موجز أخبار راديو البلد
  • راصد: 61 نائبا صوتوا لصالح قانون ضريبة الدخل
  • النائب الوحش: سوء إدارة جلسات مناقشات وإقرار "ضريبة الدخل"
  • إحالة مخالفات جديدة بتقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد والقضاء والادعاء العام
  • دعوة الاردن للمشاركة بصفة مراقب بمحادثات أستانا حول سورية
  • وفد نيابي يغادر المملكة في زيارة إلى دمشق
  • اعتماد البطاقة الأمنية لتسجيل الطلبة السوريين في الجامعات
  • "الفينيق": ارتفاع عمالة الأطفال في الأردن إلى 70 ألفاً
  • عربيا.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 22 فلسطينيا بالضفة
  • أخيرا.. أجواء لطيفة في مختلف المناطق والعظمى في عمان 21 درجة مئوية
عائلة البشيتي تناشد الحكومة ببذل الجهد للإفراج عن ابنهم
عمان نت 2011/07/06

ناشدت عائلة محمد البشيتي الشاب الأردني المعتقل لدى السلطات السورية، الحكومة ممثلة برئيس الوزراء ووزير الخارجية وكل مسؤول عن هذا الموضوع في الجمهورية العربية السورية أن يبذلوا كل جهد ممكن للسعي بالإفراج عن ابنهم وإعادته لأرض الوطن.

وسجلت عائلة البشيتي في بيان لها الأربعاء، عتبها على السفارة الأردنية في دمشق والعاملين هناك، وذلك لمحاولتهم الاتصال بها، مشيرين إلى رفض عاملة المقسم تحويل اتصالهم، مكتفية بالقول أنه لا يوجد لديهم معلومات عن ابنهم، معربة عن أملها من السفير الأردني لدى سوريا أو القائم بالأعمال هناك ببذل مجهود أكبر للتوصل إلى أية معلومة بخصوص هذا الشأن، مع إشارتهم إلى إمكانية أن يكون للأحداث الجارية على الأراضي السورية الدور بتأخير وصول المعلومات.

وأضافت العائلة “قمنا و منذ اللحظة الأولى بإبلاغ الجهات المعنية بالأمر ممثلة بوزارة الخارجية وسفارة المملكة الأردنية الهاشمية في دمشق و سفارة الجمهورية العربية السورية في عمان للوقوف على حيثيات وأسباب اعتقال محمد البشيتي، لكن و للأسف لم نتلقى عنه أي خبر حتى هذه اللحظة وكانت وعودهم لنا بالمتابعة مجرد وعود فقط لم نلمس منها أي أنجاز حقيقي”.

وكان إياد البشيتي شقيق “محمد” اتهم وزارة الخارجية بعدم الاهتمام بقضية شقيقه المعتقل منذ 23 حزيران الماضي دون توفر معلومات عن ظروف وأسباب اعتقاله دون ورود أي معلومات عنه من الجانب الأردني والسوري.

وأشار في حديثه “لعمان نت” إلى أنه قام بمراجعة الخارجية الأردنية التي قدمت له وعود بالعمل على حل قضية شقيقه الأمر الذي لم يتحقق حتى الآن.

وتاليا نص بيان العائلة:

بيان من عائلة محمد البشيتي الشاب الأردني المعتقل لدى السلطات السورية

يا أهلنا و إخوتنا في الأردن العزيز و الشقيقة سوريا لقد مضى أسبوعين على إعتقال إبننا محمد البشيتي في سوريا وما زلنا حتى اللحظة نجهل أية معلومة عن مكان أو ظروف إعتقاله كما أننا لا نعلم ما هي التهمة الموجهة إليه, التي تم اعتقاله استنادا اليها.

لقد قمنا و منذ اللحظة الاولى بإبلاغ الجهات المعنية بالأمر ممثلة بوزارة الخارجية و سفارة المملكة الاردنية الهاشمية في دمشق و سفارة الجمهورية العربية السورية في عمان للوقوف على حيثيات و أسباب إعتقال محمد البشيتي، لكن و للأسف لم نتلقى عنه أي خبر حتى هذه اللحظة وكانت وعودهم لنا بالمتابعة مجرد وعود فقط لم نلمس منها أي أنجاز حقيقي.

ان ما يحدث من تطورات على الاراضي السورية لهو أمر مؤسف جدا و لم يكن للاردنيين أي تدخل به سواءاً أكان بشكل مباشر أو غير مباشر وخصوصاً لابننا محمد الذي يجهل اجادة التكنولوجيا الحديثة والغير مسيس لأي جهة سياسية أو حزبية , كما أننا نعي تماماً حجم المؤامرة التي تحاول بعض الجهات حياكتها للنيل من موقف سوريا العروبي الممانع والداعم للقضايا التي تمس العروبة , وإننا نؤكد أن علاقتنا بجارتنا وشقيقتنا سوريا تمتاز عن غيرها من العلاقات التي تربطنا بدول أخرى , لاننا بلدين متقاربين ومترابطين بعدة روابط اولها الجوار و العروبة و التي نعتز بها جميعاً و ليس أخره المصاهرة و النسب فكل عائلة اردنية لها نسب او قرابة مع عائلة سورية فنحن ابناء وطن واحد لا نتفرق حتى وان فرقتنا الحدود و المسافات.

إننا ومن خلال هذا البيان نناشد كل صاحب ضمير حي و نناشد فيكم الانسانية التي ميزنا الله تعالى بها عن سائر خلقه و نناشد حكومتنا الاردنية الرشيدة ممثلة بدولة رئيس الوزراء و معالي وزير الخارجية و نناشد كل مسؤول عن هذا الموضوع في الجمهورية العربية السورية الشقيقة ان تبذلو كل جهد ممكن للسعي بالافراج عن إبن الاردن محمد البشيتي و إعادته الى تراب بلدنا الغالي والى أمه و اطفاله الذين لا تكاد أن تمر لحظة عليهم إلا و يفكرون بها بابننا محمد لاننا مؤمنون ان ابننا لم يرتكب بحق الجارة سورية اي خطيئة ولا نسمح و لن نسمح له ان يرتكب اي خطيئة كانت بحق اهلنا في سوريا.

وإننا لنسجل عتبنا من خلال بياننا على سفارة المملكة الاردنية الهاشمية في دمشق وعلى ابنائنا العاملين هناك لاننا حاولنا الاتصال بهم و لكن رفضت عاملة المقسم لديهم تحويل اتصالنا و اكتفت هي بالقول انه لا يوجد لديهم معلومات عن إبننا محمد وإننا نأمل من سعادة سفير المملكة لدى سوريا أو القائم بالاعمال هناك بذل مجهود اكبر للتوصل الى أية معلومة بخصوص هذا الشان مع علمنا انه قد تكون للاحداث الجارية على الاراضي السورية الدور بتاخير وصول المعلومات اليهم.

و ختاماً نتوجه بالشكر الى كل من ساعدنا بايصال صوتنا و الى كل من ساندنا من اعلاميين و صحافة و محطات تلفزيونية و مواقع الكترونية فلكم منا ومن اطفال محمد البشيتي جزيل الشكر و الامتنان و حفظكم الله لخدمة بلدنا الغالي و ادام الله علينا نعمة الامن و الامان تحت ظل راية صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ابا الاردنيين جميعا و حفظ الله اردننا الغالي

مواضيع ذات صلة

عائلة البشيتي المعتقل في سوريا: الخارجية لا تهتم 

0
0

تعليقاتكم

  1. مواطن اردني
    2011/07/06

    ما في دخان من غير نار