تجنيس أبناء الأردنية مرة أخرى

نبيل غيشان

25 / 07 / 2011

ما كنت ساعود للكتابة عن هذا الموضوع بعد مقالي الاحد الماضي بعنوان “تجنيس ابناء الاردنيات قضية سياسية وليست حقوقية ” لولا الاتهامات الظالمة التي كالتها ضدي حملة “امي اردنية وجنسيتها حق لي” على صفحات “الفيسبوك” دون ان تكلف نفسها بالرد علي في”العرب اليوم”.

وللاسف بدل ان تستثمر”الحملة”حقها في الرد من اجل اقناع الرأي العام بمطالبها, لجأت الى اطلاق التهم الجاهزة ب¯ “العنصرية والشوفينة” وعبرت عن موقفها الرافض لاقتراحي بمنح ابناء الاردنيات حقوقا مدنية واعتبرته “مرفوضا جملة وتفصيلا كون مقاربته لم تتم من منطق حقوقي انساني بل من منطلق عنصري”.

وهذا الموقف بحد ذاته يؤكد المخاوف التي طرحتها حول الهوية الوطنية والخدمة المجانية التي يقدمها “التجنيس” للاحتلال الاسرائيلي وحل مشاكله على حساب الاردن ارضا وشعبا, وهو امر لا يجعلنا الا النظر”بريبة” الى هذه الحملة واهدافها ومن يقف خلفها في هذا الوقت بالذات.

لقد حصل مقالي المذكور على نسبة عالية من القراءة والاهتمام والتعليق في “العرب اليوم” وحصل على تقويم عال (3.5 من 5) مما يدلل على حجم المؤيدين للافكار التي طرحتها .

وهنا لا بد من العودة وتأكيد ما قلت في مقالي من ان مطالبات بعض الاردنيات المتزوجات من غير الاردنيين هو كلام قانوني جميل لكنه قضية سياسية ليست مرتبطة بالموقف من حقوق المرأة الاردنية, بقدر ما هو يشكل حساسية نابعة من كون اغلبية النساء المطالبات بجنسية لابنائهن متزوجات من مواطنين فلسطينيين واغلبهم يحملون صفة اللاجىء وهذه الاشكالية الكبرى ولدت من هاجسين رئيسيين: الاول ان منح الجنسية لابناء الفلسطيني هو خدمة مجانية للاحتلال الاسرائيلي واعتداء على حق العودة المقدس الذي نطالب به واعطاء ابناء الفلسطيني للجنسية الاردنية تفريغ للارض المحتلة من اهلها وهي رسالة سيئة للعالم بان الاردن يقبل بفكرة الوطن البديل وينفذها على الارض وليس هناك مصلحة للاردن او فلسطين المحتلة.

والهاجس الثاني داخلي, لان منح الجنسية يفتح بابا واسعا للعبث بهوية الدولة الاردنية واخلال في التوازن الديمغرافي الذي هو اهم عناصر الامن والسلامة الوطنية.

من جملة الردود التي تلقيتها رسالة الالكترونية من شاب مهذب قال فيها “انا مصري وامي اردنية وزوجتي اردنية وعمري 31 عاما , اعمل بوظيفة رسام في احد المشاريع العقارية الكبيرة, الكلام الي حكيته احنا صار النا سنين منحكيه بدنا حقوق مدنية للمساعدة في العيش ما بدنا اكثر من هيك”.

هذا هو روح العقل والمنطق, فاذا اردت ان تطاع فاطلب المستطاع , فالهدف من تجنيس ابناء الاردنيات هو تسهيل الحياة اليومية بمعنى الحصول على حقوق مدنية اما الاختباء وراء حقوق المرأة والمواثيق الدولية, فانه مدخل مريب لن يقنع احدا. فهل وصلت الرسالة ?

العرب اليوم



0
0
  1. 2011/7/25 - 23:42:14

    قانون الجنسية …..تمييز صارخ ضد المرأة رد على نبيل غيشان لينا جزراوي

    لينا جزراوي

    اسمح لي استاذي الكريم أن أبدي احترامي لشخصك الكريم ولرأيك ، لكن أسمح لي أيضا أن أختلف معك في الرأي ، و أن أبدأ ردي على مقالك الخاص بالجدل المستمر على الساحة الأردنية حول المرأة الأردنية وحقها في منح جنسيتها لزوجها وأبناءها ، لقد بررت بأن الدولة الأردنية عندما ترفض طلب المساواة في حق الجنسية بين الأردني والأردنية ، فانها لا تقصد المعاداة لحقوق المرأة ، وأن القضية قضية ذات بعد سياسي ، وديموغرافي ، وأسمح لي أن أقول بأن الحرمان من هذا الحق لهو صلب المعاداة لحقوق المرأة ، وصلب التمييز وانتهاك الحرية والحق ، الحق في المواطنة ، والحق في حرية اختيار الشريك ، فيا سيدي الكريم لو كان الموضوع والقضية ليست معاداة لحقوق النساء الأردنيات وليس تمييزا على أساس الجنس ، لما استثنى القانون 79 ألف امرأة أردنية متزوجات من جنسيات أخرى ، غير أبناء غزة والضفة الغربية ولما حرمهن من حقهن في المواطنة، أسوة بالأردنيين الرجال ، المتزوجين من جنسيات أخرى ، هذا لو افترضنا أننا مقتنعون بحجة الدولة وبعض قوى المجتمع في (الحفاظ على الهوية ، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين).

    فلنتوقف قليلا ونعيد النظر بقضية عدم المعاداة لحقوق المرأة ، لأن الحقيقة هي أن هناك معاداة فعلية لحقوق 79 ألف امرأة أردنية لا تعترف الدولة بمواطنتهن ، وتعاملهن بتمييز صارخ ، على أساس الجنس ، وهي الدولة الموقعة والمصادقة على الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، الذي لم يفرق بين انسانية الذكر وانسانية الأنثى ،ومواطنة الذكر ومواطنة الأنثى ، وهي الدولة الموقعة والمصادقة على اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة ، سيداو، والتي رتبت على دولتنا الأردنية التزامات واجراءات قانونية تمنع التمييزفي الحقوق المدنية والسياسية بين الجنسين، فهل هناك تمييز أكثر من ذلك؟

    لقد سمحت الدولة لنفسها بالتدخل المباشر في خيار المرأة الأردنية عند اختيار شريك حياتها ، ووضعت أمامها العراقيل والمعيقات بل وعاقبتها على اختيارها ، وعاقبت أبناءها عندما لم تسمح لهم بالتعليم والعلاج والعمل كأردنيين ، بينما تركت للرجل حرية الاختيار ليتزوج من يشاء ، عربية كانت أم أجنبية ، فالأولى تحصل على الجنسية الأردنية بعد ثلاث سنوات من الزواج ، والثانية بعد خمس سنوات ،وتمنح هذه الأجنبية الجنسية الأردنية التي لا يربطها فيها لا لغة ولا قومية ولا انتماء .

    أما قضية فلسطين وحق العودة التي يتم زجها في معظم مطالبات المرأة الأردنية بالمساواة في هذا الحق ، على اعتبار أن ديموغرافية المجتمع الأردني متعلق برقبة المرأة الأردنية ، وأن منح هذا الحق سيزيد من عدد الفلسطينيين في الأردن ، فيمر برأسي تساؤلات عدة…. ألا تعتبر مشكلة للديموغرافيا ، بأن الأردنيين من أصل فلسطيني يمكنهم أن يمنحوا الجنسية لأبناءهم وزوجاتهم الفلسطينييات ؟، ألا يعني ذلك بأن الفلسطينيين هم في ازدياد بطبيعة الحال ، ثم لماذا تتحمل المرأة ، عبء القضايا السياسية ومشكلة الهوية ومشكلة التركيبة الديموغرافية ؟، ألا يكفي ما عانته المرأة العربية وماتزال تعانيه من اضطهاد مجتمعي وقانوني وتشريعي على مر الزمان ؟ ولماذا عند مطالبات المرأة بحقوقها ، تلبس كل قضايا التمييز والانتهاكات ضدها ، ثوب الهوية؟ أين التناقض بين الهوية الأردنية والهوية الفلسطينية ؟، ففي زمن ماض لم يكن هناك الا هوية واحدة ،عربية جامعة ، شرق النهر وغربه ، وبقرار سياسي لم يكن للمرأة دور ولا رأي فيه ، تغيرت أدوات اللعبة السياسية وتركيبتها، والمرأة مطالبة دائما بأن تدفع الثمن..

    وبنظرة سريعة للشريعة الأسلامية وأحكامهافأنا أؤكد لك أن أي من رجال الدين والقضاة الشرعيين لايعارض منح المرأة الأردنية هذا الحق ، فالشرع قد ساوى بين المرأة والرجل في حق الجنسية ، وهو الشرع الذي يشترط رضا المرأة الكامل واختيارها الحر لشريك الحياة ، ليكون عقد زواجها صحيحا ، أما أن نستخدم الشريعة والدين وندعو للدولة المدنية والديموقراطية – دولة المواطنة والقانون والعدالة عندما تلائمنا ، فان أبسط قواعد المنطق تحتم علينا أن نزن بنفس الميزان …. مهما كانت الظروف والمواقف .. وحتى لو أختلفت الظروف والمواقف … فلا تكون المرأة دائما هي كبش الفداء.

    لقد نصت المادة(2) من قانون الجنسية “بأن كلمة أردني تعني كل شخص حاز على الجنسية الأردنية بمقتضى أحكام هذا القانون”، كما نصت المادة(9) من نفس القانون على أن أولاد الأردني أردنيون أينما ولدوا ، وهنا يمكننا القول بأن القانون قد عرف كلمة أردني بكل شخص ولم يفرق بين رجل وامرأة ولو أراد أن يفرق بينهم ، لنص في التعريف أن كلمة أردني تعني رجل وليس كل(شخص)، ووفقا للمادة (2) والمادة(9) تستطيع المرأة الأردنية أن تمنح جنسيتها لأبناءها مثلها مثل الرجل تماما.

    فانصافا للأردن وا للقضية الفلسطينية ، وللمرأة الأردنية ، يجب اعادة هذا الحق لصاحباته، فالمرأة الأردنية لم تعرف وطنا غير الأردن ، ولم ترب أبناءها الا على حبه والانتماء له ولقضاياه ، وعدم منح المرأة الأردنية الحق في اكساب جنسيتها لزوجها وأبنائها ، هو معاداة لحقوق المرأة ولكرامتها ، ومعاملتها كنصف مواطنة ، وهذا يتناقض مع مواد وبنود الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، الذي نصت المادة الأولى منه على أن “يولد جميع الناس أحرارا متساوون في الكرامة والحقوق” ، فلا تأتي الدولة وتقرر أن كلمة (الناس) تعني الذكور ، وتستثني الاناث.

    الانسان الذي يفهم حقوق الانسان ويدافع عنها لديه قوة أكبر للمطالبة بحقوق المرأة والدفاع عنها، فالحقوق والحريات ، كل واحد ، حزمة واحدة ، غير قابلة للتجزئة … وأنتهاك حق سيؤدي بالضرورة لانتهاك باقي الحقوق.

  2. 2011/7/25 - 23:42:54

    الغيشان مدعيا المصلحة الوطنية: تجنيس ابناء الاردنيات مشكلة ديمغرافية

    مقال معيب خطه نبيل غيشان في العرب اليوم حول تجنيس ابناء الاردنيات مدعيا ان القضية حقوقية وليست قانونية مبديا تخوفه من ان يؤدي ذلك الى خدمة الاحتلال وهي الديباجة التي يكررها كل اولائك الذيم يحتفظون بمواقف مؤيدة لسحب الجنسيات من مواطنين اردنيين من اصل فلسطيني
    الغيشان ينضم بموقفه هذا الى عراب الفتنة الجوالة ناهض حتر ولكن بلبوس الحرص على المصلحة الاردنية العليا بينما لا ينكر صديقه حتر نواياه الاقليمية والعنصرية وحتى الطائفية من مطالباته المستمرة بسحب الجنسيات وعدم منح ابناء الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين الجنسية الاردنية
    مقال الغيشان حق اريد به باطل ويحمل في طياته موقفا متشنجا من الفلسطيينين في الاردن وكانهم اصل كل بلاء في هذا البلد وهو موقف ليس بجديد على الغيشان الذي تخرج من مدرسة فكرية واحدة مع ناهض حتر ومن لف لفه
    بل انه يتجاوز كل ذلك الى المطالبة بعدم تجنيس زوجة الاردني ان كانت فلسطينية الاصل
    وحتى لا نطيل نقول للغيشان ان كنت صادقا في نواياك لماذا لا تؤيد على الاقل منح الجنسية لابناء الاردنيات المتزوجات من جنسيات اخرى غير الفلسطينيين..
    تاليا نص المقال :
    تنشط اخواتنا الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين في المطالبة بمنح ابنائهن الجنسية الاردنية, بذريعة المساواة الدستورية, وهو كلام قانوني جميل لكنه في الاردن قضية سياسية ليست مرتبطة بظلم او حقوق منقوصة.
    تقول اخر الارقام الرسمية ان هناك 84 الف امرأة اردنية متزوجة من اجنبي بينهن اكثر من 50 الف متزوجة من فلسطيني بالاضافة الى 2250 الف اردنية (ارملة اجنبي), ولو افترضنا ان متوسط الاسرة خمسة افراد فاننا نتحدث عن 400 الف انسان وهي مشكلة ديمغرافية هائلة.
    وللتذكير فقط فان قانون الجنسية عالج مشكلة الاطفال عديمي الجنسية او الاطفال مجهولي النسب, لكن المطالبات اليوم ليست متعلقة بحالات انسانية, بل بابناء اردنيات يحملون جنسيات ابائهم او وثائقهم او حتى جوازات سفر اردنية مؤقتة.
    من الناحية القانونية فان الاصل ان يتبع الابن جنسية ابيه, من اجل منع ازدواج الجنسية وحتى في الشرع الاسلامي فالجنسية والدين يتبعان الاب وليس الام (إدعوهم لابائهم) ولم يقل لامهاتهم.
    لنكن واضحين, ان حساسية الموضوع في الاردن نابعة من كون اغلبية النساء المطالبات بجنسية لابنائهن متزوجات من مواطنين فلسطينيين واغلبهم يحملون صفة اللاجىء وهذه الاشكالية الكبرى ولدت من هاجسين رئيسيين: الاول ان منح الجنسية لابناء الفلسطيني هو خدمة مجانية للاحتلال الاسرائيلي واعتداء على حق العودة المقدس الذي نطالب به واعطاء ابناء الفلسطيني للجنسية الاردنية تفريغ للارض المحتلة من اهلها وهي رسالة سيئة للعالم بان الاردن يقبل بفكرة الوطن البديل وينفذها على الارض وليس هناك مصلحة للاردن او فلسطين المحتلة.
    والقضية الثانية داخلية, ان منح الجنسية بهذه الطريق يفتح بابا واسعا للعب بهوية الدولة الاردنية واخلال في التوازن الديمغرافي الذي هو اهم عناصر الامن والاستقرار الوطني.
    على اخواتنا المطالبات بالجنسية ان يعرفن ان رفض مطلبهن رسميا وشعبيا لا يأتي من معاداة حقوق المرأة بل من اجل اغلاق الباب امام الاحتلال الاسرائيلي والتوطين وطي ملف يمكن ان يوتر العلاقة الداخلية والعبث بمكونات الشعب الاردني.
    تخطىء الاردنيات المطالبات بالجنسية لابنائهن ان هن وضعن جميع الحالات في سلة واحدة, بل يجب التفريق بين الحالات اولا, فالمطالبة بالجنسية لابن بوجود الاب غير مقنعه, لان مسؤولية الابناء تقع على عاتق ابائهم وليس امهاتهم.
    وثانيا يجب التفريق بين طلب الجنسية وبين طلب حقوق مدنية من اجل تسهيل المعيشة اليومية مثل, تسهيل التعليم والصحة والعمل وقيادة السيارة.
    واذا كنا منصفين للاردن وللقضية الفلسطينية فان عملية منح الجنسية الاردنية بالمطلق يجب ان تتوقف نهائيا خلال هذه الايام العصيبة, حتى من طرف الزوج الاردني لزوجته الفلسطينية خاصة وان هناك زيجات كثيرة من اردنيين مع قريبات لهم يأتين من الضفة الغربية وغزة, ولا يخفى على الجميع من المستفيد من ذلك?

  3. رامي اليوسف
    2011/7/26 - 00:12:17

    دق المي وهية مي
    والله لو ضليتوا تقنعوا بغيشان 1000 سنه ما رح يقتنع لانه عقله اتجاه واحد
    ***
    وحافظلي هالكلمتين وجاي يدعي الوطنية
    اللذي يخفي تحت اسمها الطاهر عنصرية بحتة
    واتحدى غيشان ان يواجه الامهات الغير مثقفات مثله في ندوة للحوار والنقاش متل الناس اللي بتفهم
    وما اعتقد انه رح يوافق لانه موقفه ***

  4. facebook.com/momjordanian
    2011/7/26 - 01:14:57

    “ادعوهم لابائهم” شماعة جديدة يستخدمها بعض الثرثارين للتصدي لمطالبنا الشرعية في نيل حقوقنا في اعطاء جنسيتنا لأبنائنا !!!! والسؤال هنا :هل تتعارض الجنسية في ان يكون نسب الطفل لأبيه !!!! هل كانت هناك تفرقة في الجنسيات العربية عندما فرض الاسلام علينا ان يدعى الابن لأبيه !!!! الذي اعلمه ان جميع الدول كانت بلاد الله الواسعة , واينما احب الفرد ان يعيش ليعيش , بدون تفرقة و حدود و جوازات سفر و جنسيات فرضها علينا الاستعمار للتفرقة بيننا كدول عربية !!!!! وما علاقة تجنيس ابناء الاردنيات و تأمين الحياة الكريمة لهم و اعطائهم ابسط حقوقهم التي تساوي بينهم و بين افراد المجتمع في جعل نسب الابن لأبيه !!!!! عندما تعطي الاردنية جنسيتها لأبنائها و بالتالي تعيش مع ابنائها بكرامة و اطمئنان في وطنها هل هذا يتنافى مع ان ننادي الفرد فلان ابن فلان !!!!! وهل حرام في الدين ان تمنح الاردنية جنسيتها لأولادها لتؤمن لهم ابسط حقوق الانسان في نيل الحياة الكريمة ام الحرام هو ان تعيش فئة من الشعب مضطهدة مظلومة مسلوبة الحقوق والامان بتشرد وظلم !!!! وسأفرض ان الدين يقصد عن نسب الطفل لأبيه هو عدم منح الابن جنسية الام (وطبعا هذا شيئ غير صحيح على الاطلاق ) فمن الاولى, ان ينسب الطفل لأبيه ام ان يعيش كل افراد المجتمع بعدل و مساواة وعدم اضطهاد شريحة كبيرة من المجتمع و ظلمها و تشرد اطفالها !!!!! من الاهم عند الله تعالى برأيكم !!!!! لا اقول غير فقط حسبي الله ونعم الوكيل

  5. facebook.com/momjordanian
    2011/7/26 - 01:15:52

    الى كل معارض و عنصري … سواء كان يعرف من نحن و ما هي قضيتنا و لماذا نطلب هذا و نرفض ذاك أولم يعرف ذلك … سواءا كان يرفض لاقتناع معين أو لمجرد عدم “الاعتراف بالاخر! “.. و الانغلاق بما يعرف فقط.. و ترك ما لا يعرف لخوفه منه ….. تحياتي !
    انتساب الابن لأبيه أمر لا جدل فيه و غير أنه جاء بالاسلام فهو اتفاق عالمي و لم تأتوا بجديد بعد!! ..لكن الجنسية هي علاقة المواطن بالدوله و ليست تحديد نسب .. هنالك من يحمل ثلاث جنسيات و هو بنهاية المطاف مواطن واحد من نسب واحد و من أم واحدة و أب واحد !! و “ينسب الابن لأبيه أيضا في جنسيات غير أبيه ” !!
    ينادى الناس يوم القيامه نسبتا لأمهاتها .. و ليس لابائها …
    الدستور الأردني كفل هذا الحق و عدم تطبيق القانون مخالف للدستور ..
    اللقيط و مجهول الأب ليس أولى من أبناء الأردنيات النشميات !! هذا شيء قطعي لا جدل فيه !! .. مع احترامنا الكامل لمجهول الأب لأنه انسان و حقوقه واجب علينا ..
    لماذا يعطي الرجل الجنسيه لزوجته الأجنبيه و أولاده منها ؟ ألا يضر ذلك مصلة الوطن و يشكل عبئ كما يضر اعطاء أبناء الأردنيات كما يدعوا ؟؟
    من حقوق الأم حق الحضانه لأولادها و توفير جميع الوسائل لضمان أبناءها الى جانبها .. و عدم تركها تكبر لوحدها .. و عدم ابعادهم .. سواء كان ذلك بطريقة مباشره أو غير مباشره ..
    اذا كان الحرمان من الجنسية هو لمصلة المحرومين كما يدعي البعض .. لماذا لم يتمتع أبناء الأردنيات بأيحق انساني حتى الان و بات الرفض بطل مسلسلهم اليومي ..؟! و هم من امهمشين و المظلومين في المجتمع ؟؟ القاعدة هذه لا تشبه التصرف ذاك !!
    لماذا سمح للأردنية بالزواج من غير أردني اذا كان ذلك يثير غضب الموظفين و العاملين في الدوائر لحد اللوم و التجريح و السخط على الأمهات الأردنيات !..
    الى كل من وقع في فخ الأرقام .. و فزاعة التوطين ! نحن أبناء الأردنيات .. معظمنا من جنسيات غير فلسطينية .. و الفلسطينيين لا يشكلوا 10 % .. و تكرار ذلهم لا يضمن حقهم !
    رجاءا تثقفوا بالأرقام و الاحصاءات من أناس موضوعيين و غير عنصريين ..

  6. facebook.com/momjordanian
    2011/7/26 - 01:16:38

    حقائق لا بد أن تعرف جيدا ::
    1) عدد الحالات لا يزيد عن 53 ألف ز
    2) نسبة الفلسطينيين 10 % يعني 5 الاف مش 50 !!!!
    3) نسبة المصريين 40 % ..

  7. facebook.com/momjordanian
    2011/7/26 - 01:17:24

    من نحن ؟
    نحن لم نأت فجأة .. و لم نظهر فجأة .. و لم نعاني فجأة .. نحن هنا و نعاني منذ أكثر من نصف قرن ..أنتم من سمع عنا الأن .. أنتم من قرأ عنا الان.. أنتم من قرر أن يكتب عنا الان ..الى كل من يستهجن ما يقرأ في الصحف.. نحن أولاد أخواتكم .. نحن أبناء خالاتكم .. نحن جيرانكم هذا الباب أو ذاك ..نحن الأطفال في ساحات المدارس ..زملائكم في الجامعات .. أصدقائكم في المقاهي ..موجودون منذ زمن ..أخوالنا من عشائر الشمال و الجنوب.. أنتم من قرأ عنا في وقت متأخر! .. اياكم أن تهزؤا منا ..اياكم أن تقعوا في الخطأ و أنتم لا تشعرون .. فوالله أن معظمنا من الضعفاء.. و لا نطمع الا بكرامتنا .. نحن أبناء الأردنيات ..

  8. facebook.com/momjordanian
    2011/7/26 - 01:17:49

    هناك فرق بين النسب والجنسية. الفرق بين مفهوم الجنسية وهي علاقة الفرد بالدولة وهذا شيء مستحدث ومفهوم النسب وهو صلة الدم وهو المقصود بالأية الكريمة هي لم تقل جنسوهم بجنسيات أباءهم لأن الحدود غير معترف بها بين البشر في الدين لكنها قالت انسبوهم لأباءهم وهو نسب الدم وشتان بين هذه وتلك ولنتذكر أن الأية نزلت في زيد ربيب الرسول عليه الصلاة والسلام وهو سمي باسم ابيه ولكنه بقي مع محمد عليه السلام ورفض العودة مع ابية واختار العيش بجوار النبي على لارغم منوجود أبيه على قيد الحياة وهذا اقرار بأن للفرد الحق بالعيش والسكن والانتماء الى المكان الذي يريده ولكن باسم ابيه ونحن لم نطالب بالغاء النسب طالبنا فقط بالجنسية حسب نصوص الدستور وحسب حق المواطنة ومن أجل أن نعيش بطمأنينة نحن وأبناءنا وشتان بين هذه وتلك

  9. زياد اليماني
    2011/7/26 - 01:22:51

    ن الأصل العام في الإسلام هو المساواة بين الرجال والنساء في الحقوق والواجبات.
    أليس الولد من كسب الإنسان؟
    وإذا ما كان بإمكان الأب أن ينقل جنسيته لأبنائه بناء على حق الدم, لم تحرم الأم من نفس الحق ؟
    وأليكم هذه النصوص المقتبسة من القرآن والسنة العطرة
    ” إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم
    “كل نفس بما كسبت رهينة”
    “ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف”
    “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أحسنكن عند الله اتقاكم”
    هذه النصوص وغيرها مما يضيق المجال عن ذكره تكشف على ان إعمال مبدأ المساواة بين الأبوين في نقل الجنسية لا يتعارض وروح الشريعة, فمن حق الأم كذلك أن تنقل جنسيتها لابنها
    اعتمادا على ما سبق يستنتج أصحاب هذا الاتجاه أن: “للأم أن تنقل بصلة الدم جنسيتها إلى الابن. شأنها في ذلك شأن الأب لإتحاد السبب الذي يوجب وحدة الحكم. وقصر ذلك على الأب مع حرمان الأم من ذلك يؤدى إلى إلحاق ضرر بها بما يخالف الآية القرآنية “لا تضار والدة بمولودها ولا مولود له بولده”…. زياد اليماني

  10. خليل احمد
    2011/7/26 - 01:25:27

    كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ”
    حيث اعتبروا إن المراد من كلمة الأبوين من وجد من أبويه. ومن الأولى أن يتبع الصبي المسلم منهما سواء كان الأب أو الأم.
    “فإذا تبع أحد الأبوين في كفره فلئن يتبعه في الإسلام بطريق أولى ”
    حسب هذا الموقف يعتبر الصبي مسلما أي متمتعا بالجنسية الإسلامية: إذا كان أبواه مسلمين .متى كان أحد أبويه مسلما, يتساوى في ذلك الأم والأب.
    وعليه فمن ولد لأب مسلم وأم مسلمة يصير مسلما. وبالتالي وانطلاقا من قياس الجنسية على الإسلام, وحسب لغة العصر. فهو سيتمتع بالجنسية الإسلامية الأصلية.الاجدر منح الجنسية لأبناء الاردنية اذا الشرع والاسلام اعظم من اي دولة قد كفل ذلك يا اولي الالباب أتقو الله

  11. 2011/7/26 - 01:28:38

    نحن في حملة ( أمي أردنية وجنسيتها حق لي ) هالنا ما كتبه الكاتب “نبيل غيشان” في مقال نشر في صحيفة “العرب اليوم ” يوم الأحد الموافق فيه 24 تموز1011تحت عنوان: “

    “تجنيس أبناء الأردنيات قضية سياسية وليست حقوقية”

    ” وذلك بعدما ضرب بعرض الحائط حقوق المواطنة، والاعتبارات الإنسانية، وإتخذ من الديمغرافيا ,وحجج التوطين و”التوازن الوطني الحساس” متراساً يختبئ ورائه ليبث كل مضامين العنصرية والشوفينية والتحريض العنصري
    وتبدي “حملة أمي أردنية وجنسيتها حق لي” استنكارها الشديد حيال هكذا مقال ينم عن ذكرية وعصبية عنصرية متشددة تصل إلى حد الاستخفاف بحقوق النساء الأردنيات بالمواطنة، بل وتنطوي على نظرة دونية لهن، حاصراً أحقية “رابطة الدم” و”الحضانة” و”الإقامة” بالأب/الزوج، وبالتالي مقدماً حقوق النساء أضاحي على مذبح العنصرية السياسية.

    أما فيما يتعلق بالاقتراح الذي أدرجه الكاتب الكريم حول “الحقوق المدنية”، فإنه مرفوض جملة وتفصيلا كون مقاربته لم تتم من منطلق حقوقي إنساني، بل من منطلق عنصري ضيق. وعليه، فإن الحملة تتمسك بضرورة إقرار حق النساء بالجنسية من منطلقي “المساواة” و”الحق الكامل بالمواطنة”، من دون إخضاعه لأي نوع من المساومة والإستنسابية.
    ولعل الاتهامات التي أكالها الكاتب جزافاً على التحركات النسائية من الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين انفعال وضيق نظر. وهنا نتساءل: لماذا حملة التحريض ألان بحق الأردنيات ؟
    وحول الإحصاءات الغير رسمية التي استند إليها الكاتب في تصريحه، فإن”حملة أمي أردنية وجنسيتها حق لي ” تؤكد أن منح النساء حق إعطاء الجنسية لأسرتها غير مرتبطة بحسابات “الديموغرافيا”، وبالتالي فإن حجته، فضلاً عن أنها في غير موقعها، فهي تعكس مخاوف غير مبررة بحجة التوطين.

    وأخيراً نتوجه إلى “صحيفة العرب اليوم” بطلب توضيح موقفها من تصريح نبيل غيشان كونه أحد كتاب صحيفتكم ،

    أن إحقاق مطالب المواطنة والجنسية على قاعدتي العدل والمساواة هي من صلب الدستور الأردني، وبالتالي لا يجب أن تكبله الاعتبارات العنصرية والسياسية الضيقة لهذا ندعو إلى الكف عن الاستهزاء بعقول المواطنين والمواطنات والاستخفاف بحقوقهم/هن الأساسية ومنها حق النساء الأردنيات بالمواطنة الكاملة من خلال تكريس حقهن في منح الجنسية إلى أبناءهن أسوة بالرجال….. ( حملة أمي أردنية وجنسيتها حق لي )

  12. lovelytuteh
    2011/7/26 - 04:02:06

    اولا العرب اليوم لم تنشر ردودنا اللي كتبناها تانيا انت عم ترجع تحكي بنفس النقط اللي هي حق العودة و خدمة الاحتلال و ديمغرافية الاردن يا سيد نبيل الاهم من كلامك مع احترامي الك هو ان الدستور الاردني هو الذي كفل لنا هذا الحق بتجنيس اينائنا و بعدين انا مو فاهمة انت ليش حاطط دابك من داب الفلسطينيين طب شو بالنسبة للي متزوجة سوري او مصري او عراقي كمان هاي فيها خدمة للاحتلال او هاي شملتها تحت جملة ديمغرافية لو انت عنجد عارف انت شو عم تكتب كان رجعت كررت الاية اللي حكيتها بالمقال الاول بس انت عرفت انك غلطان و هادا دليل انك عم تكتب بس لمجرد انك تكتب و مو داخل بتفاصيل القضية منيح من حق المراة الاردنية ان تجنس ابنائهاو مو انت اللي بيصدر القرار برفض اقضية او اعتبارها قضية سياسية هل جربت انه ولادك يتاخدوا منك و ما تقدر توصلهم؟ هل جربت انه ابنك سيارة ما بيقدر يسوق و شغل ما بيقدر يلاقي؟ هل جربت انه المدارس عم ترفض تسجيل اولادك بالمدارس لانه ما معخم رقم وطني؟ هلا راح تحكي حقوق مدنية يا سيدي الحقوق المدنية مو هي الحل او هي اللي بتنصف المراة الاردنية لانه متل ما حكينا و ما بدي اكرر كلامي حق المراة الاردنية و تجنيس ابنائها مو اعطائهم حقوق مدنية لانه الحق ما بيتجزا و بعدين هل بفكرك انت انه اي ام ممكن تخلي ولادها يعيشوا او يرجعوا لفلسطين و هي ما بتقدر اصلا تدخل على فلسطين؟ و بعدين معلش ليش ما حكيت هالحكي للي معهم اكتر من جنسية؟ اميركية او كندية مع الجنسية الاردنية و اللا هادا مو اخلال بديمغرافية الاردن انا بصراحة بستغرب انه كيف جريدة العرب اليوم رجعت نشرتلك مقال تاني بحكي بنفس الموضوع و باصرار غريب و ما بدك يانا نتهمك بالعنصرية؟ و بعدين حصلت على نسبة عالية من القراء او تصويت 3ز5 اللي انت مبسوط فيهم و الله لازم نعطيك نجمة لانه اللي قراو المقال مو داخلين بتفاصيله هم خلص قراو الكلمتين اللي حضرتك كتبتهم و حكوا مزبوط و الله بس ازا فعلا تعمقوا بتفاصيل القضية انا متاكدة انه حتى 1 ما راح تحصله لانه الاردنيين النشامى و الاردنيات النشامى ما برضوا انه اخواتهم الامهات اللي ممكن تكون وحدة من معارفهم او قرايبهم او حتى بيسمعوا عنها انها تعاني ببلدها مشان اولادها و بعدين معلش هل سوريا و مصر و السعودية لما سمحوا للامراة بتجنيس ابنائها خدموا الاحتلال الاسرائيلي؟ و اللا فكروا بحقوق المراة عندهم بعد ما شافوا المعاناة و الاسى و الظلم اللي بتعرضولوااولاد بناتهم و هم مولودين و عايشين و متربيين في بلد امهاتهمو بعدين جلالة سيدنا ما بيرضى انه تنضام الاردنية لو مهما صار و مع احترامي مو انت اللي بتقرر بنفض الموضوع او قبوله

  13. أردنيات مع وقف التنفيذ/ مقال مهم
    2011/7/26 - 05:21:45

    أردنيات مع وقف التنفيذ!
    مئات الألوف هن الأردنيات البائسات اللواتي تحولت حياتهن، بل حولناها، إلى جحيم، لأنهن تورطن بممارسة حق إنساني ضمنه لهن الدستور الأردني ومن قبله الشرع، فاقترنّ برجال لا يحملون الجنسية الأردنية! لمن لا يعرف، والحكومة الرشيدة حتماً تعرف، تكابد عائلات الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين حياة في منتهى الصعوبة والمشقة والإذلال، فهي تواجه الكثير من المعاناة العملية الفظيعة فيما يتعلق بمسائل التعليم والعمل والسفر والإقامة والعلاج وزواج الأبناء…الخ، ناهيك عن المعاناة النفسية الهائلة المترتبة عن الشعور بالتهميش والظلم والافتقار إلى الأمان والاستقرار وتشظي الهوية …الخ.
    الذين يؤيدون الحرمان الجائر للأردنيات من حقهن في منح أزواجهن وأطفالهن الجنسية الأردنية ربما يتذرعون بالقانون الذي يمنع الجمع بين جنسيتين عربيتين، غير أنهم يتناسون الدستور الأردني، سيد القوانين ومصدرها، الذي يقول لهم إن الأردنيين سواء، لا تمييز بينهم بسبب الجنس أو بسبب أي عامل كان، وكأني ببعض الناس يؤمن ببعض الكتاب التشريعي الناظم لحياتنا ويكفر ببعض؛ حرصاً على مصالح أنانية ضيقة، ألا ساء ما يحكمون!
    وبمحاولة فهم السبب الحقيقي الذي يقف خلف استمرار مأساة تلك الشريحة الكبيرة من الأردنيات وعائلاتهن، عبر حرمانهن من حقهن في تمرير جنسيتهن الأردنية إلى أزواجهن وأبنائهن، أسوة بمواطنيهن الرجال الذين يتمتعون بذلك الحق؛ نكتشف أن كابوس التوطين اللعين يكمن هناك بالمرصاد، فالبعض يخافون أن تختل المعادلة السكانية إذا ما حظي مئات الألوف من الأردنيات بالحق في إعطاء الجنسية لأزواجهن الفلسطينيين على وجه التحديد! فإلى متى سيظل ذلك الكابوس البشع يطل علينا بوجهه القبيح ليمنعنا من الوقوف إلى جانب الحق واتباع الدستور وتنفيذ ما يُلزمنا به من معاملة جميع مواطنينا بعدالة ومساواة!؟
    لماذا لا يريد البعض أن يفهم أن كل فرد ينضاف إلى قائمة حملة الجنسية الأردنية يشكل في واقع الأمر مكسباً للوطن وإثراءً له!؟ إنها مأساة معيبة وكارثية أن نفكر بعقلية أنانية جشعة لسان حالها يقول بأننا ننظر إلى الساعي للتدثر بعباءة الجنسية الأردنية، وهو لا يطالب إلا بحق مشروع له، كعدو جاء كي يسرق قوت عيالنا ويلوث الهواء من حولنا! أهذه هي أخلاق النبالة والكرم والمروءة والشهامة والعروبة التي نتشدق بالحديث عنها صباح مساء!؟ أهذا هو فهم البعض لرسالة الثورة العربية التي قام الأردن على مقولاتها، التي جعلت أبناء الحجاز والعراق وفلسطين والشام ولبنان والقوقاز … يتآخون على قلب رجل واحد، فيتقاسمون بينهم رغيف البركة، وتتلاشى من بينهم الصغائر والوضاعات الإقليمية من أجل بناء هذا البلد!؟
    إبن الأردنية، ممن نحرمه من حمل جنسية أمه، يعيش في واقع الحال على أرض الأردن، ويمكن له إذا ما أكرمناه وأحسنّا وفادته وعاملناه كابن حقيقي لنا، أن يصبح قرة عين للوطن وأهله، بدلاً من أن نملأ قلبه بالحقد والكراهية لنفسه ولعائلته ولمجتمعه لشعوره بالنبذ والحرمان والتجاهل وسلبه حقاً أساسياً من حقوقه! فلماذا ترانا نجعل ذلك المسكين يحس وكأنه بين الأيتام على موائد اللئام!؟ لقد شاءت الأقدار أن ترتبط أمه بأبيه الفلسطيني ـ العربي أيضاً حتى لا ننسى ـ وشاءت تصاريف السياسة ومؤامراتها أن لا يجد والده في كثير من الأحيان مكاناً يلجأ إليه إلا الحمى الأردني، بل إنه ـ فيما يفترض ـ قد بات واحداً منا بعد أن صاهرناه وأعطيناه ابنتنا وأمنّاه على عرضنا، فهل نبخل على ذلك الرجل هو وأطفاله بما يعطيهم الإحساس بأنهم ينتمون إلينا بالفعل، وبأننا نعترف حقاً بهم، ونحلهم المكانة التي يستحقون منا وبيننا!؟
    لا أفهم جدياً ما الذي سيضير أي واحد منا إذا ما أصبح عدد الأردنيين سبعة ملايين أو عشرة، ألا يجيء هؤلاء يا من تؤمنون بالله وبرسوله ورزقهم معهم، كما آب مئات الألوف من ضحايا حرب الخليج وأرزاقهم معهم!؟ ألن يسهم هؤلاء كما أسهم إخوة لهم من قبل في إعمار هذا البلد ورفع رايته في محافل الدنيا! هل سيموت أحدنا جوعاً لأن هناك من سينتزع اللقمة من فمه!؟ لقد استقبل الأردن ملايين العراقيين خلال السنوات الأخيرة مثلاً، فهل حرمنا وجود أولئك الإخوة الأحبة من أن نعيش!؟ ربما ضغطوا قليلاً على موارد البلد كما قد يحلو لبعض الذين غلب عليهم الشح والحسابات الضيقة أن يقول، إلا أنهم أغنوا ولا شك حياة مدننا وصبغوها بألوان وخبرات جميلة بهية، بل إنهم أثبتوا أن هذا البلد ـ ولو تحت منطق من يؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة ـ قادر على احتضان المزيد والمزيد من الطاقات التي يحتاجها لتأجيج نيران مواقد التنمية والتعمير المشتعلة فيه. ألا حقاً إن من يوق شح نفسه يا أبناء الأردن فقد فاز!
    صدقوني إن من قد يحرم الأردنيين من رغيف خبزهم أو يهدد أمنهم وهويتهم ليس هو الذي يصبح أخاً لهم، يتساوى معهم في الحقوق والواجبات، ويشاركهم المغارم قبل المغانم، ويغدو مستعداً للتضحية بحياته في سبيل وطنه الذي يعيش على ترابه ويتنفس هواءه، وإنما هو الفاسد الجاحد الذي يعيث سرقة واختلاساً ونهباً في مقدرات الوطن وأهله، محاولاً أن يحتمي بشعارات وطنية كاذبة، تخفي ما في صدره المريض الآثم، والله مبديه ولو بعد حين!
    كندا، من باب التمثيل، تستقبل كل عام ـ بسعادة وابتهاج وحنو ـ مئات الألوف من المهاجرين من سائر أصقاع الدنيا، لكن أحداً هناك لم ينبر ليقول: توقفوا، فإذا لم تحجموا عن استقبال وفود المهاجرين، فإن البلد ستفقد اسمها وهويتها عما قريب، وكندا لن تظل هي كندا! أما أنا فأقول: الأردن سيبقى دائماً وأبداً هو الأردن! فهل وصلت الرسالة يا أولي الألباب!؟
    د. خالد سليمان
    sulimankhy@gmail.com

  14. ِِAbuAli
    2011/7/26 - 08:44:49

    كاتب Expire , يكتب مقالات تقوم على ما سمعه و حفظه من غيره دون ان تقوم على التحليل العلمي و المهني لتقديم مقالات تخدم المجتمع و تنير بصيرته نحو الطريق الصحيح , يقوم على العنصرة و تدمير الحقوق الانسانية التي ايضاً يقوم عليها الدستور و الدولة و بكل عدم اكتراث للأنسانية يسيس الحقوق الانسانية فأنت لا شك ممن يفرق بين فلان و فلان على اساس العشائرية و الشمال و الجنوب و مسلم و نصراني و اردني و فلسطيني و مصري , سوري ,… متى هذه الفئة الملقنة و الفقيرة ذهنية ستبقى متسلقة على قضايا اكبر منها قدراً و منزلة لتظهر نفسها للمجتمع و تعيش دور انها من الكتاب المهمين . اذكرك مرة اخرى بأن دستورنا يقوم على احترام و حماية حقوق الانسان و من المتفق عليه ان تلك القضايا مرفوض تسيسه بتاتاَ و ذلك الدستور الذي يحمي الحقوق الانسانية تعهد جلالة سيدنا بالحفاظ عليه و ذلك في اول مرة ظهر بها لأعتلاء العرش حين قال ( اقسم باله العظيم ان احافظ على الدستور و الامة )

  15. ياحراااااااااام
    2011/7/26 - 09:37:25

    ومن يضمن بأن الحقوق المدنية لو منحت ستكون دائمة ؟ من يضمن أنها لن تلغى بجرة قلم ؟ ومن يبني حياته على مزاجية المسؤول ؟

  16. رامي اليوسف
    2011/7/26 - 11:02:49

    اقول للسيد غيشان الامر لا يحتاج كل هذا التعقيد يكفي ان تنظر الى حال الامهات الصعبة وعندها ان حكمت انسانيتك ستدرك انها قضية انسانية
    ان تسييس القضايا الانسانية لطمس الحق بالمطالبة به لهو شي مؤسف من صحفي عربي اردني ونحن نعرف الاردنيين النشاما اللذين يسعوون لتقديم يد العون لكل محتاج فما بالك بأخواتك ؟
    هل تعتقد انا القضية الفلسطينية ستلغى ان منحت الجنسية الاردنية ؟؟؟
    ان كنت تعتقد ذلك فأنت مخطئ
    ما الفرق بين فلسطين والاردن ؟ هم بلد واحدة وهم واحد
    وكفى ظلما للعباد
    الارض ارض الله وليست ارضك لتمنعها عن غيرك
    وابناء الاردنيات ليسوا اقل منك وطنية
    وكما قال الامير حسن ان كانت الجنسية تمنح للأصول والمنابت فأنا اصلي من الحجاز
    ومعظم عشائر الاردن اصولها من الحجاز وفلسطين
    الانتماء للأردن والولاء للهاشميين هو المقياس لمنح الجنسية الاردنية
    وليس الاستثمار وانت فاهمني طبعا
    واستغرب دعوتك لحملة امي اردنية وجنسيتها حق لي انها حملة ظالمة !!!
    حرام عليك ما تقوله فأنت ستحاسب على ما تقول عند رب العباد
    واعتقد انا ردود الامهات المقهورات والمظلومات على مقالتك المستفزة
    لهو رد عصري وراقي ومقنع وبدلا من ان ترد بنفس الاسلوب
    قلت انها حملة ظالمة !!
    ضحكت عندما رأيت ردك وأستغربت فقد توقعت ردا على مستوى المكانة التي تشغلها
    ولكن وللأسف حتى في مجالك الأعلامي تغلبت عليك فئة ليس لها خبرة في هذا المجال
    ولكنهم يتميزوا عنك بشئ واحد وهو …. انهم على حق وانت على باطل

  17. 2011/7/26 - 13:03:01

    قصة المرأة الاردنية مع الجنسية الاجنبية

    المطلوب منح الجنسية الاردنية لأبناء الاردنيين والاردنيات ودون تمييز

    قصة المرأة الاردنية مع الجنسية الاجنبية

    المحرر

    يعتبر عدم تطبيق قانون الجنسية الاردني أحد أشكال التمييز الصارخ ضد المرأة ، ففى الوقت الذى يمنح فيه هذا القانون للرجل الاردني المتزوج من أجنبية الحق فى نقل جنسيته لها ولأبناءها ، يمنع نفس الحق عن ابناء وزوج المرأة الاردنية المتزوجة من أجنبى ، مما خلف أوضاعاً مأساوية لألاف النساء وأبناءهن كما أنه قانون مخالف لأحكام الدستور الاردني

    الذى ساوى بين المرأة والرجل فى الحقوق والواجبات ويتعارض أيضا مع المواثيق الدولية التى وقعت عليها الاردن مثل اتفاقية الغاء كافة اشكال التمييز ضد المرأة والتى تحفظت الاردن عند توقيعها على حق الجنسية كافة الحقوق المدنية .

    وقد وضعت حملة جنسيتي حق لي ولاسرتي منذ انطلاقتها عبر الفيس بوك قضية منح الجنسية لأبناء الأم الاردنية من زوج أجنبى على قائمة أهدافها وكان لها الفضل فى إطلاق مبادرة العمل على المستويين النضالى والتشريعى من أجل تغيير قانون الجنسية

    هذا التعديل يعطى الحق لأبناء الأم الاردنية الذين ولدوا سواء داخل الاردن أو خارجها فى الحصول على الجنسية الاردنية مباشرة بمجرد ولادتهم ودون شرط أو قيد وبذلك تتحقق المساواة بين الرجل والمرأة ويصبح القانون غير مناف للدستور الاردني.

    واننا سنناضل ضد أى قانون جديد للجنسية يتنافى مع الدستور ايمانا منه بأن المرأة الاردنية مواطنة كاملة الأهلية والحقوق ومن حقها التمتع بكافة الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ويعتبر أن الجنسية هى القاعدة الأساسية للمواطنة باعتبارها العلاقة القانونية والسياسية بين الفرد والدولة.

    وستواصل حملة جنسيتي مطالبتها بمنح الجنسية لأبناء الأم الاردنية المتزوجة من أجنبى

    كذلك فإن

    حملة جنسيتي

    تطالب بمنح الجنسية لأبناء الأم الاردنية من زوج فلسطينى والتى ترفضه الدولة تحت مبررات مخالفة للحقيقة فقد اصدرت الجامعة العربية توصية عام 1959 وليس- قرارا ملزما – بعدم توطين اللاجئين الفلسطينيين فى البلاد العربية حتى لاتضيع الهوية الفلسطينية وجاءت تلك التوصية فى وقت لم يكن هناك أى اعتراف بالوجود الفلسطينى أما الآن وبعد أكثر من اربعه وأربعين عاماً من الكفاح والنضال الفلسطينى فإن الهوية الفلسطينية قد تأكدت من خلال المجتمع الدولى وأصبحت فلسطين عضوا مراقباً فى الأمم المتحدة وفى معظم المنظمات الدولية وقد اعترفت إسرائيل وأمريكا بوجوب استقرار دولتين متجاورتين لفلسطين وإسرائيل ومن ثم فإن التوصية التى اصدرتها الجامعة العربية وفق ظروف مختلفة لم يعد لها مبرراً كما أنها توصية غير ملزمة يضاف إلى ماسبق فمنح الجنسية لأبناء الاردنيات من زوج فلسطينى لايمنع احتفاظهم بوثيقة لاجئ الصادرة عن الامم المتحدة.

    وعليه ستواصل حملة جنسيتي مطالبتها بمنح الجنسية الاردنية لكل ابناء الاردنيات أسوة بالرجل ودون تمييز ودون شرط أو قيد.

  18. freedom
    2011/7/26 - 14:51:07

    الكاتب الكريم لم لم تتحدث عن اتفاقية وادي عربة المشينة و بما فيها من تصريح صارخ لتهيئة الاردن ليكون وطنا بديلا؟ عوضا عن استخدام الاردنيات و مطالبتهن بحقوقهن كشماعة و استخدامهن كفزاعة لفكرة الوطن البديل؟!! الى متى سيظل ها التجييش و التحشيد الاعلامي العنصري؟؟ مقالك بالفعل مستفز و هجومي على فئة تطالب بحقها! و ما كان ينقصك هو استخدام ورقة الاجندات الخارجية لتكتمل التهمة!!

  19. 2011/7/26 - 16:30:37

    مقتبس من كلام الكاتب
    وهذا الموقف بحد ذاته يؤكد المخاوف التي طرحتها حول الهوية الوطنية والخدمة المجانية التي يقدمها “التجنيس” للاحتلال الاسرائيلي وحل مشاكله على حساب الاردن ارضا وشعبا, وهو امر لا يجعلنا الا النظر”بريبة” الى هذه الحملة واهدافها ومن يقف خلفها في هذا الوقت بالذات.
    الى من تلمح بهذا الكلام وكن صريح وقل الاسماء بمسمياتها بدون لف او دوران ونقول لك
    الاردنيات اليوم ينتمون الى الوطن ، ونحن نسأل ، هل انت ايها الكاتب نبيل غيشان تنتمي الى الشعب وحقوقه التى كفلها الدستور
    وحتى لا نطيل نقول للغيشان ان كنت صادقا في نواياك لماذا لا تؤيد على الاقل منح الجنسية لابناء الاردنيات المتزوجات من جنسيات اخرى غير الفلسطينيين

  20. محيرني
    2011/7/26 - 19:40:25

    يا غيشان أنا حاسس إنه في وراك…؟؟؟؟

  21. 2011/7/26 - 21:51:52

    ايها السيد الصحفي العزيز
    ايعقل موضوعيا أن تسند علامة نجاح مقالتك الى مجموعة ردود آراء بسيطة لفئة ما تملك قدرة على التواصل التقاني لمقالتك التي تفاخر بها؟؟؟؟؟؟
    اهكذا سلوك الصحفي الملتزم في مهنته؟؟؟؟
    ان تطرح – اعطاؤهن حقوقا مدنية- هذا شأنك، أما ان تستقول آراء الآخرين خدمة لرأيك ففي الأمر جناية على هؤلاء النساء المعانيات من حرقة التشتت رغم أنهن مع أولالدهن في بيت واحد!!!!
    أزرت بيتا من هذه البيوت وباصرت عيناك حجم الألم والمعاناة والأمراض التي رافقت هؤلاء النسوة؟؟؟
    أدعوك بكل أمل أن تجالس واحدة منهن ولتحصل على سبق انساني من مجاذبتها أطراف الأحاديث وليصدح ساعتئذ قلمك السيال.

  22. عروبي
    2011/7/27 - 00:40:01

    والله أن أمرك غريب يا أخي أنت وأمثالك . لا زلتم تعيشون في العصور البائده القديمه وأظنك أيضا من الناس الذين يعادون التغيير ويرفضون أي حركة أو أفكار تدعوا أليه. ما بالنا اذا طرخ أي موضوع فيه أي أعطاء حقوق لأي مجموعة كانت سواء الأردنيات أو الأردنيون أو حتى أي مخلوقات ولوكانت على القمر أو في المريخ فانكم أول من يقف في وجه هذه الحقوق ولا تقبلوها ألا لأنفسكم فقط . وهنا تتذرعون بكثير من الأعذار التي لا يمكن أن يقبلها حتى المغفلين . ودائما ما تتصدر هذه الذرائع ذريعة التركيبه السكانيه ( الملعونه ) وذريعة خدمة أهداف أسرائيل .
    هل باعتقادك أن تجنيس أبن الأردنيه هو السبيل الوحيد لأستمرار أغتصاب اسرائيل للأراضي العربيه والفلسطينيه وتفريغ فلسطين من أهلها. ام أن تجنيس أولاد الأردنيات سيزيد من رحيل الفلسطينيين من اراضيهم . من تريد تجنيس أولادها من أب فلسطيني فهي لن تقوم بترحيلهم من فلسطين الى الأردن . هم يعيشون في الأردن يا عزيزي هم ووالدهم.
    لمعلوماتك فقط ولكي انقض نظريتك وأبين لك بأن الأعذار التي سقتها ما هي ألا محاوله لأخفاء عنصريتك فقط , أقول بأن الأردنيات المتزوجات من غير أردني هن بنتي وبنتك وأختي وأختك أو أبنة عمي وابنة عمك وقريبتي وقريبتك . وازواجهن هم فلسطيني وسعودي ومصري وأوروبي وأميركي ومقيمون في الأردن أو في المهجر. هم من جميع الجنسيات تقريبا .
    المشكله يا عزيزي بانك ترفض تعصبا وخوفا.
    المرأه الأردنيه يجب أن يكون لها نفس الحقوق التي للرجل. لماذا يكون لك الحق في أن تتزوج من فلسطينيه وأن تعطي أولادك جنسيتك فيما اذا تزوجت أبنتك أو أبنتي من فلسطيني فممنوع عليها . وهنا يحق لي أن أتسائل من هو المتفوق فيك علمك أم عنصريتك . كلنا أمة واحده ولن يفرق بيننا من هم من شاكلتك . أجد أقتراحك في ( منح أولادهن ) حقوق مدنيه كمحاولة البيض في أميركا وجنوب أفريقيا أعطاء السود ( لأنهم كانوا يعتبرونهم عبيدا ) حقوقا مدنيه فقط وليس حقوقا كامله . أنت تعتب على الذين ردوا عليك على الفيس بوك ولم يردوا على صفحات العرب اليوم . هل تعتقد بأن العرب اليوم ستنشر هذه الردود أو أشياء منها . لا أعتقد يا حضرة الكاتب لأن صحافتنا لا زالت محكومة من قبل زمرة قليلة لا تسمح بنشر الا ما يروق لها. شكرا لأصغائك .

  23. 2011/7/27 - 10:51:32

    بيان صادر عن حملة أمي أردنية وجنسيتها حق لي رد على الكاتب غيشان الذي يتطاول على حقوق الاردنيات

    المتزوجات من غير اردنيين

    بعد التطاول المتعمد من قبل الكاتب نبيل غيشان من خلال مقال مسيء للأردنيات نشر بصحيفة العرب اليوم حول تجنيس ابناء الاردنيات مدعيا ان القضية حقوقية وليست قانونية مبديا تخوفه من ان يؤدي ذلك الى خدمة الاحتلال وهي الديباجة التي يكررها كل العنصريين الذين يحتفظون بمواقف مؤيدة لعدم منح الجنسية الاردنية لابناء الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين بحجة التوطين ،

    ويقول الكاتب

    ما كنت ساعود للكتابة عن هذا الموضوع بعد مقالي الاحد الماضي بعنوان “تجنيس ابناء الاردنيات قضية سياسية وليست حقوقية ” لولا الاتهامات الظالمة التي كالتها ضدي حملة “امي اردنية وجنسيتها حق لي” على صفحات “الفيسبوك” دون ان تكلف نفسها بالرد علي في”العرب اليوم”.

    وللاسف بدل ان تستثمر”الحملة”حقها في الرد من اجل اقناع الرأي العام بمطالبها, لجأت الى اطلاق التهم الجاهزة ب¯ “العنصرية والشوفينة” وعبرت عن موقفها الرافض لاقتراحي بمنح ابناء الاردنيات حقوقا مدنية واعتبرته “مرفوضا جملة وتفصيلا كون مقاربته لم تتم من منطق حقوقي انساني بل من منطلق عنصري”.

    وهذا الموقف بحد ذاته يؤكد المخاوف التي طرحتها حول الهوية الوطنية والخدمة المجانية التي يقدمها “التجنيس” للاحتلال الاسرائيلي وحل مشاكله على حساب الاردن ارضا وشعبا, وهو امر لا يجعلنا الا النظر”بريبة” الى هذه الحملة واهدافها ومن يقف خلفها في هذا الوقت بالذات

    مبررات الكاتب المحترم واهية وهشة، وتضرب صدقيته في مقتل كونه يعمل في صحيفة محترمه

    يهم حملة أمي أردنية وجنسيتها حق لي التأكيد على ما يلي :

    1- إستنكار ما جاء في مقالات الكاتب المحترم وتنصيب نفسه ممثلا عن القانون والدستور الاردني والدعوة الى الفئوية واثارة الفتن بين ابناء الشعب الاردني وخاصة الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين .

    2- إعتبار مقالاتك التحريضية إهانة صارخة بحق النساء الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين اللواتي شكلن و يشكلن قيمة أساسية في بناء الوطن والزود عنه .

    3- إعتبار مقالاتك العنصرية عملا يتنافى مع ما جاء في الدستور الاردني لجهة عدم التمييز بين الاردنيين والاردنيات على أساس الجنس ، وضربا لمضمون الإتفاقيات الدولية التي وقعهاالاردن .

    ونؤكد على“قضية منح النساء حق الجنسية قضية حقوقية غير قابلة للتصرف او للتجزئة

    كما تشير الحملة الى ان سياسة الإمعان في إقصاء المرأة، وجزها مزاجيا في بعض المواقع، وإطلاق الشعارات المتعاطفة مع حقوقها المشروعة ، أصبح امرا مرفوضا ، يضع النساء في المرحلة المقبلة امام مسؤلياتهن الوطنية ويدعوهن للوقوف صفا واحدا لإنتزاع حقهن المشروع في المساواة العادلة في مواقع صنع القرارالمختلفة .

    الاردنيات اليوم ينتمون الى الوطن ، ونحن نسأل ، هل انت ايها الكاتب نبيل غيشان تنتمي الى الشعب وحقوقه التى كفلها الدستور؟

    اما بالنسبة لحجج التوطين حول الجنسية لأبناء الأم الاردنية من زوج فلسطينى والتى ترفضه الدولة تحت مبررات مخالفة للحقيقة فقد اصدرت الجامعة العربية توصية عام 1959 وليس- قرارا ملزما – بعدم توطين اللاجئين الفلسطينيين فى البلاد العربية حتى لاتضيع الهوية الفلسطينية وجاءت تلك التوصية فى وقت لم يكن هناك أى اعتراف بالوجود الفلسطينى أما الآن وبعد أكثر من اربعه وأربعين عاماً من الكفاح والنضال الفلسطينى فإن الهوية الفلسطينية قد تأكدت من خلال المجتمع الدولى وأصبحت فلسطين عضوا مراقباً فى الأمم المتحدة وفى معظم المنظمات الدولية وقد اعترفت إسرائيل وأمريكا بوجوب استقرار دولتين متجاورتين لفلسطين وإسرائيل ومن ثم فإن التوصية التى اصدرتها الجامعة العربية وفق ظروف مختلفة لم يعد لها مبرراً كما أنها توصية غير ملزمة يضاف إلى ماسبق فمنح الجنسية لأبناء الاردنيات من زوج فلسطينى لايمنع احتفاظهم بوثيقة لاجئ الصادرة عن الامم المتحدة.

    وعليه ستواصل حملة

    أمي أردنية وجنسيتها حق لي

    مطالبتها بمنح الجنسية الاردنية لكل ابناء الاردنيات أسوة بالرجل ودون تمييز ودون شرط أو قيد.

    وحتى لا نطيل نقول للغيشان ان كنت صادقا في نواياك لماذا لا تؤيد على الاقل منح الجنسية لابناء الاردنيات المتزوجات من جنسيات اخرى غير الفلسطينيين

    لن نكتفي.. وسنفضح بإستمرار أصحاب ورقة التوت.. والراية التي نقف تحتها دوما هي راية الأردن العظيم.

    فيس بوك في 26 تموز ،2011 حملةأمي أردنية وجنسيتها حق لي

  24. أردنية
    2011/7/27 - 11:18:02

    عزيزي الكاتب، الى متى نبقى اسرى القضايا السياسية؟؟؟؟ الغرب أودى بنا نحن العرب بشكل عام الى الهاوية، ونحن العرب نهوى الهاوية ونستمتع بها جهالة منا. فجميع الشعوب المتحضرة، والتي استقت حضارتها من الحضارة التي نطلب الرحمة على أصحابها (الحضارة العربية)، نعم هذه الشعوب المتحضرة نجدها تعطي الأم الحق في منح أولادها جنسيتها بكل تواضع. أما نحن فنخلق الأعذار التي هي أقبح من الذنب المرتكب بحق الأم الأردنية وأبنائها.

    فلنخرج من الهاوية، ونتنشق الهواء العليل، ونعيد مجدنا العربي، وحضارتنا المجيدة، وثقافتنا التي تجاهلناها وسلمناها للغرباء.

  25. أبحث عن جواب
    2011/7/27 - 12:56:14

    ( واذا كنا منصفين للاردن وللقضية الفلسطينية فان عملية منح الجنسية الاردنية بالمطلق يجب ان تتوقف نهائيا خلال هذه الايام العصيبة, حتى من طرف الزوج الاردني لزوجته الفلسطينية ) لمن يلمج الغيشان بهذه العبارة وهل وصلت العنصرية في البعض لدرجة تجاوز كل الحدود والتطاول على رموز البلد ؟؟؟؟؟؟

    ( وهو امر لا يجعلنا الا النظر”بريبة” الى هذه الحملة واهدافها ومن يقف خلفها في هذا الوقت بالذات. ) ما المقصود بالتلميح بهذه العبارة ولماذا اللف والدوران كن شجاع واذكر من تقصد فيها ؟؟

  26. ام نور الدين
    2011/7/27 - 13:30:05

    للاسف الشديد با استاذ لو كانت اختك او بنتك وشعرت في المعاناة التي نعانيها لما كتبت مقالك هذا
    يكفي يكفي

    والمتزوجة فلسطيني الام اردنية ولا لا يعني برايك لماذا هذا التمييز يا استاذ
    نطلب من الله ان تمر بالمحنة التي نمر بها
    واولادك نفس مسير ابنائنا ونراى ماذ يحدث لك ان تنسرنا ام لا
    نحن اههات اردنييات شريفات عفيفات يطلبن ابنائهن ان يبقوا في جانبهن وانت لا تعرف كيف تربوا اولادنا
    انا ام اولادي ايتام اين اذهب بهم افرط باولادي علشان ارضيك وارضي النفوس المريضة
    اتقى الله اولا واخير
    الدنيا ما بدوم اليك ولا ل غيرك
    ونحن نعيش نحن واولادنا في ظل ابو الحسين
    واولادنا ان شاء الله رصاص في برود ابو حسين
    امد الله في عمرة

  27. 2011/7/27 - 13:59:14

    الجنسية الأردنية …. حق منقوص متى سيكتمل ( رد على العرب اليوم )

    لينا جزراوي
    مركز عمان لدراسات حقوق الانسان
    الكاتب المحترم …. نبيل غيشان
    اسمح لي استاذي الكريم أن أستخدم حقي في التعبير عن رأيي ورأي الكثيرين والكثيرات من الأردنيين والأردنيات ، من مختلف الأصول والمنابت ،حول حق المرأة الأردنية في منح جنسيتها لزوجها وأبنائها ، فأنا أتفق معك في الاختلاف في الرأي فيما بيننا ، وهذا الاختلاف لن يفسد للود قضية ، فأنا وأنت نؤمن بأن العودة حق للفلسطينيين ومن واجبنا جميعا العمل باتجاه الحفاظ على هذا الحق ، وفي الهم الوطني لا يوجد فرق بين أردني وفلسطيني .
    أخي الكريم ، وأنا أراعي بأن من حق الأردنيين القلق على التركيبة الديموغرافية للأردن ، وأتفهم وجة نظرك ووجهة نظر تلك الأصوات المطالبة بالتصدي لمشروع الوطن البديل ، وتوطين اللاجئين الفلسطينيين وأقف معك ومعهم في خندق واحد رفضا لهذا المشروع ، لكني في الوقت نفسه لا أعتقد بأن المرأة الأردنية هي من تفرط في هذا الحق عندما تطالب بمساواتها مع الرجل الأردني في حق منح الجنسية لأبنائها ، فالى متى تبقى المرأة الأردنية عند الاقتراب من قضاياها العادلة والمحقة ، تتحمل وزر الشريعة حينا والديموغرافيا والسياسة أحيانا أخرى؟ في الوقت الذي تفرض الطبيعة فيها قوانينها ، شئنا أم أبينا ، حيث لايمكن لنهر أن يجري دون ضفتين.
    فهل المواطنة باتت عبئا على النساء فقط ؟ في الوقت الذي أصبحت المواطنة فيه هما لكافة أبناء الشعب الأردني ، رجالا ونساءا ؟ وأحب أن أطرح سؤالا أجده مشروعا بجميع مقاييس حرية التعبير ، فمن كان الأولى بالجنسية الأردنية ، أبناء الأردنيات ، أم أولائك الذين دفعوا أموالا بعد حرب الخليج للحصول عليها ، ألا يؤثر هذا الاجراء برأيك على الديموغرافيا ، والتركيبة السكانية ، في الدولة ؟ أم فقط عندما يتعلق الأمر بالأردنيات تنشط الأقلام ، وتستثمر قوى سياسية واجتماعية من أجل اجهاض حق مواطنة المرأة ؟ واسمح لي أن أتوجه بالشكر لوزارة الداخلية التي أوقفت اجراءات منح الجنسية مقابل المال، بعد أن أضافت الى ديموغرافيتنا الكثيرين والكثيرات من مستثمرين من جنسيات عربية .
    وقد مر برأسي وأنا أقرأ ردك في العرب اليوم ، أن أتذكر المغفور له جلالة الملك الحسين رحمه الله ، في الكرامة عندما أعتلى ظهر دبابة وقال “أنا الفدائي الأول” .
    فلسطين باقية وستعود يوما ، لأننا جميعا نقف في وجه أي مشروع لاغتيال ايماننا بعودتها ، وما أحوجنا اليوم ونحن نتحدث عن حق العودة ، أن نعمل معا على ترسيخ هذا االحق في عقول شبابنا وشاباتنا ، ما أحوجنا وقبيل شهر من اعلان الدولة الفلسطينية في أروقة الأمم المتحدة ، أن نذكر كيف غاب كتاب ( القضية الفلسطينية ) عن مناهجنا الدراسية ، فبربك ، قل لي ، كيف يخرج جيل عروبي قومي ، يدافع عن حق لم ينشأ عليه ، ولم يعد يشكل مفصلا رئيسيا في عقله وكتابه؟ ثم لا نلبث ان نعاود الكرة للحديث عن حق العودة والخوف من التوطين فقط ، عندما يتعلق الأمر بمطالبات المرأة الأردنية بحقها في إعطاء الجنسية لأبناءها .
    ألا تتفق معي بأن هناك تناقضا ما في هذا الطرح ، وحجج غير مقنعة تدفع ثمنها المرأة الأردنية فقط ؟ ، فعندما يكون لسياسة الدولة رؤيا واضحة ، ومنهج يصب بكل قوته ومؤسساته في صالح الحفاظ على الهوية الفلسطينية وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين ، فلماذا يترجم هذا التوجه على حساب المرأة؟ وهل يفهم سوى انه منطق تمييزي بكل الأحوال ، ويصب في خانة كل تلك السياسات التي ينتهجها البعض لتكريس التمييز بين أولاد الأردنية ذكورا واناثا ، فيذهبون بنا الى أن قضية الأنثى محلولة بزواجها من أردني ، ليبقى الذكر تائها ما بين انتماءاته الوطنية لهذا البلد ، وخيار اللهاث وراء السفارات الأجنبية يترجى الهجرة الى بلاد تحترم انسانيته ، وتمنحه مواطنه كاملة له فيها جميع حقوق المواطنين ، وعليه يترتب كافة الواجبات .
    الى متى تبقى النساء قابعات بين مطرقة الهوية الأردنية والحفاظ عليها ، وسندان الحق الفلسطيني، الذي هو حق طبيعي غير قابل للانتقاص أو التصرف ، أم أن هذا الحق بات أسطورة خيالية غير قابلة للتحقيق؟ ، والمرأة هي كبش الفداء دائما، وهي المطالبة بتحمل هذا الانتهاك ، ثم تقول ، لا عداء لحقوق المرأة ، ولا عداء لحقوق الانسان ،
    فهل يوجد معاداة لحقوق البشر أكثر من هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  28. 2011/7/28 - 11:26:54

    سيدي الفاضل لك كل الاحترام هناك نقطة مهمة جدا ارجو الرد عليها انا فتاة عمري 37 عاما والدتي اردنية الجنسية ووالدي فلسطيني الجنسية ولا يوجد لي اخوه او اي احد غيرهم ولي منزل مسجل باسم والدتي مع العلم بانني انا التي دفعت ثمن المنزل واتفاجأ اني لا استطيع ان اسجل البيت باسمي لاني لا احمل الرقم الوطني ارجو ان تخبرني عن حالتي هذه انا فتاة ولدت وتربيت بالاردن وهو وطني وموطني ولا اعرف غيره هل يعقل ان اخرج منه بعد هذا العمر هل يعقل ان افقد حقي في منزلي هل تقبل انه بعد عمرا طويل لوالدي ان اصبح بالشارع ولا يوجد لي اخو او معيل ووالدتي سيده كبير بالعمر الله يخليها ولكم ما هو الحل بعد عمرا طويل .. ومن الطبيعي اكيد ان يذهب منزلي ويوزع على الورثه الذين هم بالفعل لا يحق لهم امتلاك بيتي لانه مني ومن تعبي طرفت كل الابواب ولكن لا احد يسمعني لا اعلم حقا ماذا افعل شكرا لكم مع كل الاحترام

  29. فدعوس
    2011/7/30 - 11:42:24

    ليش الاردنيه تتزوج من اجنبي ؟ انا مش مستوعب السبب . ***الاردني ؟

  30. محمود
    2011/7/30 - 15:40:44

    التجنيس للفلسطيني في كل الدول العربية خيانة
    هناك خصوصية في موضوع الجنسية الاردنية لابناء الاردنيات، مبعث الخصوصية هو القضية الفلسطينية وسعي الحكومات الاسرائلية لتنفيذ سياسات التهجير المنظم للاردن وغيره، واخطر ما في الامر هو ان اسرائيل تعلن بكل المحافل ان الاردن هو الوطن البديل للفلسطيين مستفيدة من ( الاردنة) للفلسطينين منذ النكبة وحتى وقتنا الحاضر، حيث يتمتع المواطنين من اصل فلسطيني بكامل الحقوق المدنية والسياسية والمواطنة الكاملة دون اي شكل من اشكال التفريق
    ان اي ادعاء او عمل يهدف الى تجنيس المزيد من اهلنا في فلسطين هو بالمحصلة وبمعنى لا يقبل التأويل انه تنازل عن الحقوق ومنها حق العودة او على الاقل ( حق التعويض) ، وتلك الاعمال بدون شك يقف ورائها اسرائيل وحلفائها . ان مطالبة المتزوجات الاردنيات بحقوق الجنسية لابنائهم حق يراد به باطل وتحديد ابناء الاخوة الفلسطينيين ، الوف من ابناء قطاع غزة وغيرها تزوجوا من اردنيات وصاروا عشرات الالوف ان لم اقل مئات الالوف خلال تواجدهم على الاراضي الاردنية ويعاملوا معاملة المواطنين لكنهم يبقوا فلسطينيين لهم حقهم المشروع طال الزمن او قصر .
    ان المجاملة والعواطف لا تخدم الاردن ولا فلسطين ، واحسب انه يرقى الى مستوى الخيانة كل تجنيس لاي فلسطيني في الاردن وكل الدول العربية ، ان التعامل مع ملف تجنيس الفلسطيني باي جنسية عربية يحفه مخاطر واضحة وليست بحاجة الى شرح كثير، اولها انها تنازل بكل معاني القوانين الدولية والاعراف عن حق العودة واعتراف بالواقع الاستعماري الذي فرضته اسرائيل بالقوة ومخالف للقوانين الدولية، انه يسقط حتى حق التعويض ويوقع دولة الاردن ضمن مظلة مؤامرة الوطن البديل والتي يعلن عنها حكومات وسياسي اسرائيل ليل نهار ويسوقون لها بكل قوتهم .كما ان الجريمة التي اقترفتها اسرائيل بحق الفلسطينيين سيدفع ثمنها الاردنيين وستكون صك براءة تحصل علية اسرائيل مجانا ..
    ان التوقف عن منح الفلسطينين واجب وطني لا يجوز العبث به تحت اي عنوان وتقتضيه المصالح الوطنية للاردن وبنفس الوقت لفلسطين .

  31. سامية
    2011/7/31 - 09:58:18

    انا اردنية متزوجة من غزاوي واوافق السيد غيشان على ما قاله ولا اطالب بالتجنيس بل بالحقوق المدنية من اجل تسهيل الحياة اليومية وشكرا

  32. حملة أمي أردنية وجنسيتها حق لي
    2011/7/31 - 12:15:29

    شبكة لدعم حق المرأة في حصول ابنائها على الجنسية الأردنية

    عمان نت – محمد شما
    31 / 07 / 2011

    اعلنت مجموعة من منظمات المجتمع المدني عن “شبكة لدعم حق المرأة الأردنية في حصول أبنائها على الجنسية الأردنية”ذلك لتوحيد جهود الحراك المدني الداعم للقضية.

    المحامية اسمى خضر صاحبة الاقتراح، ترى أنها تأتي لتوحيد جهود مؤسسات المجتمع المدني والاستفادة من الحراك المدني الشعبي الذي تقوم به حملة “أمي أردنية وجنسيتها حق لي” في الميدان.

    وأيدت العديد من الجمعيات والحركات النسائية إنشاء هذه الشبكة؛ وهم الحملة الشعبية “أمي أردنية وجنسيتها حق لي” والمعهد الدولي لتضامن النساء والمنظمة العربية لحقوق الإنسان وشبكة النساء العربيات.

    الناشطة”نعمة الحباشنة” من حملة “أمي أردنية وجنسيتها حق لي”، أكدت أن جهودهم لن تتوقف لدعم عدالة هذه القضية والتي بدأ العشرات من السيدات الانضمام إلى هذه الحملة التي نفذت مؤخرا العديد من الفعاليات الميدانية من اعتصامات ومسيرات، فضلا عن النشاط في العالم الافتراضي الانترنت.

    وينظر إلى هذه الشبكة كدافع لجميع النساء للتحرك باتجاه دفع قضية المتزوجات من غير الأردنيين إلى مقدمة القضايا التي تحاول المنظمات الحقوقية جعلها أولوية في التعاطي مع الحكومات وصناع القرار.

    وتوضح مديرة المعهد الدولي، أسمى خضر أن الشبكة تأتي”لدعم كل الجهود الرامية لدعم حق الأردنيات في منح الجنسية لأبنائهن”.

    وفي السياق اعتبرت ممثلة جمعية النساء العربيات ليلى حمارنة أن هذه القضية تؤطر جهودهم في سياق العمل الحقوقي المطالب بالعدالة، لطالما تم تجريدها من مضمونها الإنساني لاعتبارات سياسية.

    بدورها، اعتبرت نائب رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان فاطمة الدباس، أن المطلوب في هذه المرحلة تعزيز المطالبات من خلال الحشد والتشبيك بين المؤسسات لأجل التأثير على صناع القرار ومجلس النواب.

    على صعيد متصل، اقترحت النائب عبلة أبو علبة وكخطوة أولى المطالبة بالحقوق المدنية للأبناء، من حيث الصحة والعمل والتعليم والتنقل والتملك وذلك عزته إلى “السير في خطى تدريجي وصولا للهدف المنشود وهو الجنسية”.

    لكن الحباشنة رفضت الحق المدني من باب أن “الحقوق لا تتجزأ” ما يعطل كل الجهود في الحصول على الحقوق الأصيلة.

    واتفقت الناشطة ليلى الحمارنة مع الحباشنة، لكنها رأت أن المطلوب إيجاد “خطة طريق” للتحضير والتخطيط خلال هذه الفترة.

    أبو علبة، اعتبرت أن الهدف الآني هو استفادة النساء من التعديلات الدستورية، معتبرة أنها تشكل خط الدفاع الثاني وصولا للهدف المنشود وهو منح الحقوق والجنسية لاحقا.

    وكان المعهد الدولي لتضامن النساء نظم حلقة نقاشية مؤخرا لأعضاء حملة “أمي أردنية وجنسيتها حق لي”، وفيها استعرضت الناشطة نعمة الحباشنة أبرز أنشطتهن والتحديات التي تواجه الحركة من بينها رفض إنشاء جميعة خاصة بهن، مستعرضة بالوثائق “ورقة الرفض” التي سبقت المدة القانونية للرد على طلب السيدات

  33. مواطنه اردنيه
    2011/7/31 - 18:49:39

    اتقو الله فينا وفي اولادنا وبلاعنصريه الارض ارض الله موارضك ياغيشان ولا ارض الاخوه المعترضين واذا بتآمنو بحق المواطن العربي معناه لازم تقفو وقفه ضد الاستعمار وتلغو الحدود وتكونو ايد وحده مو كل واحد حافظ كلمتين بيجي يتفلسف فيهم وباذن الله وبارادة ربنا رح نوخد الجنسيه لابنائنا شاء من شاء منكم وابى من ابى

  34. حسين مزهرالكريم
    2011/12/9 - 13:39:42

    اني عراقي متزوج اردنيه ضد التجنس كل ابن يكون على مسفط راس ابيه رجائي من الحكومه عدم منح الجنسيه لان جريمه/تسهيل لهم الاقامه فقط وشكرا

  35. احمد
    2011/12/10 - 03:06:19

    شكرأ للكاتبة لينا جزراوي…ويكفي كذبا ايها الكتاب اصحاب الاقلام المسمومة والتي تعمق الانقسام والعنصرية بين الشعبين الاردني والفلسطيني …صراحة كل ما جاء في كتابات صاحب المقالة ما هو الا احتيالا واختباء وراء ستارة هشة.. فقلي يا استاذ هل ابناء الضفة الغربية الذين يحملون الرقم الوطني وابناء مخيم البقعة والوحدات ارقامهم الوطنية انستهم فلسطين؟؟ وهل القضية الفلسطينية وحق العودة مرهون بابناء غزة فقط؟؟ وهل من هي متزوجة من مصري او خليجي او غيره من الجنسيات العربية اذا تجنس سيخدم اسرائيل؟؟ اسئلة كثيرة ولا اعتقد انك ستجيب عليها …لذلك اقول لك ولكل من هم على شاكلتك ان تتوقف هن دس السم …وهل امريكا واوروبا واستراليا وكندا التي تعطي الاردنيين الجنسية في اقل من 5 سنوات اخطأت في ذلك؟؟ام انه حق لكم وتنكروه على غيركم؟؟ اتقي الله وكفاك ثرثرة …واود ان انوه ان صاحب تعليق 31 ما هو الى نفس الشخص يدخل بعدة اسماء ليوحي للجميع انه موافق على الحقوق المدنية وهو براء منها…

  36. احمد
    2011/12/10 - 03:10:35

    نحن في زمن السنين الخداعة ما في ذلك شك ، ومن شك في ذلك ، فليشك في عقله ابتداءً !! وإلا فإن كل ذي عينين يبصر !!…نحن في زمن الفتن التي تدع الحليم العاقل ، حيران يتلفت ويحوقل !!…زمن الفتن الملونة المزخرفة بكل بهرج ، حتى لا يكاد يسلم من سحرها إلا الأقلون عددا ، وقليل ما هم .. !!زمن الدعاة إلى أبواب جهنم ، وما أكثرهم ، وما أطول ألسنتهم وما أجرأهم !!..زمن تموج فيه الشهوات موج البحر، وتبتلع في طريقها أعداد غفيرة من الناس !!…زمن تكون فيه الصدارة للكذابين ، والدجالين ، والمنافقين وقليلو الذمة !!…زمن يصدّق الناس فيه الكاذب ، ويكذبون فيه الصادق !!زمن يرفع الإعلام المهرجين ، ليصبحوا هم موجهي الجيل وأساتذته !!زمن يؤتمن فيه الخائن ، ويخوّن فيه الأمين بل ويُحارب ويشتد في حربه !!….زمن يُعطى فيه المال بلا حساب ، لمن لا يستحق ، ممن لا يجيد سوى التهريج والردح ، والكذب والنفاق ، والضحك على الذقون ..!!…زمن يتحدث فيه الرويبضة في شؤون الأمة ويحل لها ويعقد ..!!…زمن يمسي فيه المعروف منكراً ، والمنكر معروفا

  37. Anonymous
    2012/2/16 - 23:13:20

    أنا غزاوي مقيم في الاردن ومتزوج من أردنيه

    ولي أطفال نشأو وتربو هنا في الاردن

    الرجاء انصافهم بالتعليم والتوظيف والدراسه

    بالجامعات الرسميه والحكوميه

  38. ام يزن
    2012/2/18 - 14:03:04

    انا اردنية متزوجة من فلسطيني نحن نطالب بالجنسية لابناءنا لانصافهم في التعليم والتامين الصحي والعمل لا نريد اكثر من ذلك وفرو لهم هذه الحقوق ولا نريد تجنيسهم نحن نعاني في الدراسة حتى في الصفوف الاولى انا ابني صف اول ابتدائي لا يريدو التربية مصادقة علامته الا ازا احضرت عدم ممانعة من المتابعة والتفتيش اولادنا لهم الحق في الدراسة زي اي اردني يحمل رقم وطني بدون اي تعقيد اين يذهبو الى اي مدارس انا لا استطيع السفر الى فلسطين وابنائي شيء طبيعي ان يبقو مع الام لذا انصفو اولادنا

  39. 2012/6/1 - 16:00:50

    لا اريد سوى ان اعيش مثلي مثل اي واحد

  40. 2012/6/1 - 16:09:28

    لا اريد غير رقم وطني اامن مسقبل ابتي فيه

  41. يارب فرجك
    2012/6/10 - 10:10:15

    يالله يعني الاردنيون اللي قاعدين يجوزو فلبينيات وأسيويات اولادهم احق من اردنية متزوجة عربي وين؟؟؟؟؟؟؟ العدل ياربي !!!!

  42. 2013/2/24 - 13:10:30

    نص التعليق

  43. 2013/2/24 - 13:11:48

    نص التعليق

  44. 2013/2/24 - 13:12:51

    كلمتين وبس…..شو الحل

  45. 2013/11/27 - 09:21:36

    انا يزن عمري 19 سنة ابوي مصري وامي اردنيه مواليد الاردن بصراحة انا نفسي اعيش زي كل الشباب الي بعمري و زي ما بتعرفو الحملات الامنيه الي بالبلد و انا ما معي اي اثبات شخصي غير شهادة ميلادي يعني نفسي اخد اثبات شخصي اني اقدر اطلع براحتي مع صحابي مع اهلي …
    وبخصوص رخص القيادة انا ما بطلعلي اسوق لازم اطلع رخصة دولية يعني لقولنا حل نقدر نعيش زي اي اردني .

  46. 2014/2/6 - 14:43:10

    منى الغبين…
    قضية جدلية تقاسمتها الآراء والأهواء , وغابت حقائقها بين المزايدات والمبالغات , وأختلط فيها السياسي بالإنساني حتى أصبح الاقتراب منها كالسير في حقل من الألغام , ونظرا لغياب

    الإحصاءات الموثوقة فإنّ عدد هذه الشريحة لا يزال مجهولا وهو بين مبالغ يتحدث عن مئات الألوف , ومهوّن من شأن ذلك إذ يتحدث عن بضعة آلاف , ومهما كان العدد فهي قضية

    إنسانية تعاني منها شريحة من النساء الأردنيات اللواتي تزوجن من رجال عرب تلبية لمطلب فطري إنساني بتكوين أسرة أسوة بغيرهن من النساء , ولم يجدن في ذلك عيبا ولا حرجا حيث

    رضعن مع حليب الأمهات أن بلاد العرب واحدة , وأنهم شعب واحد , وأن تمزيقهم هو بفعل العدو المستعمر ,

    وأن الأردن هو حامل المشروع الوحدوي الذي قامت على أساسه الثورة العربية الكبرى التي ما قامت إلا لتوحيد العرب في دولة واحدة بحسب ما تعلمنه في المدارس , وسمعنه من الإعلام

    الأردني منذ سنّ الطفولة . لقد تشكّل العقل الأردني منذ بدايات تأسيس الدولة الأردنية على تلك المفاهيم الوحدوية التي كانت تدرّس في المدارس والجامعات , ويروّج لها الإعلام , ويسير

    عليها النهج السياسي للنظام , فهل نعتبر أنّ هؤلاء الأردنيات وذويهن ممن ارتضوا مصاهرة عربا كراما أكفاء كانوا ضحية لخداع تربوي جعلهم يقدمون على هذا الفعل منطلقين من تلك

    المفاهيم ؟؟

    وهل تساءل الغيارى على الهويّة الأردنية عن الأسباب التي دفعت الأردنيات للزواج من غير الأردنيين ؟؟ وهل وقفوا عند الإحصاءات الرسمية التي نشرت قبل أعوام والتي تتحدث عن

    وجود أكثر من مائة ألف عانس فوق سنّ الثلاثين ؟؟ وهي نسبة لا تقل عن 7% من عدد النساء اللواتي تجاوزن سنّ الثامنة عشرة !! وهل فكّر هؤلاء الغيارى بالأسباب التي جعلت

    الشباب الأردني يعزف عن الزواج حتى ارتفعت نسبة العنوسة بهذا الشكل الخطير ؟؟ أم أنّ الوطنية هي مجرد شعارات ومزايدات لخدمة الطبقات الحاكمة المترفة التي تتعامل مع الوطن

    باعتباره مجرد مزرعة للسلب والنهب ,

    ولا تكترث للنتائج المرعبة لمثل هذه الظاهرة إن لم تكن تخطط لها . إنّ الأردن بلد مفتوح لجميع الجنسيات للإقامة والعمل بدون تعقيدات , وأمر طبيعي أن تنشأ علاقات إنسانية بين

    المجتمع الأردني وهؤلاء الوافدين من مختلف الجنسيات العربية والإسلامية , وأن يتزوج الأردنيين من نساء تلك الجنسيات والعكس صحيح , فيأتي القانون الظالم بمنح أبناء الأردني جنسية

    الأب الأردني وتحرم الأمّ الأردنية من ذلك بدعاو غير مقنعة , وترفع في وجوههن شعارات ‘ الخوف على الهوية الوطنية ‘ والوطن البديل , وخدمة المخططات الصهيونية وما إلى ذلك

    من شعارات أعتاد مروجوها أن يطلقوها في وجه كلّ من يرفع صوته حول قضية إنسانية أو إصلاحية فيقمعونه ثمّ يعودون إلى سباتهم وينامون قريري العين غير آبهين لمعاناة المظلومين

    والمسحوقين ؛ لأنّ قضيتهم التي يعيشون لأجلها ويناضلون دونها هو الحفاظ على راحة الناهبين والفاسدين ,

    أمّا هموم الشعب وأوجاعه وآلامه فإنهم لا يحبون سماعها ولو سمعوها مجبرين فإنهم لا يسمحون لها أن تدخل في عقولهم أو تلامس مشاعرهم . إنهم لا يحبون أن يسمعوا أنّ نسبة كبيرة

    تزوجن من جنسيات عربية غير فلسطينية فلا علاقة لهن بالوطن البديل وتفريغ فلسطين !! وأنّ الغالبية تزوجن من طبقات عاملة فقيرة جاءت لطلب الرزق هنا واستقرت هنا , أفنت زهرة

    شبابها في بناء هذا الوطن بسواعدها !!

    ولا يحبون أن يفهموا أنّ الأمّ هي التي تصنع هوية الطفل وثقافته وهواه , وأنّها هي الأقدر على تنشئة أبنائها ليخرجوا للدنيا مواطنين صالحين منصهرين بالهوية الوطنية !! إلاّ إذا كانوا

    يؤمنون بأنّ الهوية التي يتحدثون عنها هي مجرد شعار خال من المضمون ؟؟ إنّ الوطنية الحقيقة أول ما توجب على الوطني الصادق أن يكون لديه الإحساس بمعاناة أبناء وطنه , عارفا

    بأوضاعهم , متألما من أوجاعهم , عاملا فاعلا على حلّ مشكلاتهم , والتخفيف من معاناتهم , وثاني واجبات الوطني الصادق ألا يساوم على الدستور الذي يتغنى به ولا يقبل بخرقه , وهذا

    الدستور الذي ينصّ في مادته السادسة على أنّ ((الأردنيين أمام القانون سواء لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين)) …….

    وما يجري في هذه القضية هو خرق صريح فاضح لهذه المادّة !! وتضاعف المأساة في هذا الملفّ عندما تجد حالات يكون فيها الزوج أردنيا متزوجا أردنية فيفقد جنسيته بسبب تعنت موظف

    أو استهتاره ثمّ يصبح خطأ ذلك الموظف مقدّسا محميّا غير قابل للتعديل والتبديل !! ويزداد الشعور بالغبن والظلم عندما يحرم أبناء الأردنيات من حمل جنسية أمهاتهم وهم يعيشون بأحضانهن

    في هذا الوطن الذي لا يعرفن غيره ,

    ولا يرغبن بتركه في الوقت الذي تفوح فيه روائح عفنة حول ملفات تجنيس لمن هبّ ودب مقابل المال ؟؟ وختاما أقول لأصحاب شعارات الحفاظ على الهوية والخوف عليها إنّ الخطر

    الحقيقي على الهوية يتمثّل في تفريغ الدولة من مضمونها , وانقلابها على عقدها الاجتماعي , وبيع مقدرات الوطن وجعلها نهبا مشاعا للفاسدين , أمّا تجنيس أبناء الأردنيات وصهرهم بثقافة

    وطنية جادّة فهو علاوة على حلّ تلك المعاناة الإنسانية فهو رفد للوطن بطاقات بشرية تساهم في عماره وإعماره , وأذكّر بأنّ الاختلاط بين الشعوب العربية والهجرة فيما بينها كان منذ فجر

    التاريخ ولا يزال مستمرا وإن تقلص بسبب قيود الحدود التي وضعها الاستعمار الحديث .
    منى الغبين..