موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب ينهي إقرار القوانين المدرجة لجدول أعمال الدورة الاستثنائية، بإقرار قانون التقاعد المدني.
  • انتهاء مهلة المئة يوم على تشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أكد التزامها بتنفيذ كافة تعهداتها التي أطلقتها في بيانها الوزاري.
  • كتلة الإصلاح النيابية، تطالب الحكومة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبرته استمرارا لسياسة الجباية الحكومية من جيوب المواطنين.
  • موظفون في المحاكم الشرعية ينفذون إضرابا عن العمل، للمطالبة بعلاوات وحوافز.
  • إعلان قبول أكثر من سبعة وثلاثين ألف طالب وطالبة ضمن قائمة الموحد في الجامعات الرسمية.
  • وزير الداخلية يوعز بتوقيف القائمين على حفل مطعم التلال السبعة
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
امسية “الادب الساخر” في بلدة ساكب بجرش
عمان نت 2011/09/13

استضاف “حراك العياصرة للاصلاح” يوم الاثنين في ديوان العشيرة الكاتبين الساخرين يوسف غيشان و احمد ابو خليل وذلك في ندوة عن الأدب الساخر حضرها اكثر من 400 شخص.

وقدم الدكتور منصور عبدي العياصره الذي ادار الندوة نبذة عن جذور الأدب الساخر وتطوره عبر عصور الادب العربي وانتهى الى ان التجربه الاردنيه فريده ومميزه حيث نجحت في انتاج كتاب ساخرين يشار اليهم بالبنان واصفا الادب الساخر “بالساحر” كونه استطاع ان يستقطب اعدادا كبيره من القراء.

واستهل غيشان حديثة عن تاريخ الادب الساخر ومراحل تطوره في الاردن موضحا ان أول فن ساخر كان فن الرسم والكتابة الساخرة هي فعل مقاومة دائم، وهي فعل دفاع عن الذات لأن الكتابة الساخرة سلاح في يد المجتمع كما الكاتب.

واشار الى ان اول من كتب زاوية للأدب الساخر كان الكاتب الراحل محمد طمليه عام 1987، في جريدة الدستور، ثم تعددت الأصوات الساخرة بعد ذلك، مؤكدا أننا الآن أمام تجارب جديدة من الكتابة الساخرة وكل كاتب استطاع أن يكون له صوته الخاص الذي يميزه عن غيره من الكتاب الساخرين، كما أنَّ الكتابة الساخرة استطاعت جذبَ المرأة في الأردن للمشاركة في الكتابة. وخاصة أنَّ عدَدَ النساءِ اللواتي يكتبن كتابة ساخرة في العالم قليل جدا.

كما قرأ غيشان موضوع “جدي ارخميدس” من كتابه مؤخرة بن خلدون عبر من خلاله عن طريقة الحكومة في إدارة وحل الأزمات التي يمر بها المواطن الذي تحول الى حقل تجارب كما الفئران دون ادنى مراعاة لانسانيتة وكرامته قائلا : “أنتمي إلى عائلة ذات تاريخ عريق في المجال الطبي ،لا بل ،قدمت التضحيات تلو التضحيات في سبيل تقدم العلم في المجال الطبي والعلاجي، وذلك عن طريق إجراء التجارب الطبية الخطرة على أفراد العائلة ،غير حافلين بالنتائج الوخيمة التي قد تطالهم،جاعلين أنفسهم مكان فئران التجارب بكل محبة وإيثار ، باذلين الغالي و(النفيس) في سبيل رفعة البشرية وتقدمه قبل ثلاثة أرباع القرن قدم جدي لأبي، حياته فداء على مذبح البشرية ، إذ كان يعاني من مغص شديد في المعدة وإمساك بالغ القساوة. عمي الذي كان أحد العسكر التابعين لكلوب باشا آنذاك، وكان يشاهد الإنجليز الذين يعالجون هكذا حالات عن طريق حقنة شرجية من الألمنيوم مع بربيش وجهاز ضخ يدوي من المطاط ، حيث تملىء العلبة المعدنية بالماء والملح الإنجليزي الخاص بالموضوع.

اعتقد ان عائلتي تستحق ان تحصل على وسام من منظمة أطباء بلا حدود، بالمشاركة مع الحكومات الأردنية التي تحل ألازمات بذات طريقة عائلتي الموقرة.

كما قرأ غيشان “سيناريوهات الوحدة ونص” قال فيها :” جميع مبررات الوحدة ـ بمفهومها الكلاسيكي ـ متوفرة بكثافة لدى الأمة العربية ، لكن جميع مبررات الفرقة متوفرة أيضا ، من زعماء متصارعين وتضارب مصالح وتنافس على التقرب من الأعداء ومعاداة الأصدقاء …

صحيح أن مبررا ت الفرقة أقل بكثير من مبررات التوحد ،ألا أننا أخذنا بالفرقة صونا لزعمائنا الملهمين وزيادة عدد أصواتنا في هيئة الأمم المتحدة.

إلا أن الأصوات الداعية للتوحد ما تزال تحاول جمع كلمة الأمة تحت راية الأمة الواحدة للتخلص من نير المستعمر والغاشم ولبناء أمة عربية واحدة تستعمر العالم بدل أن يستعمرها (اللي بسوى واللي ما بسواش )

وتحدث الكاتب الساخر احمد ابو خليل عما هو دارج ومعروف عن الأردنيون لا يضحكون وان الفكرة العامة عن الأردنيين أنهم لا يضحكون ولا يوجد ضحك أردني وان شخصية الفرد والمجتمع شخصية جادة عابسة وقورة متجهمة” مكشرة”ويحاول ابو خليل عبر مقالته دحض هذا المفهوم قائلا : ” إن الأردنيين ليسوا اصحاب نكتة والضحك عندهم له سبب ولديهم جرأة في النكتة حيث يطلقون النكات في جلساتهم الخاصة تصل الى الامور التي تصنف ضمن المحرمات مثل قضايا الجنس والاثنيات”

واستعرض ايضا النكات والضحكات في الرمثا والسلط ومعان والصريح انها تكون وقورة جادة حريصة ان تكون مغلقة بعيدا التسجيل والملاحضة امام المشاهد حريصة على الجدية بنسبة الحرص الذي يلازم وضيفة على الهواء مباشرة.

وفي نهاية الندوة وزع “حراك العياصرة” منشورا حول ابرز قضايا الفساد العالقة في اذهان الشعب اضافة الى بيان اكد فيه على مواقفه الثابته تجاه مشهد الوطن السياسي والاجتماعي والاقتصادي وخدمة لسياق مطالب الاصلاح السياسي الذي يطالب به كثير من ابناء الوطن من اقصى جنوبه الى اقصى شماله والتي توافق عليها كافة الحراكات الشعبية والمتمثلة في ..

1. تعديلات دستورية تكفل ممرا امنا وحقيقيا لقاعدة ان الشعب مصدر السلطات

2. مجلس اعيان منتخب وحكومة برلمانيه ممثلة للاغلبية

3. قانون انتخاب عصري يحافظ على هوية الوطن الاردنية ويمثل ارادة الاردنيين

4. محاربة الفساد بكل اشكالة واعادة اموال الدولة المنهوبه واراضيه واعادة الاعتبار الى خزينة الدولة وحراك الاموال فيها

5. رفع القبضة الالمنيةعن التدخل التفصيلي في الحياة اليومية واعادة دسترة اجهزة الامن وتقديم كل الدعم لها لتقوم بوضيفتهاالقانونية فقط

6. استقلال القضاء التام وتطويره بما يضمن ادارة النزاع بين الاطراف باقصى عدالة

7. اعادة النظر بمسالةالاثر التوزيعي للتنمية الاقتصادية بين محافظات المملكة بما يضمن العدالة والولاء للوطن

وجاء في البيان ايضا ان الحراك يسعى في إجماله إلى بث روح التوعية والتوجيه واتخاذ المواقف السياسية والاجتماعية الكفيلة بمراعاة مصلحة الوطن الاردن بعمومه ومصالح المجتمع المحلي في ساكب الخاصة والعدالة.

0
0

تعليقاتكم