موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب ينهي إقرار القوانين المدرجة لجدول أعمال الدورة الاستثنائية، بإقرار قانون التقاعد المدني.
  • انتهاء مهلة المئة يوم على تشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أكد التزامها بتنفيذ كافة تعهداتها التي أطلقتها في بيانها الوزاري.
  • كتلة الإصلاح النيابية، تطالب الحكومة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبرته استمرارا لسياسة الجباية الحكومية من جيوب المواطنين.
  • موظفون في المحاكم الشرعية ينفذون إضرابا عن العمل، للمطالبة بعلاوات وحوافز.
  • إعلان قبول أكثر من سبعة وثلاثين ألف طالب وطالبة ضمن قائمة الموحد في الجامعات الرسمية.
  • وزير الداخلية يوعز بتوقيف القائمين على حفل مطعم التلال السبعة
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
فيديو.. أنامل عمانية ناعمة تحترف الحلاقة الرجالية
عمان نت- حنين الرمحي 2012/01/19

تفاجئك عمان دائما بخروجها عن المألوف في العديد من الميادين برغم الصورة النمطية المحافظة التي يحاول العديدين صبغها بها، إلا أن روح التمرد والتغيير ما تلبث أن تظهر في ملمح ما أو زاوية أو شخصية.

ميسون فرح اختارت أن تكون إحدى الشخصيات العمانية التي تساهم في إظهار هذه الروح العمانية الوثابة فقررت أن تتخصص في مجال الحلاقة الرجالي والكوافير النسائي.

حبها لفن الحلاقة والتجميل دفعها للانتساب إلى إحدى مراكز التجميل للحصول على دورات متخصصة في مجال تصفيف الشعر النسائي ثم عملت في مركز تجميل كمعلمة لهذه المهنة. اما تعلمها للرجالي، فوضحت ”إصراري وحبي للتعلم دفعني لكسب المعرفة في هذا المجال والفضل يعود لزميلي في المركز الذي علمني فن الحلاقة الرجالي”.

هذا التحدي دفعها للتميز وتخرجت فعلاً من الدورة بتقدير امتياز، تقول ميسون” اندفعت نحو سوق العمل حيث عملت في الكثير من الصالونات من اجل اكتساب الخبرة المطلوبة، إلى أن وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها ملمة بكل ما يتعلق بمهنة التجميل، بعدها فكرت بتأسيس أكاديمية تعليمية متخصصة في مجال التجميل النسائي والرجالي”.

دور العائلة في تشجيعها كان حافزا وراء تحقيق حلمها، بالإضافة إلى تقبل المجتمع للمهنة “كنت محط إعجاب الجميع ممن صادفتهم وممن عرفوا طبيعة مهنتي”.

تعرضت ميسون خلال فترة تدريسها في الأكاديمية إلى الكثير من المواقف من االطلاب، ومنها ” شعور الطلاب بالاستغراب عندما تطل عليهم معلمة لتدريس التجميل الرجالي، لان الصورة المطبوعة في أذهانهم أن الذي سيعطيهم الدروس هو رجل”.

قيام احد الطلاب بمغازلتها احد المواقف المحرجة التي تعرضت لها ميسون، أو عندما “يصبح احد الطلاب يكن لي مشاعر الحب متناسيا فارق العمر، لكنني استطعت أن أتفادى هذه المواقف المحرجة ووضحت طبيعة لهم العلاقة التي تربطني بهم وان هذه المشاعر هي ليست هي إلا مجرد حب متبادل بين أم وابنها”.

اﻻ ان ميسون تمكن من اجتياز هذه المواقف من خلال ابتكارها اسلوب خاص للتعامل مع طلابها وكسر الحاجز” اتبعت اﻻسس واﻻساليب المناسبة في التدريس من طرح المادة وشرحها اضافة الى اختيار الطريقة المناسبة للتعامل مع كل شخص مع اختلاف تفكيره وطبيعته وعمره”.

وتعلق على تردد الطلاب في الأكاديمية بالاختيار بين الكوافير الرجالي والنسائي، بسبب المعتقدات والتقاليد ميسون “انه طالما العمل كان شريفا ومحترما لا أجد به أي عيب، فمثلا الطبيب المختص نسائية وتوليد فما الفرق حينها، فذلك الطبيب أدى اليمين في النقابة وأنا أيضا أديت اليمين”.

حاولت ميسون إقناع الفتيات بالانضمام في دورات الحلاقة الرجالي،إلا أن الغالبية لم تقتنع “باستثناء النساء الذين يقطنون في الخارج (أمريكا، استراليا، كندا) وذلك للاستفادة منها لذاتهم فقط واقتصارها على أفراد العائلة كأن تقوم بقص شعر زوجها وأولادها لان اجر الحلاقة في الخارج مرتفعة جدا مقارنة بالأردن “.

نسبة الفتيات الأردنيات المنتسبات في دورة الكوافير الرجالي تعتبر ضئيلة جدا، ويعود السبب من وجهة نظر ميسون إلى “طبيعة التفكير التقليدي السائد بين أفراد المجتمع وافتقارهم للوعي الكافي، رغم انه في الوقت الحالي أصبحت المرأة تعمل في مختلف المجالات، فمثلا الطبيبة في وقتنا الحالي تعالج الرجال” فلماذا لا يتم التعامل مع هذه المهنة بهذه المرونة تتساءل ميسون.

يرفض البعض بأن تقوم امرأة بحلاقة شعر الرجال لكن برأي ميسون أن “هناك قبول من قبل الرجل في أن تقص لهم امرأة، إلا أن أصبح البعض منهم يتباهى أينما ذهبوا بذلك، لكن المشكلة عند بعضهم أن زوجاتهم سيشعرن بالغيرة وبالمقابل لماذا لا تغار بعضهن عندما تكشف عليه طبيبة؟”.

وبرعت ميسون في حلاقة ذقن الرجال باستخدام الموس والخيط ووصفوها بالفنانة، ومن ناحية المشاكل التي يعاني منها الرجال تقول “مشكلة الصلع… لكن أنا أجدها جميلة جدا، والمشكلة تكمن في إيجاد حلاق ماهر، تحديدا إذا تمكن من الحلاقة للأصلع بجدارة”

ميسون في الغالب تفضل التعامل مع الرجال أكثر من السيدات، لأن ” التعامل مع الرجل يعتبر أسهل بكثير خصوصا في مهنة الكوافير الرجالي وإقناعهم بالشيء يكون أسهل، لأنه عندما يأخذ رأي امرأة في مظهره فانه سيتقبله بشكل أكثر”.

تمكنت ميسون من تحقيق حلمها ونجاحها عن طريق المشجعين وممن وقف إلى جانبها، إلى أنها الآن تفتقد إلى من يشجعها في إنشاء صالون رجالي لتتمكن من مزاولة المهنة بنفسها” فكرت كثيرا بفتح صالون رجالي إلا أنني لم أجد من يقف إلى جانبي ويشجعني، بسبب الأفكار السائدة عند اغلب المجتمع والتي تحكمها العادات والتقاليد بالإضافة إلى الدين”.

وعندما قارنت ميسون مهنة الكوافير الرجالي مع المهن الأخرى التي زاولتها المرأة في الفترة الأخيرة كمهنة سائقة التاكسي أو الشاحنة أن هذه المهن لها سلبياتها وايجابيتها، بحسب ميسون “الكوافير الرجالي يزاول مهنته في محل عام وثابت في مكان واحد، بالإضافة إلى أن تراخيص فتح الصالونات تجبر صاحبه أن يكون المحل مطل على الشارع العام مما يجعل هذه المهنة آمنة أكثر من المهن الأخرى”.

وطالبت ميسون الرجال فتح الباب امام السيدات لتعلم هذه المهنة واﻻحتراف بها.

الفترة الأخيرة انتشرت عاملات من العمالة الوافدة في بعض الصالونات الرجالي للعمل في مجال تنظيف البشرة ومجال تقليم الأظافر، فهل تكون خطوة لافتتاح صالون رجالي تديره امرأة في عمان.

0
0

تعليقاتكم

  1. بني حميدة
    2012/01/19

    يعطيى كي العافية حنين الرمحي …يعني على راي المثل عش رجب ترى العجب …الفكرة جميلة وغير مألوفه …نتمنى ..يعني مفكر اروح احلق عندها …يعطيكم العافية …قصة نجاح تستحق ان تروى …

  2. زمن عجيب
    2012/01/19

    مع التحية!! إلا أن مهن مخصصة يتم الاحتكاك فيها مع الرجال بشكل مباشر يعني و بالضرورة عدم مناسبتها للنساء ولا نقف عند جملة “لقمة العيش” سببا للتحليل لأن بإمكان من يجري خلق لقمة العيش أن يجد بدائل كالخياطة و التصميم و غيرها من المهن التي تحفظ على الأقل لكل جنس خصوصيته!! لا أعلم بصريح العبارة لهث العمانيات خلف التحرر بهذه الطريقة!! أنا لا أعيب هذه الفتاة و لكن أعيب محاولات هدم المجتمع تحت مسميات حقوق الانسان و أولها موضوع تدليك و محاله للجرال من قبل النساء و يكفينا موضوع الكباريهات و النوادي الليلية التي يتشارك فيها الرجال و النساء…يكفي دخيل الله

  3. نونة
    2012/01/19

    رائعة يا حنين فكرة خطيرة

  4. مواطن من كوكب الزهرة
    2012/01/19

    يعني مش عارف شو اقول.
    انا عايش في كندا و هنا الصالونات فيها نسوان و رجال. بس صارلي فوق ال13 سنة و ما خليت امرأة تقص شعري. و لما كبرو اولادي بطلو يروحو على صالونات فيها النسوان بتقص الشعر. و كل هذا عشان الحلال و الحرام. ……و في الاخر بيفتح صالون هيك في عمان؟؟؟؟؟؟؟

  5. fjer
    2012/01/19

    مش غلط اذا فيه دخل جيد

  6. الملكه
    2012/01/19

    احلى مس ميسون عنجد بتجنني الله يحميكي

  7. مواطنه
    2012/01/19

    والله مع احترامي للشعب العربي احترنا ياقرعه من وين انبوسك مش عجبكم العجب انا برأيي ان العمل الشريف والذي لا يخرج عن حدود الادب مش عيب المهم المبداء بالحياة طيب ليش اطباء النسائيه كيف تسمحون ان يكشفون على نسائكم وتقبلون والحلاقه الرجالي لا يكشف على الرجل لاكن يحلق شعره وهاذا رائيي