موجز أخبار راديو البلد
  • الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة، تدعو للنفير العام والرباط داخل الأقصى اعتبارا من يوم الجمعة، للتصدي لمحاولات اقتحامات المستوطنين لباحاته.
  • مشاركة أردنية بتمرين النجم الساطع العسكري في مصر، إلى جانب عدد من الدول منها السعودية والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا.
  • النقابات المهنية تبحث السبت المقبل، مسودة مشروع قانون ضريبة الدخل لتحديد موقفها منه.
  • القطاع الزراعي يطالب بتوسعة إعفاء ضريبة المبيعات للمواد الغذائية المختلفة وعدم اقتصارها على الخضار والفواكه الطازجة.
  • الهيئة المستقلة للانتخاب، تعلن أن عملية إعادة الاقتراع في المجلسين المحلي والمحافظة لمنطقة بلدية الموقر، ستكون نهاية الشهر المقبل.
  • إنهاء حالات الحجز الوقائي للنساء المعرضات للخطر مع نهاية العام الحالي، من خلال إنشاء دار آمنة لهن، وفقا لما أعلنته وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف.
  • مصادر في أمانة عمان تكشف عن "اعتزامها إجراء تعديلات على نظام الأبنية النافذ، فيما يتعلق بالمباني التجارية.
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم حارة نسبياً في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة في باقي مناطق المملكة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات عالية.
نسألك الرحيلا …
ناهض حتر
2012/01/22

إعتبارا من الجمعة الماضي, أصبحت حكومة عون الخصاونة, عبئا سياسيا ثقيلا على النظام والبلد. فلقد لخّص شعارٌ مركزيٌ للحراك, الموقفَ الشعبي من رئيسها في وصف عنيف لم يجر تداوله منذ الخمسينيات, كما لخّص برنامجها في كلمتين: ” الوطن البديل”.

لو كنتُ مكان الرجل لاستقلتُ فورا. فالمشكلة, هنا, ليست مع مجموعة سياسية منافسة, ولا الخلاف على قرار إقتصادي, ولا النقاش حول قضية إجرائية بل حول القضية الوطنية الأساسية, قضية الوطن والدولة.

ولعلنا نميّز, هنا, بين السجال السياسي مع الخصاونة, وبين الإتهام الشعبي الصريح له. فالأول يعكس خلافات الرأي داخل النخبة, بينما يعبّر الثاني عن تلاشي الثقة الشعبية في رئيس الوزراء وفي أقدس القضايا, ما سيجعل كل الإقتراحات الحكومية, موضع شك عميق, لا تصلحه تفسيرات ولا توضيحات

العين, اليوم, على وزارة الداخلية التي ينتشر كالنار في الهشيم خبر إنصرافها إلى التجنيس الكثيف. وبرأيي أن وزير الداخلية لن يستطيع, مهما فعل, أن يبدّد هذا الخبر الذي استقرّ في خانة القناعة الشعبية. وقد عززته وقائع وتصريحات ومعطيات متضاربة ولكنها انتظمت كلها في سياق مطالب وفد الكونغرس الأمريكي المتمحورة في الباب نفسه.

ومن المعلوم أن حكومة الخصاونة ملزمة, عما قريب, بتقديم مشروع قانون الإنتخابات العامة إلى المجلس النيابي. وستكون النظرة الشعبية لهذا المشروع شكاكة وتفسّر الكبيرة والصغيرة بربطها بالمشروع الأمريكي للتوطين السياسي. وسيغرق المشروع في مستنقع الريبة. ولا أتحدث, هنا, عن الجدل الساخن المطلوب, بل أتوقع تحميل المشروع من الإتهامات ما سيسقطه ويسقط الحكومة في الشارع, بحيث يكون من الصعب إجراء الإنتخابات النيابية في هذا العام.

يظل ممكنا, بالطبع, تجاهل الإتهامات الشعبية للحكومة, لكن ذلك سيعقّد المشهد السياسي الأردني بصورة خطرة للغاية, وينتهي بالتغيير الحكومي تحت الضغط. ولعله من الحكمة تلافي هذا السيناريو بإقالة الحكومة وتشكيل حكومة اتحاد وطني محل ثقة, و قادرة, بالتالي, على إتخاذ القرارات التأسيسية الكبرى التي لا مفر منها لمنع التدخل الأجنبي في شؤون البلاد ووضعها على سكّة التغيير الديموقراطي السلمي من دون الغرق في مشكلة التجنيس.

ولإدراك حجم مشكلة التجنيس التي نواجهها, وارتباطها العضوي بمسائل التحوّل الديموقراطي, لعله من المناسب أن يراجع القارىء الكريم, نص قانون الجنسية الأردنية لسنة 1954 الساري المفعول. وهو يقر, بلا قيد, حق جميع أبناء الضفة الغربية بالجنسية الأردنية حكما, كما يعطي حق اختيار الجنسية الأردنية للمغتربين منهم ومن “الجزء المغصوب من فلسطين”! وهذا القانون معطّل منذ العام 1988 بقرار سيادي وتعليمات عُرفيّة, تعطيلا لن يصمد أمام المحكمة الدستورية, مما يجعل تغيير ذلك القانون على أساس فك الإرتباط ومنع تجنيس العرب والأجانب نهائيا, خطوة لا بد منها قبل الشروع في مناقشة سواه من القوانين السياسية.

ونختم بسيناريو أكثر حيوية, ويتمثل في تصدي مجلس النواب لهذه الخطوة, ووضع الحكومة أمام خيار التفاعل مع الإرداة الشعبية أو الرحيل.

العرب اليوم

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

  1. صادق
    2012/01/22

    سؤال :

    لا ادري كيف يتم السماح لهكذا شخصية مكروهة من غالبية الشعب الاردني ان تعتلي المنابر

    لا تقولو حرية تعبير …فكيف يصبح كلام هذا الشخص حرية عندما يحاول التاثير على حرية الاخرين ونزع حقوقهم؟؟؟

  2. سويلم
    2012/01/22

    يجب العودة لقانون الجنسية لعام 1928 ،بحيث يكون هو الفيصل لجميع الجنسيات ,لا ان يتبل ويتغير ويعل حسب الاهواء،السنا دولة مؤسسات وقانون،اسمها المملكة الاردنية الهاشمية؟

  3. مواطن من كوكب الزهرة
    2012/01/22

    نسألك الصمت…ومخافة الله في الوطن و ابناء الوطن

  4. مهند
    2012/01/22

    لماذا يتوجه الاتهام مباشرة الى الكاتب ناهض حتر عندما يتكلم عن موضوع التجنيس في الاردن على انه من بابا العنصرية , فرفض التجنيس مطلب وطني لجميع الاردنيين على اختلاف منابتهم واصولهم لانه يتقص من حقوق الاردنيين والفلسطينيين سواء , فرفض التجنيس من الناحية الفلسطينية هو لمنع تهجير الفلسطينيين من ارضهم والتمسك بحق العودة وهو ياتي ضد سياسات اسرائيل العنصرية وهدم المخطط الاسرائيلي , وعلى الصعيد والوطني الاردني هو حماية للهوية الاردنية من لعبة السياسة الحكومية باطواطئ مع السلطة الفلسطينية لتحويل الاردن الى وطن بديل للفلسطينيين .
    اذا كان المشككون في كلام الكاتب ناهض حتر يتقافزون على كيل الاتهامات له بالعنصرية ان يتنطحوا الواجهة لمقاومة هذا المشروع التهويدي لفلسطين بدل كيل الاتهامات للوطنيين الاردنيين ز

  5. عربي اردني فلسطيني
    2012/01/22

    دولة عون الخصاونة شخصبة وطنية والعالم كلة يشهد لة بالنزاهة اما ناهض حتر فهو شوعي سابق ومتلون ومتسلق ويختبى وراء الوطنية والى هو ابعد مايكون, وهو شخصية مكروة عربيا واردنيا لانة يحاول تخريب وتدمير مصالح الاردنين مع اشقائهم في السعودية ودول الخليج العربي لاجندات خاصة بة واسيادة اليهود فاحذروا ايتها الاشقاء من سموم هذا الكاتب وافكارة التدميرية على شرفاء الاردن والاردن العربي المسلم

  6. سعيد
    2012/01/22

    في ظل غياب عمق قومي يجعل شعوب المنطقة جزء من كل تجد الدعوة إلى الإقليمية على أساس أنها الهوية قبولا ورواجا مع العلم أن تقسيم المنطقة إلى شعوب وأقليات هو في الواقع هدف العدو وليس الصديق وهذا التفتيت هو الذي يحافظ على تفوق اسرائيل علينا
    والمحصلة في النهاية أن فكرة سيادة العنصر النقي في منطقة ما اختفت من الفكر السياسي في العالم بل وصبغت بأسوأ الصفات كالشوفينية والعنصرية
    عالم اليوم قائم على الانفتاح على الآخر والتفاعل بين الشعوب والأمم فكيف إذا كانت شعب واحد وأمة واحدة؟

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.