موجز أخبار راديو البلد
  • "صلح عمان": تمديد توقيف المتهمين بقضية حادثة البحر الميت لمدة أسبوع
  • "النقد الدولي" يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأردني للعام الحالي إلى 2.3%
  • هيئة الاستثمار: 9 طلبات للحصول على الجنسية من أصحاب مشاريع قائمة في المملكة
  • دراسة: الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية
  • الشواربة: تشكيل فريق لدراسة ظاهرة التغير المناخي ومدى تأثيره على العاصمة
  • صدور أول قرار قضائي بتدبير الخدمة الاجتماعية على أحد الأحداث
  • القبض على 4 أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء
  • إقليميا.. فشل مشاورات مجلس الأمن الدولي، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة
في يوم الأسير الأردني؛ الأهالي وفعاليات شعبية: يا حكومة لا تنسوا القضية
2007/10/20

يصادف اليوم العشرين من تشرين الثاني “يوم الأسير الأردني”، وفي سجون الاحتلال الإسرائيلي يقبع 31 أسيرا، حيث طالب أهالي الأسرى الحكومة بالالتفات الى قضية أبنائهم والعمل على إفراجهم وإعادتهم إلى الأردن.وطلب والد الأسير عبدالله البرغوثي من الحكومة الأردنية أن تعمل على الإفراج عن الأسرى الأردنيين وقال “مر رمضان ومر العيد وأعياد كثيرة وأبنائنا ليسوا معنا، فنطلب من الله العلي القدير أن يساعد الحكومة كي تعمل على إخراج أبنائنا من الأسر، فالأسرى الذين بقوا ومعهم ابني عبدالله يحملون أرقاماً وطنية مثلهم مثل الأربعة الذين أفرج عنهم”.

أحمد خضير أسير أردني أفرج عنه قبل شهور وعاد الى حضن والدته وزوجته في الأردن، أما شقيقه أنس فما يزال في السجن ينتظر أملاً بالعودة الى اهله، وتحدثت أمه لعمان نت “يجب أن تقوم الحكومة بالتحرك والعمل على إفراجهم، إبني ما يزال في السجن وتصلني أخباره أحياناً”.
 
لكن أمنيتها البسيطة في الوقت الحاضر لم تتعدى “زيارة فقط، وأن تكون الزيارة طويلة وليس لمدة دقائق ونحن منتقلين من بلد الى بلد كي نراهم خمس دقائق فقط هذا قليل جداً”.
 
أما والدة الأسير رأفت عسعوس فكانت أمنيتها مثل الآخرين، أن يفرج عن إبنها ويعود إليها وتقول “مثل إبني هناك كذا أسير أردني في السجون الإسرائيلية، أتمنى من الملك عبدالله والحكومة الأردنية أن يحاولوا أن يخرجوا أسرانا وأن يتابعوا قضاياهم”.
 
وباعتقادها فإنه ومنذ “أن أفرجوا عن الأسرى الأربعة ونقلوهم للأردن لم نشعر أن هناك أي تحرك على صعيد الأسرى الآخرين من قبل الحكومة أو أي جهة أخرى، وكأنهم قد نسوهم وانتهى الأمر”.
 
وتابعت “نحن بيننا معاهدة سلام والمفروض أن يعملوا على فك أسر أبناء الأردن والذين يحملون أرقاما وطنية، ابني أخذ حكما جائراً بالسجن 20 سنة لأنه شارك في الانتفاضة فقط، هل في ذلك إنصاف”.
 
وبهذا اليوم دعت اللجنة “الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية “الحكومة في بيان لها الى العمل من أجل إطلاق الأسرى والمعتقلين الأردنيين في السجون الإسرائيلية والذين يقدر عددهم بنحو 31 أسيرا و25 مفقوداً”.
 
وقالت اللجنة بمناسبة يوم الأسير الأردني الذي يصادف اليوم السبت أن قضية الأسرى “ليست إنسانية وإنما هي سياسية في المقام الأول”، داعية الجميع الى بذل الجهود لإطلاق سراحهم ومعرفة مصير المفقودين منهم.
 
 وطالبت اللجنة الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والاقتصادية بـ”الالتفات إلى عائلات الأسرى وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها، وفتح المجال أمامها للحديث في وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية لشرح معاناتها وتعريف الناس بقضية أبنائها”.
 
وتحدث رئيس لجنة أهالي الأسرى والمفقودين في سجون الاحتلال الإسرائيلي صالح العجلوني بمناسبة هذا اليوم لعمان نت وقال “هذا اليوم مناسبة للتذكير بقضية الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ، ونحن برغم كل الجهود الشعبية التي بذلت من اجل الكشف عن مصيرهم فلم تلاقي هذه الجهود أي نجاح حتى الآن”.
 
ووصف يوم الاسير بقوله “يوم واحد للأسير لا يكفي، ويجب أن يكون التحرك من اجل فك أسرهم على مدار العام، وما الإفراج عن أربعة أسرى ونقلهم الى الأردن إلا نقطة البداية والتي سننطلق منها نحو تحرير بقية أسرانا، ونحن نحث الحكومة أن تهتم بقضية الأسرى وتعمل على الإفراج عنهم وتققتدي بالملك عبدالله باهتمامه بهم، فكل الجهود المبذولة كانت شعبية والحكومة لا تقوم بأي جهد”.
 
وكانت الحكومة باتفاق مع الحكومة الاسرائيلية قد نقلت في شهر تموز الماضي أربعة أسرى يقضون أحكاما مؤبدة في السجون الإسرائيلية الى مركز إصلاح وتأهيل قفقفا حيث سيقضون 18 شهرا في الحد الأعلى بحسب الاتفاق ، وهم سلطان العجلوني، وخالد وسالم ابو غليون وأمين الصانع.
 
في حين جددت اللجنة في بيانها مطالبتها بالإفراج عن الأسرى الأربعة، حيث قالت ان مكانهم بين أهلهم وذويهم وليس بالسجن.
 
وقد اعتبر العشرين من تشرين الاول من كل عام يوما للاسير الاردني من قبل جهات ولجان تتابع شؤون الأسرى والمعتقلين والمفقودين في السجون الاسرائيلية لتنظم فيه الفعاليات المختلفة لتسليط الضوء على ظروف اعتقالهم في السجون الاسرائيلية وللمطالبة باطلاق سراحهم.
 
وينظم اليوم الساعة الرابعة وفي مجمع النقابات فعاليات مختلفة بهذه المناسبة منها معرض يحتوي على بطاقات شخصية لكل أسير ومفقود تضم نبذة عن حياته بالإضافة لقصة اعتقاله واسبابها بالإضافة إلى مجسمات تشبيهية للسجون الصهيونية ومعرض للرسوم الكاريكاتورية للأسير المحرر رجائي عنكوش.
 
كما تعرض قصاصات الأخبار الصحافية التي تتحدث عن قضية الأسرى علاوة على زاوية لشباب جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية لعرض معروضات تتعلق بحياة الأسرى.
 
كما سيقام مهرجان  خطابي بعنوان “الحرية للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني” يشارك فيه رئيس مجلس النقباء، نقيب المهندسين وائل السقا وممثل اللجنة الوطنية محمد حمدان القاق ووالد الاسير عبدالله البرغوثي وشقيق الأسير المفقود هيكل الزبن. وتقدم الفنانة الملتزمة ميس شلش اناشيد وطنية تمجد الاسرى ويدير المهرجان الاسير المحرر حيدر رشيد.
 
وبحسب اللجنة فان الأسرى الأردنيين في السجون الاسرائيلية هم: علي صبري عطاطري، رياض صالح عبد الله، عمر صبري عطاطري، احلام التميمي، عبدالله نوح ابو جابر، ناصر نافذ دراغمة، محمد عارف الفقهاء، احمد فوزي ابو اليقين، عبد العزيز احمد علي، ماجد سعيد الدحدوح، محمد فهمي الريماوي، احمد محمد خريس، هشام احمد كعبي، مصطفى اسعد ابو هنية، حسن حسين بدوي، انس راشد الحثناوي، رائد عبد العزيز حجة، صهيب رفيق دراغمة، وائل محمود الحوراني، علاء سمير حماد، اكرم عبد الكريم زهرة، وائل سليمان عرفة، ثائر عز الدين قبلاوي، منير طلال قاسم، مصطفى محمد سرحان، رافت وليد عسعوس، عبد الله غالب البرغوثي، منير عبد الله مرعي، صالح عارف صلاح، ومرعي صبح ابو سعيدة.
 
اما المفقودون فهم: فلاح الحويطات، محمد حسين أبو ملوح، هاشم حسين خالد السكعفي، موسى منصور القبيلات، أحمد فالح هيشان، محمود داود فليحان المبيضين، ياسين بطمان الشوابكة، أحمد سليمان دلقموني، إبراهيم يوسف خلف غرايبة، هيكل منصور تركي الزبن، سالم عيد ميسر الخوالدة، عبد الحافظ عبد الله فريج الدهيمات، حاطب سليم أبو الهيجاء، محمد حمدان جليل الزيود (بني حسن)، محمد موسى إبراهيم زهران، حسن داود سليمان شوشاري، علي مصطفى مفلح بني هاني، يوسف محمد الأقطش،عبد الناصر محمد موسى حامد، ماجد أحمد خليف الزبون (بني حسن)، محمد عطية محمد فريج، يوسف محمد أحمد الرواشدة، عماد صدقي الزقزوق، “محمد محمد” جميل أحمد عودة.

0
0

تعليقاتكم