موجز أخبار راديو البلد
  • الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات تكشف لراديو البلد، عن اتفاق مع الجانب السوري لاستكمال إجراءات إعادة فتح الحدود بين البلدين.
  • إرادة ملكية بتسمية غسان المجالي سفيراً فوق العادة ومفوضاً للأردن لدى إسرائيل.
  • مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية يؤكد أن طرح قانون ضريبة الدخل يجب أن يتزامن مع إجراءات على أرض الواقع فيما يتعلق بالضرائب غير المباشرة.
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز يتعهد بالتزام الحكومة بتلبية مطالب المواطنين المشروعة بمحاربة التهرب الضريبي.
  • مدير شؤون الأقصى عزام الخطيب يؤكد تصاعد اقتحامات المستوطنين بمناسبة الأعياد اليهودية
  • الأجهزة الأمنية تعثر على جثة طفل يبلغ من العمر اثني عشر عاما، مشنوقا في لواء بني كنان.
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم صيفية عادية في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في البادية، وحارة في الأغوار.
كاميرا سرية تكشف خفايا تسريب وبيع أسئلة “التوجيهي”
تحقيق: مصعب الشوابكة 2012/08/02

“وطّي صوتك؛ محمد عنده توجيهي”، “محمد مش هون”، هذه الكليشيهات تصد كل زائر أو قريب يجازف بزيارة منزل أبو محمد. أعصاب الأسرة مشدودة على مدار العام، خوفا من أن يلاقي محمد مصير ابن عمّه عامر، فيخسر من عمره عاما لإعادة هذا الامتحان؛ بوابة مستقبل شباب الأردن أو انتكاستهم.

حظر التجول يشل الأسرة على امتداد العام، فالزيارات غير مرحب بها في الأغلب الأعم إلا لمدرسي الخصوصي الذين يتقاطرون إلى غرفة محمد، علّه “يبيض” وجه والديه.

أكثر من 130 ألف طالب وطالبة ثانوية عامة يعيشون وأسرهم سنويا ذات الأجواء التعبوية تقريبا.

على أن بعض تلك الأسر والطلبة يجهلون ما انزلق إليه “عميد” الامتحانات الأردنية الذي يُشكل كابوساً للكثيرين. فلم يعد من الصعوبة تسريب أسئلة أهم امتحان وطني أردني منذ أزيد من نصف قرن، والمتاجرة به في الأسواق السوداء عبر خلايا رقمية متخصصة في بيع أوراق الامتحان الرسمية -الحقيقية- وإجاباتها، عدا عن مظاهر التسيب والغش في أرجاء القاعات، وتواطؤ بعض المؤتمنين من مسؤولين، رؤساء قاعات ومراقبين على جودة الامتحان، وسلامة مخرجاته.

يكشف هذا التحقيق خفايا عمليات التسريب والإتجار المنظمة لأسئلة الامتحان وأجوبته، من خلال مجموعات تضم شبانا مزودين بأجهزة خلوية وحواسيب شخصية تستلم الأسئلة المسربة من داخل القاعات ثم يجيب عليها أساتذة متخصصون في المبحث قبل إعادة إرسالها للطلبة/ الزبائن داخل القاعات باستخدام مسجات قصيرة عبر الهواتف النقالة، أو سماعات أذن صغيرة.

يحدث كل ذلك وسط ضعف الرقابة الفاعلة من وزارة التربية والتعليم وتغاضي بعض رؤساء القاعات والمراقبين عن ممارسة الغش.

تجربة حية

بالنسبة لكاتب التحقيق بدت أحاديث الطلبة وبعض وسائل الإعلام عن الغش في قاعات امتحان الثانوية أمرا عشوائيا، إلى أن قرر أن يكتشف حجم المشكلة عبر خوضه تجربة التوجيهي مجددا بعد تخرجه بست سنوات. سجّل كاتب التحقيق في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة للدورة الصيفية لعام 2011-2012، ثم بدأ رحلة التعامل مع وسطاء وسماسرة يعملون ضمن ما يشبه الخلايا المنظمة في بيع وشراء أسئلة وإجابات الامتحان، كما عمل على تصوير مشاهد التسيب و الغش داخل قاعتين للامتحان في عمان و مادبا باستخدام الكاميرا المخفية.

اتفق كاتب التحقيق مع أحد الوسطاء على شراء أسئلة مادة علوم الأرض/ المستوى الثالث لقاء 100 دينار (141 دولارا)، ليتسنى لهُ حلها على يد أحد الأساتذة المختصين وإرسال إجاباتها إلى طالبٍ قريبٍ لهُ أثناء انعقاد الامتحان من خلال الخلوي؛ هكذا أوهم الوسيط ليقبل العرض.

مع بدء الامتحان في التاسعة صباحا يوم 30/6/2012 وصلت كاتب التحقيق رسالة وسائط متعددة MMS”” تحمل صورة كاملة لورقة الامتحان، وقد وثّق فريق التحقيق تلك الواقعة بالصوت والصورة.

اخترق كاتب التحقيق خمس خلايا متخصصة في بيع أسئلة وإجابات التوجيهي للدورة الصيفية في محافظة مآدبا، كما رصد خلايا مشابهة في السلط، سحاب، الزرقاء و بعض مناطق العاصمة عمان.

بورصة الأسعار لإجابات الفرع العلمي تبدأ من 25 ديناراً (35 دولارا) صعودا إلى 200 دينار (280 دولارا)، وللأدبي من 10 دنانير متجاوزة 150 ديناراً ( 23 دولارا) والإدارة المعلوماتية 15دينارا.

سعر ورقة أسئلة الامتحان كاملة يتراوح بين 75 دينار و1000 دينار(1400 دولار)، فهو يتغير تبعا للفرع الدراسي، صعوبة المادة، المستوى والغاية من الشراء.

مثلا أسئلة التاريخ الوزارية للمستويين الثالث والرابع للفرع الأدبي وصلتا كاتب التحقيق مع بدء الامتحانين مقابل 75 دينار (106 دولار) لكل منها من إحدى خلايا بيع الأسئلة المنتشرة في مادبا. ولم تحمل أوراق الامتحانين أي أختام أو أسماء للطلبة، فيما بدا واضحا أن أسئلة التاريخ المستوى الثالث مصورة من أحد الطلبة، إذ يظهر دفتر الإجابة في ثنايا الصورة؛ وقد وثق كاتب التحقيق وفريقه ذلك أيضا.

تهدف تلك الخلايا من وراء شراء الأسئلة أو تهريبها إلى إيصال إجاباتها للطلبة لاحقا أثناء انعقاد الامتحان وعبر الهواتف المحمولة.

لم يقتصر الأمر على بيع الأسئلة. فالإجابات لها النصيب الأوفر من تلك الصفقات لأنها الهدف الأسمى للطالب. تمكن كاتب التحقيق من شراء أسئلة 12 امتحان توجيهي لمواد مشتركة بين الفروع الأكاديمية وأخرى خاصة بفروع العلمي، الأدبي والإدارة المعلوماتية من سبع خلايا في كل من مادبا، سحاب، الزرقاء، وبأكثر من نسخة.

بعد دفع المال المطلوب للحصول على إجابات الامتحان، جاء موعد تسلمها.

في قاعة مدرسة أبو عبيدة (2)، مدينة مادبا، قاعة امتحان الحاسوب للمستوى الثالث. أخذ كاتب التحقيق مقعده في القاعة كطالب دراسة خاصة. عشر دقائق مرّت على بدء الامتحان، ثم بدأ هاتفه بالاهتزاز؛ رسالة تحوي جزءا من إجابات الأسئلة، ثم تتوالى الرسائل تباعا والكاتب يطرزها على دفتر الإجابة.

بدا المراقبون داخل القاعة غير عابئين، كانوا يرونه ينقل الإجابات واحدة تلو أخرى من هاتفه النقال، فلم يكن منهم إلا أن حذروه من احتمال حرمانه في حال علم رئيس القاعة بالأمر.

خلايا منظمة

سيارة هونداي أفانتي لون كحلي تقف أمام بوابة مدرسة أبو عبيدة في مادبا قبل بدء الامتحان بنصف ساعة، يجلس داخلها ثلاثة شبان. تجمع حولهم الطلبة، لدفع المبالغ اللازمة للحصول على الإجابات عبر هواتفهم النقالة أثناء تأدية الامتحان.

تبدأ المفاوضات بالسؤال المعتاد للسمسار: “كم مادة معك؟” (يقصد عدد المباحث التي يتقدم بها لدورة الامتحان ليتأكد من انه ليس “زبونا طيارا”). بعد الاتفاق على السعر يطلب أحمد، قائد الخلية، رقم الهاتف المنوي إرسال الإجابة له، فيما يسجّل رفاقه الرقم على أحد الهواتف العشرة التي كانت معهم بصورة مستعجلة لمقابلة زبون آخر.

هذا ما حصل مع كاتب التحقيق، الذي اشترى إجابات ثلاثة امتحانات من خلية سيارة الهونداي لقاء 15 دينارا عن كل امتحان (21 دولارا)، وصلته بعد عشر دقائق على بدئه.

وحين واجه كاتب التحقيق “السمسار” أحمد بعد الامتحان بحقيقة شرائه الأجوبة، نفى ذلك نفيا قاطعا.

من بين تجار الأسئلة والأجوبة أوس (اسم مستعار)، أحد المتقدمين لامتحان التوجيهي.

عكف كاتب التحقيق على إقناع أوس (18 عاما) برغبته في شراء إجابات امتحانات فرع الإدارة المعلوماتية. اتفقا على الموعد والمكان. وصل كاتب التحقيق أمام محكمة بداية مآدبا، اتصل بأوس واخبره بقدومه، خرج الأخير من “الكافي شوب” المقابل وجلسا على قارعة الطريق للتفاوض.

طلب أوس بطاقة الإشعار بالاشتراك في الامتحان ورقم الجلوس، تفحصه جيدا واتفق على إرسال إجابات جميع المباحث التي يريد أن يتقدم لها كاتب التحقيق عبر الهاتف النقال بعد دقائق من بدء الامتحان لقاء 15 ديناراً للمباحث المشتركة بين الفروع الأكاديمية و20 ديناراً (28 دولارا) للمباحث التخصص.

بحسب أوس يشرف على صياغة تلك الإجابات “أساتذة متخصصون” رفض الكشف عن هوياتهم. وفي سعيه لتبديد قلق كاتب التحقيق من احتمال عدم قدرته على استخدام الخليوي أثناء الامتحان، أكد أوس أن رؤساء القاعة متساهلين مع الطلبة، وأنهم على معرفة بوالده الذي يعمل “بمنصب مرموق في وزارة التربية والتعليم”، وبفضل تلك العلاقة، يؤكد أوس حصوله على معدل 85 % بعد تلقيه إجابات الامتحانات عبر جهازه الخليوي داخل القاعة.

زرنا منزل أوس أكثر من مرة، تأكدنا خلالها من هوية الأب الذي يتبوأ منصبا رفيعا في وزارة التربية والتعليم.

حاول كاتب التحقيق معرفة الكيفية التي حصل بها الشاب على أسئلة الامتحان وأجوبته، لكن دون جدوى. كل ما تمكنا من رصده هو عمل أفراد العائلة في هذه “التجارة”؛ فبحسب أوس، يشرف شقيقه وأصدقاؤه على مراحل “توريد” الأسئلة/ البضاعة، في حين يشرف هو على” التسويق”.

أثناء الامتحان، تمت العملية بنجاح، تلقى كاتب التحقيق كامل الإجابات على هاتفه النقال كما وعد أوس، ثم تحقّق من صحتها بمساعدة مدرسين للمرحلة الثانوية فوجدها صحيحة بنسبة تفوق 90 %.

لاحقا، ولدى مواجهة الشاب بحقيقة دورنا كصحفيين، أجاب ببرود وبنبرة ملؤها التحدي: ” احكيلهم إني بتاجر واللي بطلع بإيدكم حطوه بالدرج”.

 

آلية تسريب الأسئلة

قدّم لنا أحد الشبان العاملين في تلك الغرف هذا الوصف وشرح لنا الكيفية التي يتحصل به الطلبة على إجابات الأسئلة عبر أجهزتهم الخليوية: جهازا حاسوب شخصيان على الأقل، عشرة أجهزة خليوية، معلم مبحث متخصص كحد أدنى، أكثر من ستة أشخاص مجتمعين في غرفة العلميات الخاصة بتسريب الأسئلة.

يقول عامر : “تُسرب الأسئلة من قبل طالب يتم تسجيله في امتحان التوجيهي لهدف واحد، هو تصوير الأسئلة مع بدء توزيعها على الطلبة في قاعة الامتحان وإرسالها عبر هاتفه الذكي للخلية. كما قد تستعين الخلية ببعض المراقبين أو الأذنة لتسريب الأسئلة بتصويرها على أجهزتهم الخليوية، وإرسالها (لغرفة العمليات)”.

“ما إن تصل الأسئلة لغرفة العمليات عبر الهواتف النقالة، حتى يقوم المدرس المختص، بحلها الواحد تلو الآخر، ويسلّم السؤال المنجز “المحلول” لفريق الحواسيب. يدخلها هؤلاء إلى أجهزتهم ثم يرسلونها من فورهم للأجهزة الخليوية لبقية أفراد المجموعة. عندئذ يتم إرسالها على شكل رسائل نصية “للزبائن” من الطلبة الذي سبق و دفعوا أثمانها”، على ما يصف عامر .

“هناك بزنس وتجارة بامتحان الثانوية العامة في الأردن، وخروج أسئلة التوجيهي من أي مكان في البلاد لم يعد معضلة”، بحسب مدير تربية السلط الدكتور محمد كلوب.

“ليس هدفهم التقدم لدورة الامتحان بل هدفهم الحصول على ورقة الأسئلة وتسريبها خارج قاعة الامتحان إما عن طريق تصويرها بالخليوي الموجود معهم أو بالهروب بها، وهناك وسائل أخرى تُحير وزارة التربية والتعليم”، على ما يعلّق مدير تربية مادبا الدكتور عمر المساعفة على بعض الشبان ممن يسجلون للامتحان فقط لغرض تسريب الأسئلة.

كاتب التحقيق عاين بنفسه أثناء تقديمه الامتحان كيف يتقدم بعض الشبان لفحص التوجيهي بغية تصوير الأسئلة وإرسالها للخلايا إياها.

في اليوم الأول لامتحان الدورة الصيفية الذي حضرناه، لاحظنا دخول أحد هؤلاء الشبان متأخرا، فور جلوسه، أخرج هاتفه النقال و شرع يصور الأسئلة و يرسلها برسائل نصية قصيرة ثم استأذن ليذهب إلى دورة المياه، فلم يأذن له، فهرب من القاعة عنوة فيما لم تفلح جهود المعلمين بالإمساك به.

الأسئلة مسربة قبل انعقاد الامتحان

أحيانا قد تصل الأسئلة قبل فترة من الامتحان ليتمكن الطالب/ الزبون من تحضير إجاباتها سلفا، على ما يوضح العشريني خلدون، أحد طلبة المتقدمين لفحص الثانوية في قصبة إربد شمالا.

على ما يؤكد هذا الشاب، فقد وصلته أجزاء من أسئلة التوجيهي قبل الامتحان بيوم واحد.

لم يكن امتحان الانجليزي الوحيد الذي تم تسريبه لخلدون، إذ تمكن من الحصول على جزء من أسئلة امتحانات الثقافة الإسلامية، مهارات الاتصال العربي والرياضيات العلمي. و يؤكد خلدون أن هذه الأسئلة كانت دقيقة ومطابقة لتلك التي سلمت له من قبل الوزارة في قاعة الامتحان.

طالب 25 نائباً في البرلمان الأردني عبر مذكرة برلمانية بتاريخ 24/1/2012 حصل عليها كاتب التحقيق، بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول تسريب أسئلة التوجيهي للدورة الشتوية في بعض المواد إضافة لتزايد حالات الغش داخل القاعات. لم يتسن لكاتب التحقيق التأكد مما إذا نوقشت تلك المذكرة تحت قبة البرلمان أم لا .

اتهامات لمسؤولين في الوزارة

يتهم المدرس حمزة الشرابي من محافظة المفرق “مسؤولين في وزارة التربية والتعليم” لم يسمهم، بتسريب أسئلة امتحان الثانوية العامة لبعض العائلات في المحافظة ليقوم هؤلاء بتزويد أبنائهم بها.

يؤكد الشرابي أن سعر ورقة الامتحان المسربة قبل انعقاد الفحص في المفرق، قد يصل 1000 دينار.

تأكيد رسمي

من جانبه يقر مدير تربية السلط الدكتور محمد كلوب “بأنه لا توجد طريقة محددة لتسريب ورقة الأسئلة من القاعة أثناء الفحص، فقد تكون من العاملين في المؤسسة التربوية”.

“كل ألوان الغش مارسها بعض المشتركين في امتحان التوجيهي ابتداءً من الخلوي، والقوقعة اللحمية (سماعة صغيرة لاسلكية بحجم حبة العدس توضع في الأذن و تتيح سماع الإجابات على جهاز الخلوي) وانتهاءً بحل الأسئلة عبر مكبرات الصوت” وفق مدير تربية السلط د. محمد كلوب.

بدوره عمد كاتب التحقيق أثناء تقديمه لامتحان الثانوية الدورة الصيفية 2012 في قاعة مدرسة أبو عبيدة (2) لتصوير وقائع الغش و التسيب داخل القاعة التي قدم بها فحوصات لخمسة مباحث قبل فصله نتيجة كشف المراقبين للكاميرا التي وثقت المشاهد.

وثقّت الكاميرا كيف ملأ الضجيج القاعة بعد 10 دقائق من بدء الامتحان، نتيجة تتابع الرسائل القصيرة التي تحمل الإجابات على هواتف الطلبة، و كيف سهل المراقبون أنفسهم دخولها لقاعات الامتحان و استخدامها لأغراض الغش.

يعلّق مدير تربية قصبة مادبا د. عمر المساعفة على هذه الوقائع بالقول: “الهواتف الخلوية ووسائل الاتصال من أهم العوامل التي ساعدت على اتساع ظاهرة الغش للأسف، فهناك تواصل بين المشتركين بالامتحان ومن هم خارج القاعة(…)الغش ظاهرة موجودة ولا يمكن حصرها في منطقة أو زمن معين” .

حل أسئلة التوجيهي بمكبرات الصوت قرب قاعات التوجيهي تكرر في أكثر من مكان في الأردن، حسب ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المحلية، وأكده طلبة لكاتب التحقيق في السلط، عمان والكرك.

و في ردها عبر الفاكس على ما توصل له كاتب التحقيق، نفت وزارة التربية والتعليم “وجود شكاوى حول تسرب أسئلة التوجيهي”.

الوزارة تسعى للحيلولة دون النشر و تهدد بالقضاء

غداة نشر هذا التحقيق، تلقى كاتبه اتصالا من الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم أيمن بركات يخبره برغبة الوزير لقاءه، بعد عديد محاولات سابقة لهذا الغرض باءت بالفشل.

رفقه زميلتين صحفيتين وبحضور الناطق الإعلامي أيمن بركات، حاولنا إطلاع الوزير على النتائج التي توصل لها التحقيق لأخذ رده عليها.

لكن السعودي سعى إلى ثني كاتب التحقيق عن النشر من خلال تهديده باللجوء إلى القضاء، قائلا: “إنه يمتلك حقائق تدين كاتب التحقيق وتفضحه سيعمل على نشرها على شاشة التلفزيون الرسمي”. وطلب السعودي إلى فريق التحقيق عدم النشر “حفاظا على سمعة الأردن” ثم أنهى المقابلة من طرف واحد.

يأتي ذلك رغم أن الوزير كان أكد وجود أساليب غش مبتكرة في مقابلة على شاشة فضائية رؤيا الخاصة مساء الاثنين.

وكان كاتب التحقيق تقدم بطلب حق الحصول على المعلومة طبقا للقانون رقم (47) لسنة 2007 تضمن سبعة أسئلة لوزارة التربية والتعليم تتعلق بموضوع التحقيق. لم تجب الوزارة إلا على أربعة منها ودون الخوض في التفاصيل أو تقديم اجابات شافية عن تساؤلات التحقيق. (إطار رد الوزارة)

السلط :”نخوة” في تسريب أسئلة التوجيهي !!

في محيطها سيارة مدرعة وعشرات من رجال الدرك والأمن العام، أكثر من 70 شخص من شبان ورجال ونساء يجلس بعضهم في البقالة المقابلة لها، نصف ساعة مضت على بدء امتحان اللغة الانجليزية المستوى الرابع في مدرسة أديب وهبة في السلط. سيارة هونداي أكسنت لون سلفر تأتي مسرعة تركن قرب المدرسة ويترجل منها شاب في العشرينيات من عمره، بيده مجموعة من الأوراق اتضح لاحقا أنها نسخ إجابات لأسئلة الامتحان.

دفع بالصبيان للقفز عن سور المدرسة، تسلق الصغار حائط البناء ليصلوا إلى النوافذ ويلقوا بالأسئلة للطلبة من الأقارب والأصدقاء داخل قاعة الامتحان. حاول رجال الدرك إيقافهم لكن دون جدوى، فرضخوا للأمر الواقع بشرط أن لا يرى “القائد” الصبيان أثناء اختراق قاعات الامتحان. تلك كانت مشاهد وقف على تفاصيلها كاتب التحقيق بنفسه.

على سور المدرسة الغربي، لفت نظرنا كيف يقف الشبان يقذفون بأكياس معقودة بها حجارة وإجابات الامتحان لآخرين على سطح المدرسة لأيصالها لغرف الفحص.

أحد الأساتذة المراقبين يخرج رأسه من النافذة يطالب الصبية /المهربين أعلى السور بالهدوء، فيما يطالبهم زميله بالإسراع بإنهاء مهمتهم قبل انقضاء وقت الامتحان.

لم يختلف هذا المشهد عن ما وثقته الكاميرات في ساحة مدرسة حسني فريز في مدينة السلط خلال امتحان الرياضيات في الدورة الشتوية للامتحان التوجيهي لعام 2012.

يصف لنا الدكتور الكلوب وقائع الحادثة: “كانت إجابات الأسئلة تدخل عنوة إلى قاعات الامتحان، ورئيس القاعة، مساعده والمراقب يقاومون عملية دخول نموذج الحل، وسط تحطيم لزجاج المباني ولحديد الحماية فضلا عن الاعتداءات الجسدية “.

تعددت الطرق والغش واحد

وتشير نتائج استبيان غير علمي أعده وأشرف عليه كاتب التحقيق وشارك فيه 142من طلبة التوجيهي من مختلف مناطق المملكة للدورة الصيفية، أن 56 % من الطلبة حاول الغش في امتحانات التوجيهي، و46% مارسوا الغش فعلا، في حين استخدم 20% من العينة الهاتف النقال وقصاصات الورق للغش في الامتحان.

ويرى 72% من العينة أن المراقب تغاضى عن ممارسة الطلبة للغش في قاعة الامتحان، فيما أكد51% أن رئيس القاعة تغاضى عن الغش في امتحان التوجيهي.

وأشار93% أنهم سمعوا عن غش في قاعات تقديم امتحان التوجيهي، بينما أكد 86% أن زملائهم مارسوا الغش في فحص التوجيهي.

بلغت أعداد العقوبات المتخذة ضد المخالفين “لإجراءات معالجة الغش” في الامتحان للدورة الصيفية وفق إحصاءات وزارة التربية والتعليم 2495 منها 303 إنذار و1499 إلغاء مبحث، و629 إلغاء امتحان الدورة، 14 إلغاء امتحان دورتين وتحويل إلى القضاء، حيث تقدم لهذه الدورة قرابة 138 ألف طالب وطالبة.

يوضح الشكل (1) أعداد العقوبات المتخذة ضد المخالفين لإجراءات معالجة الغش في الامتحان لآخر ثلاث سنوات.

وهم الرقابة داخل قاعة الامتحان

ضُبط الخلوي وهو يستقبل رسائل الإجابات مع “عبد الله” من قبل رئيس القاعة التي تقدم بها كاتب التحقيق لامتحانه، دقائق وعاد أحد المراقبين لعبد الله بالخلوي الخاص به ليستخدمه حتى انتهاء الامتحان دون تطبيق إجراءات معالجة الغش عليه (إطار في الأسفل).

بعد أيام رئيس نفس القاعة يَضبط “محمود” وهو يغش من هاتفه الخلوي، ثم يُحجز الجهاز من قبل المراقب ليعيده له بعد برهة ويستأنف الشاب إجابة الامتحان بالغش.

“قبل ما ينتهي الامتحان بنص ساعة أكون قد نقلت 28 علامة من أحد زملائي المتميزين بالدراسة” بحسب زيد طالب التوجيهي في أحد مدارس وسط عمان.

“في امتحان الرياضيات العلمي…أعطيت إجابة سؤال الاختيار من متعدد للمراقب ليقوم بنفسه بتوزيعها (تغشيشها) لزملائي في غرفة الامتحان” يؤكد زيد الذي يتفاخر بأنه مارس الغش في جميع مباحث الدورة الصيفية السبعة التي تقدم لها.

أحد المراقبين بعد أن لاحظ قيام كاتب التحقيق متعمدا بالغش، طلب إليه مساعدة “تغشيش” احد أقربائه.

مراقب آخر أجاب على بعض أسئلة الامتحان لبعض الطلبة في امتحان الثقافة الإسلامية في أحدى قاعات التوجيهي في عمان، وفق ما يؤكد عمر الطالب في ذات القاعة.

في مشهد أخر رصده كاتب التحقيق داخل القاعة التي تقدم بها للفحص، يقف المراقب الأول بباب الغرفة ليتسنى للطلبة الغش بأريحية ويحذرهم من قدوم الرقابة من التربية أو رئيس القاعة.

“التربية.. التربية” هكذا يبلغ آذن المدرسة رئاسة القاعة والمراقبين بقدوم مراقبي الوزارة لإخفاء مظاهر الغش والتزام الهدوء.

مراقب يلعب بهاتفه النقال، وأخر يتبادل الرسائل مع زميله في الغرفة، فيما يتكلم أحدهم بالخلوي داخل غرفة الامتحان وأثناء انعقاده، مشاهد رصدها كاتب التحقيق في قاعة مدرسة أبو عبيدة (2) يعد بعضها مخالفا لإرشادات الامتحان التي أقرتها الوزارة.

كتاب التوجيهي بحجم كفة اليد

قبل الامتحان بساعة يدخل كاتب التحقيق أحدى مكاتب الخدمات الطلابية ويسأل: “في غش ثقافة إسلامية مصغر ؟” يرد صاحب المكتبة بالإيجاب ويعرض قصاصات نصوص آيات القرآن المطلوبة بالامتحان، إضافة إلى الأحكام الشرعية وتعريفات المنهاج، يشتري كاتب التحقيق بعضا منها بحجم أصغر من كف اليد بنصف دينار أردني.

اشترى كاتب التحقيق كتاب الحاسوب المصغر بدينار أردني.

الأوراق المصغرة لأي كتاب توجيهي تباع بدينارفي تلك المكتبات، يتزاحم الطلبة صباح يوم الامتحان على أبواب مكتبات القرطاسية لشراء قصاصات الغش تلك.

أربع مكتبات قرطاسيه من أصل خمس زارها كاتب التحقيق في مادبا، تقوم بتصغير منهاج التوجيهي وبيعه على الطلبة خلال فترة انعقاد الامتحانات.

و في منطقتي الأشرفية وحي نزال فشرق عمان، رصد الكاتب ثلاث مكتبات من أصل أربع تبيع مناهج التوجيهي المصغرة للغش أيضا.

بينما في السلط تَبيع بعض المكتبات إجابات أسئلة امتحان التوجيهي بالحجم الكبير “A4” بدينار (1.40 دولار) أثناء انعقاد الامتحان.

هذه النماذج يقوم بإدخالها أهالي الطلبة وأقاربهم إلى قاعة الامتحان أثناء انعقاده، وقد وصل كاتب التحقيق نسخة من إجابات أسئلة الرياضيات العلمي المستوى الرابع.

الغش ينكشف في قاعات التصحيح

تطابق الأخطاء في دفاتر إجابات الطلبة كان واضحاً أثناء تصحيح مباحث الرياضيات لبعض الفروع، فالأخطاء في الكتابة متطابقة، حتى السطر الفارغ تطابقت به دفاتر الإجابة المتتالية في الصندوق، وهذا يؤشر على أن الطلبة مارسوا غشا جماعيا من مصدر واحد للإجابة. وفق ما أكد غسان (اسم مستعار) المصحح لفحص الرياضيات للدورة الصيفية 2012.

إذا كان الغش الجماعي واضحا فأن الغش باستخدام الهاتف أوضح، “فالغش باستخدام الهاتف سهل التمييز وقد شكل أكثر من 30% من دفاتر الإجابة. فالكتابة بلغة الهاتف؛ مثل وضع حرف (هـ) بدل أشارة التكامل، أو استخدام الإشارات الحسابية على الهواتف التي تختلف عن تلك الموجودة في الكتاب المدرسي، كل ذلك يقطع بوجود غش باستخدام الهواتف الخلوية” بحسب غسان.

بِحُرقة وألم تابع غسان: “لا نستطيع أن نتخذ أي إجراء حيال هذه الدفاتر لأن الطالب لم يتم ضبطه متلبسا بالغش، لكننا اتفقنا كمصححين أن نضع صفرا للطالب الذي يكتب بلغة الهاتف”.

الاعتداءات مذهلة

اعترض بعض طلبة مدرسة حمراء السحيم (البادية الشرقية) وذويهم سيارة الأستاذ حمزة الشرابي وزوجته ماجدة العظمات اللذان عملا كمراقبين على امتحان التوجيهي في تلك المنطقة.

بعد ضربهما بالحجارة حاول حمزة الهروب بالسيارة ومن فيها،ولكنه لم يفلت من مجموعة أخرى اعترضته، حطمت سيارته و أصابة زوجته بجروح، كل ذلك كان عقابا للأستاذ الشرابي على رفضه السماح للطلبة بالغش أثناء الامتحان.

على إثر الحادث مكثت زوجة الشرابي في وحدة العناية الحثيثة نحو شهر، وحصلت على تقرير طبي يفيد بتعرضها للضرب بجسم صلب على الرأس، ما أدى إلى جرح قطعي في فروة الرأس، نزيف حاد، كسر في عظمة الجمجمة، تجمع دموي على الدماغ، وارتجاج دماغي شديد.

بلغ عدد الاعتداءات التي حصلت في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة الدورة الصيفية لعام 2012، بحسب إحصاءات وزارة التربية والتعليم 304 اعتداء، في حين كانت في الدورة الشتوية للعام نفسه 119 اعتداء، أي بزيادة 185 اعتداء.

منظومة الفساد متحكمة

تعرف أحد الطلبة على الكاميرا السرية التي يستخدمها كاتب التحقيق، وأفاد بأنه استخدمها ويعرفها جيدا، من خلال عمله في إحدى أجهزة الدولة، دقائق وكان الخبر يصدح في أرجاء القاعة بين الطلبة والمراقبين، الذين حاولوا التضييق على كاتب التحقيق.

أصبح كاتب التحقيق غير مرغوب بوجوده في قاعة الامتحان، وخاصة بعد عرف المراقبون أنه حاصل على درجة البكالوريوس، ما زاد علامات الاستفهام حول هويته.

في محصلة الأمر كان لهم ما أرادوا، ما أن أخرج كاتب التحقيق هاتفه الذي يحتوى على إجابات الأسئلة حتى تم ضبطه وحرمانه من دورته الامتحانية، رغم أن غالبية الطلبة في القاعة كانوا يخرجون هواتفهم الخلوية، دون أن يتخذ بحقهم أي إجراء مشابه.

تنص إرشادات رؤساء قاعات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العام لعام 2012 الدورة الصيفية على تعرض كل من يخالف الإرشادات التالية من المراقبين للمسائلة والاستغناء عنهم فوراً:

– على جميع المراقبين بما فيهم المساعد والآذن تسليم الخلويات لرئيس القاعة قبل بدء جلسة الامتحان ولا يجوز بقاؤها مع أي منهم تحت أي سبب من الأسباب وفي حال امتناع أي احد منهم عن تسليم الخلوي يعفى من المراقبة فوراً، ويطلب بديلا عنه من المديرية ويكتب تقرير بذلك.

– الوقوف عند باب غرفة الامتحان، لمتابعة رئيس القاعة من أجل إفساح المجال لزميله الآخر بأخذ المعلومات وتوصيلها إلى بعض المشتركين، أو لإفساح المجال للمشتركين بالغش، تعرضهم للمسائلة والاستغناء عنهم فوراً.

– الغفلة عن المراقبة والوقوف في الأماكن غير المخصصة للمراقبة أو الإجابة على أسئلة المشتركين بعصبية.

– التغاضي عن مخالفات المشتركين والتي تخل بسلامة الامتحان.

بعد تحويل هاتفه الخلوي إلى التربية، وما أن راجع كاتب التحقيق الوزارة حتى أخذ جهازه دون أن يطلب إليه الإفصاح عن رقم هاتفه أو رقم مرسل الرسائل الخاصة بالامتحان، كما لم تقم التربية بتحويله إلى الأمن العام للتحقق من مصدر إجابات الامتحان

المسربة إلى هاتفه.

 

 

 

هذا التحقيق من أعداد الوحدة التحقيقات الاستقصائية في “راديو البلد وموقع عمان نت” وبدعم وإشراف شبكة أريج (إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية)

0
0

تعليقاتكم

  1. محمد
    2012/08/02

    اذا كان كل المكتوب صحيح انتم ايها الصحفيين اقسم بالله بانكم تستاهلوا جائزة نوبل للسبق الصحفي .. لازم يكون في هيك جائزة عشانكم .. واقسم بالله انة الاردن خربانة ومثل ما قال السفير الاسرائيلي في عمان الاردن يرقد على برميل من البارود.ز خلينا نشوف تاليها بتعرفوا ليشس بصير هيك لانة الاردن جمعت كل همل الوطن العربي وجابتهم لعمان والاردني الاصل بطل له قيمه في وطنة لذلك المرتزقة والحوش ما بتعنيهم الاردن لانة مش بلدهم اذا بلادهم باعوها وخربوها فكيف الاردن .. اما ابنا الاردن اردنيين الاصل ايضا ما عادت تعنيهم الاردن لانه هم اغراب في وطنهم وما بشعروا انه لهم وطن اصبحوا لاجئون في وطنهم واخذ الدور المرتزقة ابناء القردة واستلموا كل المناصب وسرقوا كل الاموال .. انتظروا الافضع من ذلك قريبا

  2. محمد
    2012/08/02

    لما ينتظر تعليقي الموافقة من مسوؤل الموقع انتم تدعون الشفافية لذلك الناس تتكلم بما تريد

  3. محمد
    2012/08/02

    مصعب الشوابكة اقسم بانك رجل في زمن اصبح الكل فية اشباه الرجال واحييك على هذا التقرير الرائع ومثل ما بقواوا ناس بعز وناس بمعزا

  4. محمد
    2012/08/02

    والله يا شوابكة ويا راديو البلد وعمان نت خايف خاااااااايف انه قرب اليوم اللي يجيني وانا ماشي بالشارع يقرب مني شخص لاول مره اشوفة ويقلي تعال معي . افلة وين ؟؟ يقلي انا اشتريتك من الدوله

  5. محمد
    2012/08/02

    بتنزل عالبلد ما في محل توقف التجار احتلوا الرصيف والشارع والبسطات والزعران حدث ولا حرج ماذا يعني هذا الشوارع كلها نفايات ما في امانة ولا زبالين ولا سيارات زبالة شو يعني ؟؟ هل بدأ انهيار مؤسسات الدولة هل فقدت الدوله هيبتها ؟؟ اقول نعم والدليل بالشوارع واضح

  6. دلال
    2012/08/02

    يا جماعه مو ناقصنا سمة بدن

  7. روند الأمير
    2012/08/02

    حسبي الله ونعم الوكيل بكل من ساهم بهده الجريمة البشعة …الي انظلم فيها الالاف الطلاب والطالبات … حسبي الله ونعم الوكيل ليوم الدين…

  8. حازم فارس
    2012/08/02

    اقسم بالله أن الكلام المكتوب صحيح مئة بالمئة والله على ما أقول شهيد
    وأعلم عددا من الطلبة اشتروا الاسئلة وساهموا في الغش

  9. متابع للحدث
    2012/08/02

    كلام خطير وبحاجةالى تحقق لكن الاخطر من ذلك ان يقوم راديوالبلد بنشر خريطه تظهر فيها فلسطين على انها اسرائيل فهذه مصيبةكبرى لاحظوا ذلك في نهاية تقرير امتحانات التوجيهي اعلاه.

  10. مومو
    2012/08/02

    يجب التحقق من الموضوع وبلدنا ليست بحاجة الى شوشرة حسبي الله ونعم الوكيل والتعليم في الاردن ذو مستوى عالي جدا هذا كله كلام اتمنى ان يتم اثبات ذلك بالصوت والصورة ما دام هناك تصوير

  11. عاشق الالردن
    2012/08/02

    مرحبا ..
    نشكر كل الشرفاء الذين قامو بهذا العمل ومن كتب هذه الكلمات .. بس لو سمحتم حسب اللأقاويل يوجد فيديو مصور , نرجو بث هذا لافيديو بالسرعة الممكنة

  12. مش مفاجأه
    2012/08/02

    تسريب الاسئله وعمليه الغش داخل قاعات الامتحان من سنين وهي تحت مسمع ومرآي كتير من المسؤولين في وزاره التربيه والمراقبين في قاعات الامتحان الذين يؤدون القسم علي الامانه في الامتحان وما هي الا دقائق حتي نري العجب في القاعات..بصراحه الناس اصبحت بدون ضمير من زمان وانا لست متفاجئ بهذا التقرير.

  13. خصاونة
    2012/08/02

    طيب كل هاد بتحكو عن الصور وإثباتات زينهم خلينا نشوف

  14. مواطن
    2012/08/02

    نشكر جهود الكريمة أخ مصعب. مواطن رائع غيور على مصلحة بلده.

  15. amal
    2012/08/02

    اول شي انا اسفة حابة اعبر عن غضبي بكلمة اتفوا…
    والله انو ما ضل حدا شريف بهل البلد الزفت يعني ما بكفي انو ما في تكافؤ فرص في التدرس ولا في المستوى الاجتماعي والثقافي في المملكة

  16. رعد نشيوات
    2012/08/02

    التقرير بكاملة بكفة وموقف وزير التربية بكفة. إلى متى ستبقى عقلية الجبن وإخفاء الحقائق ودفن الروؤس في الرمال؟؟؟ عندما تفجرت قضية دور رعاية الأيتام، كان تصرف وزير التنمية الإجتماعية تصرف رجل دولة حقيقي، قام بالإعتذار واعترف بتقصير الوزارة وقام بتشكيل لجنة تحقيق “حقيقية” وقام بسحب ممثلين الوزارة من لجنة التحقيق وتم إعلان نتائج التحقيق وتنفيذها على أرض الواقع. الأرض يحتاج إلى وزراء من هذه النوعية وليس من نوعية وزير التربية والتعليم الذي ينظّر على الناس بالوطنية ويلجأ إلى الأساليب الرخيصة من التهديد والوعيد والطعن بالصحفيين لإخفاء المشكلة بدل من العمل على حلها. إلى متى سيبقى وزرائنا هكذا؟ إلى متى؟

  17. أردني و افتخر
    2012/08/02

    رقم واحد . بس بقلك عيب. عرفلي من هو الأمريكي؟ أو السعودي؟ أو الأردني؟ أو اللبناني حسب الدساتير العالمية؟ ثم انت بتفرق بين الأردني الأصل و غير الأصل حسب اتفاقية سايكس بيكو و لا الشرق الأوسط الجديد. بكفي جهل !!!!!

  18. alaa
    2012/08/02

    الى التعليق رقم واحد ,, بحب اقلك انو الي قزدك عنهم مرتزقه ,,هم الي رفعو مستوى الثقافه بلبلد ,, وماخربها غيير تاعون المحافظات ,,بعض الرعاع ! الي زيك

  19. معلم
    2012/08/02

    لقد سبق لي المراقبه على امتحان الثانويه العامه واحمد الله واشكره اني ابليت بلاء حسنا وكنت انفذ التعليمات لان الله موجود ويرى كل شيء وكان شعاري في المراقبه لا نريد اطباء او مهندسين او اي مجال من المجالات لا يستحقون مواقعهم ويصلون اليها بالغش والتحايل حتى اني كسبت العداء من كل طلبة القاعات التي راقبت بها حتى ان طلاب احد القاعات رفضوا الاجابه عند وجودي في قاعة الامتحان لمدة دقائق طالبين تغييري الاان رائيس القاعة رفض طلبهم حتى انا الطلاب يعرفون المراقب الشديد قبل بداء الامتحان وفي النهايه قررت ان لا اراقب لاني سمعت من الكثير باني( شاد حيلي وهناك قاعات شوربه) فقررت ان اترك المراقبه واطلب من وزارة التربيه والتعلم ايجاد وسيله جديده لامتحان الثانويه العامه وتطوير الامتحان وان يكون لتقدير الطالب اثنا دراسته المدرسيه جزاء من العلامه وان يكون المعلمين صادقين في نتائجهم وان يكون الامتحان الكتروني

  20. Anonymous
    2012/08/02

    نايف الدادا اكبر مسرب في مادبا

  21. Anonymous
    2012/08/02

    معالي وزير التربية والتعليم ،،،
    قالوا “الخيل” اعلم بفرسانها،
    وقال أفلاطون :
    (من يأبى اليوم قبول النصيحة التي لا تكلفه شيئا فسوف يضطر في الغد إلى شراء الأسف بأغلى سعر)

    وعليه أقول كما قالوا :-
    أتمنى أن نزداد حكمة كلما عظمت قوتنا، وذلك لنعلم أننا كلما استخدمنا القوة بصورة أقل أصبحنا أعظم.
    فلماذا لجأت للفظاظة والقوة فوراً ، وتسلحت بالتهديد ، وأنت تعلم أن الدستور قد كفل للجميع حق التشاكي
    وكفل الحريات العامة ، وحرية الإعلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وطالما أنك تثق تماماً بسلامة الإجراءات المتعلقة بالامتحانات ، فلماذا اجتاحك التوتر وتسلل لداخلك عنصر الهجومية (ومعروف عنك غير هذا) ،
    في الحقيقة ، تُصنع وتُحاك المشاكل والعقبات حولك وتلامسك ؟ نعم تلامسك ، دون أن تُشاهد ما الذي يجري في الغرف السوداء ، ….. ؟؟؟
    ((إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون ))
    ((إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا ((
    ومعروف عنك (انك طاهر السر والسريرة) ، فأبدأ بتمحيص من هم حولك ، وتذكر محنة الوزارة في إعلان امتحان الثانوية العامة في عهد الوزير الأسبق …. (الخطاء التقني وإزاحة الصفوف) ، ولم يستطع الكادر الإداري في مركز الوزارة ان يقدم أي مساعدة لمعالي الوزير في ذلك الوقت ، قلوبهم معه وسيوفهم عليه !!!!!!

    معالي الوزير ، لقد تدرجت بالوظيفة العامة حتى وصلت لهذه الرتبة ، فعليك أن تنسى خبراتك المتراكمة السابقة
    فهي خبرات وظيفية وليست سياسية ومنصبك اليوم سياسي وليس مهني ،

    فنقول لك (( حاول أن تكون وزير يا معالي الوزير ))

    قد يبدو هذا الطرح غريباً بالنسبة لك ؟ ولكنه باطن الحقيقة، لان الكثيرون يجدون انك ما زلت غارقاً بين الملفات وتعمل كمدير وهذا الذي قادك لهذا التصرف مع هذا الصحفي ؟؟؟
    ونقول أن هذا بسبب هشاشة الخبرة السياسية وعدم تكامل نموها بمفهومها الشامل ، ليس عندك فقط ، بل عند غالبية
    وزراء اليوم ،
    لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب
    ولا ينال العلا من طبعه الغضب

    معالي وزير التربية ،،
    طالما أن الكثيرين يراهنون على فشلك ، وأنت تدرك هذا جيداً ولامسته وعرفته ؟ فلماذا لا تُقدر خطورة الموقف
    بالمرحلة الحالية ؟؟؟

    أنت بغنى عن ما جرى وما سيجري ؟؟؟ أم انك ستتصدى لكل بلاغ صحفي أو تقرير بهذه الطريقة
    (الدنيا أطول من أهلها)

    علينا أن نخرج من دائرة (وزراء الملفات) إلى دائرة وزراء السياسات ؟؟؟ فانظر حولك ؟؟؟
    كان هناك حلولاً أخرى ؟ وبتكلفة اقل من الناحية المعنوية؟
    أنت كمدير إدارة امتحانات سابقاً كنت على علم بهذا ، بل وأكثر منه ، وكانت الأمور تُدار بحنكة وروية واستيعاب
    للأخر، ((والجميع متأكد انك مقتنع تماماً أن هذا الصحفي لم يُقدم شيء جديد)) ، بل جاء بمعلومات قديمة جداً ويعرفها موظفي الامتحانات ، وهذا حال الامتحانات في جميع أنحاء العالم ، فلماذا انجررت وراء القوة والتسلط والتهديد ، والوعيد ………..

    (لقد صنعت من هذا الصحفي السري بطلاً ومغواراً لا يشق له غبار؟) وهذا مكلف جداً ،
    وهذا هو الفرق بين وزير الملفات ووزير السياسات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    لو تصرفت كرجل دولة لاتخذت من الحالة وضعاً طبيعياً ، وأنت تعلم أن الوزارة ، ممثلة بإدارة الامتحانات ، قد ضبطت مثل هذه الحالات سابقا وتمت المعالجة بعدة وسائل وما زالت الوزارة مستمرة بمعالجة قضايا الغش ؟

    ولكنك تصرفت بطريقة ندية ، فمن كان لا يدري صار يسأل ما الذي يجري ؟؟؟ وأنت السبب ؟؟؟
    معالي الوزير ، قال روبرت شولر:
    ((توقع العقبات، لكن لا تسمح لها بمنعك من التقدم))
    نؤكد أن هناك شخوص في مركز الوزارة وراء ما يجري (ومن هو أوس) ابن المتنفذ في وزارة التربية والتعليم ، كأننا نعيش في مافيا ، خلايا تحرك وضعاً خارجياً بكاملة ، وتتكاتف كافة وسائل الإعلام لنشره ؟؟؟؟

    حاول أن تكون نسخة مكررة ؟ وقابلة للتكرار ؟ وهذا لا يمكن أن يكون إلا من خلال فهم السياسة العامة للدولة
    الأردنية ؟ ومسايرة الواقع بما يتفق والمناخ السياسي العام ؟؟؟

    معالي الوزير
    (( لا داعي لاستخدام الأسنان لعقدة تحلها الأنامل ))
    ((وهل يستخدم رجال الإطفاء النار لإخماد الحرائق))

    أصل المشكلة بمن حولك ، نعم بمن حولك ؟؟؟
    ((وحاول تفتكرني.))

  22. ربيع
    2012/08/02

    ايها الزملاء الكرام عيب واحتراما بعد هذا التحقيق القوي انت تنشر الخارطة وفيها فلسطين على انها اسرائيل …

  23. Juve
    2012/08/02

    يعني والله هالمسؤولين لازم يستحوا على حالهم شوي ويكون في شوية عداله بين الطلاب …قصة الغش معروفه,ووزير التربيه بدل ما يتهم الصحفي المفروض يشكره هاض اذا كان عنده ضمير.

  24. الى تعليق 18
    2012/08/02

    بالنسبة انكوا رفعتوا الحضارة عنا ل الله يعطيكوا العافية خلص روووححح ع بلادكوا اولا شكلوا اليهودا علمكوا الثقافة لانهم جوووا من بلا د الغرب يا

  25. جوجو
    2012/08/02

    طيب يبقى تعالو شوفوا الجامعات
    ما ادراكم ما هو الغش في الجامعات من بيع اسئلة ممكن توخذها ببلاش

  26. سعيد المجالي
    2012/08/02

    الى 22 واخرين حول الخارطة. يا جماعة هاي خارطة من جوجل قامت عمان نت مشكورة بوضع المعلومات عليها لنعرف نسبة الغش والاعتداءت في المحافظات الاردنية. مش ضروري نسيس كل شي

  27. سلطي
    2012/08/02

    الفساد قادم من عمان اللي بتحل الامتحان للطلاب على السبوره فترة الامتحان

  28. تكنولوجي
    2012/08/02

    لا غرابة فيما ذكر لكن من الملام اضافة لسارقي الاسئلة وبائعيها انها ببساطة التربية اذ لو وضعت الية رقابية محكمة لما استطاع هؤلاء المجرمين سارقي فرص المجتهدين بمواقع افضل
    السرقة اصبحت جزء من ثقافة بعض الناس وهي منتشرة فهناك من سرق مركز غيره بالواسطة وهناك من سرق اموال بنك بالاقتراض وهناك من سرق قلب فتاه وخدعها وهناك من سرق حصة اخته من الارث او قبض ثمن رقابته لمجموعة من الطلبة
    ما اعنيه ان اوجه السرقة ومجالاتها واسعة وهناك من يبررها ويشرعها وفي النهاية تبقى سرقة
    التربية قادرة على وضع عشرات النماذج من الامتحانات دون ان يستطيع التعرف عليها حتى من وضع التركيبة وهي ببساطة مثل الرقم السري الخاص بحساب ما كالفيس بوك او الايميل اما من يضع اسئلة الامتحان فيمكن ان يكون خمسين مدرسا متمرسا كل يضع عشر اسئلة مثلا تعتمد جميعها ويكون لدينا حوالي خمسين نموذجا تخزن في سي دي وترقم بطريقة ما ثم توزع على الطلبة عشوائيا او من خلال جهاز الحاسوب
    بهذا نستطيع التغلب بنسبة كبيرة جدا على الحرامية لكن صدقوني اعتماد الطرق الدولية في اعتماد معدل الطالب هو افضل من تلويز هالاعصاب

  29. رعد نشيوات
    2012/08/02

    الخريطة الموجودة في التقرير هي خريطة تفاعلية من خدمة Google ولا يمكن التحكم بأسماء الدول المعروضة على الخريطة.

  30. مغترب
    2012/08/02

    مصعب الشوابكة اقسم بانك رجل في زمن اصبح الكل فية اشباه الرجال واحييك على هذا التقرير الرائع ومثل ما بقواوا ناس بعز وناس بمعزا

  31. ضمير صاحي
    2012/08/02

    يعني مبين ***من الوزارة، الحرامية والغشاشين يعني الى بشتغلوا بالوزارة همن الى سرقوا الاسئلة وباعوها‘ يعني حاميها حراميها، بعدين انا بستغرب وين الدين وين الضمير ولكوا اقسمتوا يمين على ان تخلصوا في مراقبة التوجيهي مش تغششوا، اصلا الوزارة كلها واسطات ومحسوبيات والقاري وال … واحد حسبي الله ونعم الوكيل، على فكرة المحترم بالوزارة بتحارب والوسخ والى بزبط حالوا بحترموه وبعتبروه شاطر

  32. أستاذ فيزياء
    2012/08/02

    على فكرة أنا يوم أمتحان الفيزياء قبلها بيومين إتصل علي والد طالب وطلب مني أجاوب الأسئلة اله يوم الامتحان الصبح …بس أنا رفضت …وبصراحة ما كنت متوقع انه الامور هيك

  33. شهاب
    2012/08/02

    ضيعت الامانه وضاع الشباب ومن ثم الله يستر من المستقبل حيث سيسند الامر لغير اهله

  34. الاغوار
    2012/08/02

    اقدم مشرف في تربية الاغوار الشمالية مع رئيس قسم الامتحانات بالتنسيق مع الامتحانات + رئيسة القاعة وهي مشرفة + تفصيل المراقبين من اجل ابنته وكان الكتاب كامل يدخل اليس فساد يا وزير

  35. ابو امين
    2012/08/02

    يعطيك الف عافية على هذا التقرير الرائع يا مصعب واحب ان اقول لوزير التربية بأن مصعب هو صحفي صعب المنال ولو كنت مكانك لتنازلت عن الحقبة الوزارية لمصعب او لامثالة لانه من شرفاء هذه البلد ووفي له ولمليكه المفدى وأحب ان اقول لجميع المسؤولين أن يتوقعوا وجود مصعب وحنان وأخوانهم الكثيرين وههم يتربصون بكم لكشف حقائقكم وتعريتكم امام مجتمعكم ووالمليك المفدى الى الامام حبيبي مصعب

  36. Adam
    2012/08/02

    Please change the map and replace it with one that lists our neighbor as PALESTINE instead of the illegitimate name listed. Majid

  37. مراد
    2012/08/02

    جزء من انهيار اشمل تعرفه البلد هذه الايام.

  38. sara
    2012/08/02

    اذا الدكاتره بنجحو بالغش روحو شوفو امتحانات البورد الاردني و بعدين بقتلو بالناس المساكين بالاخطاء الطبيه

  39. مامون
    2012/08/02

    فســـــــــــــــــــــاد

  40. محمد الزعبي
    2012/08/02

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اتوجه الى الاخ الصحفي بالشكر الجزيل وأقول ان المشكله تفاقمت كثيرا حيث اصبح الجرم عائلي يقوم به الاب والام وكل افراد العائله بتشجيع الطالب على الغش بحجه ان لا يحصل زميله على حقه في الدراسه(وهو طول مدة دراسته فاشل )
    انا اقول ان المشكله بدأت وتنتهي بيد المعلم

  41. محمد
    2012/08/02

    كلامك صحيح 100%
    والفساد متفشي في امتحان الثانوية

  42. معلمة
    2012/08/02

    هدا طبعنا ما بنقدر إلا ندور على شماعة لفشلنا هلاالاردني الاصل ما إله علاقة وإلي ورا كل هالخراب التانيين اتقوا الله فوالله ستحاسبوا أمام الله على قذف التهم بلا أدلةفوالله أصبح اتساع الذمم ظاهرة لابد من إجتثاثهالأنها فتنة والفتنة أشد من القتل وتذكروا الحديث النبوي الشريف (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه )

  43. ضحى عبدالله
    2012/08/02

    الله ياخذهامن وزارة حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل

  44. هاشم
    2012/08/02

    لو بس اعرف شلون اصل الى الاسئلة