موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب ينهي إقرار القوانين المدرجة لجدول أعمال الدورة الاستثنائية، بإقرار قانون التقاعد المدني.
  • انتهاء مهلة المئة يوم على تشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أكد التزامها بتنفيذ كافة تعهداتها التي أطلقتها في بيانها الوزاري.
  • كتلة الإصلاح النيابية، تطالب الحكومة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبرته استمرارا لسياسة الجباية الحكومية من جيوب المواطنين.
  • موظفون في المحاكم الشرعية ينفذون إضرابا عن العمل، للمطالبة بعلاوات وحوافز.
  • إعلان قبول أكثر من سبعة وثلاثين ألف طالب وطالبة ضمن قائمة الموحد في الجامعات الرسمية.
  • وزير الداخلية يوعز بتوقيف القائمين على حفل مطعم التلال السبعة
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
المجالي: عصابة الكمالية ليست ارهابية، اسماء المصابين وحالتهم
عمان نت- ليندا المعايعة 2012/08/02

– 69 جريمة قتل منذ بداية العام..

– لا يوجد أي هدف بالمملكة يعصى على جهاز الأمن والدرك.. 

أكد مدير الامن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي ان عصابة ” الكمالية ” لم تهدد امن الوطن قطعيا من منطلق الارهاب الذي اعتقل اعضائها خلال مداهمة نفذت بقيادة قوات الامن 14 من الدرك والقوات الخاصة 30 وفريق التدخل السريع من البحث الجنائي.

وأوضح المجالي خلال مؤتمر صحافي عقد في مديرية الأمن العام الخميس، أن ”التحقيقات الاولية مع عصابة الكمالية اثبتت عدم وجود تهديد لأمن الوطن من منطلق ارهابي”مؤكدا خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر الخميس ان العصابة لا تتعدى كونها عصابة اشرار.

وبحسب المجالي فقد استخدم في المداهمة التي افضت الى اعتقال العصابة ما يزيد على 7 آلاف رصاصة اثبتت التحقيقات ان غالبيتها العظمى اطلقت من رشاش كلاشنكوف 47 تمتلكه العصابة، مؤكدا عدم توفر هذا السلاح لدى الامن العام او قوات الدرك.

وأعلن المجالي تفاصيل عملية القبض على العصابة، والتي أسفرت عن إصابة 6 من ضباط وأفراد الأمن العام والدفاع المدني، وهم:

– الوكيل سعود خالد الحجاج: اصابة بعيار ناري بالرأس نافذ وضعه الصحي حرج وهو من مرتب شرطة شرق عمان

– الشرطي محمد عليان المشاقبة: أصيب بعيار ناري

– الملازم 2 رضا مطلق الحويطات: من مرتب البادية الملكية

–  الملازم عبدالله رافع الدعجة: من مرتب البادية الملكية، أصيب بطلقة بالفخد أصابت الشريان ووضعه الصحي صعب

– الملازم فالح العتوم: من الدفاع المدني

– العريف عبد الحميد الفاعوري: من بحث جنائي البادية الملكية، تماثل للشفاء وغادر المستشفى.

وأشار المجالي إلى أن الأمن يعمل ضمن الصلاحيات المناطة له بالقانون وعلى تأثيراته على امن المواطن والضيف في هذا البلد.

واكد الفريق المجالي أن جميع أفراد العصابة هم أردنيو الجنسية، وأن صاحب المنزل لا علاقة له بأي من أفرادها سوى أنه قام بتأجيرهم المنزل واثنين من أشقائه هم جزء من العصابة .

وأوضح أن الأحداث التي شهدتها منطقة الكمالية لم يكن مخطط لها قطعيا الا ان معلومات استخبارية كانت قد وردت الى مديرية الامن العام من مديرية الأمن العسكري بالقوات المسلحة تتحدث عن وجود مجموعة مسلحة في بيوت بمنطقة الهاشمي ومحاط بكاميرات وحسب التقرير قيل أنه مرزوع (7 ) كاميرات ، وتابع ” طابقنا المعلومات بمديرية الامن العسكري ومعلومات بالامن الوقائي ، وتطابقت هذه المعلومات وراقبنا هذا المنزل وتبين ان هذا المنزل لم يطرق خلال يومين سابقين”.

وأضاف ” تبين وجود 8 كاميرات وتابعنا العصابة عصابة الاشرار حتى الساعة الثانية عشر وخمسين دقيقة فجر يوم 1 / 8 /2012 ,من خلال العمل الاستخباري تبين بأن المجموعة موجودة بمنطقة الكمالية “.

ولفت المجالي إلى أن هذه المجموعة تتصرف على أنها إرهابية وبين ” ولم اقل بانها مجموعة ارهابية ” ، موضحاً ” تصرفها تنظيمها والطريقة التي كانت تحرس بها البيت الذي يأويهم يدل على أن هنالك ثمة شيء ، فكان هنالك شخص موجود بالخارج يحمي الشارع علنا وشخصان على ظهر المنزل وشخص امام المنزل وجميعهم مسلحون علنا على الرغم من ان المنزل يبعد عن الشارع مسافة 40 مترا وكان الاسلوب اشبه بالخلية الارهابية”.

وحول تفاصيل المداهمة المداهمة قال عند بداية عملية الاقتحام واجهت القوى رماية شديدة من الاشخاص الموجودين ونعتقد ان عددهم تقريباً 9 اشخاص ” ، وبين ” واجهتنا رماية كثيفة وتم التعامل مع الرماية وحسب الاحصائيات بين 7 الاف الى 7500 طلقة بهذه العملية من قبل رشاش الكلاشينكوف نوع 47 كان يحوزه اعضاء العصابة ولا يحوزه جهازي الامن العام والدرك .

وأضاف “نتج عن المداهمة وفاة احد المطلوبين أثناء عملية تبادل الرصاص نتج عنها جرح 4 اشخاص واعتقال 4 اشخاص ومشيرا الى فرار اثنين من افراد العصابة من باب خارجي تمكنا من سرقة سيارة احد المواطنين كانا قد اصيبا باصابات خفيفة احدهما قام بتسليم نفسه صباح اليوم الخميس والاخر ما زال البحث عنه جار وسيتم القبض عليه قريبا”.

وأكد المجالي أنه لا يوجد أي هدف بالمملكة يعصى على جهاز الأمن والدرك ولكن يوجد محدد كبير عندما يتخذ هؤلاء الاشرار موقعاً لهم بين مواطنين امنين ويتخذوه كنوع من بوليصة تامين ” ، وزاد “كان بامكان القوى التي هاجمت الهدف ان تشاغل وان تدمر المبنى على من فيه ولكن هذه المباني كان فيها عائلات ولا المجازفه بارواحهم وكان لا بد من تأمين حماية لهم.

وقدم المجالي فرقاً بين الخلية الإرهابية وعصابة الأشرار وقال ” اريد ان انوه الى الفرق بين عصابة الاشرار والخلية الارهابية “، مشيراً إلى أن المادة 158 من قانون العقوبات تنص على ان كل جماعة تتكون من 3 اشخاص او اكثر يجوبون المناطق يحملون اسلحة ويهددون الناس تصنف كمجموعة ارهابية جرمية تروع الوطن .

وأكد أن خرق القانون سيقابل بالحزم ومن يستخدم السلاح ضد الوطن والمواطنين سنستخدم معه السلاح ، وبين أن ” سلاحنا الاول هو القانون الذي فوضنا باستخدام القوة”.

وحذّر مدير الأمن من أي محاولة العبث بأمن الوطن قائلا ” انبه اي شخص تسول له نفسه بان يخترق ويخرق القانون ويتعدى على الاخرين فستكون الاجهزة الامنية له بالمرصاد وباشرنا بذلك ولن نتوقف وبعكس ذلك زدنا تصميماً على جعل هذا البلد واحة امن واستقرار مشيراالى ان المواطن هو رجل الامن الاول وقال ” واهيب ان رجل الامن العام الاول هو المواطن” .

وطمأن المواطنين بأنه لا داع للخوف وقال ” لا داعي للخوف وهذا البلد لجميع الاردنيين وندافع عنه ويخسر جهاز الامن العام ارواحه في مقابل لا تسيل نقطة دم مواطن اردني”.

69 جريمة قتل منذ بداية العام:

وقال الفريق المجالي ان الجرائم المرتكبة من تاريخ 1 / 1 / 2012 وحتى تاريخ امس الخميس بلغت 69 جريمة قتل فيما بلغت السرقات الجنائية والجنحوية منذ بداية العام 10129 الف سرقة، فيما بلغ عدد المطلوبين والمقبوض عليهم من البحث الجنائي 9367شخص.

وقال المجالي ضبطت الاجهزة الامنية كميات كبيرة من المخدرات والذخائر اضافة الى (4) اسلحة اوتوماتيكية 3 منها من نوع كلاشينكوف و3 مسدسات اضافة الى الاسلحة التي هرب بها الاشخاص الذين لم يتم القبض عليهم.

ونفى أن يكون هناك تهديدا لأمن الوطن من المنطلق الإرهابي من قبل المجموعة، مشيرا إلى أن أسبقيات أفراد المجموعة والأفعال التي ارتكبتها بالسابق لا تدل على أنها مجموعة إرهابية.

وحول سرقة السيارات، قال المجالي إن السواد الأعظم من السيارات التي يتم سرقتها تعود لإشخاص اما يبحثون عن البغاء او المخدرات او اللهو, مشيراً الى انه في الاماكن التي يرتادها هؤلاء الاشخاص تحدث عملية السرقة .

0
0

تعليقاتكم

  1. سالم
    2012/08/02

    هذه العصابات هي نتيجة للعفو غير المدروس
    و كان يجب على الاجهزة الامنية مراقبتهم و اعتقالهم فردا فردا و عدم اخافة سكان المنطقة باقتحامات غير مبررة
    خصوصا ان الاشرار شوية سرسرية معروفين يسرقوا بعلم الجميع

  2. سالم
    2012/08/02

    الجميع هم الاجهزة الامنية