موجز أخبار راديو البلد
  • ترجيح إقرار مجلس النواب لقانون العفو العام اليوم، بعد إجراء اللجنة القانونية تعديلات على الصيغة الحكومية.
  • القطاع التجاري يحذر مما وصفها بالأزمة العميقة نتيجة لشمول قضايا الشيكات بالعفو العام.
  • مجلس الأعيان يقر مشروعي قانوني الموازنة العامة وموازنة الوحدات الحكومية، كما وردا من مجلس النواب.
  • الأردن يعترض رسميا على إقامة مطار اسرائيلي مقابل شواطئ العقبة، لعدم موافقته للمعايير الدولية.
  • هيئة الإعلام تنفي ترخيص أي موقع إلكتروني إخباري دون تفرغ رئيس التحرير، وفقا لقانون المطبوعات والنشر.
  • تشكيل لجنة أردنية سورية لتسهيل مساهمة المقاول الأردني في مشاريع إعادة الإعمار في سوريا.
  • القبض على شخص سلب أحد المحال التجارية بمنطقة المنارة، تحت تهديد السلاح.
  • عربيا.. الجيش السوري يعلن تدمير ثلاثين صاروخا خلال غارة جوية إسرائيلية استهدفت محيط مطار دمشق الدولي.
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم، باردة في المرتفعات الجبلية والبادية والسهول، ولطيفة في باقي مناطق المملكة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة.
صدور “مريميات” لـ مروى الخانجي
العرب اليوم 2012/08/10

عن دار أزمنة للنشر في عمّان، صدرت المجموعة الثانية للشاعرة الإماراتية مروى الخانجي بعنوان “مريميات”. وكانت نشرت من قبل “وأن هذا ربيعي”. المتصفح لقصائد هذه المجموعة سرعان ما يقع على شفافيات في تناول الحالات، والموضوعات، ورسم الفضاءات خاصّة بصاحبتها. كما يقرأ في الإضاءة الممهدة لقصائد التجربة الجديدة، والتي كتبتها الشاعرة، تصوراً لافتاً ليس للشعر وحسب؛ بل للحياة نفسها وسيولتها المتفردة في خاصيّة الماء، إذ تقول عن “مريمياتها”:

“هي مريميات عشقية ذاتية خالصة، في بحيرة يتجاور فيها الماء المتعفن، الصدأ الجارح بالماء الطيب النبيل الأسيل. وعجباً هذه البحيرة لا يختلط ماؤها، لأن اختلاف الكثافة الروحية بينهما تمنعهما بالاحتكام إلى قانون الكثافة النسبية للفيزياء. لكن الدنس والطهارة لا يغيران من صفات الماء الداخلية. هما فقط يجعلانه صالحاً للشرب والوضوء، أو غير صالح. (مريميات) حالتان من الحبّ والكراهية الصادقتين جداً.”

تقع المجموعة في فصلين، الأول بعنوان “بلوتو” وتضمن عشر قصائد. أما الفصل الثاني بعنوان “عطارد” تضمن ثماني قصائد. وللتدليل على طبيعة الشعر عند مروى الخانجي ولغتها، نقتطع من قصيدة “هاتان روحي”: شَجري بعيدٌ/ وصفصافتي../ تستدرُّ بعضاً/ من حليب الصَّمت/ والأجنّة في دُواةٍ/ ترتمي../ شَجَني/ على صدر الحكاية.”

في ختام المجموعة المحتلة لـ104 صفحات من القطع المتوسط، ثمة لمحة نقدية للدكتور هيثم يحيى الخواجة، أما الغلاف؛ فمن تصميم الفنان السوري غسان دردير.

تعليقاتكم