موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب ينهي إقرار القوانين المدرجة لجدول أعمال الدورة الاستثنائية، بإقرار قانون التقاعد المدني.
  • انتهاء مهلة المئة يوم على تشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أكد التزامها بتنفيذ كافة تعهداتها التي أطلقتها في بيانها الوزاري.
  • كتلة الإصلاح النيابية، تطالب الحكومة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبرته استمرارا لسياسة الجباية الحكومية من جيوب المواطنين.
  • موظفون في المحاكم الشرعية ينفذون إضرابا عن العمل، للمطالبة بعلاوات وحوافز.
  • إعلان قبول أكثر من سبعة وثلاثين ألف طالب وطالبة ضمن قائمة الموحد في الجامعات الرسمية.
  • وزير الداخلية يوعز بتوقيف القائمين على حفل مطعم التلال السبعة
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
صدور “مريميات” لـ مروى الخانجي
العرب اليوم 2012/08/10

عن دار أزمنة للنشر في عمّان، صدرت المجموعة الثانية للشاعرة الإماراتية مروى الخانجي بعنوان “مريميات”. وكانت نشرت من قبل “وأن هذا ربيعي”. المتصفح لقصائد هذه المجموعة سرعان ما يقع على شفافيات في تناول الحالات، والموضوعات، ورسم الفضاءات خاصّة بصاحبتها. كما يقرأ في الإضاءة الممهدة لقصائد التجربة الجديدة، والتي كتبتها الشاعرة، تصوراً لافتاً ليس للشعر وحسب؛ بل للحياة نفسها وسيولتها المتفردة في خاصيّة الماء، إذ تقول عن “مريمياتها”:

“هي مريميات عشقية ذاتية خالصة، في بحيرة يتجاور فيها الماء المتعفن، الصدأ الجارح بالماء الطيب النبيل الأسيل. وعجباً هذه البحيرة لا يختلط ماؤها، لأن اختلاف الكثافة الروحية بينهما تمنعهما بالاحتكام إلى قانون الكثافة النسبية للفيزياء. لكن الدنس والطهارة لا يغيران من صفات الماء الداخلية. هما فقط يجعلانه صالحاً للشرب والوضوء، أو غير صالح. (مريميات) حالتان من الحبّ والكراهية الصادقتين جداً.”

تقع المجموعة في فصلين، الأول بعنوان “بلوتو” وتضمن عشر قصائد. أما الفصل الثاني بعنوان “عطارد” تضمن ثماني قصائد. وللتدليل على طبيعة الشعر عند مروى الخانجي ولغتها، نقتطع من قصيدة “هاتان روحي”: شَجري بعيدٌ/ وصفصافتي../ تستدرُّ بعضاً/ من حليب الصَّمت/ والأجنّة في دُواةٍ/ ترتمي../ شَجَني/ على صدر الحكاية.”

في ختام المجموعة المحتلة لـ104 صفحات من القطع المتوسط، ثمة لمحة نقدية للدكتور هيثم يحيى الخواجة، أما الغلاف؛ فمن تصميم الفنان السوري غسان دردير.

0
0

تعليقاتكم