موجز أخبار راديو البلد
  • راصد: 61 نائبا صوتوا لصالح قانون ضريبة الدخل
  • النائب الوحش: سوء إدارة جلسات مناقشات وإقرار "ضريبة الدخل"
  • إحالة مخالفات جديدة بتقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد والقضاء والادعاء العام
  • دعوة الاردن للمشاركة بصفة مراقب بمحادثات أستانا حول سورية
  • وفد نيابي يغادر المملكة في زيارة إلى دمشق
  • اعتماد البطاقة الأمنية لتسجيل الطلبة السوريين في الجامعات
  • "الفينيق": ارتفاع عمالة الأطفال في الأردن إلى 70 ألفاً
  • عربيا.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 22 فلسطينيا بالضفة
  • أخيرا.. أجواء لطيفة في مختلف المناطق والعظمى في عمان 21 درجة مئوية
ذكرى رحيل درويش في محترف الرمال
عمان نت 2012/08/13

تقيم مجموعة من الناشطين الثقافيين فعالية عند التاسعة والنصف من مساء الخميس القادم في محترف الرمال، وذلك إحياء لذكرى رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش.

ومن المقرر أن تتضمن الفعالية الوقوف دقيقة صمت لروح الشاعر، ومعرض صور للراحل، وتوقيع حملة “نكتب لك درويش” من قبل الحضور ليتم إرسال نسخة إلى متحف درويش في رام الله – فلسطين.

كما ستتضمن إطلاق بالونات تحمل أبيات شعرية مختارة للشاعر الراحل، وافتتاح أمسية مع عريف الاحتفالية الشاعر محمد الدلة من فلسطين، إضافة إلى حفل موسيقي، عرض فلم (كما قال الشاعر) للمخرج نصري حجاج.

0
0

تعليقاتكم

  1. جودت مناع
    2012/08/13

    أتذكرك…
    في ذكرى ذهابك..أغفر لي أن لا أكتب شيئا لأني في حالة لا تسمح بذلك وها أنذا أكتب ولست راضيا عما كتبت. أغفر لي هذا الأسلوب المرتبك والذي يشبهني في كل تفاصيلي، ليست هذه لغتي ولكني لم اجد سبيلا آخر للصراخ في وجه صمتك إلا هذه الكمات القليلة التي قالت ما لم أشتهِ قوله.

    عندما التقيتك آخر مرة في مطار أمستردام شعرت بجرح يرتسم في الأعماق. في داخلك كانت تتذابح الأزمنة الفائتة على الوطن، وأمواج البحر التي تأتي من ابعاد سحيقة لتتمزق فجأة على صخور الشواطئ المهجورة. كم كنت تتمنى أن تكون فارساً يتعلق بموجة منها. كان وجهك مرهقا بالأحلام والظنون والأشواق والارتباكات التي لم تكون ترى لها حلولا.

    أحسست بشعلة الحزن تبدأ بالتهامك من عينيك. حين سألتك عن أحوالك، لم تقل إنها طيبة. رفعت رأسك لا شيء فيك تغير. الحزن كان يقرأ تحت الابتسامات غير المقنعة. فقدت الكثير من عفويتك وصرت تشبه الجميع. شاهدت عيدان الزعتر اليابسة تتسلق تتسلق وجهك. واني لمحت الشمس تحتضر في عينيك. لا ادري هذا كان مني أو منك، لكنك هكذا تبدو.

    الانسان من بعدك هو هو، لم يتغير كثيرا. ما يزال يأتي إلى هذه الأرض زائراً ثم يعود وهو لم يفتح بعد عينيه على الدنيا.

    هذا جدل بدء الخليقة. ماذا نستطيع أن نفعل سوى العمل على جعل هذه الحياة أمرا يطاق ويتحمل.

    برغم ذهابك، أنت حاضر في مساحة من الغياب تشبه الضباب الداكن الذي كثيرا ما كان ينزل على أرضنا البعيدة الأم التي أحيتنا. الآن أمشي بصعوبة ورجلاي تغوصان حتى الصدر. في قللبي خوف كبير من التلاشي.

    ما يزال ظلك يتوارى حتى غام في عمق الضباب. تمنيت أن استوقفه وأبتسم في وجهه. لماذا تلون أغنية المطر؟

    محمود: أنت الآن أودع من طفل. تنام بالقرب من بوابة السماء. القدس. وفي ذكرى ذهابك. أتذكرك.