موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب ينهي إقرار القوانين المدرجة لجدول أعمال الدورة الاستثنائية، بإقرار قانون التقاعد المدني.
  • انتهاء مهلة المئة يوم على تشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أكد التزامها بتنفيذ كافة تعهداتها التي أطلقتها في بيانها الوزاري.
  • كتلة الإصلاح النيابية، تطالب الحكومة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبرته استمرارا لسياسة الجباية الحكومية من جيوب المواطنين.
  • موظفون في المحاكم الشرعية ينفذون إضرابا عن العمل، للمطالبة بعلاوات وحوافز.
  • إعلان قبول أكثر من سبعة وثلاثين ألف طالب وطالبة ضمن قائمة الموحد في الجامعات الرسمية.
  • وزير الداخلية يوعز بتوقيف القائمين على حفل مطعم التلال السبعة
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
ذكرى رحيل درويش في محترف الرمال
عمان نت 2012/08/13

تقيم مجموعة من الناشطين الثقافيين فعالية عند التاسعة والنصف من مساء الخميس القادم في محترف الرمال، وذلك إحياء لذكرى رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش.

ومن المقرر أن تتضمن الفعالية الوقوف دقيقة صمت لروح الشاعر، ومعرض صور للراحل، وتوقيع حملة “نكتب لك درويش” من قبل الحضور ليتم إرسال نسخة إلى متحف درويش في رام الله – فلسطين.

كما ستتضمن إطلاق بالونات تحمل أبيات شعرية مختارة للشاعر الراحل، وافتتاح أمسية مع عريف الاحتفالية الشاعر محمد الدلة من فلسطين، إضافة إلى حفل موسيقي، عرض فلم (كما قال الشاعر) للمخرج نصري حجاج.

0
0

تعليقاتكم

  1. جودت مناع
    2012/08/13

    أتذكرك…
    في ذكرى ذهابك..أغفر لي أن لا أكتب شيئا لأني في حالة لا تسمح بذلك وها أنذا أكتب ولست راضيا عما كتبت. أغفر لي هذا الأسلوب المرتبك والذي يشبهني في كل تفاصيلي، ليست هذه لغتي ولكني لم اجد سبيلا آخر للصراخ في وجه صمتك إلا هذه الكمات القليلة التي قالت ما لم أشتهِ قوله.

    عندما التقيتك آخر مرة في مطار أمستردام شعرت بجرح يرتسم في الأعماق. في داخلك كانت تتذابح الأزمنة الفائتة على الوطن، وأمواج البحر التي تأتي من ابعاد سحيقة لتتمزق فجأة على صخور الشواطئ المهجورة. كم كنت تتمنى أن تكون فارساً يتعلق بموجة منها. كان وجهك مرهقا بالأحلام والظنون والأشواق والارتباكات التي لم تكون ترى لها حلولا.

    أحسست بشعلة الحزن تبدأ بالتهامك من عينيك. حين سألتك عن أحوالك، لم تقل إنها طيبة. رفعت رأسك لا شيء فيك تغير. الحزن كان يقرأ تحت الابتسامات غير المقنعة. فقدت الكثير من عفويتك وصرت تشبه الجميع. شاهدت عيدان الزعتر اليابسة تتسلق تتسلق وجهك. واني لمحت الشمس تحتضر في عينيك. لا ادري هذا كان مني أو منك، لكنك هكذا تبدو.

    الانسان من بعدك هو هو، لم يتغير كثيرا. ما يزال يأتي إلى هذه الأرض زائراً ثم يعود وهو لم يفتح بعد عينيه على الدنيا.

    هذا جدل بدء الخليقة. ماذا نستطيع أن نفعل سوى العمل على جعل هذه الحياة أمرا يطاق ويتحمل.

    برغم ذهابك، أنت حاضر في مساحة من الغياب تشبه الضباب الداكن الذي كثيرا ما كان ينزل على أرضنا البعيدة الأم التي أحيتنا. الآن أمشي بصعوبة ورجلاي تغوصان حتى الصدر. في قللبي خوف كبير من التلاشي.

    ما يزال ظلك يتوارى حتى غام في عمق الضباب. تمنيت أن استوقفه وأبتسم في وجهه. لماذا تلون أغنية المطر؟

    محمود: أنت الآن أودع من طفل. تنام بالقرب من بوابة السماء. القدس. وفي ذكرى ذهابك. أتذكرك.