موجز أخبار راديو البلد
  • الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة، تدعو للنفير العام والرباط داخل الأقصى اعتبارا من يوم الجمعة، للتصدي لمحاولات اقتحامات المستوطنين لباحاته.
  • مشاركة أردنية بتمرين النجم الساطع العسكري في مصر، إلى جانب عدد من الدول منها السعودية والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا.
  • النقابات المهنية تبحث السبت المقبل، مسودة مشروع قانون ضريبة الدخل لتحديد موقفها منه.
  • القطاع الزراعي يطالب بتوسعة إعفاء ضريبة المبيعات للمواد الغذائية المختلفة وعدم اقتصارها على الخضار والفواكه الطازجة.
  • الهيئة المستقلة للانتخاب، تعلن أن عملية إعادة الاقتراع في المجلسين المحلي والمحافظة لمنطقة بلدية الموقر، ستكون نهاية الشهر المقبل.
  • إنهاء حالات الحجز الوقائي للنساء المعرضات للخطر مع نهاية العام الحالي، من خلال إنشاء دار آمنة لهن، وفقا لما أعلنته وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف.
  • مصادر في أمانة عمان تكشف عن "اعتزامها إجراء تعديلات على نظام الأبنية النافذ، فيما يتعلق بالمباني التجارية.
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم حارة نسبياً في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة في باقي مناطق المملكة، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات عالية.
حملة تحشيد وتجييش إعلامية ضد مسيرة الإسلاميين الجمعة
عين على الإعلام - سوسن زايدة 2012/10/03

حملة إعلامية هدفت إلى “التحشيد”، “التجييش” و”التحريض” ضد الحركة الإسلامية بعد إعلانها عن مقاطعة الانتخابات. ووصلت الحملة إلى أوجها بعد الإعلان عن مسيرة “إنقاذ الوطن” يوم الجمعة.

مدير مكتب صحيفة القدس العربي، بسام بدارين، في مقاله في الأول من تشرين أول، يصف صحيفة الرأي بـ”الناطقة باسم الحكومة” واتهمها بـ”التحريض”، قائلا أن “ربط خبر الرأي التحريضي عمليا بين غياب الأمن المقرر او المحتمل وبين مسيرة ضخمة للولاء مقابل مسيرة الأخوان المسلمين ينطوي على أشد رسائل التلويح بالتهديد بإنكشاف ظهر المعارضة في الشارع إذا أصرت على موقفها مع آليات ضغط مبتكرة على موقف الحركة الإسلامية من هذه المسيرة التي تثير جدلا عاصفا في الأردن”.

رئيس تحرير صحيفة الديار اليومية، محمد سلامة، يبرر الحملة الاعلامية على الأخوان المسلمين بأن “لهم صوت ووسائل إعلامهم مثل صحيفة السبيل اليومية ومواقع الكترونية، كما أن المساجد والنقابات هي منابر إعلامية لهم. هم أقوى من الدولة في هذا المجال. ويوظفون هذه المنابر في محاولة تكرار التجربة المصرية وإكمال البدر الإخواني في المنطقة”.

وينفى أن تكون الديار تنطق باسم الحكومة، بل “تنطق باسم الشعب وغالبية الناس، العشائر والأصوات الوطنية ومؤسسات المجتمع، الذين يطالبون الإخوان بالتراجع وتأجيل المسيرة”.

ودافع سلامة عن مانشيت صحيفته الديار يوم 30 أيلول “شبيحة الاخوان يتدربون أمام الجامع الحسيني”، بأنها تعكس “المارشات التي نظمها الإخوان المسلمين أمام الجامع الحسيني ونقلته وسائل الإعلام بالصوت والصورة”، يقول سلامة.

من جهته يرى سكرتير تحرير صحيفة السبيل، عبدالله المجالي، أنه “من السهل في الإعلام أن تتحدث وسيلة إعلام ما مع المجموعة التي تعرف موقفها مسبقا وتعكسه، وبذلك تقول الوسيلة أنها تعكس رأي الناس”.

ينفي أن تكون صحيفته ناطقة باسم الحركة الإسلامية ويصفها بأنها “وطنية، تناصر قضايا الوطن والإصلاح، وبذلك تناصر الحركة الوطنية بما فيها الحركة الإسلامية ومطالباتها بالاصلاح والتغيير ومحاربة الفساد والاستبداد”.

ويؤكد المجالي وجود “تحشيد إعلامي تحريضي”، لكنها “ضد مسيرة يوم الجمعة وليس ضد الحركة الاسلامية، لأن هناك جهات حكومية تخشى من الإصلاح وفتح ملفات الفساد ولا تريد لهذه الفعالية أن تتم”.

وجود وسائل إعلام يمثل كل منها وجهة نظر ما مقبول بالنسبة للمجالي، طالما أن الحكومة لا تتدخل لأن “الحكومة للجميع، لكل الأردنيين. والأصل بالحكومة أن تكون فوق الجميع، مظلة للجميع. أما جبهة العمل الإسلامي فهي لأعضائها”.

الكاتب في صحيفة الدستور، ماهر أبوطير

الصراع السياسي بين الحكومة والمعارضة وحالة الاستقطاب السياسي تنعكس على الإعلام، وهذا مقبول في أعمدة الرأي لكنه غير مقبول في الأخبار التي يجب أن تكون حيادية.

وكانت الدستور نشرت خبرا غير صحيح عن لقاء القيادي في الاخوان المسلمين اسحق الفرحان بالسفير الأمريكي، ونفاه كلاهما، وهدد الفرحان برفع قضية واعتذرت الدستور عنه. لكن أبوطير عزاه إلى عدم دقة مصدر المعلومة.

حملات التجييش والتحريض الإعلامية، وبخاصة ضد الإسلاميين، ليست جديدة، وفقا للمراقب الإعلامي والكاتب الصحفي محمد عمر. وتظهر في كثافة الأخبار غير الدقيقة والملفقة من دون مصادر معلومات، مثل خبر لقاء الفرحان مع السفير الأمريكي، والمقالات المكثفة المنتقدة للإسلاميين، والصور والمانشيتات الموظفة بشكل غير موضوعي، مثل تغطية الديار، وتضخيم بعض التصريحات الأمنية مثل قرار عدم تواجد الأمن في مكان المسيرة.

“حملة إعلامية تستهدف طرف واحد، المعارضة، في حين لا يوجد انتقاد للمسيرة المضادة التي قررت لاحقا تنظيم المسيرة في نفس مكان وزمان المسيرة الأولى. وفي ذلك انحياز واضح ضد مسيرة المعارضة، يدلل على سيطرة الحكومة على الصحف اليومية والمواقع الالكترونية”، يقول عمر.

مزيد من تقارير عين على الاعلام هنــا

0
0

تعليقاتكم