موجز أخبار راديو البلد
  • "صلح عمان": تمديد توقيف المتهمين بقضية حادثة البحر الميت لمدة أسبوع
  • "النقد الدولي" يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأردني للعام الحالي إلى 2.3%
  • هيئة الاستثمار: 9 طلبات للحصول على الجنسية من أصحاب مشاريع قائمة في المملكة
  • دراسة: الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية
  • الشواربة: تشكيل فريق لدراسة ظاهرة التغير المناخي ومدى تأثيره على العاصمة
  • صدور أول قرار قضائي بتدبير الخدمة الاجتماعية على أحد الأحداث
  • القبض على 4 أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء
  • إقليميا.. فشل مشاورات مجلس الأمن الدولي، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة
صفة اللجوء تنسحب على كافة السوريين في الأردن- صوت
عمان نت - نور خالد لـ"سوريون بيننا" 2013/03/20

طغت صفة اللجوء على كافة السوريين المتواجدين في الأردن سواء أكان وجودهم قبل الأزمة السورية أو كان لغرض محدد كمستثمرين أو طلبة أو حرفيين.

التاجر رياث عكاش من مدينة حمص، يعمل في تجارة الألبسة جاء إلى الأردن لطلب الرزق، ويعتبر وصفه باللاجئ بـ”المعاناة”، بعد أن شعر بفارق شاسع بين طريقة التعامل معه قبل الأحداث وبعدها.

طلال الحكيم طالب سوري يدرس في كلية القادسية، جاء إلى الأردن لاستكمال دراسته، فهو لا يعتبر نفسه لاجئا، ويعرب عن استيائه للخلط بين قاصد العلم واللاجئ.

ولا يقتصر وصف السوريين باللاجئين على من جاء إلى المملكة لأسباب محددة, بل تجاوزهم ليشمل أفرادا تواجدوا في الأردن منذ سنوات.

فعبد القادر محمد وهو مدير أحد المطاعم، يتواجد في الأردن منذ أربعة عشر عاما، يبدي استياءه من أسئلة البعض المتكررة التي تلصق به صفة اللجوء.

المواطن الأردني عماد خليفة يرى أن هذا التعميم موجود بالفعل وأن أي مواطن سوري متواجد حاليا في الأردن يعامل على أنه لاجئ.

ويوضح خليفة بأن زيادة عدد السوريين والأوضاع  في سوريا  تجعل الكثيرين يظنون بأن أغلب السوريين المتواجدين في الأردن من اللاجئين ويختلط عليهم الأمر.

إلا أنه يرفض هذا التعميم، مشيرا إلى تواجد عدد كبير من السوريين منذ زمن بعيد في الأردن بسبب  الترابط الأسري  أحياناً والتبادل التجاري، والدراسة وغيرها من الأسباب.

طغيان صفة اللجوء على السوريين المملكة تعود، بحسب أستاذ علم الاجتماع الدكتور موسى شتيوي, إلى كثرة أعداد السوريين الوافدة، بالإضافة إلى أن الصورة العامة والمتداولة في وسائل الإعلام تصف تشرد اللاجئين السوريين.

فيما يرى شتيوي أن تعميم صفة اللجوء على السوريين غير دقيق ويدخل في نطاق “التعميم المغلوط”.

بين ليلة وضحاها وجد السوري نفسه يحمل صفة “لاجئ” فكان من الصعب عليه تقبل هذا الوصف، خصوصاً وأن دخوله للأراضي الأردنية تم بشكل نظامي .

للاطلاع على تقارير: سوريون بيننا

0
0

تعليقاتكم