موجز أخبار راديو البلد
  • راصد: 61 نائبا صوتوا لصالح قانون ضريبة الدخل
  • النائب الوحش: سوء إدارة جلسات مناقشات وإقرار "ضريبة الدخل"
  • إحالة مخالفات جديدة بتقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد والقضاء والادعاء العام
  • دعوة الاردن للمشاركة بصفة مراقب بمحادثات أستانا حول سورية
  • وفد نيابي يغادر المملكة في زيارة إلى دمشق
  • اعتماد البطاقة الأمنية لتسجيل الطلبة السوريين في الجامعات
  • "الفينيق": ارتفاع عمالة الأطفال في الأردن إلى 70 ألفاً
  • عربيا.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 22 فلسطينيا بالضفة
  • أخيرا.. أجواء لطيفة في مختلف المناطق والعظمى في عمان 21 درجة مئوية
جودة يشدد على موقف الأردن في الحل السياسي للأزمة السورية
أرشيفية
عمان نت 2013/09/24

جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده على موقف الأردن الثابت والدائم الداعي إلى أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سورية ووحدتها بمشاركة مكونات الشعب السوري كافة.

وأكد جودة في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي عقد في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة الثامنة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة يوم الثلاثاء؛ أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مساعدة الأردن لتمكينه من الاستمرار في آداء هذا الدور بعد عرض الانعكاسات الانسانية للأزمة السورية على دول الجوار وبخاصة الأردن التي تستقبل قرابة 600 ألف لاجئ سوري.

كما أكد جوده دعم الأردن لجهود الولايات المتحدة الأميركية ورعايتها للمفاوضات الفلسطينية -الاسرائيلية واستمرار التنسيق والتشاور والتعاون مع مختلف الجهات لانجاح هذه المساعي، مشيراً إلى الموقف الأردني الثابت بقيادة الملك عبدالله الثاني الداعي الى تجسيد حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا إلى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأضاف أن الأردن يعتبر أن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي مصلحة وطنية أردنية عليا، وأن جميع قضايا الحل النهائي بما فيها القدس والامن والمياه والحدود واللاجئين ترتبط بمصالح حيوية اردنية.

وعبر جوده عن قلق الاردن نتيجة الاستفزازات المتكررة في القدس الشرقية والتي أدت إلى حالة من التوتر ليس فقط بين الفلسطينيين انما بين العرب والمسلمين، مشيرا إلى أن مثل هذه الاعمال والاجراءات أحادية الجانب أيضاً من شأنها أن تقوض جهود السلام .

0
0

تعليقاتكم