موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب ينهي إقرار القوانين المدرجة لجدول أعمال الدورة الاستثنائية، بإقرار قانون التقاعد المدني.
  • انتهاء مهلة المئة يوم على تشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أكد التزامها بتنفيذ كافة تعهداتها التي أطلقتها في بيانها الوزاري.
  • كتلة الإصلاح النيابية، تطالب الحكومة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبرته استمرارا لسياسة الجباية الحكومية من جيوب المواطنين.
  • موظفون في المحاكم الشرعية ينفذون إضرابا عن العمل، للمطالبة بعلاوات وحوافز.
  • إعلان قبول أكثر من سبعة وثلاثين ألف طالب وطالبة ضمن قائمة الموحد في الجامعات الرسمية.
  • وزير الداخلية يوعز بتوقيف القائمين على حفل مطعم التلال السبعة
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
“الطريق إلى القدس” يرفع حظر زيارة الأقصى.. والحركة الإسلامية تحذر
عمان نت 2014/04/30

أجمع العلماء المشاركون في المؤتمر الدولي الأول “الطريق إلى القدس” على عدم تحريم زيارة المسجد الأقصى المبارك تحت الاحتلال لفئتين من المسلمين في العالم، وهم الفلسطينيون أينما كانوا ومهما كانت جنسياتهم، والمسلمون الذين يحملون جنسيات دول بلدان خارج العالم الإسلامي وعددهم 450 مليون مسلم.

ووفقا لبيان صحافي صادر عن المؤتمر يوم الأربعاء، فإنه وبعد جدل مستفيض وساخن خلال ثلاثة أيام من انعقاد المؤتمر في عمان توصل المشاركون لهذا الإجماع على الفتوى للفئتين المذكورتين أعلاه، وترك باب الاجتهاد مفتوحا بخصوص حق باقي مسلمي العالم في زيارة المسجد الأقصى لتكثير سواد المسلمين فيه والدفاع عن الاقصى والمرابطين فيه، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء “بترا”.

ونادى مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين، المسلمين في كل أنحاء العالم لزيارة القدس نصرة للمسجد الأقصى وإخوانهم المسلمين المحاصرين في القدس.

“وفي جميع الحالات يجب أن تراعى ضوابط تتعلق بأن لا يترتب على ذلك تطبيع مع الاحتلال وإلحاق الضرر بالقضية الفلسطينية، وأن تحقق الزيارة الدعم والعون للفلسطينيين، ووجوب ان يكون البيع والشراء والتعامل والمبيت والتنقل لصالح الفلسطينيين والمقدسيين دون غيرهم، وأن يدخل الزائر ضمن الأفواج السياحية الفلسطينية أو الأردنية بعيدا عن برامج المحتل، إضافة الى أنه يفضل أن يكون مسار رحلة الأقصى ضمن رحلات الحج والعمرة قدر الإمكان وبشكل جماعي مؤثر يحقق المصلحة الشرعية المعتبرة ويدعم الاقتصاد الفلسطيني والمقدسي تحديدا وحماية الأقصى والمقدسات”.

فيما كان حزب جبهة العمل الإسلامي قد حذر من “إعادة النظر في فتوى تحريم زيارة القدس في ظل الاحتلال الصهيوني”، مشيرا إلى أن فتوى التحريم كانت عاملاً هاماً في الحد مما وصفه بـ”التطبيع مع العدو”.

وتعقيبا على ما جاء خلال مباحثات المؤتمر، حذر الحزب من “أية توصية تسبغ الشرعية على الاحتلال، وتفتح الباب أمام التطبيع مع العدو، فالتطبيع أخطر من الاحتلال، والاحتلال يستدعي المقاومة، بينما التطبيع يعني الاستسلام للأمر الواقع”.

وشدد على أن إعادة النظر في أي من هذه الفتاوى ينبغي أن يرجع فيه إلى المجامع الفقهية، لتشكل هذه الفتاوى إجماعاً أحوج ما تكون الأمة إليه اليوم.

ورحب الحزب بكل جهد رسمي أو شعبي يبذل من أجل القدس للحفاظ على هويتها العربية والإسلامية، ودعم أهلها في صمودهم أمام المخطط الصهيوني، الذي يستهدف تهويد المدينة المقدسة، وتهجير سكانها، وتحقيق حلمه ببناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى .

وأكد أن قضية القدس قضية عربية وإسلامية، وهي مسؤولية العرب والمسلمين جميعاً، وليس من حق أي مكون رسمي أو شعبي التفرد بقرارات بشأنها، كما لا يجوز استبعاد أي مكون عن المشاركة في المؤتمرات المتعلقة بهذه القضية، فكل قرار أو توصية في غياب مكونات رئيسة لا تلزم إلا من يصدرها.

وحول الدور الأردني في رعاية الأماكن المقدسة، أكد الحزب أنه دور تاريخي، ولا ينازعه فيه أحد، على أن تضطلع الدولة الأردنية بمسؤولياتها كاملة للحفاظ على القدس، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ولا تقتصر على أعمال الصيانة وإنما بذل كل جهد مستطاع لحمايته ووضع حد للاعتداءات المستمرة عليه.

وأشار إلى أن هذه المسؤولية مسؤولية مشتركة للجانبين الرسمي والشعبي بحيث يتم رصد المخصصات اللازمة ودعم الهيئات المقدسية وأن لا يكتفى بالتصريحات والبيانات والوعود التي لا تترجم على أرض الواقع .

ونوه إلى أن العلماء العاملين هم ورثة الأنبياء، وقد أخذ الله عليهم العهد أن يصدعوا بالحق، وأن يلتزموا بالثوابت. وتابع:”المأمول من العلماء أن يكونوا في مقدمة من يدعون إلى الجهاد ويحفزون عليه فهم يشكلون آخر حصن من حصون الأمة وإذا ما انهار هذا الحصن لا قدر الله فإن حالة من الإحباط ستسود الأمة وتفتح الأبواب أمام القوى الطامعة “.

0
0

تعليقاتكم