موجز أخبار راديو البلد
  • دراسة: نصف الفقراء توقفوا عن استهلاك سلع أساسية بعد رفع الضرائب
  • الكلالدة: قرار إعادة انتخابات الموقر بيد الحكومة وتحديد موعدها للهيئة
  • توجه لدمج ‘‘رخص المهن‘‘ و‘‘رسوم المكاتب‘‘ بقانون واحد
  • اغلاق وتوقيف 2100 مؤسسة غذائية منذ بداية العام
  • خمسة الاف واربع مائة جمعية خيرية في المملكة
الهواتف الذكية تسهل تواصل مثليي الجنس في الاردن
محمد العرسان 2014/06/09

يلجأ احمد 26 عاما و هو مثلي جنس من العاصمة الأردنية عمان إلى تكنولوجيا الهواتف الذكية “لإيجاد صديق له” في مجتمع محافظ يرفض فكرة وجود المثلية الجنسية .

هذا الرفض المجتمعي لوجود مثليي الجنس ” صعّبَ عملية البحث” عليه ؛بسبب “السرية التي يحيط بها مثليو الجنسأنفسهم خوفا من ردة فعل المجتمع” كما يقول.

و يجد أحمد – الذي يعمل بائعا في مول تجاري- في أحد التطبيقات على الهاتف الذكي ضالته، إذ يتيح له التطبيق الخاص بالمثليين إجراء مسح للمدينة التي يسكنها ليظهر له خارطة بأسماء المثليين مع صورهم، كما يتيح البرنامج إظهار أقرب مثلي له من حيث البعد الجغرافي ليتم التواصل من خلال الشات في البرنامج”.

يقول أحمد “لعربي 21” إنه تواصل مع أكثر من 12 مثلي جنس في عمان وحدها، ليُطرد فيما بعد من عمله بعد أن شك أصحاب العمل في سلوكه بعد وشاية زميله به.

أما رامي “20 عاما” فيقول إن بداياته مع المثلية كانت منذ الطفولة إذ اعتاد على إرتداء ملابس الفتيات ووضع مستحضرات التجميل، ليكتشف فيما بعد أن هذه الأفعال كانت تدل على ميول جنسية مختلفة، ويضيف بأنه “يشتهي ممارسة الجنس مع الرجال كما تشتهي المرأة ذلك”.

يبين أن هنالك أدوارا مختلفة يلعبها مثليو الجنس الذكور (GAY) تقسم إلى 3 أدوار حسب الرغبة الجنسية وهي : TOP وتعني الشاب الذي يمارس الجماعي ولا يماس فيه و both وتعني الشاب الذي يمارس ويمارس فيه، والنوع الاخير هو Bottom و تعني ان الشخص مستقبل فقط و يمارس ما تقوم به المرأة “.

ويصنف رامي نفسه على انه (Bottom) ويقول إن “عائلته مازالت ترفض تقبله كمثلي جنس، و تعرض في احدى المرات للاعتداء بالضرب من قبل زوج أمه على خلفية ضبطه صورا لصديقيه وهم يتبادلون القبل”.

صديق رامي يدعى فراس وهو الآخر مثلي جنس ويقيم في العاصمة الأردنية عمان، يقول إنه يلتقي بمثليي الجنس كل يوم خميس في أحد المقاهي بشارع الرينبو في عمان، ويعتبر المقهى “مقرا” وداعما لمثليي الجنس في العاصمة الأردنية.

يقول فراس إنه لا يشعر أبدا بانجذاب تجاه الفتيات، إنما الانجذاب الذي يتولد لديه هو تجاه الذكور فقط، رافضا اعتبار المثلية الجنسية شذوذا أو مرضا نفسيا.

“ناشطون عرب في الدفاع عن ” حقوق المثلية الجنسية”

ويرى ” ناشطون عرب في الدفاع عن حقوق المثلية الجنسية” أن “المجتمع المثلي بأطيافه يحتل نسبة أقلها 12% وأكبرها 25% من عدد سكان العالم” . كما تقول مجلة موالح المتخصصة بقضايا المثلية الجنسية و التي يديرها الصحفي السوري محمود حسينو وهو مثلي جنس أيضا.

يقول حسينو ” لعربي 21″ : المثلية الجنسية في الجنس البشري ليست حالات فردية فهناك نسبة مئوية من البشر يولدون بميول جنسية مثلية، وتصل التقديرات في بعض الأحيان إلى أن 15% من الذكور على الأرض لديهم ميول جنسية مثلية، في حين تقدر النسبة بين الإناث بـ12%..”

و “يمكن لمراقب جيد أن يرى أن هذه النسب تتفاوت من بلد إلى آخر، ولكنها تقفز إلى أرقام كبيرة في منطقة الشرق الأوسط إجمالاً، والقارئ لكتب الأدب القديم من عربي وفارسي وتركي وغيرها يستطيع أن يستشف ذلك بشكل واضح”. كما يقول حسينو.

وحول ميوله الجنسية يقول “ميولي الجنسية هي أمر لم أختره، لكنني سعيد بتوجهي الجنسي وأعتبره جزءاً من شخصيتي وليس كلها أو محورها، وبذلك تكون هويتي الجنسية هي ذكر مثلي الجنس. بالنسبة لشعوري تجاه هويتي الجندرية فهو كشعور أي شخص آخر يشعر بأنه ذكر”.

يقول ” أثبت العلم والطب أن الميول أو التوجه الجنسي للشخص يولد معه، وليس أمراً مكتسباً، لكن السلوك الجنسي لا يعكس التوجه الجنسي للأفراد، فهناك مثليون ومثليات متزوجون ومتزوجات ويمارسون الجنس الغيري”.

و حسب المجلة ذاتها ” كان المثليون يعيشون حتى منتصف عام 1968 في الظل في مختلف أنحاء العالم، لكن حادثة إغارة الشرطة على نزل Stonewall في ولاية نيويورك الأمريكية، أشعلت فتيل غضب متراكم لسنوات وعقود قبلها، ليتحول ما عرف وقتها بأحداث شغب ستون وول Stonewall Riots، إلى بداية حركات التحرر المثلي حول العالم، وليصبح شهر حزيران الذي حدثت فيها تلك الأحداث هو شهر الفخر المثلي حول العالم”.

وخرج حسينو في شهر حزيران برفقة العشرات من مثليي الجنس العرب في مسيرة باسطنبول أطلقوا عليها “مسيرة الفخر المثلي” بمشاركة مثليي جنس من دول عربية و غربية .

دفاع حسينو عن ” الحقوق المثلية ” بدأ قبل انطلاقة المظاهرات السلمية في سوريا عام 2011، إذ كان يعمل مع بعض اللاجئين المثليين العراقيين في سوريا، ويستمع إلى قصصهم ورواياتهم عما كان يجري في العراق، ومع بداية المظاهرات في سوريا، بدأ تضييق الخناق على المثليين واستغلالهم بطرق بشعة.
وأثناء عمله الصحفي بدأ يرى ان سوريا قد تتحول بشكل أو بآخر إلى قبلة للجهاديين من مختلف أنحاء العالم، مما دفعه للتفكير بأن يكون لأصحاب وصاحبات التوجه المثلي في سوريا صوت ينقل ما يتعرضون له من أخطار إن تحول النزاع وقتها إلى حرب شاملة يقول ” أكبر خطر على المثليين في سوريا يأتي من المقاتلين الأجانب الذين قدموا إليها. في النهاية مجلة موالح هي صوت مثلي سوري يقول للمجتمع المثلي السوري أن هناك من يهتم به ويريد أن يبحث عن حلول لمعاناته، ويضع المعاناة المثلية في سوريا أمام الجميع.”

حديث حسينو يأتي في الوقت الذي تحدثت فيه منظمة هيومن رايتس ووتش عن عمليات تعذيب وتنكيل بحق مثليي الجنسمن قبل النظام السوري وأفراد تابعين لفصائل إسلامية متشددة .

تقول المنظمة في تقرير لها : انها قابلت 19 رجلاً سورياً مثلييّ الجنس لجأوا إلى لبنان” بسبب صعوبة ايجاد مثلييالجنس في الثقافة السورية المنغلقة” وقدمت قصصهم لمحة عما يواجهه مثليّو الجنس من تعذيب على يد افراد من النظام، بينما قال أحد الرجال، ويبلغ من العمر 26 عاما للمنظمة إن مجهولين قال إنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة، قيدوا يديه إلى السقف وهو معصوب العينين ، وحاولوا حمله على الكشف عن أسماء أصدقائه المثليين”.

التشريعات العربية والمثلية الجنسية

التشريعات العربية التي تجرم المثلية الجنسية جاءت متفاوتة من بلد لآخر، ونصت قوانين بعض البلدان صراحة على تجريم كل من مارس علاقات جنسية “خلاف الطبيعة”.

رئيسة لجنة الحريات في نقابة المحامين الأردنيين نور الإمام تقول “لعربي 21″ إن قانون العقوبات في الأردن مثلا لم ينص صراحة على تجريم المثلية واستعاض عنها ببنود تتعلق بالآداب العامة كخدش الحياء العام أو إفساد علاقة زوجية”.

بينما ينص قانون العقوبات في لبنان بالمادة 534 على أنّ “كلّ مجامعة على خلاف الطبيعة يعاقب عليها بالحبس حتى سنة واحدة”. و تجد نفس البند في قانون العقوبات السوري بينما يستخدم قانون العقوبات البحريني مصطلح”الاعتداءات المخالفة للطبيعة”، و في المغرب تنصّ المادة 489 من قانون العقوبات على تجريم “الأفعال المخالفة للطبيعة مع شخص من نفس الجنس، في الوقت الذي تجرم فيه قوانين دول عربية اخرى كالامارات و قطر والكويت اللواط فقط دون ذكر السحاق”.

ويبدو الوضع اكثر تشددا في السعودية التي تطبق حكم الاعدام على مثليي الجنس، بينما تلاحق مصر المثليين و تكيف العقاب لهم حسب بنود تتعلق بالاداب العامة بشكل عام.

واقع المجتمعات العربية والمثلية

يرى الناشط في “الحراك المثلي” محمود حسينو أن “معظم الدول العربية التي اجتاحها الاستعمار غيرت من تعاملها مع المثليين والنظرة تجاه المثليين بالمجمل للأسوأ، فبلد مثل تركيا كان أول بلد في العالم يلغي تجريم المثلية من قوانينه في النصف الثاني من القرن التاسع عشر أثناء حكم السلطنة العثمانية، في حين كانت المثلية الجنسية أمراً مقبولاً في الدول العربية وحتى التعامل مع أدوار النوع الاجتماعي كان أكثر انفتاحاً مقارنة بالدول الغربية، ففي مصر على سبيل المثال اشتهرت واحة سيوة بزيجات مثلية، كما اشتهرت سيوة بقبولها التوجه المثلي الثنائي.

يتابع ” في عموم مصر، كانت كلمة خول، والتي كانت تكتب بشكل “خوال”، تعني الراقصين الذكور الذين يرتدون ملابس رقص نسائية، والذين كان دور نوعهم الاجتماعي مقبولاً من الجميع، حتى أن أحد الطوابع المصرية القديمة يحمل صورة أحدهم، وبعد الدور الاستعماري في مصر، أصبحت كلمة “خول” كلمة سباب وشتيمة للرجال الذين يمارسونالجنس المثلي”.

و ” لكن المشكلة في الدول العربية ليست في التشريعات” كما يعتقد حسينو ” بل في طريقة التعاطي مع حقوق المواطنين والأفراد، ففي دول تحترم حقوق الفرد، يمكن للحراك المثلي أن يلغي أي استغلال أو تطبيق مسيء للقانون بوسائل حقوقية وقانونية معروفة وواضحة، لكن قمع حريات جميع الأفراد، يؤدي بشكل أساسي إلى خلل في الأنظمة وطرق تطبيق القانون والمساءلة، ويمنع الجميع، مثليين وغيريين، من الحصول على حقوقهم”. على حد قوله

يقول حسينو ” في العموم، لم يتمكن المثليون والمثليات في المنطقة العربية من تشكيل مجتمع مثلي حقيقي كما في دول أخرى بسبب ضغوطات القانون والمجتمع، أما في سوريا تحديداً فكانت هناك نواة لتشكل مجتمع مثلي متميز قوبلت بهجمات من قبل السلطات في سوريا منذ عام 2008، وعلى الرغم من ذلك تحولت دمشق إلى قبلة للزائرين المثليين في المنطقة بسبب الانفتاح الكبير الذي ميز عدداً كبيراً من المثليين السوريين قبل الحرب في سوريا”.

يتابع “في دول أخرى، كالأردن الذي سكنت فيه بين عامي 2001 و2004، كانت فترة تحول لدى المثليين العرب بالمجمل بسبب تطور الانترنت وتعرفهم إلى وسائل تواصل جديدة، وعلى الرغم من ذلك، يمكن القول أن المثليين في سوريا كانوا أجرأ من أقرانهم الأردنيين في محاولة كسر سطوة الخوف التي فرضتها مجتمعاتهم عليهم”.

هل المثلية الجنسية شذوذ؟ ام مرض نفسي؟ ام أقلية جنسية؟

الاستشاري والمختص النفسي باسل الحمد يعرف المثلية الجنسية على أنها “تفضيل جنسي” ولا يعتبرها مرضا أو اضطرابات عقلية، منبها من الخلط بين المثلية الجنسية ومتغيري الجنس وبعض السلوكيات الجنسية التي تصنف كمرض نفسي.

يبين الحمد “لعربي 21” تعريف المثلية عند العلماء إذ “صنفها عالم التحليل النفسي النمساوي فرويد أحيانا على أنها انحراف جنسي وأحيانا أخرى كمرض نفسي”.

بينما عرف “تصنيف الاضطرابات النفسية الأمريكي” في المراحل الأولى من المثلية الجنسية على أنها “اضطراب نفسي” وبعد تطور حركة حقوق المثلية، يقول الحمد “أصبح هنالك ضغط على دوائر علم النفس، و تراجعت عن تصنيف المثلية كاضطراب أو مرض نفسي، وبالتالي تم إيقاف الجهود لمعالجة المثلية الجنسية بعد ذلك”.

وحسب الحمد ” كان الاطباء يعالجون المثلية بأساليب الترغيب والترهيب والصدمة، ولم تكن نتائج الاستجابة للعلاجة كما يطمح الاطباء اذ بلغت النسب التي تحقق واستجابة للعلاج كانت بين 15-20% فقط”.

ولا يؤمن المختص النفسي بتصنيف المثلية الجنسية كمرض” قائلا “لا يمكن تصنيفها على انها جنس ثالث” هي ” تفضيل جنسي مغاير عن كل الناس” فالجميع يولد ثنائي الجنس لكن الاغلب يكون غيري جنس بينما تجد نسبة معينه من مثلي جنس في العالم”.

” نسميها تفضيل جنسي ومع ذلك فأن الشخص لا يستطيع اختيارها بإرادته كونها مرتبط بعوامل فسيولجية وكميائية وعوامل سلوكية لها علاقة بالتربية المبكرة للطفل وما هي الادوار الجنسية هل تعود على ادوار جنسية متنوعة بين الذكور والاناث وهل هنالك خبرات جنسية مبكرة اثرت على الشخص وميوله الجنسية اللاحقة”. حسب الحمد

يقول ان مثليي الجنس الذكور مثلا يشعرون بانجذاب جنسي للذكور بسبب التفضيل الجنسي وكذلك الامر لمثليي الجنسمن الاناث.

يتابع الحمد ” اما الحديث عن جنس ثالث هو فيه مزج بين المثلية الجنسية ومتغير الجنس، وهنا يكون هنالك اضطراب عضوي مثلا شخص اعضاءه الظاهرة ذكورية والداخلية انثوية وبالتالي تظهر مشاكل فسيولوجية النوع الاخر من متولالجنس يصنف مرض نفسي كان يكون شخص عادي بالكامل ذكر يقرر التحول الى انثى بمحض ارادته ويصنف في علم النفس اضطرابات الهوية النفسية.

و يخوض مثليو الجنس صراعا سياسيا اجتماعيا قانونيا عندما يطالبون بزواج المثلية ، إذ يحاولون نقل تعريف العلاقة المثلية من علاقة غير مقبولة اجتماعيا إلى مقبولة اجتماعيا و قانونيا.

ويعتقد الحمد أن تطور قبول المثلية الجنسية كأمر واقع مرتبط بالازدهار الاقتصادي للدولة و يدلل بأن المجتمع الغربي قبل 50 سنة لم يكن يقبل المثلية الجنسية، بينما نشطت في المجتمعات التي حقق رفاه اقتصادي كالبرزايل وتركيا ، ويقول “كل ما اتجه المجتمع نحو حقوق اقتصادية اكثر الى حقوق الانسان وقبول الاخر عبر التاريخ فترة الازدهار العربي مثل العصر الاموي والعباسي نشطت المثلية مثلا قصائد ابو النواس مثلا له قصائد و حكايات جنسية مثلية وعندما تنمو الدول لا تعود و تدقق بسلوك الافراد”.

إلا أنه يقول أن البيئات المحافظة قد تطور اشكال من المثلية الجنسية اخطر اليوم نتحدث عن 15% من الناس مثلية جنسية في العالم كامل البيئات المغلقة اين تظهر في السجون السفن والجيوش”.

هذا و كشفت إحدى الدراسات البحثية الحديثة أن المثلية الجنسية قد تحدث بسبب الحمض النووي للإنسان، مما يجعل صفة المثلية الجنسية صفة بيولوجية وليست اختيارية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد ركزت الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة شيكاغو، على دراسة 400 زوج من المثليين الجنسيين على مدار عدة سنوات،وقد كشفت الدراسة عن وجود جزأين في الحمض النووي مرتبطين بالمثلية الجنسية.

وعن رأي الدين في المثلية الجنسية أجمعت المذاهب الأربعة في الإسلام على تجريم المثلية الجنسية ومعاقبة مرتكبها. ولا تعتبر قضية المثلية الجنسية أمرا قابلا للنقاش.

أما عن نظرة الكنيسة الكاثوليكية للمثلية الجنسية فوجه البابا الأسبق بندكيت السابع عشر رسالة، تحدث خلالها عن الجنس قائلا إن بعض الممارسات الجنسية انحرفت في رأيه عن الدور المركزي للجنس وجوهره المحترم، دون أن يسمي المثلية الجنسية بشكل مباشر، ووجد البابا أنه على الكنيسة أن تقوم بحماية الإنسان من تدمير نفسه.

أما البابا الحالي فرانسيس الأول فوقف مدافعا عن تعاليم الكنيسة الكاثوليكية حول المثلية الجنسية قائلا: “إنّ الله خلق الإنسان، رجلا وامرأة، وأعدهما جسديا الواحد للآخر، في نظام قائم على العلاقة المتبادلة، يثمر في وهب الحياة للأولاد، لهذا السبب لا توافق الكنيسة على الممارسات المثلية”.
كما تدين اليهودية المثلية الجنسية،و تعتبر ممارسة السلوكيات المثلية فاحشة وخطيئة كبيرة يجب الامتناع عنهاوعقوبة المخالف هي القتل.

وقد ذكرت في العهد القديم قصة هلاك مدينتا “سدوم” و”عمورة” بسبب خطايا أهلها، ومنها سلوكهم المثلي كما هو في سفر التكوين، إذ دمرها وأحرقها الله بالكامل بسبب عدم توبتهم عن خطاياهم.

• عربي 21

0
0

تعليقاتكم

  1. Mahmoudsh
    2014/06/09

    الرجاء السرية التامة