موجز أخبار راديو البلد
  • "صلح عمان": تمديد توقيف المتهمين بقضية حادثة البحر الميت لمدة أسبوع
  • "النقد الدولي" يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأردني للعام الحالي إلى 2.3%
  • هيئة الاستثمار: 9 طلبات للحصول على الجنسية من أصحاب مشاريع قائمة في المملكة
  • دراسة: الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية
  • الشواربة: تشكيل فريق لدراسة ظاهرة التغير المناخي ومدى تأثيره على العاصمة
  • صدور أول قرار قضائي بتدبير الخدمة الاجتماعية على أحد الأحداث
  • القبض على 4 أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء
  • إقليميا.. فشل مشاورات مجلس الأمن الدولي، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة
منصور في رسالة العيد: الإصلاح تجاوز “الحاجة” إلى “الضرورة”
عمّان نت 2014/07/28

أكد أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور، أن تحقيق الإصلاح تجاوز الحاجة إلى الضرورة، مشيرا إلى أن مواصلة “إدارة الظهر” له والتخلي عن بذل الجهد لتحقيقه، وخيم العواقب، في ظل “تكرس الاستبداد واستشراء الفساد وتعمق التخلف، وما نجم عن ذلك من فقر وبطالة واختلال القيم، والخضوع للأجنبي.

وشدد منصور في “رسالة العيد” التي وجهها إلى كافة المواطنين، على ضرورة أخذ العبرة مما جرى في دول الجوار نتيجة الاستخفاف بمطالب الشعوب، واستئثار الحكام بالسلطة.

وأشار إلى انتشار ظواهر غريبة ومقلقة في الآونة الأخيرة، ومن أخطرها ظاهرة العنف المجتمعي، “التي لم تفلح السياسات الرسمية في وضع حد لها”.

وأضاف “أقبل علينا العيد، والوطن الإسلامي ينزف، والحديث عن سفك الدماء، وتهجير المواطنين، وتدمير المنازل والمنشآت، في معظم أرجاء الوطن يتصدر نشرات الأخبار، فلم تدفع أمتنا في نضالها من أجل نيل الاستقلال التضحيات والمغارم إلا بعض ما تدفعه اليوم في حروبها الأهلية، وأخطر ما في هذه الحروب الأهلية أنها استندت الى دوافع طائفية، وجدت من يغذيها، ويصب عليها الزيت، ليحرف بوصلة الأمة عن العدو الصهيوني، والخطر الأجنبي الذي يتهددها جميعا، الى داخلها، لتدمير نفسها بنفسها”.

فلسطينيا، قال منصور إن “العدو الصهيوني انتهز ما آلت إليه الأوضاع في الوطن العربي بعد اغتيال الربيع العربي، فراح يمعن في القتل والتهويد والتنكيل بأحرار الشعب الفلسطيني… وآخر فصول إجرام العدو ما تشهده غزة اليوم في معركة العصف المأكول، فقد جاوز عدد الشهداء الألف، وعدد المصابين الستة آلاف”.

فيما “يقف النظام الرسمي العربي – إلا من رحم ربي – يراوح ما بين العجز والمشاركة في الجريمة، فبعضه مسلوب الإرادة، لا حول له ولا قوة مكتف بمساعدات إغاثية خجولة، وبعضه متساوق مع العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية، يمارس الحصار ويندد بالمقاومة ويقدم المبادرات التي تصب لصالح العدو، ويقف أهل غزة وحدهم في الميدان”، بحسب منصور.

للاطلاع على:

0
0

تعليقاتكم