موجز أخبار راديو البلد
  • البنك الإسلامي يُقرض “الكهرباء الوطنية” 334 مليون دينار
  • بومبيو: صفقة القرن تحمل تغييرا كبيرا عن النموذج المتبع لغاية الآن
  • اكثر من 121 الف لاجئ سوري عادوا الى بلادهم منذ تموز 2018
  • تضامن: 81% من الأطفال في الأردن تعرضوا لعقاب عنيف
  • وزارة الصحة تعفي اللاجئين السوريين من أجور الخدمات الطبية
  • صندوق النقد الدولي يبدي استعداده لدعم الأردن
توقع ارتفاع عدد سكان عمان لـ3 ملايين و600 ألف عام 2030
عمّان نت 2014/08/30

أظهرت نتائج الاسقاطات السكانية المحدثة للمحافظات توقع ارتفاع سكان العاصمة ليصبح 3 ملايين و600 الف نسمة عام 2030 مقابل مليونين ونصف المليون نسمة لعام 2012 في حال ثبات معدل الإنجاب الكلي البالغ 2ر3 طفل لكل امرأة.

وكشفت النتائج التي بحثت في اجتماع عقد في المجلس الأعلى للسكان اليوم السبت للجنة الوطنية للإسقاطات السكانية والفريق الفني لها أن عدد سكان محافظة العاصمة سيرتفع إلى 5 ملايين نسمة تقريبا في عام 2050، وذلك في حال ثبات معدل الإنجاب الكلي في عام 2012 والبالغ 2ر3 طفل لكل امرأة وهو السيناريو المرتفع لمعدل الانجاب.

وأشارت النتائج إلى أنه في حال السيناريو المنخفض لمعدل الانجاب الكلي والذي من المتوقع أن يكون 1ر2 طفل لكل امرأة سيصبح عدد سكان العاصمة حوالي 3 ملايين و400 الف نسمة في عام 2030 وسيرتفع إلى حوالي 4 ملايين نسمة في عام 2050، أي أقل من السيناريو المرتفع بحوالي مليون نسمة. وبينت النتائج التي ستنشر لاحقاً في تقرير خاص لجميع محافظات المملكة بحسب السيناريوهات المختلفة لمعدل الانجاب الكلي أن أعداد الأردنيين سترتفع بشكل كبير في السنوات المقبلة، خصوصاً عند بلوغ الفرصة السكانية ذروتها في عام 2030.

وناقش الاجتماع برئاسة رئيس اللجنة المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة الدكتور قاسم الزعبي والفريق الفني للإسقاطات نتائج الإسقاطات السكانية للمحافظات للفترة 2012-2050 وفقاً للسيناريوهات الثلاثة لمعدل الإنجاب الكلي (المرتفع، والمتوسط، والمنخفض) استناداً الى المنهجية العلمية المعتمدة من قبل الخبراء تمهيداً لإعداد التقرير الخاص بالإسقاطات السكانية للأردنيين.

وتتمثل مهمة اللجنة الوطنية للإسقاطات السكانية التي تضم في عضويتها 22 عضواً ممثلين للجهات المعنية بالسكان والتنمية توجيه التخطيط لتنفيذ الاسقاطات السكانية بما يلبي احتياجات المؤسسات المختلفة للخروج بتقديرات سكانية وطنية واقرارها ونشرها.

تعليقاتكم