موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب ينهي إقرار القوانين المدرجة لجدول أعمال الدورة الاستثنائية، بإقرار قانون التقاعد المدني.
  • انتهاء مهلة المئة يوم على تشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أكد التزامها بتنفيذ كافة تعهداتها التي أطلقتها في بيانها الوزاري.
  • كتلة الإصلاح النيابية، تطالب الحكومة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبرته استمرارا لسياسة الجباية الحكومية من جيوب المواطنين.
  • موظفون في المحاكم الشرعية ينفذون إضرابا عن العمل، للمطالبة بعلاوات وحوافز.
  • إعلان قبول أكثر من سبعة وثلاثين ألف طالب وطالبة ضمن قائمة الموحد في الجامعات الرسمية.
  • وزير الداخلية يوعز بتوقيف القائمين على حفل مطعم التلال السبعة
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
الأميّة: أزمة تديّن وأخلاق
محمود منير
2014/09/08

خاص لــ”عمان نت”

يحتفل العالم، اليوم، بمحو الأمية تحت شعار “التنمية المستدامة”، التي أعلنته منظمة اليونسكو، هذا العام، فيما يواجه مئات ملايين العرب والمسلمين “التخريب الممنهج” بين خرافات التديّن وفساد الأنظمة الحاكمة من كوالالمبور إلى داكار.

تبلغ نسبة الأمية في الوطن العربي 35-40%، وتناهز55% في العالم الإسلامي، وهي مرشحة إلى ازدياد، في مقابل تنامي التديّن والتعليم الديني في معظم الدول الإسلامية.

ظاهرة التدين تحتاج بحثاً علمياً عميقاً، لكن مؤشرات عدّة تدلل على تحالف رجال الدين وأجهزة استخبارات ورجال أعمال وراء انتعاش الإعلام الديني؛ فضائيات وأقراص مدمجة ومطبوعات، الذي يروّج كل ما يناقض العلم وينتقص الكرامة ويهين الإنسان، رغم ادعائه خلاف ذلك.

الإعجاز العلمي في القرآن ابتدأ الحديث عنه مصطفى محمود منذ أربعين عاماً فقط، وأصبح مشروعاً استثمارياً يعتمد تحريف اللغة والمعنى لإثبات أن “اكتشافات علمية قد تحدث عنها المصحف قبل 1400 عامٍ”.

لا يتساءل المتدينون الجدد لماذا لم يفطن العلماء الأوائل أمثال: ابن سينا والرازي إلى “الإعجاز العلمي”، وهم الأعلْم باللغة وتفسير القرآن، وأنهم لم يبلغوا إنجازاتهم إلاّ بعد أن اطلعوا على علوم اليونان والهند والفرس.

مشايخ يسوقون أمثلة لا حصر لها على “الإعجاز”، ولا منجزات علمية للعرب والمسلمين ما لم ينتم أصحابها إلى مراكز البحث والمعاهد الغربية.

حدود الأميّة تؤسسها ثقافة “إسلامية” تعاني عقدة اضطهاد، إذ يجب أن ينتفض المسلم بمجرد تعرّضه للانتقاد، ويغرق في عزلته وتطرفه وتبريرهما بذريعة وجود مؤامرة على عقيدته وأمته.

نكتة سوداء أن تصبح الصين والهند والبرازيل وماليزيا وتركيا وكوريا الجنوبية من الاقتصاديات العشرين الأولى عالمياً، بعد خطط لتطوير التعليم آتت أكلها خلال عشرة سنوات، فيما يتنامى التعليم الديني في العالم الإسلامي، ومنه الأردن حيث تشكّل المدارس الدينية نصف مدارس المملكة، في وقت نشهد تراجعاً مهولاً في مستوى التعليم.

لا يعترف التعليم الديني -والتعليم الحكومي بدرجة أقل- بقيم المواطنة والدولة المدنية والتعددية والديمقراطية، وتلقّن كوادرنا التدريسية كراهية ونفوراً لنزعات الحداثة في الأدب والفنون والتعليم والمجتمع، ولديها موقف عدائي من “المرأة”، وأفكار مسبقة لِما يجب أن نأكله ونشربه ونلبسه ونتعلمه ونتخيله ونفكّر به.

ربط موجة التديّن بالأميّة ليس افتراءً، فما معنى أن نساوي بين الدين والتطور من جهة (على قاعدة أن الإسلام هو الحل)، وبين الدين والأخلاق من جهة أخرى، بينما ترتفع أعداد المتدينين في ظل مزيد من التخلف وانحدار أخلاقي لا قاع له.

  • كاتب وصحافي. محرر “تكوين” في عمان نت

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

  1. سمير
    2014/09/08

    أين التعليقات التي سبق نشرها على المقال؟؟ تنوير بدون حرية؟

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.