موجز أخبار راديو البلد
  • نقابة المحامين تنفذ اعتصاما اليوم، احتجاجا على سياسة الاعتقالات والتوقيفات التي طالت عددا من الناشطين المطالبين بالإصلاح.
  • أكثر من مئة مستوطن يقتحمون باحات الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار إخلائه من المعتكفين.
  • مجلس الوزراء يقرر بناء على تنسيب وزير الداخلية، السماح لفئات من أبناء قطاع غزة بالتملك لغايات السكن.
  • مجلس نقابة الصحفيين، يقرر إحالة ملف تدقيق العضوية بالنقابة الى هيئة مكافحة الفساد الاسبوع المقبل، واعتبار ثلاثة وعشرين صحفيا فاقدين للعضويتهم.
  • وزارة الصحة تحذر من آثار موجة الحر التي تؤثر على المملكة، والتعرض لضربات الشمس والإجهاد الحراري.
  • الغذاء والدواء تغلق إحدى وثلاثين منشأة وتوقف مئة وأربعين جزئيا، منذ بداية شهر رمضان.
  • حملة شهادات دكتوراه، يجددون اعتصامهم أمام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم في الجامعات الرسمية.
  • إصابة ثمانية أشخاص اثر حادث تدهورمركبة، بالقرب من قرية رحمة في محافظة العقبة.
  • وأخيرا.. إصابة عشرات الطلبة الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • وأخيرا.. الجيش السوري يعلن عن إسقاط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات قرب مطار حماة، وسط البلاد.
حديث مواطن صافن تماماً
ياسر قبيلات
2015/02/17

يثير الحديث حول “الكيان الوظيفي” هوجةً وطنيةً مفعمةً بالمواقف التكفيرية والانفعالات النفسية، التي يتشارك بإصدارها المعارض والموالي على حد سواء. في حين لا يلاحظ أحد، من هؤلاء وأولئك المنغمسين بالحالة الأردنية، التي تحتكر الأعاجيب العصرية والمعجزات التاريخية، أن الدولة طالبتنا بتقديم آيات الشكر والولاء لثلاثة عقود لأنها كانت مشغولة في التفكير بما يسمى بـ”الدور الأردني”، وصرفت نحو عقد ونصف العقد تتحدث عنه علناً وصراحة، كاستثمار تاريخي قد يحول البلد إلى قوة عالمية عظمى، أو أنه سيضمن، على الأقل، لمواطنيها حياة رغيدة، وعيشاً مترفاً.

 

ثم ما حال عقولنا، وما حالنا إذا ما أنكرنا وجود الدور الوظيفي، وتجاهلنا ثمنه الباهظ،، وأسقطناه من محاولاتنا لتفسير وجود دولتنا مستقرة في بنية نعيش على خلخلتها. وما الذي يتبقى من هذه الدولة إن لم تكن كذلك؟ وهي في واقع الأمر لا تفعل شيئاً سوى سحب المكتسبات التي بنيناها لأجلها. ولأننا استثمرنا فيها وطناً. ماذا تفعل غير أن تسحب المكتسبات التي تشتريها الدول الأخرى، ومنها العظمى، وتجعل من الإنسان الشارد في الصحراء مواطناً في دولة، لها خارطة وعلم وحكومة.

 

لا صحة، ولا تعليم، ولا سكن!

 

والعمل أصبح حقاً غير منصوص عليه في وثيقة حقوق الإنسان. بل مجرد مكرمة لمن “يستحقها”، أما بقية الحقوق في الوثيقة الدولية فهي مجرد أحكام عامة يمكن للحكومة أن تتصرف بها، وتحدد طريقة التعامل معها، بالأسلوب الذي يناسبها. لا، بل ويمكنها أن توكل هذه المهمة لأي شركة اتصالات بترخيص لمالك “فيه خير”، ويشده رابط من “صلة رحم”.

 

هذه بلادنا ونعرفها، ولا تعكر معرفتنا بها حبنا لها!

 

ورغم أن حبها ميؤوس منه، إلا أنه كان لطيفاً للغاية أن ألمح أن مانشيتات الصحف الأردنية، في أحد أيام هذا الأسبوع، أبرزت في صدر صفحاتها الأولى تصريحاً، أظنه لأخٍ عربي من غرب أو جنوب أفريقيا، ويبدو أنه مهاجر أردني قديم بدليل اسم عائلته، ويقول فيه أن “الأردن دولة مدنية تسير نحو الديمقراطية”!

 

بالطبع لن أبلغ من الحمق لدرجة أن أسأل الصحف عن حاجتها لإبراز هذه التصريحات.

 

ولكنني سأتساءل عن حاجة هذا الأخ المغترب، الذي يؤكد جاري أنه مقيم أردني قديم في رواندا، إلى اطلاق مثل هذه التصريحات، التي تضعه تحت طائلة الشك والريبة الرسمية والشعبية على حد سواء، والتي قد تثير عليه، كذلك، بعض مؤسسات الصحة النفسية!

 

ما الذي تفعله دولتنا غير رفع الأسعار وفرض الضرائب وسحب الحقوق، والنداءات الوطنية والتجييش العاطفي الذي يقودنا إلى تأدية دور، ندفع ثمنه نحن لا الحكومة، لحساب تحالف دولي، هنا أو هناك.

 

أسفي على الأخ إياه، الذي أعتقدت لوهلة أنه رئيس حكومتنا!

 

 

  • ياسر قبيلات: روائي وقاص وسيناريست. عمِل مديراً للنصوص وتطوير الأفكار في المركز العربي للخدمات السمعية والبصرية، ونال جائزة النص المتميز في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في تونس عام 2005.

 

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.