موجز أخبار راديو البلد
  • "صلح عمان": تمديد توقيف المتهمين بقضية حادثة البحر الميت لمدة أسبوع
  • "النقد الدولي" يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأردني للعام الحالي إلى 2.3%
  • هيئة الاستثمار: 9 طلبات للحصول على الجنسية من أصحاب مشاريع قائمة في المملكة
  • دراسة: الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية
  • الشواربة: تشكيل فريق لدراسة ظاهرة التغير المناخي ومدى تأثيره على العاصمة
  • صدور أول قرار قضائي بتدبير الخدمة الاجتماعية على أحد الأحداث
  • القبض على 4 أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء
  • إقليميا.. فشل مشاورات مجلس الأمن الدولي، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة
برلمانيون من اجل غزة يخاطبون اوباما لإطفاء نار الحروب
2009/01/31

بعثت لجنة برلمانيون من اجل دعم غزة ( لجنة نقابية) رسالة الى الرئيس الامريكي باراك اوباما دعته فيها الى إطفاء النيران والحروب التي اشعلتها الادارة السابقة".

و جاء في الرسالة الموقعة باسم مقرر الجنة المتابعة المحامي علي أبو سكر" إننا كبرلمانيين أردنيين مسيحين ، ومسلمين نهنئكم بانتخابكم لقيادة بلدكم في ظروف بالغة التعقيد، وبالقدر الذي عبر هذا الانتخاب عن ارادة الامريكيين في التغيير، كان ايضاً ممثلاً لطموحات وتطلعات شعوبنا نحو الحرية ، والسلام".

وفيما يلي نص الرسالة:

سيادة الرئيس بــاراك حســين اوبامـــا المحترم

رئيس الولايات المتحدة الاميركية

عمان في 28/1/2009

  تحية طيبة ، وبعد ،،،

 إننا كبرلمانيين أردنيين مسيحين ، ومسلمين نهنئكم بانتخابكم لقيادة بلدكم في ظروف بالغة التعقيد، وبالقدر الذي عبر هذا الانتخاب عن ارادة الامريكيين في التغيير، كان ايضاً ممثلاً لطموحات وتطلعات شعوبنا نحو الحرية ، والسلام. ذلك ان الضرورة باتت تحتم وجود سياسة امريكية عاقلة تضبط ايقاع العالم، وتعيد الهدوء الى كثير من الجبهات الساخنة التي انتجتها سياسات  الادارة الامريكية السابقة التي استغلت فائض القوة الامريكية ، وادخلت العالم في حروب وازمات حادة، وخصوصاً منطقتنا العربية التي فقدت الهدوء والاستقرار، وخسرت ملايين القتلى من الشباب والاطفال والنساء المدنيين تحت وابل القذائف والصواريخ ، وغارات الطائرات الامريكية، وقد تحولت المنطقة الى بؤرة للتوتر، ووجد التطرف مبرراته ليعيد وجهة المنطقة الى الوراء ، وخسر منطق الاعتدال بسبب سياسة الموت وعدم التفهم لقضاياها من قبل الكثير من الادارات الامريكية السابقة .

وقد غذى روح التطرف ايضاً الانحياز الامريكي غير المحدود للجرائم التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي في حق الفلسطينين العزل ، واخرها ما جرى من تدمير لبيوت غزة ومؤسسات الامم المتحدة على رؤوس الاطفال ، والنساء بطائرات وأسلحة أمريكية . فلم تتدخل امريكا كدولة تملك وزناً سياسيا كبيراً في العالم في قضايا المنطقة بعقلانية تجنبها من ان تصبح منبعاً للتطرف ، والكراهية التي تجد غذاءها في اجواء الظلم ، ومصادرة الحقوق والحريات ، وقد نجم عن التدخل الامريكي السابق تفاقم في الازمات ، وحدثت ردة عن التوجهات التقدمية التي كانت تنظر للحضارة الغربية على انها ملهمة للشعوب بالتحرر ، وباعثة على النهوض، والتطوير، وترك الخصوصيات التي تزيد في الهوة بين ابناء البشر . لقد استطاعت السياسة الامريكية السابقة ان تحدث انتكاسة كبيرة ازاء منتجات الحضارة الغربية من ديمقراطية ، وحقوق انسان، وحرية فردية ، ومساواة ، وقتلت انسانية هذه الحضارة واظهرتها على شكل قوة عسكرية غاشمة تهدف الى ضرب استقرار الدول الضعيفة ، ونهب خيراتها ، والهيمنة على مقدرات الشعوب وحرمانها من حقها في الحياة .

سيادة الرئيس :.    

 ان ملايين القتلى الذين سقطوا في هذه المنطقة سواء في العراق الذي تم تدميره بأكثر الات الحرب الامريكية تطوراً ، وفي فلسطين حيث يحظى العدوان الاسرائيلي المستمر بدعم متواصل من قبل الادارات الامريكية ، وهو الذي شجع آلة الدمار الإسرائيلية على قتل الابرياء والاطفال  مستخدماً اسلحة امريكية متطورة، ودعماً عسكرياً امريكياً،  او ما سبق وجرى في لبنان الذي دمر جنوبه بالقذائف الامريكية المملوكة للجيش الاسرائيلي. وهذا جزء من مجريات التاريخ الحديث ، وتحمل السنوات الطويلة السابقة في الصراع مع الصهيونية المتحالفة مع امريكا الآم ، وعذابات كثير من الدول العربية حتى تحولت منطقتنا التي  فقدت احلام وطموحات المستقبل الى حاضنة للمشاعر السلبية ضد امريكا ، وباتت الاجيال العربية تتربى على الكراهية .

 سيادة الرئيس :.

   إن ملايين القتلى تطالب ذكراهم سيادتكم باعادة العدالة الى السياسة الامريكية الخارجية ، ومساعدة المظلومين ولا سيما الجرحى والمعاقين على الاحتفاظ بحياتهم ، وعدم تركهم يعانون ، وتتشكل في داخلهم الكراهية .

 إننا يا سيادة الرئيس ، ومعنا كل ابناء هذه المنطقة التي عانت ويلات الحروب غير الضرورية ، وانعكاساتها السلبية التي زادت في التباعد ، والتباين بين الحضارات والشعوب ، ومعنا ابناء الدول الاسلامية كافة ، وكثير من دول العالم التي اجتاحتها موجة من الأمل والابتهاج بانتخابكم لرئاسة الولايات المتحدة الامريكية نتطلع الى سيادتكم لاعادة تقويم السياسة الخارجية الامريكية في مصلحة الشعوب ، وجعلها اكثر قدرة على احلال السلام الحقيقي ، وليس تفجير الحروب والازمات، وان الفلسطينيين الرازحين منذ أكثر من ستين عاماً تحت الاحتلال والتشريد لينشدون تدخلاً امريكياً اكثر عدالة في قضيتهم بما يضمن اقامة دولتهم المستقلة  على ارضهم المحتلة، وتطبيق قرارات الامم المتحدة الصادرة منذ بداية الاحتلال والتي تلاحقت عبر ستين عاماً والى اليوم لم يطبق منها الاسرائيليون سوى قرار اقامة دولتهم على انقاض وتشريد الشعب الفلسطيني ، بينما بقيت حقوق الشعب الفلسطيني مصادرة وبدعم من الفيتو الامريكي .

  سيادة الرئيس :.

ان العرب والمسلمين ينظرون الى سياسة امريكية متوازنة تطفئ النيران والحروب التي اشعلتها الادارة السابقة بما يلغي اثارها ويزيد من فرص اللقاء الحضاري بين الشرق والغرب . ويتطلع البرلمانيون الاردنيون لسيادتكم كي تؤكدوا قيم الحق ، والعدالة ، والحرية التي انشأت عليها  الولايات المتحدة الامريكية ، فعظماء امريكا اقاموها على الحريات واحترام حق الحياة للشعوب الاخرى ، وعدم دعم التوجهات العنصرية ، او الوقوف خلف الدكتاتوريات ، والاحتلالات العسكرية.

سيادة الرئيس :.  نناشدكم باسم لجنة –  برلمانيون من اجل دعم غزة –  الاردن  بالعمل على اطلاق روح جديدة في العلاقات الامريكية مع امم وشعوب هذه المنطقة التي امتلأت بالايتام والارامل ، وقبور الضحايا على اثر الحروب .

مع رجائنا ان تتقبلوا سيادتكم تبريكاتنا الحارة بمناسبة توليكم رسمياً زمام قيادة الولايات المتحدة الامريكية بعد اجراءات التنصيب التي جرت في هذا الشهر .

                                                                     

 مقرر لجنة المتابعة المحامي علي أبو سكر

0
0

تعليقاتكم