موجز أخبار راديو البلد
  • النزاهة ومكافحة الفساد، تحيل الملف التحقيقي المتعلق بخدمات مستشفى البشير، إلى الإدعاء العام.
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز يتعهد بدراسة مطالب موظفي البلديات، وإمكانية تلبيتها في أسرع وقت.
  • وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة يعلن عن توجه الأردن لإقامة منطقة حرة أردنية عراقية مشتركة.
  • الخارجية العراقية تؤكد افتتاح كافة المعابر الحدودية بين العراق والدول المجاورة قريبا.
  • البنك الدولي يتوقع انتعاشا طفيفا بحركة الاقتصاد الأردني.
  • توجه حكومي لمنح الجنسية للأجانب من أصحاب المشاريع القائمة في المملكة ضمن شروط محددة، أسوة بالمستثمرين الجدد.
  • المهندسون العاملون في وزارة التربية يواصلون إضرابهم عن العمل لليوم الرابع على التوالي.
  • وزارة التخطيط تقدر حجم المساعدات التي حصل عليها الأردن من الخارج منذ بداية العام الحالي بـمليار دولار.
الحكومة تشتري آليات بمليوني دينار عام 2014..وإدخال المتابعة الالكترونية قريباً
عمّان نت - أحمد أبو حمد 2016/01/31

أكّد رئيس الوزراء عبد الله النسور اليوم الأحد أن جرى ضبط شراء السيارات بأقصى درجات الحرص، حيث لا تسمح الحكومة نهائباً بالتوسع في شرائها.

 

وقال النسور في رده على كلمة النائب مفلح الرحيمي، خلال الجلسة الرقابية لمجلس النواب، إن ما تم شراؤه ليس سيارات، إنما باصات لوزارات الصحة، التربية والتعليم، والمجلس الأعلى لرعايات الشباب، بالإضافة إلى “فان” لوزارة الخارجية، وباصات لمؤسسة الإقراض الزراعي، وضاغطات نفايات، وصهريج نضح، و”بكب” لوزارة التنمية الاجتماعية.

 

وأوضح النسور أن عدد سيارات الصالون التي تملكها الحكومة تترواح ما بين 5 إلى 6 في كل الدولة، مشيراً إلى أنه سيتم استخدام المتابعة الإلكترونية للسيارات الحكومية.

 

وقدّر النسور هذه السيارات بـ 65 آلية، وبمبلغ إجمالي بلغ مليونا دينار. إلا أن الرحيمي نوّه إلى أن هذه أرقام عام 2014 ، مطالباً بأرقام عام 2015.

 

هذا وهدد النائب محمد السعودي في الجلسة، بطرح الثقة بالحكومة في حال لم ترفع الدعم عن الخبز، مطالباً ببرنامج إصلاح دعم الأعلاف والقمح.

 

وأضاف السعودي أن على الحكومة وقف الهدر في المال العام، حيث تشتري الحكومة القمح بـ40 قرش وتبيعه بـ15 قرش.

 

وأوضح السعودي أن الحكومة تستطيع أن تخفض نسبة الدعم على القمح من 200 مليون إلى 20 مليون في حال تم توجيه الدعم إلى مستحقيه ولم يستفيد منه الأغنياء والوافدين.

0
0

تعليقاتكم