موجز أخبار راديو البلد
  • الحكومة تؤكد إنجاز أكثر من اثنين وستين بالمئة من قائمة التعهّدات التي أعلنها رئيس الوزراء عمر الرزّاز ضمن البيان الوزاري.
  • وزير الخارجية أيمن الصفدي، يعلن أن الأردن يعمل بالتعاون مع عدد من الدول والهيئات المعنية؛ على تنظيم مؤتمر لبحث سبل تجاوز الأزمة التي تعاني منها "الأونروا"
  • عشرات المستوطنين يجددون اقتحام باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وبحراسة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • أمانة عمان تزيل مئة وتسع وتسعين حظيرة ذبح للأضاحي، وتحرر أكثر مئة وستين مخالفة لعدم التزامها بشروط السلامة العامة.
  • وفاة خمسة أشخاص وإصابة حوالي أربعمئة وتسعين آخرين، بحوادث مختلفة خلال عطلة عيد الأضحى.
  • وحدة تنسيق القبول الموحد تستقبل أكثر من ثمانية وثلاثين ألف طلب التحاق الكتروني بالجامعات الرسمية.
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء صيفية معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول،و حارة في الأغوار والبادية والبحر الميت.
معايير جديدة ستطبق على مراكز التوحد والإعاقات المختلفة
2009/02/23

يطبق المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين هذا العام "معايير" بهدف اعتماد مراكز التربية الخاصة اعتماداً عاماً إضافة إلى معايير الاعتماد الخاص لبرامج الإعاقة العقلية وبرامج التوحد والإعاقات النمائية الأخرى.

يأتي ذلك في إطار تطبيق المجلس للخطة الإستراتجية الوطنية للإعاقة هذا العام، بغية "تطوير معايير الجودة للخدمات المقدمة للأشخاص المعوقين"، وسيقوم المجلس الذي أعلن عنها في مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الاثنين بتطوير قاعدة البيانات المتعلقة بالأشخاص المعوقين وآلية التنسيق بين الجهات الحكومية وتفعيل مشاركة المجتمع المدني والمجتمع المحلي في عملية تطوير السياسات.  
 
وربطت أمين عام المجلس الدكتورة أمل النحاس الجدول الزمني لتطبيق "المعايير" بإمكانات الجهات التي ستشرف على تطبيقها لكن المجلس "سيقدم المعايير مفصلة ومؤلفة من ثمانية محاور".
 
عن تحديد سقوف مالية لرسوم مراكز مرض "التوحد" والإعاقات المختلفة الخاصة، قالت النحاس إن "القطاع الخاص سيبقى منفردا بهذه الخدمة، ولا نستطيع أن نقدم إلا بعض الدعم المادي للطلبة غير القادرين على الالتحاق لهذه المؤسسات وإلى حين توفر الخدمة لدى القطاع العام سنبقى تحت رحمة القطاع الخاص".
 
وسيصدر المجلس معايير خاصة بمراكز التشخيص المعتمدة بهدف رفع سوية هذه البرامج. ويشمل الوقوف على برامج التأهيل المجتمعي والتشخيص والتربية الخاصة التابعة للجهات الحكومية وغير الحكومية، متبوعة ببرامج تدريبية لرفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للأشخاص المعوقين.
 
تطوير قاعدة البيانات المتعلقة بالأشخاص المعوقين وبمواقع الخدمات المقدمة لهم.. وفي هذا الإطار قال الأمير رعد بن زيد رئيس المجلس إن المجلس قام بالسجل الوطني وشمل كل مناطق المملكة عدة العاصمة عمان وتبين أن نسبة المعاقين وصلت إلى 25% في وقت أجرى البنك الدولي مسحا شاملا وكانت نسبة المعاقين 170-180 ألفا غير أن للمجلس أساليبه الخاصة في الوصول إلى قاعدة بيانات – وفق الأمير رعد- وتتلخص بما ستزوده الجمعيات للمجلس.
 
وقال الأمير إن هناك مشروع "بورتج للتأهيل المجتمعي" الذي يستهدف العاصمة عمان بغية الوصول إلى الأسر الفقيرة. في وقت قامت وزارة التنمية الاجتماعية بإجراء مسح شامل حول واقع ذوي الاحتياجات الخاصة واستفاد المجلس من هذه الدراسة.
 
أمل النحاس عادت وأكدت على أن المجلس لا يدعم الأسر التي فيها معاقين إنما يتلخص الدعم بتقديمه لمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة والأخيرة تتولى الدعم المباشر لها. كما أكدت أن المجلس "يعنى برسم السياسات والتنسيق ودعم تطبيق بنود الإستراتجية الوطنية للمعوقين".   
 
وكشف الأمير رعد عن تنسيقه مع القائمين على مطار الملكة علياء الدولي الذي سيقوم بتطبيق معايير كودة البناء الخاص لذوي الاحتياجات الخاصة من حيث تسهيل التنقل لهم بتسهيلات بنائية وسيقوم خلال هذا الأسبوع بزيارة المطار الذي يشهد توسعا في مبانيه للتعرف على ما أنجزُ من وعود.
 
ووصلت أعداد الحافلات العامة المجهزة تجهيزا يتناسب واحتياجات المعاقين إلى 17 حافلة قامت الحكومة بإعفائها من الضرائب في خطوة وصفها الأمير رعد بـ"التنسيقية والداعمة" من قبل حكومة نادر الذهبي.
 
ولم يطرأ الجديد على "الإعفاءات الجمركية" للسيارات المخصصة لذوي الاحتياجات خاصة استنادا لقانون "حقوق الأشخاص المعوقين رقم 31 لسنة 2007" في مادته الرابعة فقرة "و" التي تنص على إعفاء الشخص الواحد من الرسوم الجمركية لواسطة نقل واحدة من رسوم طوابع الواردات وأي رسوم أخرى.
 
وأوضحت النحاس أن الخطة تتضمن الامتداد للأقاليم والمحافظات للوصول للأشخاص المعوقين لتسهيل دمجهم في المجتمع (عجلون، الضليل، الوسطية والمزار الجنوبي). كما سيقدم المجلس الدعم لبرامج التعليم الدامج بعدد من المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ودهم التأهيل المهني والتشغيل بالتعاون مع وزارة العمل.  

0
0

تعليقاتكم