موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب ينهي إقرار القوانين المدرجة لجدول أعمال الدورة الاستثنائية، بإقرار قانون التقاعد المدني.
  • انتهاء مهلة المئة يوم على تشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أكد التزامها بتنفيذ كافة تعهداتها التي أطلقتها في بيانها الوزاري.
  • كتلة الإصلاح النيابية، تطالب الحكومة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبرته استمرارا لسياسة الجباية الحكومية من جيوب المواطنين.
  • موظفون في المحاكم الشرعية ينفذون إضرابا عن العمل، للمطالبة بعلاوات وحوافز.
  • إعلان قبول أكثر من سبعة وثلاثين ألف طالب وطالبة ضمن قائمة الموحد في الجامعات الرسمية.
  • وزير الداخلية يوعز بتوقيف القائمين على حفل مطعم التلال السبعة
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
جامعة لكل عشيرة
أدهم غرايبة
2016/04/17

بتبنيه لأسلوب الفزعة العشائرية يثبت ” د. عبد الكريم القضاه” أن قرار مجلس التعليم العالي بعدم تعيينه رئيسا للجامعة الأردنية كان قرارا سليما, و أنه لا يصلح حتى أن يكونا رئيسا لجامعة الدول العربية مهما كان علمه.

 

إذا كان شخص متعلم “يصعب علي قول مثقف” و له باع أكاديمي طويل يعترض على ما يعتقد أنه ظلم بحقة في عدم الوصول لمركز أكاديمي قيادي بتحشيد أبناء عمومته, و إصدارهم بيان يسيء له, و لعشيرته – التي نضع الشرفاء منهم فوق رؤوسنا –  فلم نلوم طلبة الجامعات في سلوكهم, و شجاراتهم, و تغييب عقولهم؟!.

 

من المخجل حقا أن طيلة سنوات الحراك الوطني السلمي من 2010 – 2012 لم تخرج في عجلون مسيرة سلمية واحدة تطالب بتصحيح مسار الدولة, و لم تطالب بأبسط حقوق المحافظة في الخدمات العامة و الإفادة من مقدراتها السياحية, لا بل أن بعض أبنائها انخرطوا في حملة تقطيع الغابات و المساهمة في تصحير محافظتهم الخضراء لقاء ثمن بخس, ليس هذا فحسب بل أن عجلون و جرش معا – و هما أجمل مناطق الأردن – و اللتان تعانيان من تهميش, و إفقار متعمدين, تتزعمان حركة “التسحيج”, و برغم ذلك تجد فيهما أعلى نسب البطالة و الإهمال.

 

تخيلوا الفرق بين أن تصدر العشيرة – أي عشيرة – بيانا وطنيا شجاعا تطالب فيه بوضوح بتصحيح مسارات الدولة, والعمل على استعادة مقدرات الدولة, و إعادة الهيبة للدولة, و بين بيان يسيء لهذه العشيرة و يخدم أهداف اللصوص الذين يريدون للمجتمع أن يتفكك و أن يبدوا غير مترابط و أن لكل عشيرة همومها الخاصة.

 

المؤسف حقا أن الموقعين على بيان التظلم إياه  لم ينتبهوا إلى الآن إلى الظلم الذي يحيق بكل بلدهم من فساد و من تضعيف متعمد للهوية الوطنية, و من تغييب للخدمات, و من توطين, و لكأن الأردن سيعمر إذا ما تم تعيين ابن عمهم في منصب رئيس الجامعة الأردنية أو ” شيخهم” وزيرا للأوقاف.

 

لنفترض أن جهات متنفذة – بطريقة ما – أنهت خدمات الرئيس الجديد للجامعة و قامت بتعين د. عبد الكريم القضاه فماذا ستفعل مع بيان منتظر لعشيرة المحافظة؟.

 

الحقيقة المرة أن التحشيد العشائري بخصوص قضية تتعلق بأعرق الجامعات الأردنية تسيء للتعليم بشكل غير مسبوق, و تفرح كل المنهمكين بإضعاف الدولة الأردنية الساعين إلى تفتيتها سياسيا و اجتماعيا بعد أن أفرغوا جيوبها.

 

من حق أي أردني – بغض النظر عن عشيرته, و أصله, و دينه – أن يسعى لمناصب عليا في الدولة, هذا حقه لطالما أنه كان مؤهلا سياسيا, و علميا, و منتمي وطنيا, هذا لا يعيب أحدا. ما يعيب هو المحاصصة, و القبول بالظهور بصيغ لها طابع فردي, و أناني, و الوصول للمنصب و الانقلاب على القناعات و الانخراط في الفساد.

 

المصيبة أن العبث المنظم الذي عصف بالمراكز القيادية في الأردن و وصول نماذج رديئة لها أفرغ هذه المناصب من هيبتها, وباتت مطمعا لكل صاحب مصالح شخصية, أو لكل محب بالظهور, و ليست مطمعا لكل محب للعطاء و خدمة الأردنيين. أكثر من ذلك مصيبة هو أننا بصدد انشغالات شعبية هامشية تتعلق بوظيفة هنا أو هناك في الوقت الذي تعصف ببلدنا تحديات تهدد وجوده و هويته, بسبب المديونية الكارثية التي لم ترتد علينا بأي نفع, و بسبب عدم التخطيط, و بسبب تحويل الأردن من وطن إلى مزرعة للبعض,  فوق ذلك كله ينخرط أبناء الأردن في انشغالات طائفية لا تعنيهم, و تزيد تعاستهم, و تشغلهم عن حقهم في حياة حرة و كريمة يكونون هم فيها أسياد بلدهم.

 

هناك قضايا كبيرة تستحق تحركا شعبيا حقيقا, لدينا انتشار مروع للمخدرات و جرائم القتل و تراجع في الخدمات و توريط للأردن في سياقات مروعة.

 

نعاتب أحبتنا من أبناء جبل عجلون الأشم لأن ما أقدموا عليه لا يتناسب مع تاريخهم المجيد, و لا يتناسب مع ما ننتظره منهم على المستوى الوطني, و لا أنكر أحقية المثقفين و المتعلمين منهم بالوصول لمناصب عليا, لكن بنموذج متمدن و مشرف و هم – أي أبناء عشيرة القضاه – نبع الشرف و منجم الرجولة حتما.

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

  1. محمد العبدالله /ابو ايمن
    2016/04/17

    Abdelkarim Alqudah
    ‏16 أبريل‏، الساعة ‏03:06 مساءً‏
    ابناء العمومة عشيرة القضاة تقديري وشكري لكم وارجوا منكم شديد الرجاء مايلي
    1.عدم كتابة اي شيء عن تعيين رءيس الجامعة الاردنية لاسلبا ولا ايجابا
    2.انني اثق ثقة كاملة بمتخذ القرار في هذا التعيين فنحن دولة مؤسسات وقانون بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله
    3.المرشحون زملاء اعزاء متميزون
    الى من يلقى التهم بدون التوثق من حقيقه الامور