موجز أخبار راديو البلد
  • "صلح عمان": تمديد توقيف المتهمين بقضية حادثة البحر الميت لمدة أسبوع
  • "النقد الدولي" يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأردني للعام الحالي إلى 2.3%
  • هيئة الاستثمار: 9 طلبات للحصول على الجنسية من أصحاب مشاريع قائمة في المملكة
  • دراسة: الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية
  • الشواربة: تشكيل فريق لدراسة ظاهرة التغير المناخي ومدى تأثيره على العاصمة
  • صدور أول قرار قضائي بتدبير الخدمة الاجتماعية على أحد الأحداث
  • القبض على 4 أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء
  • إقليميا.. فشل مشاورات مجلس الأمن الدولي، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة
خطاب الملك بالأرقام
داود كتّاب
2016/05/24

 

 

هناك فائدة وعبرة، أحياناً، في إجراء تحليل للكلمات وتكرارها في خطابات الملوك والرؤساء، وخطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة الاحتفال بالعيد السبعين لاستقلال المملكة، ومئوية الثورة العربية الكبرى خير دليلٍ على الأهمية التي تعطيها تلك المفردات.

 

يحتوي خطاب الملك الذي بثّه التلفزيون الأردني، ووزّعه الديوان الملكي، على 488 كلمة فيها دلالاتٌ كبيرة لعدد من الكلمات المكرّرة التي وردت فيه.

 

فقد جاء ذكْر الأردن والأردنيين 15 مرةً، وهو أمر منطقي وطبيعي في خطاب بمناسبة استقلال الأردن. ومن أهم ما جاء فيه قول الملك: “وبالرغم من كل التحديات، إلا أن وحدة الأردن الوطنية الراسخة، وتناغمه الاجتماعي، واجتـنابـه للعنف يزيده صلابةً ومنعةً كل مرة”.

 

حصّة العرب كانت، أيضاً، كبيرة حيث ذُكروا 8 مرات، فالثورة العربية الكبرى التي انطلقت في العقبة يُحتفل بمئويتها في هذه الأوقات.

 

وكان لمفردة “الوحدة” الموقع الثالث في التكرار، وأتى التركيز على أهمية الوحدة الوطنية ثلاث مرات، ومنها: “فهذا الوطن بُنـي على الوحدة، هويـتـه الوطنية الجامعة تحتـضن كل من يؤمن بهذا البلد ويُحبّه ويحميه”.

 

تساوت كلمتا “الوحدة” و”الأقصى” في الكلمات المكررة، مما يعكس اهتمام الملك والهاشميين بأهمية أولى القبلتين وثالث الحرمين، وضرورة حماية الحرم الشريف المُحاصر والمعرّض يومياً لانتهاكات الاحتلال واعتداءاته.

 

قد يكون لبقية العبارات وتكرارها بعض المعاني، إذ ذُكرت كلمة الإسلام مرتين، وكل من فلسطين والمسيحيين مرة واحدةً. وربما كان أهم اقتباس في خطاب الملك ما نقله عن قائد الثورة العربية عندما قال: “أستلهم من رؤية الشريف الحسين الثاقبة بالدعوة إلى الوحدة والحرية والتعددية، ومن دعوته للتعايش والإخاء الديني، حين قال “العرب عربٌ قبل أن يكونوا مسلمين أو مسيحيين”.

 

ترتيب أولويات أي دولة له معانٍ كثيرة، ولا شك أن الاهتمام الأول يجب أن يكون للوطن، ثم للعروبة، ثم للوحدة الوطنية على أساس التعددية.

 

تحليل الخطابات له دلالات، لكن الأهم من كل ذلك كيفية التعامل معها وترجمتها لكي لا تبقى كلمات تتكرر في الخطابات، ومن على المنابر، بل يجري العمل على تطبيقها من خلال قرارات وسياسات وفي توزيع عادل للميزانية، وفي الأسس الشفّافة للتشكيلات العامة ليشعر كل مواطن بأهمية مواطنته.

 

داود كتّاب: مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

  1. مهند
    2016/05/24

    انا مر علي ناس وكتابات ****لكن ***من هالشخص وهالاسلوب ماشفت
    الحق مش عليك ،،***

  2. ABC
    2016/05/24

    كثير ****المقال

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.