موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب ينهي إقرار القوانين المدرجة لجدول أعمال الدورة الاستثنائية، بإقرار قانون التقاعد المدني.
  • انتهاء مهلة المئة يوم على تشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أكد التزامها بتنفيذ كافة تعهداتها التي أطلقتها في بيانها الوزاري.
  • كتلة الإصلاح النيابية، تطالب الحكومة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبرته استمرارا لسياسة الجباية الحكومية من جيوب المواطنين.
  • موظفون في المحاكم الشرعية ينفذون إضرابا عن العمل، للمطالبة بعلاوات وحوافز.
  • إعلان قبول أكثر من سبعة وثلاثين ألف طالب وطالبة ضمن قائمة الموحد في الجامعات الرسمية.
  • وزير الداخلية يوعز بتوقيف القائمين على حفل مطعم التلال السبعة
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
الصحف الأردنية الأربع غير آبهة بشؤون المعاقين
2009/03/25

بلغت درجة اهتمام أربع صحف أردنية بشؤون المعاقين (0,64%) وذلك في نتائج دراسة "تحليل مضمون الصحف اليومية الأردنية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة".  

وتعاني الصحف الأردنية الأربع من ضعف الاهتمام بملف المعاقين "وهامشية المكانة التي يحتلها الأشخاص المعاقين في سلم أولويات الصحافة الأردنية وانعدام وجود صحافة متخصصة في هذا المجال"..وفق القائمين على الدراسة التي أعُدت من قبل المركز الوطني لحقوق الإنسان ولم تنشر بعد.

وتم إجراء مسح شامل للصحف اليومية الأردنية، وهي الرأي والدستور والعرب اليوم والغد خلال الفترة الزمنية الممتدة بين 1/1-30/6/2008، حيث تم استخراج أي مادة إعلامية وإعلانية ذات علاقة بالإعاقة لتحليها.
 
وتركز نشر المواد الإعلامية المتعلقة بالإعاقة في الصفحات الداخلية للصحف اليومية بنسبة (98%)، بينما كانت نسبة المواد الإعلامية المنشورة في الصفحة الأخيرة (2%)، ولم تنشر أي مادة إعلامية تتعلق بالإعاقة في الصفحة الأولى.
 
وظهر اعتماد الصحف اليومية على وكالة الأنباء الأردنية – بترا في معالجة المواد الإعلامية ذات العلاقة بالإعاقة ثم مراسليها. كما يكشف مصدر المادة الإعلامية المنشورة أن اهتمام الصحف اليومية بمسألة الإعاقة تنحصر في تغطية الأخبار سواء أكان مصدرها محرراً أو مراسلاً أو وكالات أنباء؛ إذ بلغت نسبتها (92.94%) من مجموع المصادر المختلفة.
 
وحظيت الأخبار بالنسبة الأكبر من المواد الإعلامية المنشورة في الصحف وذات العلاقة بالإعاقة، إذ كانت نسبتها (76.71%)، ثم جاءت التقارير بنسبة (14.52%)، بالمقابل كانت نسبة التحقيقات (1.92%) والمقابلات (1.1%) والمقالات (0.55%) وبريد القراء (0.55%)، أما الدراسات والترجمات فكانت نسبتها (4.66%)
 
وبالإضافة الى ذلك، وصلت نسبة المادة الإعلامية المنشورة التي تقدم مادة إخبارية دون أي رأي أو تحليل من قبل الصحفيين نحو(92.52%)، بينما كانت نسبة المادة التي تحمل رأياً أو تحليلاً (7.48%).
 
وينحصر بوضوح دور الصحيفة في نقل تصريحات المسؤولين على اختلاف مناصبهم، وهذا ما يؤكد ضعف المعالجة الصحفية لشؤون المعاقين وتوجهاتهم وآرائهم.
 

وتميز الربع الثاني من عام 2008، أي الفترة الممتدة بين 1/4-30/6/2008 بتغطية مختلفة لموضوعات الإعاقة، ويعود السبب الى التوجهات الإعلامية الجديدة التي تنسجم وتستجيب نوعاً ما لمواد الاتفاقية الدولية للأشخاص المعاقين التي صادق عليها الأردن، وإلى نوعية النشاطات المرتبطة بتوقيع مذكرة التفاهم بين المركز الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الثقافي البريطاني التي ركز على قطاع الإعلام في هذا المجال ضمن مشروع دعم المشاركة الفاعلة للأشخاص المعوقين وتأثير الإعلام في إطار مشروع فرصة للجميع.
 
كما أظهرت الدراسة إلى اكتفاء الصحفيين بمتابعة ما يصلهم من مناسبات وفعاليات من المؤسسات الحكومية والمجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين ومراكز التأهيل الخاصة، وندرة التحقيقات والتقارير والمقابلات المعنية بالأشخاص المعاقين والاعتماد على المواد الإعلامية ذات الطابع الخبري.
 
أما عن اهتمام الصحف بقضايا الأشخاص المعاقين خلال النصف الثاني من فترة الدراسة بات ملحوظاً، ولكنه لا ينسجم مع طموحات القائمين على هذه البرامج، وخصوصاً أن الأخبار والتقارير الصحافية تتناول ذوي الإعاقة من زاوية الاحتفاليات والزيارات الرسمية، وليس من زاوية المشاكل التي يعانون منها، ولم تتطرق بعد بشكل مكثف للكثير من الموضوعات مثل: وضع أسرة المعاق، وتوعية المجتمع بواجبات المعاق وحقوقه، ودعم وتفعيل القوانين المتعلقة به، والمطالبة بتحسين أوضاعه الاجتماعية والتعليمية والوظيفية.
 
وتأتي الدراسة وفق الباحثين الذين أشرفا على إعدادها انسجاماً مع البند (ج من المادة الثامنة) للاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة التي تؤكد على دور وسائل الإعلام في عرض صورة الأشخاص المعاقين بما يتفق والغرض من هذه الاتفاقية التي صادق عليها الأردن في العام 2007.  
 
هل يوجد إعلام متخصص بهذه الشريحة التي تعيش في المجتمع الأردني، إذ تشير الإحصائيات الى تنامي أعدادها، حيث تقدر بنحو(1%) بحسب إحصائيات المسح السكاني لعام 2004 الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة. أما عن أسباب الاهتمام بنشر المادة الإعلامية المتعلقة بالإعاقة في الصحف اليومية كانت كالتالي: أسباب حقوقية أعلى نسبة (27.94%)، تغطية الزيارات والاحتفالات الرسمية (20.38%)، الدراسات العلمية (12.61%) الورش والدورات التدريبية (11.55%) أخبار الشخصيات العامة (10.92%) البطولات فكانت نسبتها (6.30%).
 
الصورة النمطية التي ترسمها الصحف اليومية للأشخاص المعاقين، كانت نسبتها كالتالي: "الأشخاص المعاقين بحاجة الى تأهيل وتدريب بنسبة (59.39%)، بينما التي تنظر إليهم بوصفهم عبئاً نحو(8.30%)، وبوصفهم مبدعون ومنتجون (32.31%).
 
في موضوع الصحة: دعت النسبة الأكبر الى تحقيق المساواة في الظروف الصحية للأشخاص المعاقين مع غيرهم من أفراد المجتمع بنسبة (57.32%)، بينما التي تنظر إليهم كعبء نحو(12.10%)، وبوصفهم ضحايا ومهملين صحياً (30.57%).
 
وفي موضوع التعليم: تؤكد النسبة الأكبر على تحقيق المساواة في توفير البيئة التعليمية للأشخاص المعاقين بنسبة (67.11%)، بينما التي تنظر الى ذوي الإعاقة بوصفهم عبئاً نحو(7.24%)، وبوصفهم  ضحايا ومهملين تعليمياً (25.66%).
 
عن نوع الموضوعات التي تطرحها المادة الإعلامية المنشورة في الصحف: الموضوعات الاقتصادية النسبة الأكبر من (25.13%)، وتبعتها الموضوعات القانونية بنسبة (18.27%) والموضوعات الاجتماعية بنسبة (12.56%) والموضوعات الثقافية بنسبة (11.80%)، والموضوعات التعليمية بنسبة (10.66%) والموضوعات التقنية بنسبة (6.73%)، الموضوعات الرياضية (6.73%) والسياسية فكانت نسبتها (4.31%).
 
ودعت الدراسة إلى حاجة الأشخاص المعاقين وأسرهم إلى التوعية بواقع وإمكانات هذه الفئة، وخاصة أن أغلب هذه الأسر هي من ذوي المستوى الثقافي والاقتصادي المتدني، ومن هنا ضرورة قيام الصحفيين بمناقشة قضاياهم؛ للوقوف بصدق على حقيقة وضعهم وهمومهم.
 
كما تبرز الحاجة الملحة لإيجاد إعلام متخصص بشؤون الإعاقة، بحيث يتولى مسؤوليته الأشخاص المعاقين أنفسهم، ويشاركون في إعداد المواد الإعلامية بعيداً عن الاكتفاء بالحضور الرمزي الهش والضعيف؛ وذلك للاستفادة من التطور التقني ودعم هذه الفئة التي تعتقد أنها لم تأخذ حقها بعد من اهتمام القائمين على الإعلام المحلي، وخصوصا لأنهم الأقدر على التعبير عن آرائهم وإيصال قضاياهم للأشخاص المعاقين مثلهم والتواصل مع غيرهم من أبناء المجتمع بكل السبل والطرق، وهو ما يحتاج إلى دراسة وافية لجميع أنواع الإعاقات.
 

0
0

تعليقاتكم