موجز أخبار راديو البلد
  • بطريركية القدس: معركة مستمرة لاستعادة العقارات المسربة
  • الصفدي: 77 مليون دولار عجز موازنة الأنروا لهذا العام
  • مخيم الزعتري يتحول للطاقة الخضراء
  • إصدار رخصة تشغيل للمفاعل النووي البحثي
  • اعتصام للعاملين في الخياطة أمام “الصناعة والتجارة”
  • التعامل مع تسرب أمونيا في العقبة
  • الأردن يطرح مناقصتين لشراء قمح وشعير
المخرج حرب يعيد إحياء مسرح المقهى
عمان نت 2017/01/24

يعيد المخرج المسرحي حكيم حرب إحياء عروض مسرح المقهى التي كان قد اشتغل عليها في تسعينيات القرن الماضي في مقهى الفينيق الثقافي آنداك.

ويعرف المسرح في المقهى بوصفه إعادة عرض (ريبروتوار) لمسرحية قدمت على مسرح الخشبة (العلبة الإيطالية) وأعيد إعدادها لتقدم في مقهى ثقافي، بينما مسرح المقهى ويسمى أحيانا مسرح “الكباريه السياسي” وما يقدم كمشاهد ولوحات مسرحية يشارك فيها الجمهور إلى جانب الممثلين في غرفة صغيرة في مقهى أو كامل حيز المقهى، وتتراوح تلك المشاهد من أساليب المسرح التقليدي والغناء والارتجالي، وينتمي هذا النوع من المسرح الى مدرسة المسرح التجريبي التي انطلقت في العالم نهاية خمسينيات القرن الماضي، وعربيا في مصر والعراق ولبنان في سبعينيات القرن الماضي. ويرجع نشأة هذا النوع الكاتب والناقد المسرحي الفرنسي المعروف باتريس بافي إلى ما كان يطلق عليه “مقهى الفلاسفة” في القرن الثامن عشر.

وقال المخرج حرب لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) “إن إعادة عرض مسرحية “ليلة سقوط طيبة” مساء الثلاثاء في “أوتاد” حي جبل اللويبدة وداخل مسرح المقهى تجعلنا نعيد قراءة أسطورة “أوديب” على طريقة الكباريه السياسي وفي إطار ما يطلق عليه “الكوميديا السوداء” بعد تخليص الحكاية من شكلها الكلاسيكي القديم وإعادة تناولها بشكل معاصر ورؤية مغايرة، كمحاولة من فريق مسرح المقهى لطرح أسئلة جديدة”، مشيرا إلى أن الجمهور في مسرح المقهى مشارك في اللعبة المسرحية وليس مجرد متلقٍ.

وأشار إلى تجربته الأولى في مسرح المقهى في تسعينيات القرن الماضي في مقهى “الفينيق الثقافي” ومقهى “كان زمان”، مبينا انه أسس أنذاك فرقة مختبر الرحالة المسرحي وكانت الفرقة مهتمة بتقديم عروضها خارج الصالات التقليدية حيث قدمت عروضاً في المقاهي والساحات العامة والشوارع.

وأضاف “كنا قد أسسنا آنذاك فرقة مسرحية أطلقنا عليها اسم ” فرقة مختبر الرحالة المسرحي” وقد كانت الفرقة معنية بتقديم عروضها المسرحية خارج صالات العرض التقليدية المغلقة، فجابت شوارع ومقاهي المملكة وقدمت عروضها في الشوارع وعلى الأرصفة وفي المقاهي في أكثر من محافظة أردنية، وكان النصيب الأكبر لمحافظات العاصمة والزرقاء وإربد والعقبة، حتى أننا أثناء سفرنا الى القاهرة عن طريق ميناء نوييع، قمنا بتقديم عرضنا المسرحي “هاملت يصلب من جديد” فوق سطح الباخرة ، وقد تجمع المسافرون من حولنا على شكل حلقة، وشاركنا في هذه التجربة بالإضافة إلى من ذكر سابقاً، الأصدقاء الفنانين : علي عليان، وبسام أبو عياش، وسامر جرار ووسام قطاونة .

وأشار إلى أنه كان لفريق الرحالة المسرحي الشرف الكبير بانتزاع أول جائزة دولية في التمثيل المسرحي على مستوى الأردن في مسرحية “المتمردة والأراجوز” التي أعدها وأخرجها، وكانت من نصيب زميلتنا الفنانة “كفاح سلامة” وذلك في الدورة الرابعة لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 1992 ومناصفةً مع الممثلة البولندية “باربارا دزيكان”، لافتا إلى أن ميزانية المسرحية آنذاك كانت 300دينار فقط ” والتي كانت نجحت في انتزاع خمس جوائز من مهرجان مسرح الشباب الأردني الأول، ما أهلها للترشح للمشاركة في مهرجان القاهرة الدولي.”بترا”

0
0

تعليقاتكم