موجز أخبار راديو البلد
  • وزارة التربية والتعليم تسجل 72 مخالفة منذ بداية امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة للدورة الشتوية الحالية .
  • وزارة الصحة توجه مخالفات مالية، للعشرات من شركات الخدمات المتعاقد معها لتقديم خدمات النظافة والخدمة الفندقية بالمستشفيات والمراكز الصحية الحكومية.
  • التخليص على ‘‘الهايبرد‘‘ يرتفع 19%
  • وزارة الصناعة والتجارة تبيح لوزارة الاوقاف "انشاء شركة الوطنية للحج والعمرة
  • وزراء الخارجية العرب يعقدون اجتماعا جديدا في الأول من شباط المقبل بالقاهرة، لمناقشة الخطوات التي سيتحذونها بشأن القدس .
  • وزاة الزراعة ة تنفي توجيه المزارعين لمضاعفة مزروعاتهم من البندورة .
  • وزارة التربية والتعليم تلغي جميع الأختام الرسمية، التي كانت معتمدة للمصادقة على شهادات "التوجيهي" غير الأردنية.
  • إدارة البحث الجنائي تلقي القبض على شخصين يقومان بتزوير شهادات تدريبية وتعليمية .
  • البنك الدولي يتوقع نمو الاقتصاد الأردني 2.2% خلال العام الحالي
  • ... يطرا انخفاض على درجات الحرارة ،وتسود أجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة في الأجزاء الغربية من المملكة مع سقوط زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة.
المخرج حرب يعيد إحياء مسرح المقهى
عمان نت 2017/01/24

يعيد المخرج المسرحي حكيم حرب إحياء عروض مسرح المقهى التي كان قد اشتغل عليها في تسعينيات القرن الماضي في مقهى الفينيق الثقافي آنداك.

ويعرف المسرح في المقهى بوصفه إعادة عرض (ريبروتوار) لمسرحية قدمت على مسرح الخشبة (العلبة الإيطالية) وأعيد إعدادها لتقدم في مقهى ثقافي، بينما مسرح المقهى ويسمى أحيانا مسرح “الكباريه السياسي” وما يقدم كمشاهد ولوحات مسرحية يشارك فيها الجمهور إلى جانب الممثلين في غرفة صغيرة في مقهى أو كامل حيز المقهى، وتتراوح تلك المشاهد من أساليب المسرح التقليدي والغناء والارتجالي، وينتمي هذا النوع من المسرح الى مدرسة المسرح التجريبي التي انطلقت في العالم نهاية خمسينيات القرن الماضي، وعربيا في مصر والعراق ولبنان في سبعينيات القرن الماضي. ويرجع نشأة هذا النوع الكاتب والناقد المسرحي الفرنسي المعروف باتريس بافي إلى ما كان يطلق عليه “مقهى الفلاسفة” في القرن الثامن عشر.

وقال المخرج حرب لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) “إن إعادة عرض مسرحية “ليلة سقوط طيبة” مساء الثلاثاء في “أوتاد” حي جبل اللويبدة وداخل مسرح المقهى تجعلنا نعيد قراءة أسطورة “أوديب” على طريقة الكباريه السياسي وفي إطار ما يطلق عليه “الكوميديا السوداء” بعد تخليص الحكاية من شكلها الكلاسيكي القديم وإعادة تناولها بشكل معاصر ورؤية مغايرة، كمحاولة من فريق مسرح المقهى لطرح أسئلة جديدة”، مشيرا إلى أن الجمهور في مسرح المقهى مشارك في اللعبة المسرحية وليس مجرد متلقٍ.

وأشار إلى تجربته الأولى في مسرح المقهى في تسعينيات القرن الماضي في مقهى “الفينيق الثقافي” ومقهى “كان زمان”، مبينا انه أسس أنذاك فرقة مختبر الرحالة المسرحي وكانت الفرقة مهتمة بتقديم عروضها خارج الصالات التقليدية حيث قدمت عروضاً في المقاهي والساحات العامة والشوارع.

وأضاف “كنا قد أسسنا آنذاك فرقة مسرحية أطلقنا عليها اسم ” فرقة مختبر الرحالة المسرحي” وقد كانت الفرقة معنية بتقديم عروضها المسرحية خارج صالات العرض التقليدية المغلقة، فجابت شوارع ومقاهي المملكة وقدمت عروضها في الشوارع وعلى الأرصفة وفي المقاهي في أكثر من محافظة أردنية، وكان النصيب الأكبر لمحافظات العاصمة والزرقاء وإربد والعقبة، حتى أننا أثناء سفرنا الى القاهرة عن طريق ميناء نوييع، قمنا بتقديم عرضنا المسرحي “هاملت يصلب من جديد” فوق سطح الباخرة ، وقد تجمع المسافرون من حولنا على شكل حلقة، وشاركنا في هذه التجربة بالإضافة إلى من ذكر سابقاً، الأصدقاء الفنانين : علي عليان، وبسام أبو عياش، وسامر جرار ووسام قطاونة .

وأشار إلى أنه كان لفريق الرحالة المسرحي الشرف الكبير بانتزاع أول جائزة دولية في التمثيل المسرحي على مستوى الأردن في مسرحية “المتمردة والأراجوز” التي أعدها وأخرجها، وكانت من نصيب زميلتنا الفنانة “كفاح سلامة” وذلك في الدورة الرابعة لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 1992 ومناصفةً مع الممثلة البولندية “باربارا دزيكان”، لافتا إلى أن ميزانية المسرحية آنذاك كانت 300دينار فقط ” والتي كانت نجحت في انتزاع خمس جوائز من مهرجان مسرح الشباب الأردني الأول، ما أهلها للترشح للمشاركة في مهرجان القاهرة الدولي.”بترا”

0
0

تعليقاتكم