موجز أخبار راديو البلد
  • الحكومة تقر الأسباب الموجبة لتعديل المناهج والرقابة على الطرق
  • أبو الغيط: بحث التدخلات الإيرانية ومكافحة الإرهاب في قمة عمان
  • وزير الخارجية أيمن الصفدي يؤكد عدم دعوة سورية للقمة العربية
  • اعتصام لحملة"ذبحتونا" أمام وزارة التعليم العالي احتجاجا على فصل الطالب الغول
  • مجلس النواب يستكمل مناقشة جدول أعمال الجلسة الماضية المخصصة للأسئلة النيابية
  • دائرة الإحصاءات العامة تبدأ بتنفيذ التعداد الزراعي للعام الحالي في أيار المقبل
  • 3 إصابات متوسطة إثر حادث تصادم بين 8 مركبات على طريق اربد عمان
  • انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأجواء باردة نسبياً فوق المرتفعات الجبلية
رحيل الفنان التشكيلي محمود طه
عمّان نت 2017/02/07

توفي في عمان امس الاثنين الفنان التشكيلي محمود طه المولود العام 1942, والذي يعد من ابرز رواد الحركة التشكيلية العربية والذي عرف بساحر الصلصال.

 

والفنان الراحل طه صاحب مسيرة ابداعية مديدة حافلة بالإنجازات الخزفية والتشكيلية على المستويين العربي والعالمي.

 

تأثر الفنان الراحل طه والحاصل على جائزة الدولة التقديرية العام 1990 وعلى ميدالية الحسين للتفوق العام 2002، منذ يفاعته في عوالم الفن والتشكيل بالطين وبدت مواهبه المزنرة بمخيلته الجامحة الرحبة في تدفق عطاؤه الفني عاكساً الكثير من الوقائع في حياة امته من آلام وما تتطلع اليه من آمال.

 

وكانت موهبته الفطرية في مجالات الكتابة وخط الرقعة خصوصاً، نقطة الانطلاق نحو نضجه الفني والتقني في ميادين الحياة العملية والفنون التشكيلية والتطبيقية.

 

مكنته حرفة الخط العربي من متابعة مسيرة حياته وفق آليات محددة حيث عمل أيضاً في مجالات البحث الفني وتدريس الخط العربي والتربية الفنية في كليات المجتمع بالعاصمة عمان، كما ساهم في تأسيس ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين.

 

تنوعت اشتغالات الراحل بين لوحاته الخطيّة والحفرية ومنحوتاته الخزفية، الآتية من براعة جمالية في قدرته على الرسم باسلوبية فطنة وضعت له بصمة راسخة وفريدة ومميزة في فضاءات الابداع التشكيلي عربيا ودوليا.

 

يلخص الفنان التشكيلي محمد الجالوس مسيرة الفنان الراحل محمود طه: انه بدءا من معرضه “تواقيع على هوامش العهدة العمرية”، مرورا بمعارض “الوطن والذاكرة” و”مسافات للوطن والذاكرة” و”مقامات الوطن والذاكرة” و”المقامة العاشرة: ورق وطين وذاكرة”، وصولاً إلى معرض “الذاكرة” ، بأنه فنان حملته الذاكرة، وكان وفيا لها على مدار العقود الأربعة الماضية، فهو في كل محطة من محطات عمله الفني، كان باحثا و(مجربا) من الطراز الأول، لم يركن الى منجز بعينه أو تقنية بعينها، نقل هموم أمته وشعبه وظل مسكونا “بلغة الطين، تلك التي حول بها العادي والنفعي، وأقصد وظيفة الخزف الأولى، الى لغة تشكيلية انتقلت بالأواني والصحون الى عمل فني بامتياز، ووفق شروط اللوحة، كما هو الحال في أعماله الجدارية، أو أعمال النحت البارز”.

 

 

ويضيف الجالوس “نحن أمام فنان يمثل علامة فارقة في حركة التشكيل العربية والأردنية، وهو المخلص لعمله الفني، القابض على جمر وفائه للأصالة والرصانة في التعبير”.

 

 

بعد حصول طه على شهادة الثانوية العامة، درس في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد وفيها تعرف على الخطاط الشهير هاشم محمد البغدادي، وتتلمذ على يديه أصول الحرفة والصنعة، متابعاً بذات الوقت مجال تخصصه الأكاديمي في ميادين الخزف ، ومنها استكمل دراساته العليا في كلية كاردوف للفنون في مقاطعة ويلز البريطانية.”بترا”

0
0

تعليقاتكم

*