موجز أخبار راديو البلد
  • حراكيون ونشطاء يعلنون في محافظة البلقاء ومدينة السلط، تنظيم وقفة احتجاجية امام بلدية السلط عصر اليوم للمطالبة برحيل حكومة هاني الملقي.
  • دائرة الاحوال المدنية والجوازات تبدأ اليوم بتطبيق استيفاء الرسوم الجديدة وفقا للنظام المعدل لنظام رسوم جوازات السفر الذي نشر في الجريدة الرسمية
  • أعضاء كتلة الإصلاح النيابية ينسحبون من الجلسة الصباحية، اليوم، احتجاجاً على عدم مناقشة رفع الأسعار
  • إحباط محاولة تسلل لأشخاص من جنسيات عربية وأجنبية، عبر الحدود الأردنية خلال اليومين الماضيين.
  • إعلان قبول حوالي أحد عشر ألف طالب بالجامعات الرسمية، واعتصام لحملة ذبحتونا احتجاجا على رفع رسوم البلقاء التطبيقية
  • يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، اليوم ، مع بقائها أقل من معدلاتها الاعتيادية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي2-3 درجات مئوية
رحيل الفنان التشكيلي محمود طه
عمّان نت 2017/02/07

توفي في عمان امس الاثنين الفنان التشكيلي محمود طه المولود العام 1942, والذي يعد من ابرز رواد الحركة التشكيلية العربية والذي عرف بساحر الصلصال.

 

والفنان الراحل طه صاحب مسيرة ابداعية مديدة حافلة بالإنجازات الخزفية والتشكيلية على المستويين العربي والعالمي.

 

تأثر الفنان الراحل طه والحاصل على جائزة الدولة التقديرية العام 1990 وعلى ميدالية الحسين للتفوق العام 2002، منذ يفاعته في عوالم الفن والتشكيل بالطين وبدت مواهبه المزنرة بمخيلته الجامحة الرحبة في تدفق عطاؤه الفني عاكساً الكثير من الوقائع في حياة امته من آلام وما تتطلع اليه من آمال.

 

وكانت موهبته الفطرية في مجالات الكتابة وخط الرقعة خصوصاً، نقطة الانطلاق نحو نضجه الفني والتقني في ميادين الحياة العملية والفنون التشكيلية والتطبيقية.

 

مكنته حرفة الخط العربي من متابعة مسيرة حياته وفق آليات محددة حيث عمل أيضاً في مجالات البحث الفني وتدريس الخط العربي والتربية الفنية في كليات المجتمع بالعاصمة عمان، كما ساهم في تأسيس ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين.

 

تنوعت اشتغالات الراحل بين لوحاته الخطيّة والحفرية ومنحوتاته الخزفية، الآتية من براعة جمالية في قدرته على الرسم باسلوبية فطنة وضعت له بصمة راسخة وفريدة ومميزة في فضاءات الابداع التشكيلي عربيا ودوليا.

 

يلخص الفنان التشكيلي محمد الجالوس مسيرة الفنان الراحل محمود طه: انه بدءا من معرضه “تواقيع على هوامش العهدة العمرية”، مرورا بمعارض “الوطن والذاكرة” و”مسافات للوطن والذاكرة” و”مقامات الوطن والذاكرة” و”المقامة العاشرة: ورق وطين وذاكرة”، وصولاً إلى معرض “الذاكرة” ، بأنه فنان حملته الذاكرة، وكان وفيا لها على مدار العقود الأربعة الماضية، فهو في كل محطة من محطات عمله الفني، كان باحثا و(مجربا) من الطراز الأول، لم يركن الى منجز بعينه أو تقنية بعينها، نقل هموم أمته وشعبه وظل مسكونا “بلغة الطين، تلك التي حول بها العادي والنفعي، وأقصد وظيفة الخزف الأولى، الى لغة تشكيلية انتقلت بالأواني والصحون الى عمل فني بامتياز، ووفق شروط اللوحة، كما هو الحال في أعماله الجدارية، أو أعمال النحت البارز”.

 

 

ويضيف الجالوس “نحن أمام فنان يمثل علامة فارقة في حركة التشكيل العربية والأردنية، وهو المخلص لعمله الفني، القابض على جمر وفائه للأصالة والرصانة في التعبير”.

 

 

بعد حصول طه على شهادة الثانوية العامة، درس في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد وفيها تعرف على الخطاط الشهير هاشم محمد البغدادي، وتتلمذ على يديه أصول الحرفة والصنعة، متابعاً بذات الوقت مجال تخصصه الأكاديمي في ميادين الخزف ، ومنها استكمل دراساته العليا في كلية كاردوف للفنون في مقاطعة ويلز البريطانية.”بترا”

0
0

تعليقاتكم