موجز أخبار راديو البلد
  • مخطط استيطاني اسرائيلي جديد لاقامة "القدس الكبرى"
  • 220 مليون دينار لموازنة المحافظات 2018
  • الصفدي: استمرار القتال في سورية فعل عبثي يدفع ثمنه الشعب
  • فصائل المعارضة السورية تتمسك بمواقعها في البادية
  • ‘‘التربية‘‘ تفتتح مدرسة جديدة للصم بطاقة 400 طالب
قصيدة للحب بإيقاعات الطرب الأندلسي
عمان نت 2017/02/15

اصدر المطرب والملحن والموسيقي المغربي، محمد رضا، سنة 2017 بإطلاق أغنية جديدة تحمل عنوان «أجيني». وهي الأغنية التي اعتمد فيه نجم البوب المغربي على تقديم الثرات المغربي بشكل عصري، إذ قام بتقديم مزيج بين إيقاعات الطرب الأندلسي والثرات الشعبي في قالب عصري خفيف.

 

 

“أجيني”، هي قصيدة تتغنى بالحب والفرح والشوق، كتبها عمر حسني، ووضع أرتام توزيعها كريم السلاوي، فيما قام محمد رضا بتلحينها وغنائها، وهي نتاج إنتاج مشترك بين محمد رضا وشركة روتانا للصوتيات والمرئيات، هذه الأخيرة التي ارتأت إلى تقديم هذه القصيدة الغنائية المغربية الخالصة إلى عموم جمهور الشرق العربي.

و باختصار، ثمة أسلوب، لا يخضع لمنطق الزمن، فالجمع بين النغمة الأندلسية والشعبية، على إيقاع يتسم بالفرحة والنشاط أنتج أغنية «أجيني»، التي أبدع محمد رضا في تلحينها، من خلال مزج مُمتع بين الثرات الأندلسي والإيقاعات الشعبية المغربية.

 

 

“الأغنية في حد ذاتها ليست خيارا سهلا، بل على العكس تماما، فقد فرضت نفسها علي على مدى سنوات من العمل والانضباط والاهتمام”، يوضح الفنان رضا الذي أضحى صيته ذائعا بالمغرب كما في الخارج، ويضيف «أريد أن أوصل الأغنية المغربية بالاعتماد على مختلف إيقاعاتها وأرتامها إلى جميع أرجاء الشرق العربي». ويؤكد رضا« إنها المرة الأولى التي يتم فيها تقديم الطرب الأندلسي في قالب عصري خفيف إلى العالم العربي».

وصورت مشاهد الفيديو كليب لنجم البوب المغربي بالولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا وآسيا. ويبدأ بمقطع من حفل مغربي، ليتطور عبر صور هاتف ذكي كدعوة إلى جولة حول العالم رفقة الفنان.

 

 

ووراء هذه الطريقة في تصوير الكليب رسالة يفسرها محمد رضا بكون «أن لا حدود بين دول العالم، وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيات الحديثة قربت جميع المسافات».

وهكذا، تفرض أغنية “أجيني” نفسها كمنعطف هام في مسار الفنان المغربي، وكانفتاح للأغنية المغربية على أسواق أخرى. إذن هو تجديد في الرصيد الغنائي يطمح، نجم البوب المغربي، محمد رضا من وراءه توسيع دائرة محبيه.

 

0
0

تعليقاتكم