موجز أخبار راديو البلد
  • "صلح عمان": تمديد توقيف المتهمين بقضية حادثة البحر الميت لمدة أسبوع
  • "النقد الدولي" يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأردني للعام الحالي إلى 2.3%
  • هيئة الاستثمار: 9 طلبات للحصول على الجنسية من أصحاب مشاريع قائمة في المملكة
  • دراسة: الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية
  • الشواربة: تشكيل فريق لدراسة ظاهرة التغير المناخي ومدى تأثيره على العاصمة
  • صدور أول قرار قضائي بتدبير الخدمة الاجتماعية على أحد الأحداث
  • القبض على 4 أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء
  • إقليميا.. فشل مشاورات مجلس الأمن الدولي، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة
صدور رواية «جرح الياسمين» للطفلة جود المبيضين
عمّان نت 2017/02/16

تقرأ رواية (جرح الياسمين) التي جاءت بقلم الطفلة الموهبة جود صفوان المبيضين، وقائع سياسية واجتماعية وثقافية افرزتها تداعيات «الربيع العربي» وما حمله من آمال وآلام وجروح قاد الى فوضى واضطراب وانكسارات لدى الكثير من الافراد والجماعات في بلدان المنطقة.

وكتب الدكتور خليل الزيود مقدمة للرواية الصادرة عن دار دروب للنشر والتوزيع جاء فيها: «مفردات انيقة كروح المؤلفة تقول للقاريء انها رواية تنطق بالحق ..

صفحات بل جروح تتلو بعضها بعضا.. وشخصيات واحداث واوقات وحوارات وافكار تتسابق لكي تنسرب في تلافي العقل وترسو احيانا في حنايا الروح ..

كتبت جود وجهة نظرها بقلم سيّل مدرارا واضاءت بروحها على اوجاع الأمة».

وتوزعت صفحات الرواية على مجموعة من الفصول التي تسري وقائعها بين «الرقة» في سوريا و «الموصل» في العراق، ولجأت الكاتبة رسم صورة قلمية لأحوال أسرة وديعة تقطن مدينة «الرقة» قبل ان تداهمها الاحداث وترمي ببعض افرادها في مهب الفوضى والتطرف والارهاب.

ويكتب الشاعر حسن ناجي عن مؤلفة الرواية ويقول: «هي جود لم تغادر طفولتها لكنها سافرت في ايامنا وهي تحمل الياسمينة بنعناع اصابعها وترسم بزهو نخلة عربية.. هي جود فتحت نافذة طفولتها واخذت تنظر الينا.. لكنها أعادت لنا طفولتنا حين احست بجرح الياسمين».

يشار الى انه سيجري اقامة حفل اشهار للرواية في مركز الحسين الثقافي الثلاثاء برعاية رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز يشارك فيه ناشر الرواية والدكتورة هناء البواب والدكتور خليل الزيود وسليم الشريف وعبدالرحيم الجداية.”بترا”

0
0

تعليقاتكم