موجز أخبار راديو البلد
  • نقابة المحامين تنفذ اعتصاما اليوم، احتجاجا على سياسة الاعتقالات والتوقيفات التي طالت عددا من الناشطين المطالبين بالإصلاح.
  • أكثر من مئة مستوطن يقتحمون باحات الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار إخلائه من المعتكفين.
  • مجلس الوزراء يقرر بناء على تنسيب وزير الداخلية، السماح لفئات من أبناء قطاع غزة بالتملك لغايات السكن.
  • مجلس نقابة الصحفيين، يقرر إحالة ملف تدقيق العضوية بالنقابة الى هيئة مكافحة الفساد الاسبوع المقبل، واعتبار ثلاثة وعشرين صحفيا فاقدين للعضويتهم.
  • وزارة الصحة تحذر من آثار موجة الحر التي تؤثر على المملكة، والتعرض لضربات الشمس والإجهاد الحراري.
  • الغذاء والدواء تغلق إحدى وثلاثين منشأة وتوقف مئة وأربعين جزئيا، منذ بداية شهر رمضان.
  • حملة شهادات دكتوراه، يجددون اعتصامهم أمام رئاسة الوزراء للمطالبة بتوفير فرص عمل لهم في الجامعات الرسمية.
  • إصابة ثمانية أشخاص اثر حادث تدهورمركبة، بالقرب من قرية رحمة في محافظة العقبة.
  • وأخيرا.. إصابة عشرات الطلبة الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • وأخيرا.. الجيش السوري يعلن عن إسقاط طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات قرب مطار حماة، وسط البلاد.
من يعلّق الجرس؟
داود كتّاب
2017/03/21

 

يقال في مجال الصحافة الإذاعية والتلفزيونية إن أفضل المقابلات هي تلك التي تجري في غرفة الانتظار قبل أو بعد لقاء صحافي علني مباشر. فما يقوله المسؤول أو الخبير قبل أو بعد المقابلة يختلف، وأحياناً يعارض تماماً، ما يتم قوله على الهواء.

أذكر مرّة كنا قد رتبّنا مناظرة حول التعديلات الدستورية، وبعد المناظرة تحدّثت مع المسؤول الحكومي الذي كان يدافع بقوة عنها. لكن بعد إطفاء الكاميرات وإغلاق الميكرفون، قال المسؤول نفسه لي إنه “تمّ فعلاً سلق التغييرات وكان من الأفضل إعطاء المواطنين الحق في مناقشتها قبل إقحام مجلسي النواب والإعيان بإقرارها في فترة قياسية”.

الأمر ذاته يحدث في العديد من المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. لماذا هذه المراءاة؟ لماذا التعامل بوجهين مختلفين؟ ولماذا نفتقد الشجاعة في قول كلمة حق؟

لقد طبّلنا وزمّرنا –بحقّ- لما قالته وما فعلته الدكتورة ريما خلف، حين رفضت الضغوط عليها لسحب تقرير يدين سياسات “إسرائيل” العنصرية وينعتها بالأبارتايد وهو ما يعتبر جريمة حرب. لكن أين أمثال ريما خلف في مجتمعنا؟ أين هم النواب والوزراء المدافعين عن الحقوق، والذين يقدّمون لنا الخطاب الرنّان في رفض الموازنة أو الثقة ثم يصوّتون خلافاً لأقوالهم؟ أين هم المسؤولون الذين يقولون أموراً كثيرة ومثيرة ومهمة في صالات الانتظار في حين يرفضوا التطرّق إليها عندما يُفتح المايكرفون ويبدأ البث والتصوير؟

الكلّ يتهرّب من اتخاذ الموقف، لأن مجتمعنا والمسؤولين لدينا لا يرحمون من يعبّر عن موقف شجاع إلاّ إذا كان في مسألة متفق عليها. أما النقد الذاتي وقول كلمة حق بشأن مسؤول أو وزير أو رئيس وزراء فهناك ثمن يتمّ دفعه سياسياً أو مالياً، وعلى الشجاع أن يكون مستعدّاً لدفع الثمن.

المطلوب اجتماعياً هو خلق مظلّة تحمي هؤلاء المسؤولين من سخط وعقاب من هم في السلطة، والذين قد لا يرتاحون لبعض الأقوال. تلك المظلّة يجب أن تكون على عدّة مستويات، منها المستوى المادي فهناك من يتردّد في قول الحق أمام السلاطين خوفاً من خسارة وظيفته ولقمة عيش عائلته.

وهناك ضرورة لتوفير مظلّة فكرية تحمي أولئك الشجعان من وابل الاتهامات والافتراءات التي تُكال ضدّ كلّ من يقول الحق، غالبها، بتحريك من السلطة.

هل يمكن توفير هكذا مظلّة تدافع عن هؤلاء الاشخاص في المواقع والصحف والصالونات السياسية، أم على الجميع أن يختبئ ويهرب من الاستحقاق خوفاً على وظائفهم وامتيازاتهم. إنها حلقة مفرغة إذا لم نجد من هم على استعداد لكسر الدائرة وتعليق الجرس.

 

داود كتّاب: مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.