موجز أخبار راديو البلد
  • الأردن يوافق رسميا على استضافة مباحثات حول اتفاق تبادل الأسرى بين أطراف الصراع اليمني.
  • اللجنة القانونية النيابية تقرر إرجاء إقرار قانون العفو العام إلى يوم الخميس المقبل، قبل إحالته إلى المجلس لمناقشته.
  • أصحاب وسائقو التاكسي الأصفر يجددون إضرابهم عن العمل أمام مجلس النواب، احتجاجا على تقديم خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية.
  • وزير المالية عز الدين كناكرية، يجدد تأكيده على أن القرض الذي سيقدمه البنك الدولي للمملكة بقيمة مليار ومئتي مليون دولار، لا يزال قيد البحث والمفاوضات مع إدارة البنك حول شروطه واستحقاقاته.
  • وزير الاشغال العامة والاسكان فلاح العموش، يرجح انتهاء تنفيذ مشروع الحافلات سريعة التردد بين عمان والزرقاء مع نهاية العام المقبل، بعد إحالة عطاءاتها على مقاولين أردنيين.
  • وزارة العمل تعلن عن بدء استقبال طلبات الانتساب لبرنامج خدمة وطن اليوم في مواقع الاستقبال، أو عبر الموقع الالكتروني الخاص بذلك.
  • مقتل شخص وضبط ثلاثة آخرين بعد تبادل إطلاق للنار مع قوة أمنية خلال مداهمة في البادية الشمالية.
  • عربيا.. آليات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل شرقي بلدة بيت حانون في قطاع غزة، وتنفذ أعمال تجريف بالمنطقة.
  • وأخيرا.. يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة في المرتفعات الجبلية والسهول ولطيفة في الاغوار والبحر الميت.
الانتخابات بين البرامج والشعارات
عمّان نت 2017/07/13

مع بدء المترشحين للانتخابات البلدية واللامركزية حملاتهم الانتخابية الدعائية بعد تقديم طلبات ترشحهم، وحتى قبل إعلان قرارات قبول أو رفض أي منها، كان لكتاب الصحف اليومية قراءتهم لأبرز ما حملته هذه الحملات وشعاراتها.

 

الكاتب أحمد الحسبان، يتوقف عند الغياب شبه التام للبرنامج لصالح التركيز على الشعارات، مشيرا إلى أن هذه الصورة تبدو أكثر وضوحا في انتخابات اللامركزية، حيث ترتكز شعارات المرشحين لهذه الانتخابات على شخص المرشح وعلى عبارات عامة أبرزها “التغيير”، و”الإصلاح”.

 

ويشير الحسبان إلى تركيز البعض على الغياب اللافت للأحزاب عن تلك الانتخابات، هذه المقولة التي تفترض أن للأحزاب ثقلا انتخابيا، كما تفترض أن يكون ذلك الثقل قد تبين في مناسبات انتخابية سابقة، بينما الحقيقة مختلفة تماما.

 

ويرجع الكاتب ذلك الغياب للبرامج إلى أن الكثير ممن يخوضون انتخابات اللامركزية لا يعرفون حتى اللحظة الكثير عن مهامهم، ولا يعلمون الكثير عن قانون اللامركزية الذي يترشحون بموجبه، والمكلفون بتطبيقاته في حال فوزهم.

 

و”يعزز تلك الحالة أن المرشحين يحسون حتى الآن أنهم يتنافسون على شيء غير موجود على الأرض، وغير ملموس، فلا توجد مؤسسات معنية باللامركزية، ولا توجد مبان أو دوائر يمكن تلمس أثرها، بعكس البلديات الموجودة”.

 

كما أن نسبة كبرى من المرشحين ليست لديها تجربة في العمل العام، بعكس الانتخابات البلدية، وقبلها النيابية، حيث التنافس يكون شديدا جدا.

 

أما الكاتب سليم أبو قونة، فيرى أن الانتخابات البلدية المقبلة قد توفر فرصة لن تعوض إلا بعد سنوات لانتخاب من يفكر ويستطيع ويلتزم بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين الملتزمين بدورهم بواجباتهم المالية نحو مدينتهم وبلديتها، وليس انتخاب من يسعى للوصول الى مقعد يتوهم انه سيحقق بعض طموحاته المتعثرة.

 

 

ويضيف أبو قونة، “بدوري كمواطن، لن انتخب إلا من يعدني بإنارة كل شارع وموقف سيارات مجاني معتم، وتوفير مرافق صحية مخدومة على مدار الساعة في المدينة، وزرع كل رصيف بسلال المهملات المصنعة محليا”.

 

 

“فالأولويات ليست مجرد قائمة متسلسلة مرقمة من التسميات والشعارات الدعائية ، بل هي خطوات ومهام قيد التنفيذ ضمن برنامج زمني محدد وخاضع للمساءلة”.

 

 

من جهته، يستعرض الكاتب رمزي الغزوي، عددا من الانطباعات حول العملية الانتخابية بأسلوب ساخر كقوله: إن المرشحين لا يحترمون ذكاءنا ابداً، ولا يعرفون شيئاً عن البيئة الجمالية. وإلا كيف ينشرون صورهم بالمئات، ويجمعونها متجاورة متلاصقة في ذات الموقع، وكأن عيوننا لا تستوعبهم إلا بالتكرار الممل. إنه تضخم للذات بابهى صوره.

 

ويضيف الغزوي “لم تعد الشعارات محل اهتمام للمرشحين أو الناخبين. فلا أحد يلتفت لها، أو يقرأها، بل باتت صور المرشحين المجملة والمهندسة والمصححة بالفوتوشوب هي الشعار الأبرز لهذه المرحلة. نحن في زمن الصور ومعاركها الملونة”.

 

“بعض الحلوين يسمون الكنافة بالديمقراطية، بسبب رواجها الطاغي في المقرات الانتخابية، وينسون أن لا شيء أسرع زوالاً من قطر الكنافة، حتى لو كانت تضاهي العسل حلاوة”.

 

ويكتب الغزوي بأن “العشائرية أقوى التحالفات، فلا تحالف يصمد أمامها، إن نظمت نفسها، ورتبت بيتها. العشائرية بلدوزر انتخابات. هي سيدة الموقف دائماً. ولهذا ففوز المرشح هو فوز للعشيرة كلها، كما أن توزير شخص يعني توزيراً لها”.

تعليقاتكم