موجز أخبار راديو البلد
  • انتهاء التحقيقات بحادثة السفارة وإحالة البينات للنيابة
  • عودة طاقم السفارة الإسرائيلية لتل أبيب.. ومبعوث أمني يزور الأردن
  • مطالبات بالمحاسبة بحادثة السفارة
  • الملك لنتنياهو: ضرورة إزالة أسباب الأزمة في الأقصى
  • الجيش ينشر فيديو حادثة الجفر
  • إعلان نتائج الشامل الأربعاء
  • إقرار الخطط الدراسية للفروع الأكاديمية
على عتبات المسرى
عمّان نت - رصد: مهند صرعاوي 2017/07/17

بعد قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق أبواب المسجد الأقصى، رفض المقدسيون دخول باحاته عبر البوابات الالكترونية التي نصبتها قوات الاحتلال على أبوابه، وسط ردود فعل أردنية وإقليمية رافضة للإجراءات الإسرائيلية.

 

الكاتب فهد الخيطان، يلفت إلى أن رد الفعل الشعبي على إغلاق الحرم القدسي متوقعا، مضيفا بأنها “النقطة الأكثر حساسية في الصراع العربي والإسلامي مع إسرائيل، وهي المنطقة الهشة التي تفصلنا عن حرب دينية لا حدود لها”.

 

فـ”الأقصى كان هذه المرة في قلب العاصفة وميدانا لمواجهة بين مجموعة فدائية فلسطينية وجيش الاحتلال، انتهت بإجراءات عقابية من طرف قوات الاحتلال، كانت بمثابة عقوبة جماعية لآلاف الفلسطينيين”.

 

أما الأردن، بحسب الخيطان، فقد وجد بوصفه الجهة المخولة بإدارة شؤون المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، نفسه في موقف صعب، وتحت ضغط شعبي مشحون لا يعرف بشكل واقعي حدود الدور الأردني المستمد أصلا من اتفاقية السلام مع إسرائيل، مشيرا إلى أن أقصى ما تمكن الأردن من تحقيقه طوال السنوات الماضية هو المحافظة على الوضع القائم في المدينة المقدسة.

 

وخارج حدود نصوص “وادي عربية” لا تحوز الحكومة الأردنية على أي نفوذ لحماية الأماكن المقدسة تحت الاحتلال. ينبغي أن ندرك هذه الحقيقة، ونحن نصرخ مطالبين الحكومة بإلغاء الاتفاقيات مع إسرائيل، يقول الخيطان، الذي يضيف “لا يمكن لأي طرف أن يطالب الأردن بالاستمرار في دوره بحماية المقدسات، في ذات الوقت الذي نفرض نهجها منفردا في الميدان”.

 

أما الكاتب رحيل غرايبة، فيرى أن إقدام الاحتلال وتجرأه على إغلاق المسجد الأقصى واتخاذ إجراءات تهويدية بحقه، يمثل إعلان حرب على كل العرب والمسلمين في كل الأرض، مشيرا إلى أن مسألة قدسية الأقصى في عقائد المسلمين ليست خاضعة للظروف السياسية التي تمر بها المنطقة، ولا تتأثر بحالات الحرب والسلم.

 

ويذكر غرايبة الزعماء العرب والشعوب العربية والإسلامية بجملة من القضايا، الأولى : أن المسجد الأقصى يخضع الآن للاحتلال الصارخ والمعلن الذي يقر به العالم أجمع ويقر به المحتلون أنفسهم، مما يقتضي منا جميعا التعامل مع هذه الحقيقة، واستعمال هذا المصطلح، والثانية: أن الاحتلال إرهاب بكل ما يحمل المصطلح من معنى.

 

أما القضية الثالثة: أن هناك قرارات دولية بالانسحاب من الأرض المحتلة وإنهاء الاحتلال، وهناك قرارات دولية باعتبار الأقصى مكاناً دينياً مقدساً للمسلمين، وهناك قرارات دولية في إثبات حق العودة للاجئين والمهجرين، وتتعلق القضية الرابعة: بحركة الشعوب والجماهير والقوى السياسية والمجتمعية في مواجهة الحدث، إذ ينبغي أن تبتعد عن الاستغراق في لغة الانفعال السطحي.

 

كما يؤكد الكاتب باسم سكجها، أن الوضع الطبيعي أن تثور شوارع فلسطين كلّها، ومعها شوارع العرب والمسلمين والعالم المحترم بأسره، انتصارا للمسجد الأقصى وللمحتّل من الأرض، مشيرا إلى أن عكس ذلك من السكوت والتراخي والموافقة الضمنية على الاحتلال وممارساته هو الوضع غير الطبيعي وضدّ الشرائع والقوانين الدولية.

 

ويضيف سكجها “المسجد الأقصى يُغلق ويُمنع المصلون للمرة الأولى، ولا نجد سوى البيانات والاستنكار وقليل من الشجب الخجول، وكأنّ الأمر يتعلّق بحدث عادي، مع أنّ الجميع يعرفون أنّ المسألة بالون اختبار لما يمكن أن يحدث من تكريس للتقسيم أوّلاً ومن ثمّ هدم المسجد من أساسه لا سمح الله”.

 

فـ”لم يعد أمام الفلسطينيين سوى استئناف ثورتهم ضدّ الاحتلال بكل الوسائل الممكنة، واجتراح الأدوات الجديدة، ومن يقول عكس ذلك هو الذي يدعو إلى ما تريده إسرائيل وتهيئ له يومياً وعلى مدار نصف قرن من الاحتلال”.

 

الكاتب ماجد توبة، يذهب إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الإرهابي بنيامين نتنياهو لا يحتاج لحجج ومبررات لتصعيد عدوانه وإرهابه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وحقوقه الوطنية، فـ”لم تكن العملية الفدائية البطلة في صحن الأقصى صباح الجمعة الماضية، مناسبة له لذرف الدموع أو الحزن على جندييه، بل قد يكون شعر بسعادة غامرة عندما اعتقد أنها فرصة لقلب الطاولة على رأس الجميع في الحرم القدسي.

 

ويضيف توبة “رغم كل الظروف القاسية التي يجد فيها نفسه الشعب الفلسطيني اليوم، فإنه بات يقف على أبواب انتفاضة جديدة، لن تكون القدس والأقصى إلا شرارتها فقط وليس سببها الوحيد”.

 

ويشير الكاتب عزت جرادات، إلى أن مشهد إغلاق الحرم القدسي مر، والشعوب العربية والإسلامية في سبات أو ذهول، باستثناء الشعبيْن: الأردني والفلسطيني، بجهودهما الدبلوماسية والسياسية والعملية للتصدي لهذا الغزو الصهيوني العسكري.

 

ويؤكد جرادات أن المرحلة التي يمر بها الحرم القدسي تحت الاحتلال الصهيوني تتطلب وضع استراتيجية سياسية ومدنية وإعلامية لمواجهة الأزمات التي يتعرض لها الأقصى، وهي متوقعة في أي وقت بوجود احتلال صهيوني ذي مطامع خطيرة في (الحرم القدسي الشريف).

 

ويشدد الكاتب رومان حداد، على أن إغلاق المسجد الأقصى بوجه المصلين حدث لا يمكن المرور عليه سريعاً، فإسرائيل منذ وصول دونالد ترمب إلى الرئاسة الأميركية وهي تحاول زعزعة الوضع في القدس، أولاً عبر محاولاتها الضغط على الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس مع اعتراف أميركي بأن القدس عاصمة تاريخية وموحدة لدولة إسرائيل، ومن ثم محاولاتها المتكررة لإغلاق المسجد الأقصى بوجه المصلين.

 

ويضيف حداد بأن “الأردن خاض، وسيستمر بخوض، معارك دبلوماسية عدة، أبرزها تلك التي اعتبرت فيها اليونيسكو أن الحرم القدسي الشريف يعني المسجد الأقصى ومحيطه، وأنه لا علاقة لليهود به بل هو يخص المسلمين”.

 

و”الخطوة الإسرائيلية تأتي في لحظة لا يمكن التغاضي عنها، فالتسريبات الإعلامية والدبلوماسية تتحدث عن تقارب من قبل بعض الدول العربية مع إسرائيل، وتغير في المعادلة في غزة”.

 

0
0

تعليقاتكم