موجز أخبار راديو البلد
  • الهيئة المستقلة تعلن النتائج النهائية للانتخابات
  • الملك: القدس مسألة سياسية بامتياز وليست أمنية
  • راصد: تسجيل 535 مخالفة خلال الانتخابات البلدية واللامركزية
  • ثلاثة أيام لإزالة الدعاية الانتخابية
  • الطاقة الذرية تنفي تراجع “روس أتوم” عن مشروع المحطة النووية
  • استقبال 28 ألف طلب التحاق بالجامعات
  • عنجرة: 10 إصابات بحادث تصادم
30 كانون أول موعد إغلاق “الموك” في عمان
محمد العرسان 2017/08/08

 كشفت مصادر في الجبهة الجنوبية في سوريا، لـموقع”عربي21″، أن غرفة الدعم المعروفة باسم “الموك” المتواجدة في الأردن حددت نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر القادم؛ مهلة لنهاية دعمها للفصائل السورية.

وما يزال برنامج الدعم الأمريكي للمعارضة السورية، المقدم من وكالة المخابرات الأمريكية (السي آي إيه) ساري المفعول، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تموز/ يوليو الماضي؛ إيقافه “لانعدام جدوى هذا البرنامج وضخامته وخطورته”، كما قال في تغريدة له على تويتر.

وقالت فصائل سورية في البادية الجنوبية، لـ”عربي21” إن “الدعم الذي تقدمه السي آي إيه، عن طريق غرفتي “الموك” في عمان و”الموم” في تركيا، ما يزال مستمرا حتى الآن، بما في ذلك التسليح والرواتب الشهرية، في حين اعتبر أحد المصادر أن “التوقف الذي أعلن عنه ترامب كان توقفا سياسيا وتصريحات إعلامية موجهة الى روسيا”.

وقال الناطق الإعلامي لجيش أسود الشرقية، سعد الحاج، لـ”عربي21″، إن “الدعم الذي تقدمه غرفة الموك في عمان ما زال مستمرا لنا ولقوات الشهيد أحمد عبده، ولم يتوقف أبدا، وما تزال معاركنا مستمرة، في قتال النظام وداعش معا”، وفق قوله.

بدوره، أكد مدير الهيئة السورية للإعلام، ابراهيم الجباوي، ما ذهبت له مصادر “عربي21” بأن “دعم غرفة الموك سينتهي في 30 كانون الأول/ ديسمبر 2017 ، بعد أن توعز الولايات المتحدة لدول أصدقاء سوريا بعدم تقديم الدعم والسلاح للثوار”.

وبيّن الجباوي، في حديث لـ”عربي21″، أن “برنامج المخابرات الأمريكية الذي يشرف على غرفة الموك وغرفة الموم لا يقدم السلاح للمعارضة، باستثناء صواريخ التاو، بينما تزود دول أصدقاء سوريا المنخرطة في الغرفة المعارضة بالأسلحة، ويقتصر دور الأمريكيين على الإشراف والدعم اللوجستي، وضمان عدم وصول سلاح مناف للتوجه الأمريكي ليد الثوار، وعلى رأس ذلك مضادات الطيران”.

ويرى الجباوي أن مهلة الستة أشهر لوقف دعم المعارضة “بالون اختبار أمريكي للسياسات الروسية التي تدعي انها تعمل على حل الأزمة السورية.. بالون اختبار لصمود وقف إطلاق النار في المناطق المتفق عليها مقابل عدم تزويد الثوار بالسلاح”، على حد وصفه.

برنامجان أمريكيان

وتنقسم المعارضة السورية بين برنامجين أمريكيين للتدريب والتسليح، أحدهما سري تديره “سي آي إيه”، انطلق في عام 2013 بموافقة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وبدعم من “دول أصدقاء سوريا”. ولا يعترض هذا البرنامج على قتال تلك الفصائل للنظام السوري، ويقدم الدعم والتسليح من خلال غرفتي “الموك” و”الموم”.

وينضوي تحت هذا البرنامج فصائل مثل: قوات الشهيد أحمد العبدو، وجيش أسود الشرقية، والجبهة الجنوبية، وجيش الثورة.

اما البرنامج الأمريكي الثاني في سوريا، فتديره وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) منذ عام 2015، وتشترط على الفصائل الملتحقة في هذا البرنامج قتال تنظيم الدولة فقط، وعدم الاشتباك مع النظام السوري، وتقدم غطاء جويا لهذه المعارك، حسب ما يؤكد الصحفي السوري محمد الحمصي لـ”عربي21″.

ومن الفصائل التي تتبع لبرنامج البنتاغون، حسب الحمصي، ” قوات سوريا الديمقراطية، وجيش مغاوير الثورة، بينما يتفاوض جيش أحرار العشائر لدخول للبرنامج، في وقت خرج فيه لواء شهداء القريتين من برنامج البنتاغون بعد قتاله قوات النظام، إذ طلب التحالف منه تسليم أسلحته الثقيلة لمخالفته تعليمات البرنامج”.

القائد العسكري للواء شهداء القريتين طارق القاسم؛ يوضح في حديث لـ”عربي21″ أسباب خروج اللواء من برنامج البنتاغون، بقوله: “اللواء أحرز تقدما في بادية ريف حمص الشرقي منتصف الشهر الماضي، ليسيطر لاحقا على منطقة غراب وجبل، مما دفع التحالف لطلب وقف المعركة ضد النظام والتنسيق لمقاتلة داعش، إلا أن اللواء قرر الاستمرار في قتال النظام وفك الارتباط مع التحالف الدولي”، كما قال.

دعم خجول

ويقدم برنامج “سي آي إيه” الدعم المالي والعسكري واللوجستي للمعارضة السورية، ويشمل التدريب والتسليح بأسلحة خفيفة وثقيلة، ما عدا مضادات الطيران، إلى جانب تغطية رواتب المجندين في هذه الفصائل وتوزيع طرود إغاثية.

ويصف الخبير العسكري والاستراتيجي، العقيد حاتم الراوي، تصريحات ترامب حول وقف برنامج “سي آي إيه”؛ بـ”الانتصار السياسي لبوتين”.

وأضاف لـ”عربي21″: “الإعلان عن وقف البرنامج جاء بعد لقاء ترامب مع الرئيس الروسي، لكنه إعلان لا يقدم ولا يؤخر على الأرض؛ كون الدعم الأمريكي المقدم دعم خجول، وما زالت فصائل سورية معارضة تتلقى الدعم والسلاح والتدريب، أما على الصعيد السياسي فهو يشكل انتصارا لبوتين”، وفق تقديره.

وقالت مصادر عسكرية وسياسية في الجبهة الجنوبية السورية لـ”عربي21” إن “برنامج الدعم قد يعود بشكل مختلف وأقوى في حال أخل الطرف الروسي والمليشيات الطائفية باتفاقيات وقف إطلاق النار”، بينما أعلنت فصائل منفردة، كلواء شهداء القريتين، قتال النظام بعيدا عن أي تمويل ودعم خارجي.

 

0
0

تعليقاتكم