موجز أخبار راديو البلد
  • رئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز يواصل مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة، وترجيح إعلانها قبل عيد الفطر.
  • قمة أردنية خليجية في الرياض، بدعوة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، لبحث سبل دعم الأردن للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها.
  • مساعد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة عادل الطراونة يؤكد استقرار أسعار معظم السلع منذ بداية شهر رمضان.
  • أسواق الألبسة تشهد طلبا جيدا عقب قرار رئاسة الوزراء بصرف رواتب العاملين قبل حلول عيد الفطر.
  • دائرة مراقبة الشركات في وزارة الصناعة والتجارة تسجل أكثر من ألفين ومئتين وستين شركة جديدة منذ بداية العام الحالي، وبحجم رؤوس أموال بلغ خمسة وخمسين مليون دينار.
  • دراسة متخصصة تشير الى ارتفاع حالات زواج القاصرات اردنيا بنسبة 13%.
  • إتلاف اثنين وسبعين ألف لتر من العصائر، وأكثر من ثلاثة آلاف وثمانمئة كغم من المواد الغذائية في العاصمة عمان منذ بداية شهر رمضان.
  • وأخيرا.. تستمر درجات الحرارة أعلى من معدلاتها الاعتيادية في مثل هذا الوقت من السنة، وتسود أجواء حارة نسبياً في العاصمة عمان والسهول، وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت.
سكان أطراف النعيمة يكتبون عريضة لإدخال مناطقهم في التنظيم
عمان نت-أنسام التمّام 2018/01/08

طالب مجموعة من سكان أطراف منطقة النعيمة الخارجة عن حدود التنظيم على عريضة يطالبون فيها إيصال المياه إلى أحيائهم.

و بحسب عضو لجنة اللامركزية في المنطقة قاسم الصمادي سيتم توصيل هذه العريضة لوزير المياه، من أجل حل هذه المشكلة بشكل جذري و سريع.

و بيّن الصمادي أن ” المياه لا تصل للسكان في حي العصارة و حي حاطم و حي أبو قديس و صرارة و الشياحة وتلاع الكرك في أطراف بلدة النعيمة، ما يتضطرهم لشراء المياه بمبالغ كبيرة”.

ملفتا إلى أن القرية غنية بالمياه الجوفية التي لا يستفيد منها سكان المنطقة ” تقع النعيمة على أحواض من المياه الجوفية، لكن جميعها تباع لجهات مختلفة خارج القرية، و السبب في ذلك أن تلك المناطق خارج التنظيم”.

ويأمل أحد سكان حوض حاطم سالم الكساسبة بحل للمشكلة التي يواجهونها منذ عشرات السنين، و تشكل عليهم تكلفة مادية عالية، فيقول ” أحوال السكان الاقتصادية صعبة، و نحن بانتظار حل قريب ينهي معاناتنا مع شراء المياه بمبالغ مكلفة، فقد أصبحنا ننتظر تجميعنا لمياه المطر، من أجل قضاء بعض حوائجنا في التنظيف و الغسيل”.
أما المواطن بسام الصمادي فيقول “كانت تصلنا وعود كثيرة من أصحاب القرار، لكن جميعها لم تكن تنهي المشكلة”.

و لا تعتبر مشكلة المياه فقط الوحيدة التي تواجهه المناطق خارج التنظيم في النعيمة، فتشتكي فاطمة سعيد من إهمال الشوارع و ضيقها ” شوارعنا بحاجة إلى إعادة تأهيل و صيانة فقد أصبحنا نشهد بسبب ترديها حوادث سير خطرة”.

و من المشكلات الأخرى التي يواجهها سكان تلك الأحياء ما تشتكي منه المواطنة خلود أحمد ” نعاني من مشكلة عدم وجود شبكة صرف صحي، فالبيوت في مناطقنا لا زالت تعتمد على الحفر الامتصاصية”.

سكان أطراف النعيمة الآن في حالة ترقب مسكون بشيء من الأمل، على الرغم من الملل الذي في داخلهم بسبب انتظارهم الطويل لحل يوقف معاناتهم، لكن مع وجود اللامركزية، تهيأت نفوسهم لحدوث حلول مختلفة تنهي المشكلة التي يعيشونها يوميا، فهل ستنتهي؟

0
0

تعليقاتكم