موجز أخبار راديو البلد
  • الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات، تؤكد معاقبة كل من يخرج عن القانون خلال الاحتجاجات الشعبية.
  • مجلس الوزراء يناقش قانون العفو العام، بعد دراسة وزارة المالية لكلفته التقديرية.
  • مجلس النواب، يباشر بمناقشة قانون الجرائم الالكترونية المعاد من الحكومة مطلع الأسبوع المقبل.
  • مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، يصدر لائحة وقرار الاتهام بعدد من القضايا ومنها التحقيق بعطاءات فلاتر غسيل الكلى.
  • مجلس نقابة المهندسين ينفي الدعوة لاعتصام اليوم، أمام رئاسة الوزراء.
  • الاتحاد الأوروبي يعلن عن تقديم مزيد من التسهيلات على شروط اتفاق تبسيط قواعد المنشأ الذي تم توقيعه مع الأردن.
  • الموافقة على دخول المركبات التي تحمل لوحات سورية واجنبية الى اراضي المملكة بعد ان كانت معلقة.
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم باردة وغائمة جزئياً في أغلب المناطق، مع بقاء الفرصة مهيأة لهطول زخات خفيفة ومتفرقة من الأمطار في الأنحاء الغربية من المملكة.
سكان أطراف النعيمة يكتبون عريضة لإدخال مناطقهم في التنظيم
عمان نت-أنسام التمّام 2018/01/08

طالب مجموعة من سكان أطراف منطقة النعيمة الخارجة عن حدود التنظيم على عريضة يطالبون فيها إيصال المياه إلى أحيائهم.

و بحسب عضو لجنة اللامركزية في المنطقة قاسم الصمادي سيتم توصيل هذه العريضة لوزير المياه، من أجل حل هذه المشكلة بشكل جذري و سريع.

و بيّن الصمادي أن ” المياه لا تصل للسكان في حي العصارة و حي حاطم و حي أبو قديس و صرارة و الشياحة وتلاع الكرك في أطراف بلدة النعيمة، ما يتضطرهم لشراء المياه بمبالغ كبيرة”.

ملفتا إلى أن القرية غنية بالمياه الجوفية التي لا يستفيد منها سكان المنطقة ” تقع النعيمة على أحواض من المياه الجوفية، لكن جميعها تباع لجهات مختلفة خارج القرية، و السبب في ذلك أن تلك المناطق خارج التنظيم”.

ويأمل أحد سكان حوض حاطم سالم الكساسبة بحل للمشكلة التي يواجهونها منذ عشرات السنين، و تشكل عليهم تكلفة مادية عالية، فيقول ” أحوال السكان الاقتصادية صعبة، و نحن بانتظار حل قريب ينهي معاناتنا مع شراء المياه بمبالغ مكلفة، فقد أصبحنا ننتظر تجميعنا لمياه المطر، من أجل قضاء بعض حوائجنا في التنظيف و الغسيل”.
أما المواطن بسام الصمادي فيقول “كانت تصلنا وعود كثيرة من أصحاب القرار، لكن جميعها لم تكن تنهي المشكلة”.

و لا تعتبر مشكلة المياه فقط الوحيدة التي تواجهه المناطق خارج التنظيم في النعيمة، فتشتكي فاطمة سعيد من إهمال الشوارع و ضيقها ” شوارعنا بحاجة إلى إعادة تأهيل و صيانة فقد أصبحنا نشهد بسبب ترديها حوادث سير خطرة”.

و من المشكلات الأخرى التي يواجهها سكان تلك الأحياء ما تشتكي منه المواطنة خلود أحمد ” نعاني من مشكلة عدم وجود شبكة صرف صحي، فالبيوت في مناطقنا لا زالت تعتمد على الحفر الامتصاصية”.

سكان أطراف النعيمة الآن في حالة ترقب مسكون بشيء من الأمل، على الرغم من الملل الذي في داخلهم بسبب انتظارهم الطويل لحل يوقف معاناتهم، لكن مع وجود اللامركزية، تهيأت نفوسهم لحدوث حلول مختلفة تنهي المشكلة التي يعيشونها يوميا، فهل ستنتهي؟

0
0

تعليقاتكم