موجز أخبار راديو البلد
  • الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات، تؤكد معاقبة كل من يخرج عن القانون خلال الاحتجاجات الشعبية.
  • مجلس الوزراء يناقش قانون العفو العام، بعد دراسة وزارة المالية لكلفته التقديرية.
  • مجلس النواب، يباشر بمناقشة قانون الجرائم الالكترونية المعاد من الحكومة مطلع الأسبوع المقبل.
  • مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، يصدر لائحة وقرار الاتهام بعدد من القضايا ومنها التحقيق بعطاءات فلاتر غسيل الكلى.
  • مجلس نقابة المهندسين ينفي الدعوة لاعتصام اليوم، أمام رئاسة الوزراء.
  • الاتحاد الأوروبي يعلن عن تقديم مزيد من التسهيلات على شروط اتفاق تبسيط قواعد المنشأ الذي تم توقيعه مع الأردن.
  • الموافقة على دخول المركبات التي تحمل لوحات سورية واجنبية الى اراضي المملكة بعد ان كانت معلقة.
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم باردة وغائمة جزئياً في أغلب المناطق، مع بقاء الفرصة مهيأة لهطول زخات خفيفة ومتفرقة من الأمطار في الأنحاء الغربية من المملكة.
الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات” تحذر من اجراءات تهويدية واسعة بالقدس
بترا 2018/01/11

حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من استمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي بتهويد مدينة القدس المحتلة وصبغها بمعالم جديدة بعيدة عن هويتها لتشويه قدسيتها العربية الإسلامية المسيحية.

ونددت الهيئة، في بيان صحفي اليوم الخميس، ببدء سلطات الاحتلال تنفيذ مخطط إنشاء جسر سياحي للمشاة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأشار الأمين العام للهيئة حنا عيسى إلى أن المخطط يقوم على بناء جسر يربط حي الثوري ومنطقة النبي داوود مرورًا بحي وادي الربابة، بإشراف ما يسمى “سلطة تطوير القدس”، داعيا إلى التفات المجتمع الدولي وسائر الدول العربية إلى الوضع الخطير في القدس، خصوصا المسجد الأقصى الذي يزداد وضعه خطورة في كل ساعة.

وحذر من هذا التسابق غير المسبوق على تهويد الأقصى بشكل علني وصريح دون الخوف من أي ردة فعل.

وأكدت الهيئة أن عمليات التجريف الأخيرة تأتي في سياق تهويد الأقصى لإقامة وتشييد جسر خاص بالسياح، وبالتالي إضفاء الطابع اليهودي على المدينة وسلخها عن واقعها العربي، موضحة أن عمليات الحفر الأخيرة في بلدة سلوان وامتداداها لأساسات الأقصى تحت ما يسمى “إقامة جسر للسياح”، هو جزء من مخطط أكبر وأشمل لإقامة “القدس الكبرى”.

وأشارت إلى أن الاحتلال ماض بخطة رئيسية تنوعت أساليبها وتعددت أدواتها لتحقيق الهدف المنشود بإقامة الهيكل المزعوم أولاً على أنقاض الأقصى المبارك، وإيجاد مدينة يهودية قبلة لليهود فقط في القدس.

وأضافت أن” عمليات الحفر والتهويد بلغت من الخطورة ما لا يستوعبه عقل، فأسفل القدس باتت هناك مدينة يهودية كاملة، وفوق القدس معالم يهودية توراتية”، مؤكدة أن المعالم والجسور والانفاق وما يتبعها من تهويد يعتبر اعتداءً مباشرًا على الممتلكات الثقافية والدينية التي تعتبر من قبيل جرائم الحرب.

0
0

تعليقاتكم