موجز أخبار راديو البلد
  • عاملون في الانروا ينهون إضرابهم عن الطعام بعد تعهد لجنة فلسطين النيابية، بمتابعة مطالب العاملين في الوكالة.
  • رئيس سلطة العقبة الاقتصادية ناصر الشريدة، يؤكد متابعة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان التعويضات لأهالي وفيات ومصابي حادثة انفجار الصوامع.
  • وزير المياه والري علي الغزاوي، ينفي أي توجه لرفع سعر المياه خلال الوقت الراهن والفترة المقبلة
  • هيئة الاستثمار تنسب لمجلس الوزراء بطلبين جديدين من رجال أعمال عرب، للحصول على الجنسية الأردنية.
  • بعثة صندوق النقد الدولي تختتم المراجعة الثانية لأداء الاقتصاد الوطني، وتباشر عملها من خلال لقاءات مع مسؤولين من وزارة المالية والبنك المركزي.
  • تراجع الطلب على مادة الخبز منذ بداية شهر رمضان بنسبة 25%، وفقا لتقديرات نقابة أصحاب المخابز.
  • وأخيرا.. يطرأ نخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء حارة نسبياً في المرتفعات الجبلية والبادية، وحارة في الأغوار والبحر الميت
“قضية 23” فيلم لبناني مرشح للأوسكار لن يعرض في الأردن..لماذا؟
داود كتاب- عرب نيوز 2018/01/29

إضافة لكلمات الشكر غير المنتهية يقوم عادة الفائزون  بجائزة الاوسكار في خطاب قبول الجائزة بذكر الصعوبات التي واجهتهم في صناعة العمل الفني.

وبالنسبة للبناني زياد دويري، مخرج فيلم “قضية 23”  المرشح لجائزة الأوسكار تحت بند أفضل الأفلام الأجنبية فالطريق للنجاح كانت أصعب بكثير من معظم الاخرين.

 

اعتقل زياد دويري من قبل فريق عسكري في لبنان وتم مقاطعة فيلمه وكان هناك خطورة لعدم عرض فيلمه في بلده.

 

المخرج مثير للجدل قال لـ”عرب نيوز” إن ترشيح الاوسكار الذي تم الأسبوع الماضي برر موقفه وشجع فريقه الذي عمل على الفيلم، “عندما سمعت الاخبار عن ترشيح الفيلم كنت سعيد جدا للبنان ولمن عمل معي بحد لتحويل فكرة الفيلم لحقيقة” قال دويري من باريس.

 

“قضية 23” فيلم يدور في بيروت الحالية ويتحدث عن قصة شخصية بسيطة بين مسيحي لبناني لاجئ فلسطيني وتخرج القضية عن سياقها لتصبح فضيحة وطنية تفتح جروح الحرب الاهلية اللبنانية.

 

تم التهجم على الفيلم من قبل رقباء ونشطاء في لبنان وفي الإقليم بسبب قيام المخرج بإنتاج فيلم سابق في إسرائيل. سبب الخلاف كان حول فيلم “الهجوم” لتصوير أجزاء منه في تل ابيب. بسبب عقود من العداء والهجوم العسكري الإسرائيلي على لبنان، اذ يمنع القانون اللبناني المواطنين من السفر الى إسرائيل. وما يزال البلدان رسميا في حالة حرب.

 

دويري(54 عاما) والذي يعيش ما بين بيروت وباريس منذ 1980 يحمل جنسية أمريكية ولبنانية يقول انه صارع لعرض فيلم “قضية 23” وتوفير فرصة للناس لمشاهدته.

 

 

في أيلول وقبل افتتاح الفيلم تم اعتقال المخرج بعد وصوله للمطار بيروت وتم استجوابه من قبل محكمة عسكرية ولكن لم يتم توجيه أي تهمه له. “كنا على حافة منع الفيلم في لبنان حيث حاول معارضين ان يضغطوا على الحكومة اللبنانية بعدم تقديم الفيلم كترشيح رسمي للبنان” يقول دويري.

 

الفيلم لم يشاهد في الأردن، محمد قطيشات مدير عام هيئة الاعلام يقول ل (عرب نيوز) ان الفيلم اجيز في الأردن ولكن تم حذف مشهد قصير. مبررا ذلك بان “القانون واضح اننا لا نستطيع ان نجيز أي فيلم او جزء منه في حال يهدد فتنة او النسيج الوطني.” يقول قطيشات.

 

 

وعلمت عرب نيوز ان الست دقائق التي الهيئة تريد قطعها تدور حول أيلول الأسود الصراع العسكري بين الفدائيين الفلسطينيين والجيش الأردني عام 1970.

 

دويري يرفض عرض الفيلم في أي مكان بدون عرض من مشاهده كاملة ، مؤكدا انه “يأمل ان يعرض الفيلم بكامله في الأردن وفلسطين ودول أخرى، “نحن الان في حوارات حول توزيع الفيلم في مصر وشمال افريقيا ونامل ان يتم أيضا عرضه في الخليج، ” يقول دويري.

كامل الباشا الممثل الرئيس يقول انه يأمل إيجاد حلول لكي يعرض الفيلم وان يحكم الناس على الفيلم بدل من السماح للمتشددين التحفظ عليه ووضعه كرهينه بأيديهم. “هناك تضخيم كثير واخذ مواقف بدون معرفة الحقائق. نحن نجرح بعضنا البعض بدون أي سبب منطقي.” يقول الباشا ل عرب نيوز.

 

الباشا الممثل الفلسطيني من القدس أصبح اول عربي يربح جائزة أفضل ممثل في مهرجان البندقية العام الماضي، يقول ان لديه مشاعر مختلطة حول الترشيح للأوسكار. “الحقيقة انني سعيد وحزين في ان واحد حول الترشيح. هذا فيلم جيد والقصة مؤثرة لها تطبيقات في العالم العربي. الفيلم يحاكي الصراع بين اللاجئين والمواطنين الأصليين وهو موضوع كبير للنقاش في العالم اجمع اليوم.”

 

ولكن الباشا حزين، لان الفلسطينيين لم يشاهدوا الفيلم، العمل كان من المفترض ان يشكل نقطة الذروة في مهرجان رام الله الدولي للأفلام في شهر تشرين الأول الماضي ولكن تم سحبه في اللحظة الأخيرة بسبب ضغوط من مجموعة صغيرة من النشطاء المتشددين. “أنا حزين بسبب تأثير السياسة السلبي على الفن في منطقتنا، ” يقول الباشا.

 

0
0

تعليقاتكم