موجز أخبار راديو البلد
  • عاملون في الانروا ينهون إضرابهم عن الطعام بعد تعهد لجنة فلسطين النيابية، بمتابعة مطالب العاملين في الوكالة.
  • رئيس سلطة العقبة الاقتصادية ناصر الشريدة، يؤكد متابعة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان التعويضات لأهالي وفيات ومصابي حادثة انفجار الصوامع.
  • وزير المياه والري علي الغزاوي، ينفي أي توجه لرفع سعر المياه خلال الوقت الراهن والفترة المقبلة
  • هيئة الاستثمار تنسب لمجلس الوزراء بطلبين جديدين من رجال أعمال عرب، للحصول على الجنسية الأردنية.
  • بعثة صندوق النقد الدولي تختتم المراجعة الثانية لأداء الاقتصاد الوطني، وتباشر عملها من خلال لقاءات مع مسؤولين من وزارة المالية والبنك المركزي.
  • تراجع الطلب على مادة الخبز منذ بداية شهر رمضان بنسبة 25%، وفقا لتقديرات نقابة أصحاب المخابز.
  • وأخيرا.. يطرأ نخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء حارة نسبياً في المرتفعات الجبلية والبادية، وحارة في الأغوار والبحر الميت
الإنجيليون الأردنيون: نحن أيضا طائفة!
رئيس المجمع الإنجيلي الأردني عماد معايعة
راشد العساف* 2018/02/06

حوالي 10 آلاف أردني من الطائفة الإنجيلية يبحثون عن ضمّهم لمجالس الطوائف المسيحية المعترف بها في الأردن.

بعد تعديل القانون الطوائف الدينية غير المسلمة لعام 1938، لم يعترف القانون المعدل رقم 28 لعام 2014 بالطائفتين الإنجيلية والبهائية، رغم أنه تمّ تعديله لمراعاة حقوق أبناء الطوائف المسيحية.

مطالبات بإيجاد محكمة للإنجيليين

أقرّ الأردن عام 2014 بإحدى عشرة طائفة وكنيسة مسيحية من ضمنها الإنجيلية الأسقفية العربية والإنجيلية اللوثرية العربية. ويطالب المجمع الإنجيلي الأردني من الحكومة بضم الطائفة الإنجيلية إلى مجالس الطوائف المسيحية لإيجاد محكمة كنسية ترعى أحوال أبناء الطائفة.

يبلغ عدد أبناء الطائفة الإنجيلية في الأردن 10 آلاف شخص، ويبلغ عدد الكنائس الإنجيلية 54 كنيسة، ويتبع للمجمع طائفة الكنائس المعمدانية الأردنية وكنيسة الناصري الإنجيلية وكنيسة الاتحاد المسيحي الإنجيلي والكنيسة الإنجيلية الحرة وكنيسة جماعات الله الاردنية. وهم مسجلون في هيئات دينية في وزارة العدل.

ويقول رئيس المجمع عماد معايعة لـ(ارفع صوتك) إن الطوائف الإنجيلية تحتكم الى المحاكم الكنيسة الإنجيلية الأسقفية العربية في الوقت الحالي للبت في أمور الميراث والزواج.. الخ.

 

رسالة ملكية وهناك من تعمد إضاعتها

سلّم المعايعة الملك عبدالله الثاني أثناء فترة عضويته في مجلس النواب الأردني عام 2005 رسالة تطلب الاعتراف بالطائفة الانجيلية. ويشير إلى أن الرسالة قوبلت بالود من قبل الملك “إلا أن هناك من تعمد إضاعتها بعد ذلك في الدوائر الرسمية التي من مهامها متابعة تلك المطالب”.

ويضيف أن أتباع الطائفة الإنجيلية يأتون في المرتبة الثالثة بالأردن من حيث عدد الكنائس والأفراد. “هناك من يسعى لوضع مطالبنا بالإدراج”، يقول المعايعة دون تسمية أي جهة معينة.

مجالس الطوائف ترفض ضم الإنجيليين

الطائفة الإنجيلية بحسب المعايعة قدمت للحكومة الأردنية السابقة برئاسة عبدالله النسور عام 2014 رسالة تطلب ضمهم إلى مجلس الطوائف، الأمر الذي يدفع الحكومة إلى اخذ رأي مجلس الطوائف الذي نسب إليه الرفض، لتحذو الحكومة حذوه بالرفض أيضا.

ويشير المعايعة إلى أن الحكومة الأردنية خالفت المادة 2 لقانون الطوائف المسيحية رقم 28 لعام 2014 الفقرة (ب) والتي تنص على أن “لمجلس الوزراء بناء على تنسيب وزير الداخلية الاعتراف بأي طائفة مسيحية وفي هذه الحالة تضاف إلى الجدول الملحق بهذا القانون بعد نشر قرار مجلس الوزراء في الجريدة الرسمية “.

طائفة تمتلك أوقافا وأرصدة بنكية

ويستهجن المعايعة عدم اعتراف الحكومة بالطائفة الإنجيلية الأردنية رغم امتلاكهم للأوقاف وأرصدة بالبنوك الأردنية وتصديرهم شهادات ميلاد لأبناء الطائفة.

ويضيف أن مجلس الطوائف يحتوي على طوائف غير أردنية مثل المارونية التي تتبع للبنان والأقباط التي تتبع لمصر، وكنيسة العنصرة الدولية المتحدة يتبعها 200 شخص ضمت للمجلس .

الإنجيليون لا يعترفون بالرتب الكبيرة

لا تعترف الكنيسة الإنجيلية بالرتب الكبيرة مثل باقي الكنائس، إنما لديها قساوسة ورعاة، ولا ينتمون إلى طائفة الكاثوليك أو طائفة الأرثوذوكس. وتتميز تعاليم الطائفة الإنجيلية بالتشديد على المعنى الحرفي لنصوص الكتاب المقدس، الذي تعتبره المصدر الوحيد للإيمان المسيحي.

وجاءت الطائفة الإنجيلية بحسب الأب وسام منصور كاهن رعية جبل عمان ومسؤول الشبيبة في الأردن عندما حدث انشقاق بالكنيسة الكاثوليكية الرومانية عام 1517، وعدم اعتراف المنشقين بوجود سلطة للكنيسة على الكتاب المقدس بحيث يصبح لكل شخص سلطة على تفسير الكتاب.

وأشار إلى أن مجلس الطوائف لم يعترف بالطائفة الإنجيلية في الأردن لعدم وجود من يمثلها كبقية الطوائف الأخرى، فمثلا الطائفة الإنجيلية الأسقفية والتي تتبع لإنجلترا وجدت من يمثلها في حين أن الكنيسة الأردنية والتي لا يوجد لها مطارنة لم يكن لها تمثيل.

الحكومة: نعترف بما نص عليه القانون

رئيس ديوان التشريع نوفان العجارمة أشار إلى أن الدولة لا تعترف سوى بالطوائف المسيحية التي أدرجت في قانون مجلس الطوائف المسيحية.

وقال لـ(ارفع صوتك) إن الحكومة أصدرت ملحقا يضم الكنائس والطوائف المعترف بها، وبإمكان أتباع الطائفة الإنجيلية الاحتكام في شؤونهم إلى المحكمة التي يريدونها.

مصير طلب الانضمام لمجلس الطوائف

رغم تقديم الطلب للحكومة الأردنية بضمهم إلى مجلس الطوائف المسيحية في الأردن، إلا أن مصير الطلب قوبل بالرفض بحسب مسؤول في وزارة الداخلية الأردنية.

وأشار المسؤول الذي تحفظ على اسمه لـ(ارفع صوتك) إلى أن الوزارة أخذت المشورة من مجلس الطوائف المسيحية بشأن ضم الإنجيليين، إلا أن عدم وجود ممثل روحاني للطائفة برتبة كبيرة كباقي الكنائس والطوائف حال دون ضمهم.

ارفع صوتك*

اقرأ ايضا:

المجمع الإنجيلي الأردني: انجيليو الغرب ليسوا على موقف واحد من قرار ترامب
0
0

تعليقاتكم