موجز أخبار راديو البلد
  • الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات تكشف لراديو البلد، عن اتفاق مع الجانب السوري لاستكمال إجراءات إعادة فتح الحدود بين البلدين.
  • إرادة ملكية بتسمية غسان المجالي سفيراً فوق العادة ومفوضاً للأردن لدى إسرائيل.
  • مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية يؤكد أن طرح قانون ضريبة الدخل يجب أن يتزامن مع إجراءات على أرض الواقع فيما يتعلق بالضرائب غير المباشرة.
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز يتعهد بالتزام الحكومة بتلبية مطالب المواطنين المشروعة بمحاربة التهرب الضريبي.
  • مدير شؤون الأقصى عزام الخطيب يؤكد تصاعد اقتحامات المستوطنين بمناسبة الأعياد اليهودية
  • الأجهزة الأمنية تعثر على جثة طفل يبلغ من العمر اثني عشر عاما، مشنوقا في لواء بني كنان.
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم صيفية عادية في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في البادية، وحارة في الأغوار.
التجهيز لمسيرات العودة الكبرى للاجئين الفلسطينيين
عمان نت 2018/02/12

أعلنت اللجنة التنسيقية لمسيرة العودة الكبرى الاثنين، عن عزمها الانطلاق بمسيرات سلمية جماهيرية شعبية، تشمل جموع اللاجئين الفلسطينيين من شتى أماكن لجوئهم المؤقت، تجاه الداخل الفلسطيني المحتل، لتحقيق العودة التي نصت عليها القرارات الدولية.

ودعت اللجنة في بيان صحفي ، الجماهير الفلسطينية للاستعداد إلى يوم العودة، دون تحديد موعده.

وأضافت اللجنة في بيانها أن “العودة هي قراركم، وآن لهذا القرار أن يتحقق”، مشددة على أن “الحراك الجماهيري، قد انطلق وسيتصاعد”.


نص البيان

“إيماناً بالله واتكالاً منا عليه، وإيماناً بحقنا المقدس في عودة اللاجئين، نعلن بزوغ فجر العودة إلى الديار، وأن حراكا جماهيريا قد انطلق وسيتصاعد لينسج خيوط العودة من آمال شعبنا المشرّد، ومن تضحيات شهدائنا وأسرانا وجرحانا، ومن نضالات شعبنا عبر مسيرة الكفاح الممتدة، وعبر مسيرة العودة عام 2011م، وعبر المسيرة العالمية للقدس عام 2012م.

لقد توقفت حرب عام 1948م منذ سبعين سنة،،، ولم يعد هناك أي مبرر لبقاء اللاجئين بعيدين عن ديارهم.

وقد صدرت قرارات دولية أبرزها قرار 194 القاضي بعودة اللاجئين،،، والقرار الآن أصبح لهؤلاء اللاجئين، وهم من سيمارسون حق العودة بطريقة سلمية متى أرادوا.

لم يبتعد اللاجئون كثيرا عن ديارهم، بل لا تفصل بعضهم عن أرضه سوى بضعة مئات من الأمتار، أو مجرد سياج شائك،،، وقد جاء أوان العودة.

أراضي اللاجئين وقراهم ومدنهم وبلداتهم لا زالت تنتظرهم، لم يسكن بعضها أحد منذ النكبة، ومفاتيح بيوتهم وأوراق ملكياتهم لا زالت بأيديهم،،، فما الذي يمنعهم من العودة إليها؟

لقد ملّ اللاجئون بؤس المخيمات، وهم يرون أرضهم وديارهم أولى بهم من مخيمات الغُربة والشقاء،،، فما الذي يمنعهم من نفض غبار المخيمات واسترداد الكرامة؟

لم تعد هناك جدوى من انتظار حلول سياسية عادلة تعيد اللاجئين إلى ديارهم، أو تمنع الاحتلال من الاستيطان ومصادرة الأرض والعدوان المتكرر والحصار،،، فعلامَ الانتظار؟

لقد قرر شعبنا الفلسطيني أن يستعيد حقوقه بيديه العاريتين، وأن يعود إلى أرضه ودياره بطريقة سلمية، ومسلحاً بالقرارات الدولية، وبالقانون الدولي، وبمبادئ حقوق الإنسان، وبدعم أحرار العالم. وأن ينطلق في مسيرات سلمية؛ جماهيرية شعبية رجالاً ونساء وأطفالاً، بجموع اللاجئين من شتى أماكن لجوئهم المؤقت صوب فلسطين قاصداً العودة ولا شيء غير العودة، ورافعاً علم فلسطين وقرار الأمم المتحدة 194،،، فتجهّزوا يا جماهير شعبنا ليوم العودة .. فالعودة هي قراركم،،، وآن لهذا القرار أن يتحقق.

وإننا لعائدون.. لعائدون.. لعائدون بمشيئة الله، وبعزيمة المخلصين من كل أبناء شعبنا المصابرين المرابطين داخل الوطن وفِي الشتات”.

0
0

تعليقاتكم