موجز أخبار راديو البلد
  • الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات، تؤكد أن أصوات الانفجارات في مدينة السلط سببها التمشيط بعد العملية الأمنية.
  • منظمة محامون بلا حدود تدعو لإلغاء المادة 11 من قانون الجرائم الإلكترونية، باعتبار أن الذم والقدح والتحقير "معاقب عليه" بموجب نصوص قانون العقوبات.
  • إحصائية تظهر أن حجم التمويل الموجه لخطة الاستجابة السورية، لم يتجاوز الأربعة عشر ونصف بالمئة، من أصل حاجة الأردن للتمويل المقدرة بمليارين وواحد وخمسين مليون دولار.
  • حلقة نقاشية توصي بإجراء دراسة واضحة لأثر العمالة السورية واللجوء السوري على سوق العمل والاقتصاد الوطني.
  • السفير الأردني في روسيا أمجد العضايلة، يؤكد استمرار عمان بالعمل مع موسكو من أجل أن يكون الأردن مركزا للخدمات اللوجستية لإعادة إعمار سوريا.
  • رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور، عبدالله الزعبي، يعقد مؤتمرا صحفيا صباح غد لإعلان نتائج الدورة الصيفية لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة "الشامل".
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم صيفية معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول والبادية، وحارة في الأغوار والبحر الميت.
مشروع تهويدي غرب ساحة البراق
عمان نت 2018/02/14

بدأت سلطات الاحتلال العمل بالطوابق العلوية للمشروع الاستيطاني التهويدي “بيت الجوهر- بيت هليبا” غرب ساحة البراق، على بعد نحو 200 متر غربي المسجد الأقصى المبارك، بواسطة ما يعرف بـ “صندوق إرث المبكى” وهي شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية.

 

وحسب وكالة معا الفلسطينية قامت سلطات الاحتلال في ساعة متأخرة من مساء أمس بنصب رافعة إنشائية وتجهيزات أخرى داخل حدود المكان المخصص لإقامة المشروع الاستيطاني.

 

وتسعى سلطات الاحتلال لتنفيذ المخطط على مساحة بنائية تصل إلى 2825 متر مربع، تضم طابقين فوق الأرض، طابق واحد تحت الأرض.

وحسب المخطط الذي كُشف عنه عام 2005 وصودق عليه بعد 10 سنوات، -والذي قدمته ما يسمى “شركة ترميم وتطوير الحي اليهودي” بدعم من بلدية الاحتلال في القدس-، سيحوي الطابق الأول من البناء غرف إدارية، ومركز تعليمي ودراسي، وصالة عرض وقاعة كبار الزوار وغرف للنظام وقاعة احتفالات ، بمساحة 740 مترا مربعا.

 

أما الطابق الثاني والذي تبلغ مساحته 765 مترا مربعا سيحوي قاعة مكتبة واسعة، وغرف تعليمية دينية، وغرف للمرشدين، وعلى سطح الطابق الثاني طابق مفتوح بمساحة وشرفة زجاجية “كالمطلة” ، تطلان مباشرة على حائط البراق والمسجد الأقصى والبلدة القديمة.

 

أما الطابق تحت الأرض المسمى “بالطبقة الأثرية” فستعرض فيه بقايا من الموجودات الأثرية ، بعد عمليات حفرية استمرّت لسنوات، يدعي الاحتلال أنها من فترة الهيكل الأولى والثاني المزعومين، ومساحته 1320 مترا مربعا.

وقال الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، أن سلطات ومؤسسات الاحتلال عملت منذ فترة طويلة تحت الأرض لتنفيذ المشروع، ويوم أمس بدأت وعلى ما يبدو العمل بالطوابق العلوية.

وأضاف الشيخ الخطيب:” المشروع هو تغيير للمشهد في ساحة البراق ومخالف لكافة القوانين والأعراف الدولية، وهذا المشروع يقام على انقاض وقف المغاربة بعد هدمه عقب احتلال مدينة القدس عام 1976.

 

على بعد نحو 100 متر عن حائط البراق والحدود الغربية للمسجد الأقصى، في أقصى الجهة الشمالية الغربية من ساحة البراق – التي أقيمت على أنقاض حي المغاربة عام 1967- وفي المنطقة الفاصلة ما بين طرف حي المغاربة وحي الشرف، على مساحة نحو 1.84 دونما؛ يعتزم الاحتلال الإسرائيلي بواسطة ما يعرف بـ “صندوق إرث المبكى” وهي شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بناء مركز تهويدي/تلمودي.

 

0
0

تعليقاتكم