موجز أخبار راديو البلد
  • الحكومة تؤكد إنجاز أكثر من اثنين وستين بالمئة من قائمة التعهّدات التي أعلنها رئيس الوزراء عمر الرزّاز ضمن البيان الوزاري.
  • وزير الخارجية أيمن الصفدي، يعلن أن الأردن يعمل بالتعاون مع عدد من الدول والهيئات المعنية؛ على تنظيم مؤتمر لبحث سبل تجاوز الأزمة التي تعاني منها "الأونروا"
  • عشرات المستوطنين يجددون اقتحام باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وبحراسة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • أمانة عمان تزيل مئة وتسع وتسعين حظيرة ذبح للأضاحي، وتحرر أكثر مئة وستين مخالفة لعدم التزامها بشروط السلامة العامة.
  • وفاة خمسة أشخاص وإصابة حوالي أربعمئة وتسعين آخرين، بحوادث مختلفة خلال عطلة عيد الأضحى.
  • وحدة تنسيق القبول الموحد تستقبل أكثر من ثمانية وثلاثين ألف طلب التحاق الكتروني بالجامعات الرسمية.
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء صيفية معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول،و حارة في الأغوار والبادية والبحر الميت.
أمريكا تدعو المعارضة السورية في الجنوب لضبط الأعصاب
محمد العرسان 2018/03/13

 

قال قادة فصائل في المعارضة السورية المسلحة في الجنوب السوري إن طائرات سورية قصفت مساء الأثنين بلدات تسيطر عليها المعارضة ، في أولى الضربات الجوية على هذه المنطقة منذ أن توسطت الولايات المتحدة وروسيا العام الماضي لاتفاق لجعلها “منطقة عدم تصعيد”.

 

وقال موسى الزعبي، مدير الدراسات في مجلس محافظة درعا التابع للمعارضة إن ثماني غارات جوية على الأقل نفذت على مناطق ريفية في محافظة درعا، هي بصر الحرير والحراك والغارية الغربية والصورة.

 

 

 

الى ذلك قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، إن الولايات المتحدة دعت إلى عقد اجتماع عاجل في الأردن؛ بسبب قلقها من تقارير أفادت بوقوع هجمات في جنوب غرب سوريا داخل منطقة عدم التصعيد التي جرى التفاوض عليها العام الماضي.

 

وحصل موقع عمان نت على رسالة وجهتها الادارة الأمريكية لفصائل مسلحة في الجنوب السوري تطالبهم بضبط النفس.

 

وجاء في  الرسالة الأمريكية  أن “معاهدة خفض التصعيد في الجنوب في الجنوب هي معاهدة شبه ثابتة بفضل تعاونكم وبفضل الإرادة الاميركية في الحفاظ عليها ولو على منطقة واحدة للمعارضة المعتدلة لتكون ربما في المستقبل الطريق للحل الشامل في سوريا”.

 

وفيما يلي نص الرسالة:

 

إلى الأصدقاء في الجبهة الجنوبية والجيش الحر في درعا والقنيطرة، السلام عليكم ورحمة الله.

نود في الفريق الاميركي القسم السياسي إبلاغكم بموقفنا أن ما يحدث في الغوطة الشرقية مأساة ووصمة عار على مرتكبي هذه الهجومات البشعة كما أنه يثير للقلق الدولي الشديد.

وللأسف فإن النظام السوري وروسيا لا تتعاونان من أجل وقف العنف في الغوطة وتخفيف الألم عن المدنيين بل العكس.

ومن هنا نقول لكم إننا نتفهم شعوركم بالغضب الشديد لما يحدث وأنكم تودون تخفيف معاناة أهلكم السوريين في الغوطة.

إلا أن المعاهدة القائمة في الجنوب هي معاهدة شبه ثابتة بفضل تعاونكم وبفضل الإرادة الاميركية في الحفاظ عليها ولو على منطقة واحدة للمعارضة المعتدلة لتكون ربما في المستقبل الطريق للحل الشامل في سوريا.

إن إشعال حرب الآن ضد النظام في الجنوب سيعطي للنظام وروسيا الذريعة المطلوبة لأن تقتلا المزيد من المدنيين وتحتلا المزيد من الأراضي، وتكسرا الهدنة التي من خلالها نستطيع أن نفاوض الروس من أجل الحل.

نعتقد أن لدى روسيا والنظام معرفة مسبقة بأن بعض الفصائل في الجبهة الجنوبية تجهّز نفسها لعملية عسكرية وهذا ما أدى إلى قصف طيران النظام اليوم كعملية تحذيرية.

وعليه إننا نحثكم على ضبط الأعصاب، والتفكير ملياً في أهلكم من المدنيين، وعدم إعطاء الذرائع للنظام لقصفكم والقضاء على آخر معقل للمعارضة المعتدلة في سوريا.

 

 

0
0

تعليقاتكم