موجز أخبار راديو البلد
  • الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات، تؤكد معاقبة كل من يخرج عن القانون خلال الاحتجاجات الشعبية.
  • مجلس الوزراء يناقش قانون العفو العام، بعد دراسة وزارة المالية لكلفته التقديرية.
  • مجلس النواب، يباشر بمناقشة قانون الجرائم الالكترونية المعاد من الحكومة مطلع الأسبوع المقبل.
  • مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، يصدر لائحة وقرار الاتهام بعدد من القضايا ومنها التحقيق بعطاءات فلاتر غسيل الكلى.
  • مجلس نقابة المهندسين ينفي الدعوة لاعتصام اليوم، أمام رئاسة الوزراء.
  • الاتحاد الأوروبي يعلن عن تقديم مزيد من التسهيلات على شروط اتفاق تبسيط قواعد المنشأ الذي تم توقيعه مع الأردن.
  • الموافقة على دخول المركبات التي تحمل لوحات سورية واجنبية الى اراضي المملكة بعد ان كانت معلقة.
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم باردة وغائمة جزئياً في أغلب المناطق، مع بقاء الفرصة مهيأة لهطول زخات خفيفة ومتفرقة من الأمطار في الأنحاء الغربية من المملكة.
النابلسي معلقا على محاضرة قورشة..تخيلوا لو فعلها استاذ مسيحي
عمان نت
2018/03/14

هاجم الكاتب زيد النابلسي، ما جاء في محاضرة للدكتور أمجد قورشة، مدرس بكلية الشريعة في الجامعة الأردنية، والتي جدلا واسعا في الأردن بعد أن طرح موضوع المقارنة بين الأديان السماوية وتناول فيها الدين المسيحي.

 

رمضان ينتقد هجوم داعية على المسيحيين

 

وتساءل في منشور له على الفيسبوك “تخيلوا لو أن أستاذاً للدين المسيحي في جامعة حكومية تناول القرآن الكريم لا سمح الله في محاضرات له وصار “يلولح” فيه ويرفعه أمام الكاميرا، ويقلّب صفحاته ويجتزىء منها ساخراً، ويقسّم أجزائه بين مكي ومدني، ويشكك ويستهزئ، ويغمز ويلمز بنبرة تحريضية على بطلان الأسس التي يقوم عليها، ويبرز تناقضات تاريخية وفلسفية يدعي أنها موجودة في طياته، بل ويقول بالحرف الواحد أن المسلمين بسبب هكذا تناقضات “مثل بالع السكين في منتصف الحلق”، ثم يصوّر محاضراته ويذيعها على الملأ”؟؟.

 

وفيما يلي نص ماكتبه النابلسي:

 

ما لفت انتباهي في محاضرات دكتور الشريعة في الجامعة الأردنية عن إنجيل المسيحيين هو ليس موضوع المحاضرات نفسه والمعلومات المغلوطة التي يغذيها هذا الشخص لأجيال من الطلبة الأردنيين…

ما أثار اهتمامي هو ثقافة الكيل بمكيالين عند هذه الناس…

تخيلوا الوجه الآخر لهذه المحاضرات…

تخيلوا لو أن أستاذاً للدين المسيحي في جامعة حكومية تناول القرآن الكريم لا سمح الله في محاضرات له وصار “يلولح” فيه ويرفعه أمام الكاميرا، ويقلّب صفحاته ويجتزىء منها ساخراً، ويقسّم أجزائه بين مكي ومدني، ويشكك ويستهزئ، ويغمز ويلمز بنبرة تحريضية على بطلان الأسس التي يقوم عليها، ويبرز تناقضات تاريخية وفلسفية يدعي أنها موجودة في طياته، بل ويقول بالحرف الواحد أن المسلمين بسبب هكذا تناقضات “مثل بالع السكين في منتصف الحلق”، ثم يصوّر محاضراته ويذيعها على الملأ…

 

هل سيرضى أي مسلم في الأردن بأن يقوم دكتور في الجامعة بإعطاء مثل هذه الدروس التي تطعن في دينه وكتابه المقدس على الملأ؟

هذا تماماً ما فعله دكتورنا الفاضل في إنجيل المسيحيين المقدس (والذين يسميهم بالنصارى)، والمحاضرات انتشرت هذه الأيام في كل مكان.

فلماذا يعتقد هؤلاء بأن لهم الحق بإهانة معتقدات مواطنين متساوين معهم في الحقوق والواجبات حسب الدستور الأردني، بينما يطفحون بحساسية مفرطة تصل إلى حد الإيذاء والاعتداء الجسدي فيما لو شعروا أن أحداً يقترب من معتقداتهم ومقدساتهم؟

 

هل أصبح الأردنيون مقسومين إلى فئة محصنة لا يجوز التعرض لمعتقداتها، وفئة “حيطها واطي”، يجوز تشريح كتابها المقدس والردح على محتوياته بنظرة دونية في الجامعات الأردنية؟

 

ما هو نوع هذا الإزدواج والإنفصام في علم النفس يا ترى، وكيف تسمح إدارة الجامعة الأردنية بهذه المهزلة تحت سقفها؟

 

 

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم