موجز أخبار راديو البلد
  • "صلح عمان": تمديد توقيف المتهمين بقضية حادثة البحر الميت لمدة أسبوع
  • "النقد الدولي" يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأردني للعام الحالي إلى 2.3%
  • هيئة الاستثمار: 9 طلبات للحصول على الجنسية من أصحاب مشاريع قائمة في المملكة
  • دراسة: الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية
  • الشواربة: تشكيل فريق لدراسة ظاهرة التغير المناخي ومدى تأثيره على العاصمة
  • صدور أول قرار قضائي بتدبير الخدمة الاجتماعية على أحد الأحداث
  • القبض على 4 أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء
  • إقليميا.. فشل مشاورات مجلس الأمن الدولي، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة
تفكير هادئ لمملكة هادئة
أحمد الشناق* 2018/03/14

 

المرحلة تاريخية بمعطيات التحولات التاريخية غير مسبوقة منذ قرون …

هذة التحولات جاءت بعد مؤتمر مالطا ٨٩ الذي أنهى الحرب الباردة بثنائية القطبية وإتفاقية وستفاليا ١٦٤٨ ببروز أحادية القطبية لبداية تشكل نظام عالمي جديد …

تزامناً مع تفكك الإتحاد السوفياتي وإنتهاء حلف وارسو ، بإعادة صياغة الكتلة الشرقية وذهابها لخيار التعددية السياسية والخيار الديمقراطي …..

وعلى مستوى المنطقة العربية ، جاء إحتلال الكويت مقدمة لبدء تحولات المنطقة بعد مؤتمر مالطا ،،،

ليبدأ تهيئة المسىرح بأحداث وتحولات وفق إستراتيجية عالمية بلاعبين إقليمين وعرب ، بتحريك صراع المكونات الطائفية والمذهبية والعرقية ، وكان إحتلال العراق بدستورة الجديد الطائفي والمذهبي والعرقي لشكل الدولة العراقية هو عنوان لدولة مكونات بدلاً من دولة وطنية بتعددية سياسية ….

وقد يكون هو المشروع المستقبلي لسوريا الجديدة ، كما هو حال اليمن ، وتبقى ايظاً مخاطر المكونات مهددة لمصر ، وإلا ما مبرر محاولة سن تشريع في الكونغرس الأمريكي لحماية الأقباط في مصر ؟؟؟

صراع المكونات والتنوع في المنطقة العربية كانت اللعبة الدولية في إعادة صياغة المنطقة وتدخلها في المنطقة ، وكانت تجزئة الدولة الوطنية على أساس المكونات هي البديل للدولة الوطنية بتعددية سياسية ، بإعتبار التنوع إثراء في بناء الوطن ….

المنطقة برمتها لا زالت في المرحلة الإنتقالية ، وتحقق الهدف الأولي أنها أصبحت تحت النفوذ الدولي والإقليمي ، وتحقق أن العالم العربي أصبحت دولة هي دول في إقليم خارج سياقها الحضاري والتاريخي ، وهذا أحد أهداف إعادة الصياغة …

لتحقيق الهدف البعيد بإنشاء نظام إقليمي بمعنى دول في إقليم …

هذا الإقليم لا بد أن يسودة نظام أمن إقليمي ليستقر شكلة الجديد بشكل دولة الجديدة بما يستجيب لطبيعة الينظام الدولي الجديد ونمط علاقاتة الجديدة مع دول الإقليم ….

القوى الإقليمية تتصارع على الأرض العربية للجلوس على طاولة التفاوض النهائي لتأخذ حصتها في نظام عالمي ، بورقة أنها ، أي القوى الإقليمية هي التي تحدد نظام الأمن الإقليمي والقادرة على التحكم في أمن وإستقرار المنطقة ….

حتى الآن المشهد الإقليمي يُظهر الدور الإيراني والتركي ومن خلف الستار الإسرائيلي أيظاً  ، ثلاثة قوى هي الفاعلة وبقوة على الأرض بالمشهد الإقليمي ….

لملامح تتبلور لأن تفرض المملكة السبعودية حضورها كلاعب في المشهد إلى جانب الأطراف الثلاثة ، وكقوة عربية بمحاولتها خلط الأوراق وإعادة بناء تحالفات ، وظهر ذلك بتصريحات تم نفيها عن ثالوث الشر ( إيران ، تركيا ، الإرهاب ) ، وهي تسعى لدور إقليمي ، سيتحدد اهليتة بموقفها من صفقة القرن والقضية الفلسطينية بإعتبارها القضية المركزية …..

الأردن في ضوء هذة التحولات والمشاريع ، آن الآوان التفكير بعقل هادئ بمشروعة الخاص بنقاط القوة التي يمتلكها داخلياً …..

– الأردن لا يعيش أزمة شرعية الحكم ، وهو محل إجماع الأردنيين ..

– الأردن لم يسجل في تاريخة مسألة صراع دموي ، أو حتى إعدام سياسي …

– الأردن لم يشارك في صراعات  المنطقة ، وبقي يحترم كافة مكونات أي قطر عربي ، ولم ينحى تجاة التأجيج الطائفي أو المذهبي ، لم يعسكر طائفة ولم يسلح مذهب  ….

– موقفة ثابت بمحاربة الأرهاب ورفض كافة أشكال التطرف ….

– لة معاهدة سلام مع الطرف الإسرائيلي ….

– سياستة الخارجية فاعلة وناجحة ومتوازنة مع قوى التأثير العالمي ….

– مجتمع أردني متماسك ، ولا يعيش أزمة وتحدي طائفية أو مذهبية أو عرقية ….

– المجتمع الأردني ليس بيئة حاضنة للإرهاب أو التطرف

– الأردن نهجة سياسة الإعتدال ….

– المنجز الوطني والبنية التحتية للدولة الأردنية غنية جداً ، ويمكن البناء عليها وتطويرها نموذجاً لدولة عصرية وحديثة …

—   هل ممكن التفكير الهادئ لمملكة هادئة ، بأن يكون مشروعنا داخلي  بتحديد أولوياتنا الوطنية ، وجدولتها ، وأن ترتبط علاقاتنا وتُحدد مواقفنا في كافة القضايا  وفق المصالح الأردنية ، بالمسار الوطني المستقل ….

–   هل ممكن فتح الحوار الوطني نحو إيجاد الحلول لتحدياتنا الداخلية بحلول وطنية وتشاركية ، ليتحمل الجميع مسؤولياتة ؟

–  هل ممكن أن ننطلق بالتفكير  بإستراتيجية دولة نحو :  من نحن وما هي مهمتنا نحو الوطن والدولة ، وكيف لنا التوجة مستقبلاً ، وما هو دورنا المستقبلي ؟ ليتحرك الجميع في إطار إستراتيجية دولة ، بما يحقق أهداف وغايات الدولة الأردنية ….

–  هل ممكن أن نصنع مشروعنا بالداخل الأردني بعيداً عن صراعات بأمواج متلاطمة ؟؟؟؟

–  هل ممكن أن نصنع نموذجاً بمشروعنا الداخلي ، كلنا شركاء في هذا الوطن شراكة شيوع لا تقبل القسمة ، ولا يتخلل العلاقة إلا الهواء النقي ؟؟؟

–   هل ممكن نصنع نموذج مملكة هادئة في إقليم مشحون متلاطم الأمواج ، لا زال في مرحلة إنتقالية يكتنفها الغموض ؟؟؟؟؟

نأمل ذلك !!!!!

*أمين عام الحزب الوطني الدستوري

0
0

تعليقاتكم