موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس النواب ينهي إقرار القوانين المدرجة لجدول أعمال الدورة الاستثنائية، بإقرار قانون التقاعد المدني.
  • انتهاء مهلة المئة يوم على تشكيل حكومة عمر الرزاز، الذي أكد التزامها بتنفيذ كافة تعهداتها التي أطلقتها في بيانها الوزاري.
  • كتلة الإصلاح النيابية، تطالب الحكومة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي اعتبرته استمرارا لسياسة الجباية الحكومية من جيوب المواطنين.
  • موظفون في المحاكم الشرعية ينفذون إضرابا عن العمل، للمطالبة بعلاوات وحوافز.
  • إعلان قبول أكثر من سبعة وثلاثين ألف طالب وطالبة ضمن قائمة الموحد في الجامعات الرسمية.
  • وزير الداخلية يوعز بتوقيف القائمين على حفل مطعم التلال السبعة
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة نسبياً في باقي مناطق المملكة.
نحاس: ريم البنا قاومت سرطانين الاحتلال والمرض
عمان نت-رقية القلاب 2018/03/26

نعت الفنانة مكادي نحاس عبر أثير راديو البلد  الفنانة ريم البنا التي وافتها المنية يوم السبت الماضي، اثر اصابتها بالسرطان.

وتعتبر البنا إحدى رائدات  الفن النضالي، توفت بعد صراعٍ طويلٍ دام لتسع سنوات مع مرض السرطان .

وقالت نحاس ان “فقدان الفنانة ريم سيترك جرحا وفراغا كبيرين  في الوسط الفني، وفي قلوب محبيها لما ما تقدمه من فن نضالي مميز اشتهر بمزج الاهاجيز والتهاليل التراثية الفلسطينية بالموسيقى العصرية  و كانت تجسده من حالة نادرة من نوعها ولن تتكرر”.

 وعبرت مكادي عن حزنها الشديد لفقدانها  البنا قائلة : “إن صوت ريم كان بمثابة شوكة قوية في حلق الاحتلال الإسرائيلي، التي أوجعته على مدار سنين فقد كانت على خلاف مستمر ومباشر معهم بالكلمة والمعنى والشعر ” .

مضيفة انها “عاشت وتوفت وهي تعيش في بلد لم يعرف للامان معنى، بعد ما قاومت السرطانين الاحتلال الاسرائيلي والسرطان الخبيث الذي أصابها لتسع سنوات” .

كما حرصت الفنانة مكادي نحاس على تقديم أحر التعازي لأهلها وللشعب الأردني والشعب الفلسطيني ولكل محبيها .

وأثار خبر وفاة الفنانة ريم البنا  في العاصمة الألمانية حالة من الصدمة والحزن بين جمهورها، ورغم مرضها الشديد الا انها نشرت قبل وفاتها بايام رسالة لأطفالها على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، محاولة في تخفيف وطئ المعاناة عنهم بتلك الكلمات :

“بالأمس .. كنت أحاول تخفيف وطأة هذه المعاناة القاسية على أولادي ..

فكان علي أن أخترع سيناريو ..

فقلت …

لا تخافوا.. هذا الجسد كقميص رثّ.. لا يدوم ..

حين أخلعه ..

سأهرب خلسة من بين الورد المسجّى في الصندوق ..

وأترك الجنازة “وخراريف العزاء” عن الطبخ وأوجاع المفاصل والزكام … مراقبة الأخريات الداخلات .. والروائح المحتقنة …

وسأجري كغزالة إلى بيتي …

سأطهو وجبة عشاء طيبة ..

سأرتب البيت وأشعل الشموع …

وأنتظر عودتكم في الشرفة كالعادة ..

أجلس مع فنجان الميرمية ..

أرقب مرج ابن عامر ..

وأقول .. هذه الحياة جميلة

والموت كالتاريخ ..

فصل مزيّف ..”..

0
0

تعليقاتكم