موجز أخبار راديو البلد
  • "صلح عمان": تمديد توقيف المتهمين بقضية حادثة البحر الميت لمدة أسبوع
  • "النقد الدولي" يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأردني للعام الحالي إلى 2.3%
  • هيئة الاستثمار: 9 طلبات للحصول على الجنسية من أصحاب مشاريع قائمة في المملكة
  • دراسة: الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية
  • الشواربة: تشكيل فريق لدراسة ظاهرة التغير المناخي ومدى تأثيره على العاصمة
  • صدور أول قرار قضائي بتدبير الخدمة الاجتماعية على أحد الأحداث
  • القبض على 4 أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء
  • إقليميا.. فشل مشاورات مجلس الأمن الدولي، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة
نحاس: ريم البنا قاومت سرطانين الاحتلال والمرض
عمان نت-رقية القلاب 2018/03/26

نعت الفنانة مكادي نحاس عبر أثير راديو البلد  الفنانة ريم البنا التي وافتها المنية يوم السبت الماضي، اثر اصابتها بالسرطان.

وتعتبر البنا إحدى رائدات  الفن النضالي، توفت بعد صراعٍ طويلٍ دام لتسع سنوات مع مرض السرطان .

وقالت نحاس ان “فقدان الفنانة ريم سيترك جرحا وفراغا كبيرين  في الوسط الفني، وفي قلوب محبيها لما ما تقدمه من فن نضالي مميز اشتهر بمزج الاهاجيز والتهاليل التراثية الفلسطينية بالموسيقى العصرية  و كانت تجسده من حالة نادرة من نوعها ولن تتكرر”.

 وعبرت مكادي عن حزنها الشديد لفقدانها  البنا قائلة : “إن صوت ريم كان بمثابة شوكة قوية في حلق الاحتلال الإسرائيلي، التي أوجعته على مدار سنين فقد كانت على خلاف مستمر ومباشر معهم بالكلمة والمعنى والشعر ” .

مضيفة انها “عاشت وتوفت وهي تعيش في بلد لم يعرف للامان معنى، بعد ما قاومت السرطانين الاحتلال الاسرائيلي والسرطان الخبيث الذي أصابها لتسع سنوات” .

كما حرصت الفنانة مكادي نحاس على تقديم أحر التعازي لأهلها وللشعب الأردني والشعب الفلسطيني ولكل محبيها .

وأثار خبر وفاة الفنانة ريم البنا  في العاصمة الألمانية حالة من الصدمة والحزن بين جمهورها، ورغم مرضها الشديد الا انها نشرت قبل وفاتها بايام رسالة لأطفالها على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، محاولة في تخفيف وطئ المعاناة عنهم بتلك الكلمات :

“بالأمس .. كنت أحاول تخفيف وطأة هذه المعاناة القاسية على أولادي ..

فكان علي أن أخترع سيناريو ..

فقلت …

لا تخافوا.. هذا الجسد كقميص رثّ.. لا يدوم ..

حين أخلعه ..

سأهرب خلسة من بين الورد المسجّى في الصندوق ..

وأترك الجنازة “وخراريف العزاء” عن الطبخ وأوجاع المفاصل والزكام … مراقبة الأخريات الداخلات .. والروائح المحتقنة …

وسأجري كغزالة إلى بيتي …

سأطهو وجبة عشاء طيبة ..

سأرتب البيت وأشعل الشموع …

وأنتظر عودتكم في الشرفة كالعادة ..

أجلس مع فنجان الميرمية ..

أرقب مرج ابن عامر ..

وأقول .. هذه الحياة جميلة

والموت كالتاريخ ..

فصل مزيّف ..”..

0
0

تعليقاتكم