موجز أخبار راديو البلد
  • "صلح عمان": تمديد توقيف المتهمين بقضية حادثة البحر الميت لمدة أسبوع
  • "النقد الدولي" يخفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأردني للعام الحالي إلى 2.3%
  • هيئة الاستثمار: 9 طلبات للحصول على الجنسية من أصحاب مشاريع قائمة في المملكة
  • دراسة: الأردن وسورية على وشك استنفاد مواردهما الطبيعية
  • الشواربة: تشكيل فريق لدراسة ظاهرة التغير المناخي ومدى تأثيره على العاصمة
  • صدور أول قرار قضائي بتدبير الخدمة الاجتماعية على أحد الأحداث
  • القبض على 4 أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء
  • إقليميا.. فشل مشاورات مجلس الأمن الدولي، حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • وأخيرا.. يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم، وتكون الأجواء باردة نسبياً وغائمة جزئياً إلى غائمة
سفيرهم وسفرائنا
بقلم : *ايمن دهاج الحنيطي 2018/04/17

اخيرا جاء السفير الاسرائيلي الجديد امير فايسبورد الى عمان التي غادرها في العام 2004 بعد ان كان ملحقا إعلاميا فذا يضاهي عمله ونشاطه، عشرات الملحقين الاعلاميين العرب في سفارات بلادهم التي تغدق عليها ملايين الدولارات.

انشغل الإعلام المحلي الاردني والعربي، ومعه مواقع التواصل الاجتماعي اخيرا بتغطية خبر وصول السفير فايسبورد الى عمان، حتى ان هاشتاغ #السفير الاسرائيلي الجديد، احتل الترتيب الأول في الأكثر تداولا على تويتر، وأصبح الجميع يعرف من هو هذا القادم الجديد القديم، وماذا يحمل من مؤهلات وكفاءات، وكيف وصل الى هذا المنصب.

نشر الإعلام العبري قبل اسابيع ان الخارجية الاسرائيلية اعلنت عن مسابقة للبحث عن سفير جديد للأردن بدل سيئة الصيت، عينات الشلاين، والتي ظهرت في صور الاستقبال المشين، الذي خطط له مكتب نتنياهو نكاية بالأردن، بعد الخنوع الاسرائيلي امام الاصرار الأردني في موضوع بوابات الاقصى، بعد استثمار حادثة السفارة.

وحسب ما توفر لدينا من معلومات، كانت المنافسة شرسة داخل الخارجية الاسرائيلية لنيل منصب السفير الجديد الى الأردن، تخللها اختبارات ومقابلات وتقييم اداء، وهذا ليس مستغربا من كيان يعتمد منهجية واضحة في التعيينات اساسها الكفاءة، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب .

فايسبورد خدم في عمان من العام 2001 – 2004 واسعفته كثيرا لغته العربية، اذ يعتبر تعيينه مهنيا أكثر منه دبلوماسيا، بدأ عمله بخارجية الكيان في العام 1995 واشغل منصبا دبلوماسيا للمرة الأولى في الرباط في المغرب، وخلال تواجده في عمان اطلق موقع “تواصل” باللغة العربية الخاص بالخارجية الاسرائيلية لاختراق الشارع العربي.

شغل فايسبورد عدة مناصب في شعبة الشرق الأوسط بالخارجية الإسرائيلية، بين عامي 2008‏–‏2011، كان عضوا في البعثة الاسرائيلية بالأمم المتحدة ،عُيّنَ مديرا في قسم سوريا، لبنان، وفلسطين في مركز الدراسات السياسية “ميماد”، الدائرة الاكثر اهمية بالخارجية الاسرائيلية، وفي العام 2013، عُيّنَ رئيسا لشعبة الشرق الأوسط في “ميماد” .

لم يكن تعيين فايسبورد التعيين المهني الوحيد، السفيرة السابقة في عمان شلاين، خدمت لسنوات طوال في الاردن قبل ان تعين سفيره هناك، وعملت ايضا في مركز الدراسات السياسية، وقبلها كان السفير دانيال نيفو الذي تفوق في اختبارات الخارجية الاسرائيلية، ومقابلاتها على منافسيه لمعرفته العميقة بالعشائر الاردنية.

من معلوماتنا المتواضعة، ملحق اعلامي سابق ارسله الاسرائيليون الى عمان بعد ان تنبأ في أطروحته بتغيير ولاية العهد في الاردن، وملحق اعلامي اخر كان ايضا يتقن اللغة العربية بطلاقة، اعتاد الذهاب الى المدينة الرياضية في عمان لحضور مباريات الندية بين ديوك كرة القدم الاردنية، الفيصلي والوحدات، ليس حبا بالرياضة طبعا، ملحق ثقافي اخر كان يتقن اللغة العربية باللكنة المصرية التي تعلمها خلال خدمته في سفارة اسرائيل في القاهرة، كان معتادا على زيارة أكشاك الكتب في وسط البلد في العاصمة الاردنية عمان .

من مبادئ الكفاءة، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب في علم الإدارة العامة الناجحة و الحصيفة، التي ينتهجها الكيان، ومن مدلولات تعيين السفير الاسرائيلي الجديد للاردن وتعييناتهم الأخرى، نسأل أنفسنا هل السفارات والدبلوماسيات العربية عموما تراعي معايير اللغة والخبرة والكفاءة؟؟، ام ان الوساطة والمحسوبية والتنفيعات فقط واعتبارات أخرى، هي السائدة في عالم العربان ؟؟ سؤال برسم الإجابة .

*خبير بالشؤون الاسرائيلية

0
0

تعليقاتكم