موجز أخبار راديو البلد
  • رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة يحيل النائب غازي الهواملة الى لجنة السلوك النظام في مجلس النواب بسبب مداخلته تحت القبة.
  • الأجهزة المختصة في مستشفى الزرقاء الحكومي، تسجل 15 مخالفة بحق أطباء بعد قيامهم بالتدخين داخل أروقة المستشفى، بحسب مديره الدكتور محمود زريقات.
  • وزارة الصناعة والتجارة والتموين تؤكد الاستمرار بتثبيت اسعار الخبز العربي و تكثيف الرقابة على المخابز للتاكد من التزامها بتلك الاسعار .
  • وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تصدر تعميما للدوائر الحكومية بإلزامية استخدام نظام المراسلات الحكومية (تراسل) اعتبارا من الأحد المقبل.
  • مجلس النواب يواصل لليوم الرابع على التوالي مناقشة البيان الوزاري لحكومة الدكتور عمر الرزاز الذي تقدمت به لنيل ثقة المجلس على أساسه.
  • اتفاق أردني قطري على توفير 1000 فرصة عمل للأردنيين كمرحلة أولى حتى شهر أيلول المقبل، على أن يتم الإسراع بتوفير فرص العمل الأخرى ضمن مبادرة قطر بتوفير 10 آلاف فرصة عمل للشباب الأردني.
  • مديرية الأمن العام تدعو السائقين الى الالتزام بما نص عليه القانون فيما يتعلق بالنسبة المسموح بها في تظليل زجاج المركبات وهو (30) %، مع مراعاة عدم وضع التظليل اطلاقاً على الزجاج الخلفي والأمامي
نقل السفارة الأمريكية.. فعاليات اردنية احتجاجية وصمت رسمي
محمد العرسان 2018/05/13

 

يسود الصمت على الموقف الرسمي الأردني، بالتزامن مع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل يوم الاثنين بمشاركة ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

موقف بدأت تتراجع حدته؛ عقب زيارة نائب الرئيس، مايك بنس، في 21 يناير، الى المملكة، والتي عقبها زيادة الولايات المتحدة الأمريكية في 14 فبراير الماضي لقيمة المنحة المالية المقدمة الى الأردن، والتي بلغت 6.375 مليار دولار (1.275 مليار دولار سنوياً) ابتداء من العام المالي 2018 وحتى العام المالي 2022.

 

 

ويرجح محللون وسياسيون أردنيون ” تعرض الأردني الرسمي لضغوطات أمريكية، وخليجية، في بخصوص موقفها من القدس، مما أدى الى تراجع حدة هذا الموقف عما كان عليه وقت اعلان ترامب في ديسمبر الماضي، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

 

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قال في 31\يناير الماضي إن بلده يتعرض لضغوط اقتصادية بسبب الموقف الأردني من القرار الأمريكي الأخير باعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

 

 

مؤكدا في لقاء مع مجموعة من طلبة كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني للدراسات الدولية،إن بعض الدول أرسلت إلى الأردن رسائل مفادها أن تغير الموقف الأردني من موضوع القدس سينعكس إيجابا على اقتصاد الأردن.

 

 

 

ضغوطات أمريكية وعربية

 

أستاذ القانون الدولي، أنيس القاسم، يرى أن هنالك تراجعا ملحوظا في الموقف الأردني والفلسطيني الرسميين، بسبب تعرضهما الى ضغوط امريكية، واسرائيلية الى جانب ضغوط من قبل بعض الدول الخليجية، يقول القاسم، إن ” الأردن تعرضت لضغوطات أمريكية، واسرائيلية، وسعودية، وتماشت مع هذه الضغوطات، اما بالنسبة للموقف الفلسطيني لا يوجد أعذار، وهذا يؤشر أن القيادة الأمريكية تتسواق مع صفقة القرن، والدليل أن القيادات الفلسطينية لم تعقد اجتماعا واحدا حين صدر قرار ترامب بخصوص القدس، وهذا يدل أيضا أن القيادة الفلسطينية لم تأخذ القرار الأمريكي على محل الجد أو أنها كانت تترقب صفقات معينة”.

 

 

 

ويربط القاسم، بين موقف القيادة الفلسطينية، وبين زيارة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الى السعودية قبيل القمة العربية، إذ عاد عباس بمخصصات مالية للسلطة الفلسطينية أعلى مما كان يقدم لها بمجموع 20 مليون دولار، بعد أن كانت 5 ملايين سنويا، بالاضافة الى 50 مليون دولار لأهالي القدس، وجاءت هذه الأموال على حساب مواقف سياسية”.

 

 

تراجع وتيرة الموقف الأردني

 

شعبيا، تراجعت حدة الفعاليات الحزبية والشعبية الأردنية، بالتزامن مع تراجع حماس الموقف الرسمي، اذ ينفذ  ائتلاف الأحزاب والقوى والفعاليات القومية واليسارية اعتصاما أمام السفارة الأمريكية عصر الاثنين بالتزامن مع الاحتفال بنقل السفارة الامريكية، كما أعلنت الحركة الإسلامية تنفيذها وقفة احتجاجية في ذات المكان الساعة السادسة مساء.

 

واكد الحزب في بيان له أن الوقفة تأتي “تنديداً بقرار نقل السفارة الأمريكية الأرعن، ورفضاً للإنحياز الأمريكي الفاضح للكيان الصهيوني، وتأكيداً على هوية القدس العربية والإسلامية، وحقوقنا في القدس وفلسطين”.

 

 

يقول  الناطق الرسمي باسم الحزب المهندس مراد العضايلة، إن “الحزب عبر عن موقفه الرافض لنقل السفارة من خلال فعالية مسيرة العودة التي جاءت في ذكرى النكبة الفلسطينية”، مؤكدا على موقف الحركة الإسلامية الرافض لنقل السفارة، قائلا ” نقل السفارة يؤكد انحياز الإدارة الأمريكية للموقف الصهيوني، ويجعل أمريكا في حالة عداء مع الأمة العربية والإسلامية”.

 

 

رافضا “أي ضغوط تمارس على الأردن والسلطة الفلسطينية من قبل بعض الدول العربية للقبول بهذا الواقع والإقرار به وتلعب بعض الدول العربية أدوارا خبيثة تخدم العدو الصهيوني، وتأتي هذه الضغوط على حساب الشعب الفلسطيني”.

 

 

في وقت يرسل ائتلاف الأحزاب والقوى والفعاليات القومية واليسارية، رسالة الى الإدارة الأمريكية في الاعتصام الذي ينفذه يوم الاثنين، معتبرين “نقل السفارة الأمريكية الى القدس خطوة عدائية تجاه الشعب الفلسطيني والأمة العربية”، كما يقول عضو حزب الوحدة الشعبية، فاخر عاس.

 

 

يضيف دعاس،  أن “الاعتصام سيرسل ايضا رسالة الى الحكومة الأردنية بضرورة اتخاذ خطوات جادة لمواجهة هذه الحماقة الأمريكية والانحياز للكيان الصهيوني، ورسالة الى منظمة التحرير بضرورة السعي بشكل جدي لتوحيد الجهود والمصالحة والوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الخطيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية وعلى رأسها صفقة القرن”.

 

 

وينتقد دعاس ممارسة بعض الدول العربية ضغوطا على الأردن، قائلا إن “الموقف الأردني في بداية قرار ترامب كان ايجابيا، وتناغم مع الموقف الشعبي، وبدأ الانسحاب الرسمي،واستخدام لغة أكثر دبلوماسية، ولم نعد نسمع أي جهة رسمية ترفض هذا القرار بشكل صارخ، خصوصا بعد ربط الموقف بما يقدم من منح مالية”.

 

 

شعبيا، دعت اللجنة الشعبية في مخيم البقعة (أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينين)، للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية على نقل السفارة الأمريكية في القدس ومساندة لمسيرات العودة الكبرى في غزة، في الساعة الرابعة تزامنا مع نقل السفارة بشكل رسمي.

 

التزام الصمت

 

رسميا،التزمت الحكومة الاردنية الصمت، ولم تعلق على تنفيذ قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية الى القدس، وقال الناطق باسم الحكومة الاردنية، وزير الدولة لشؤون الإعلام، محمد المومني، لـ”عربي21″ إن بيانا سيصدر الأثنين عن الحكومة الأردنية بهذا الخصوص.

 

سيادة هاشمية

 

ويمس قرار ترامب بنقل السفارة الامريكية، جوهر الوصاية الهاشمية على المقدسات في مدينة القدس، ويتمتع الأردن بهذه الوصاية بموجب اتفاقيات وتفاهمات مع “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية، على رأسها اتفاقية وادي عربة، والاتفاقية الموقعة بين الملك عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بالإضافة لإعلان واشنطن الذي أكد على هذا الحق.

 

 

 

 

وتعود الأصول التاريخية لسيادة الأردن على المقدسات في القدس لعام 1924، عندما بويع الشريف حسين مطلق الثورة العربية الكبرى وصيا على القدس، مرورا بسيادة الأردن على القدس الشرقية عام 1948 و1967.. وحتى بعد فك الارتباط بين الضفتين عام 1988، فإنه لم يتخل الأردن عن السيادة على المقدسات.

 

وجاءت معاهدة وادي عربة عام 1994، لتؤكد على حق الأردن في الوصاية على القدس، ونصت المادة التاسعة من المعاهدة، على أنه “سيمنح كل طرف للطرف الآخر حرية الوصول للأماكن ذات الأهمية الدينية والتاريخية، بما يتماشى مع إعلان واشنطن، على أن تحترم إسرائيل الدور الحالي الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس، وعند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستعطي إسرائيل أولوية كبرى للدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن”. عربي 21
 

 

 

 

 

 

 

 

 

0
0

تعليقاتكم