موجز أخبار راديو البلد
  • رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة يطالب رئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز، بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، وإجراء تعديلات عليه قبل إعادته للمجلس.
  • ترجيح الدعوة لدورتين استثنائيتين لمجلس الأمة ، الأولى تخصص لمنح الثقة بالحكومة الجديدة، والأخرى لمناقشة مشروع قانون الضريبة.
  • النقابات المهنية تبدأ صباح اليوم إضرابا عاما عن العمل اليوم، فيما أعلن الاتحاد العام لنقابات العمال عدم المشاركة بالإضراب.
  • نائب محافظ العاصمة يرفض تكفيل 4 موقوفين من بين محتجي الدوار الرابع بعد اعتقالهم فجر الاثنين الماضي.
  • الملك عبد الله الثاني، يؤكد أن مواقف الأردن الإقليمية، كانت أحد أسباب التحديات التي تواجهها المملكة اقتصاديا.
  • القبض على ثلاثة متهمين بسرقة مركبات، وضبط مركبتين مسروقتين بحوزتهم.
  • وأخيرا.. تتأثر المملكة نهار اليوم بكتلة هوائية حارة نسبياً تؤدي الى ارتفاع على الحرارة؛ حيث تسود أجواء حارة نسبياً في العاصمة عمان ومناطق البادية والسهول، وحارة في الأغوار والبحر الميت.
لن تجدوه إلا بالقدس
بقلم:د. حنا عيسى*
2018/05/22

يحافظ المقدسيين على التقاليد الرمضانية منذ مئات السنين فمدفع الإفطار لا زال حاضرا ، والمسحرين ما زالوا يقرعون الطبول بلباسهم التقليدي باعثين سحرا شرقيا بأزقة البلدة القديمة

لشهر رمضان في مدينة القدس طقوس خاصة تبدأ قبل حلول الشهر بأيام فتنصب الزينة وتضاء الأنوار وتغطى الأبواب بالزينة المضاءة على شكل هلال ونجمة، وزينة القدس في رمضان لا تكتمل إلا بوجود الناس، فأسواق البلدة القديمة وساحات المسجد الأقصى بدأت منذ صلاة التراويح الأولى تعج بالزائرين والمصلين من أهل المدينة وأشقائها من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي ال 48 .

 

الأقصى الحزين يبتسم

يتوافد المصلين على المسجد الأقصى لأداء الصلوات الخمس وبالأخص صلاة التراويح، فهو الشهر الوحيد الذي تمتلئ باحاته بالمصلين، وفي هذا الشهر تستشعر سعادة المكان بزائريه فالأشجار تحتضن المصلين بظلالها فرحا بتزينهم لباحات المسجد الأقصى.

 

فالاحتلال يحاول قطع أوصال المدينة المقدسة وسحب عروبتها وتهويد حضاراتها ليأتي شهر رمضان المبارك مؤكداً على عروبتها نابضا بإسلامية المكان.

 

فسحة للتجارة المقدسية

ينتظر التجار المقدسيين شهر رمضان بفارغ الصبر، فالضرائب الإسرائيلية والحصار المفروض على المدينة المقدسة بمنع الفلسطينيين بالضفة الغربية من زيارتها واقتصار سائحي البلدة القديمة على الأجانب واليهود يحرم التجار المقدسيين من الربح ما يدفعهم إلى إغلاق محالهم والدليل على ذلك عشرات المحلات التي اضطر أصحابها على إغلاقها.

 

إضعاف عمليات التهويد

تجتمع الطقوس الرمضانية الدينية في خندق واحد، محاولة إضعاف عمليات التهويد الاحتلالية لمدينة القدس، فالاحتلال يسعى ضمن خططه الممنهجة لتدمير حقيقة إسلامية المدينة المقدسة ليأتي شهر الخير مؤكدا على عروبة وإسلامية المكان بحجارته وأصحابه، واكتظاظ المصلين في المسجد الأقصى دليل على إسلامية وعظمة المكان.

لن تجدوه إلا بالقدس

يحافظ المقدسيين على التقاليد الرمضانية منذ مئات السنين فمدفع الإفطار لا زال حاضرا، والمسحرين ما زالوا يقرعون الطبول بلباسهم التقليدي باعثين سحرا شرقيا بأزقة البلدة القديمة.

ولكل شيء في القدس نكهة خاصة فطقوس السحور لن تكتمل إلا بالحلاوة المقدسية وبأنواعها التقليدي منها والمبتكر، والتمر هندي مشروب الفطور التقليدي لن تجده بعبقه الحقيقي إلا في القدس، ولن نتناسى الكلاج المقدسي الذي يتحلى بنكهة خاصة في رمضان وتباع عجينته فقط في رمضان.

ورغم أن الطريق إلى المدينة المقدسة معبد بالآلام والقهر تجد المصلين يتسابقون في الوصول إليها محبتا واشتياقا حاملين في جعبتهم ادعيتهم وأمنياتهم فقد أتى شهر الرحمة شهر الخير ،، وكل عام وانتم بالف خير.

 

*  أستاذ القانون الدولي

ينشر موقع عمّان نت التعليقات بما لا يتنافى مع سياسته التحريرية

0
0

تعليقاتكم

نبذة عن تكوين

نسعى إلى خلْق فضاء حر نمتلك فيه جرأة التفكير باستقلالية عن أية وصاية خارجية على عقولنا، ونكتب لإثارة نقاش معرفي مبدع مقابل التعصب، والزيف، والخرافة.

نؤمن بأن حرية التفكير هي أساس احترام الإنسان لنفسه ولغيره، وصون كرامته، وانتزاع حقوقه بعيداً عن اشتراطات الدين، والمذهب، والعرق، والمنشأ بأوجهه المختلفة؛ تلك التي تعمل على تشتيتنا وراء حواجز تقود، حتماً، إلى طغيان العصبية، وتقديس الغيب، وتغييب العقل، وصولاً إلى دائرة الاقتتال وسط هذه الظلمات.

نبحث مجتهدين، من غير خوف، حالةَ العجز العربية في جميع جوانبها، مؤمنين أن التنوير وسيلةً كفيلة لمواجهة المآزق المحيطة بنا؛ تشخيصاً وتحليلاً ونبشاً وتنقيباً، وليس ترفاً وتزويقاً لواقع فاض حدّ الاختناق بأزماته الأخلاقية، والمعرفية، والاجتماعية.

نطرح ونناقش في "تكوين" انطلاقاً من كافة الاتجاهات من دون قيود أيديولوجية، وعقائدية، ودينية، ولا همّ لنا سوى الإنسان الذي يؤمن بعقله، ويثق بمجتمعه، ويعتمد إرادته. وُجِدَ العقلُ لا ليُحجب، والثقة لا لتُنتزع، والإرادة لا لتزول، خدمةً لسلطات وقوى لا يهدد استمرار استبدادها أكثر من حرية التفكير.

فلنفكِّر.