موجز أخبار راديو البلد
  • عباس: لقاء مرتقب بين رئيسي وزراء الأردن وفلسطين لبحث القضايا الاقتصادية والاجتماعية
  • الرزاز والفريق الحكومي يوقعون ميثاق شرف لقواعد السلوك
  • طوقان: الخزينة دفعت 212 مليون دينار على المشاريع النووية خلال 10 سنوات
  • بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية اعتبارا من الاثنين المقبل
  • الأحوال المدنية: نهاية أيلول المقبل هو الموعد النهائي للحصول على البطاقة الذكية
  • المدارس الخاصة ترفض قرار شطب الحافلات التابعة لها والتي تجاوز عمرها التشغيلي 20 عاما
  • دوليا.. زلزال جديد يضرب جزيرة "لومبوك" الأندونيسية بقوة 6.2 درجة
  • تكون الأجواء حارة نسبياً في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة في الاغوار والبحر الميت.
هل ينجح النواب شعبيا باختبار قانون الضريبة؟
عمان نت-هديل البس 2018/05/23

يترقب الأردنيون مناقشات أعضاء مجلس النواب لمشروع قانون ضريبة الدخل الجديد الذي احالته إليه الحكومة، والتي تشدد في تصريحاتها على أنه جزء من الإصلاح المالي، فيما تؤكد مختلف الفعاليات الاقتصادية والسياسية رفضها له.

ويرجح المحلل السياسي لبيب قمحاوي تمرير القانون وبأصوات مرتفعة من قبل المجلس، وذلك لعدم قدرته على مواجهة القرارات الحكومية.

واكد قمحاوي أن المواطن فقد ثقته في أعضاء المجلس، باعتباره غير قادر على حمايتهم من الإجراءات الحكومية الاقتصادية المتتالية.

“فلم نجد للمجلس صوتا معارضا للحكومة في مختلف القوانين والتشريعات التي تتخذها رغم معارضتها لنبض الشارع وطموحه”، بحسب قمحاوي.

كما يعتبر أن إقرار الحكومة للقانون يعد انصياعا كاملا لمتطلبات صندوق النقد الدولي، مشيرا إلى ان عملية الاستهتار باتت واضحة من قبل الحكومة لمتطلبات المواطنين الذي يعاني من أوضاع اقتصادية صعبة.

فيما دعا عضو اللجنة المالية في مجلس النواب موسى الوحش  النواب عدم تمرير القانون دون مناقشات موسعة، مؤكدا ان “الكرة الآن أصبحت في ملعب مجلس النواب”.

 

ويشير الوحش إلى أنه عندما لجأت الحكومة رفع الضرائب خلال العام الماضي كان هدفها تحصيل الاموال، ولكن ما شهدناه هو  تراجع في إيرادات الضريبة الى خزينة الدولة.

وكان المجلس التنفيذي للصندوق قد وافق عام 2016 على منح الأردن قرضا بقيمة 723 مليون دولار، يصرف على ثلاث سنوات، مقابل تنفيذ برنامج اقتصادي.

وبعد ذلك بعام، أجرى المجلس المراجعة الأولى لأداء الاقتصاد الأردني بموجب الاتفاق، حيث حصلت المملكة على نحو 71 مليون دولار.

وقوبل مشروع القانون منذ الحديث عنه ولو بصورة أولية قبل إقراره، باعتراضات من مختلف القطاعات الاقتصادية،  التجارية منها والصناعية، وحتى أصحاب العمل.

فيما أعلن رئيس الوزراء هاني الملقي، عند إقرار حكومته للقانون،  بأن الحوارات ستبدأ حوله مع اللجان والكتل النيابية للوصول إلى صيغة قانون عادل، يواجه ظاهرة التهرب الضريبي، ويضمن تقديم الخدمات للمواطنين.

ومن المرجح أن يدعو الملك عبد الله الثاني لعقد دورة استثنائية لمجلس الأمة بعد شهر رمضان، لمناقشة مشروع القانون ومروره بالإجراءات الدستورية لإقراره.

0
0

تعليقاتكم