موجز أخبار راديو البلد
  • مجلس الوزراء يقرر الموافقة على تسوية مديونيّة شركات الكهرباء المترتّبة على البلديات، وتقسيطها على مدى ثلاث سنوات.
  • تحويل سبع مؤسسات طبية إلى النائب العام لمخالفتها قانون الصحة العامة.
  • اعتصام لموظفي البلديات، والوزارة تؤكد أن مطالبهم بحاجة الى مخصصات مالية غير متوفرة حاليا.
  • أمناء أحزاب يطالبون بتأجيل تطبيق مشروع قانون ضريبة الدخل، أو سحبه نهائيا.
  • شمول خمسة وثمانين ألف أسرة ببرنامج التوسع لصندوق المعونة الوطنية خلال السنوات الثلاث المقبلة.
  • ضبط أكثر من أربع عشرة قضية تجارة مواد مخدرة وتعاطي منذ بداية العام الحالي.
  • القبض على تسعة مطلوبين بقضايا مالية كبيرة في العاصمة عمان.
  • إقليميا.. الولايات المتحدة تطالب السعودية بفتح تحقيق معمق بقضية اختفاء الصحفي السعودي المعارض جمال الخاشقجي.
هل ستدعم أمريكا والسعودية الأردن؟
عمان نت 2018/06/05

أكد موقع إسرائيلي، أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، تتابع تطور الأحداث الداخلية التي تجري في الأردن بـ”قلق”، متسائلا: “هل ستساعد أمريكا والسعودية ملك الأردن عبر إرسال رزمة مساعدات اقتصادية؟”.

وأوضح موقع “المصدر” الإسرائيلي، أن “هذه ليست هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الأردن إلى احتجاج لأسباب اقتصادية، ولكن وقت طويل مضى منذ أن شهد الأردن مظاهرة كبيرة إلى هذا الحد، تتصدرها الطبقة الوسطى تحديدا، ولم يهدأ الوضع بعد”.

ولفت إلى أن “الوصفة التي تستخدمها الأسرة المالكة لتهدئة التهديدات الداخلية هي استبدال الحكومة، استخدام القوى الأمنية، وعلى رأسها الاستخبارات العامة والأمن العام، وسياسة الجزرة؛ التي تعتمد على تقديم تسهيلات اقتصادية للسكان”.


وتساءل الموقع: “ماذا يحدث في ظل هذه الاحتجاجات؟”، مجيبا بأنه “ستبذل الولايات المتحدة، إسرائيل، ودول الخليج مثل السعودية جهودها لمساعدة الأردن، لإعادة الاستقرار إليه ومنع حدوث فوضى عارمة”.

ويعتقد الائتلاف المعادي لإيران أن “الأردن يقف في الخط الأول ضد التمركز الإيراني في سوريا، فضلا عن كون الأردن مركز الاستقرار السياسي والعسكري في المنطقة”، وفق الموقع الذي تساءل مجددا: “هل تستطيع هذه الجهات العمل والتأثير على صندوق النقد الدولي لتقديم رزمة مساعدات هامة للأردن أو تقديم المساعدة له بطرق أخرى؟”.

ونوه إلى أن “التجارب تشير إلى أن الأمريكيين يولون أهمية للاستقرار في المملكة الهاشمية غالبا، ولكن يجب التذكر أن الرئيس الحالي (دونالد ترامب) يفتقد إلى الخبرة التي تمتع بها الرؤساء السابقون، فهو لا يحب زيادة المساعدات الخارجية إلى حد كبير، وعلى أقل تقدير”.

وتجدر الإشارة، وفق الموقع الإسرائيلي إلى أن “الاحتجاجات التي حدثت سابقا بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كانت أصغر بكثير من الاحتجاجات حول ارتفاع الأسعار وعبء الضرائب”.

0
0

تعليقاتكم