موجز أخبار راديو البلد
  • عباس: لقاء مرتقب بين رئيسي وزراء الأردن وفلسطين لبحث القضايا الاقتصادية والاجتماعية
  • الرزاز والفريق الحكومي يوقعون ميثاق شرف لقواعد السلوك
  • طوقان: الخزينة دفعت 212 مليون دينار على المشاريع النووية خلال 10 سنوات
  • بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية اعتبارا من الاثنين المقبل
  • الأحوال المدنية: نهاية أيلول المقبل هو الموعد النهائي للحصول على البطاقة الذكية
  • المدارس الخاصة ترفض قرار شطب الحافلات التابعة لها والتي تجاوز عمرها التشغيلي 20 عاما
  • دوليا.. زلزال جديد يضرب جزيرة "لومبوك" الأندونيسية بقوة 6.2 درجة
  • تكون الأجواء حارة نسبياً في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة في الاغوار والبحر الميت.
هل ستدعم أمريكا والسعودية الأردن؟
عمان نت 2018/06/05

أكد موقع إسرائيلي، أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، تتابع تطور الأحداث الداخلية التي تجري في الأردن بـ”قلق”، متسائلا: “هل ستساعد أمريكا والسعودية ملك الأردن عبر إرسال رزمة مساعدات اقتصادية؟”.

وأوضح موقع “المصدر” الإسرائيلي، أن “هذه ليست هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الأردن إلى احتجاج لأسباب اقتصادية، ولكن وقت طويل مضى منذ أن شهد الأردن مظاهرة كبيرة إلى هذا الحد، تتصدرها الطبقة الوسطى تحديدا، ولم يهدأ الوضع بعد”.

ولفت إلى أن “الوصفة التي تستخدمها الأسرة المالكة لتهدئة التهديدات الداخلية هي استبدال الحكومة، استخدام القوى الأمنية، وعلى رأسها الاستخبارات العامة والأمن العام، وسياسة الجزرة؛ التي تعتمد على تقديم تسهيلات اقتصادية للسكان”.


وتساءل الموقع: “ماذا يحدث في ظل هذه الاحتجاجات؟”، مجيبا بأنه “ستبذل الولايات المتحدة، إسرائيل، ودول الخليج مثل السعودية جهودها لمساعدة الأردن، لإعادة الاستقرار إليه ومنع حدوث فوضى عارمة”.

ويعتقد الائتلاف المعادي لإيران أن “الأردن يقف في الخط الأول ضد التمركز الإيراني في سوريا، فضلا عن كون الأردن مركز الاستقرار السياسي والعسكري في المنطقة”، وفق الموقع الذي تساءل مجددا: “هل تستطيع هذه الجهات العمل والتأثير على صندوق النقد الدولي لتقديم رزمة مساعدات هامة للأردن أو تقديم المساعدة له بطرق أخرى؟”.

ونوه إلى أن “التجارب تشير إلى أن الأمريكيين يولون أهمية للاستقرار في المملكة الهاشمية غالبا، ولكن يجب التذكر أن الرئيس الحالي (دونالد ترامب) يفتقد إلى الخبرة التي تمتع بها الرؤساء السابقون، فهو لا يحب زيادة المساعدات الخارجية إلى حد كبير، وعلى أقل تقدير”.

وتجدر الإشارة، وفق الموقع الإسرائيلي إلى أن “الاحتجاجات التي حدثت سابقا بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كانت أصغر بكثير من الاحتجاجات حول ارتفاع الأسعار وعبء الضرائب”.

0
0

تعليقاتكم