موجز أخبار راديو البلد
  • رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة يطالب رئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز، بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، وإجراء تعديلات عليه قبل إعادته للمجلس.
  • ترجيح الدعوة لدورتين استثنائيتين لمجلس الأمة ، الأولى تخصص لمنح الثقة بالحكومة الجديدة، والأخرى لمناقشة مشروع قانون الضريبة.
  • النقابات المهنية تبدأ صباح اليوم إضرابا عاما عن العمل اليوم، فيما أعلن الاتحاد العام لنقابات العمال عدم المشاركة بالإضراب.
  • نائب محافظ العاصمة يرفض تكفيل 4 موقوفين من بين محتجي الدوار الرابع بعد اعتقالهم فجر الاثنين الماضي.
  • الملك عبد الله الثاني، يؤكد أن مواقف الأردن الإقليمية، كانت أحد أسباب التحديات التي تواجهها المملكة اقتصاديا.
  • القبض على ثلاثة متهمين بسرقة مركبات، وضبط مركبتين مسروقتين بحوزتهم.
  • وأخيرا.. تتأثر المملكة نهار اليوم بكتلة هوائية حارة نسبياً تؤدي الى ارتفاع على الحرارة؛ حيث تسود أجواء حارة نسبياً في العاصمة عمان ومناطق البادية والسهول، وحارة في الأغوار والبحر الميت.
هل ستدعم أمريكا والسعودية الأردن؟
عمان نت 2018/06/05

أكد موقع إسرائيلي، أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، تتابع تطور الأحداث الداخلية التي تجري في الأردن بـ”قلق”، متسائلا: “هل ستساعد أمريكا والسعودية ملك الأردن عبر إرسال رزمة مساعدات اقتصادية؟”.

وأوضح موقع “المصدر” الإسرائيلي، أن “هذه ليست هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الأردن إلى احتجاج لأسباب اقتصادية، ولكن وقت طويل مضى منذ أن شهد الأردن مظاهرة كبيرة إلى هذا الحد، تتصدرها الطبقة الوسطى تحديدا، ولم يهدأ الوضع بعد”.

ولفت إلى أن “الوصفة التي تستخدمها الأسرة المالكة لتهدئة التهديدات الداخلية هي استبدال الحكومة، استخدام القوى الأمنية، وعلى رأسها الاستخبارات العامة والأمن العام، وسياسة الجزرة؛ التي تعتمد على تقديم تسهيلات اقتصادية للسكان”.


وتساءل الموقع: “ماذا يحدث في ظل هذه الاحتجاجات؟”، مجيبا بأنه “ستبذل الولايات المتحدة، إسرائيل، ودول الخليج مثل السعودية جهودها لمساعدة الأردن، لإعادة الاستقرار إليه ومنع حدوث فوضى عارمة”.

ويعتقد الائتلاف المعادي لإيران أن “الأردن يقف في الخط الأول ضد التمركز الإيراني في سوريا، فضلا عن كون الأردن مركز الاستقرار السياسي والعسكري في المنطقة”، وفق الموقع الذي تساءل مجددا: “هل تستطيع هذه الجهات العمل والتأثير على صندوق النقد الدولي لتقديم رزمة مساعدات هامة للأردن أو تقديم المساعدة له بطرق أخرى؟”.

ونوه إلى أن “التجارب تشير إلى أن الأمريكيين يولون أهمية للاستقرار في المملكة الهاشمية غالبا، ولكن يجب التذكر أن الرئيس الحالي (دونالد ترامب) يفتقد إلى الخبرة التي تمتع بها الرؤساء السابقون، فهو لا يحب زيادة المساعدات الخارجية إلى حد كبير، وعلى أقل تقدير”.

وتجدر الإشارة، وفق الموقع الإسرائيلي إلى أن “الاحتجاجات التي حدثت سابقا بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كانت أصغر بكثير من الاحتجاجات حول ارتفاع الأسعار وعبء الضرائب”.

0
0

تعليقاتكم