موجز أخبار راديو البلد
  • الناطقة باسم الحكومة جمانة غنيمات، تؤكد أن أصوات الانفجارات في مدينة السلط سببها التمشيط بعد العملية الأمنية.
  • منظمة محامون بلا حدود تدعو لإلغاء المادة 11 من قانون الجرائم الإلكترونية، باعتبار أن الذم والقدح والتحقير "معاقب عليه" بموجب نصوص قانون العقوبات.
  • إحصائية تظهر أن حجم التمويل الموجه لخطة الاستجابة السورية، لم يتجاوز الأربعة عشر ونصف بالمئة، من أصل حاجة الأردن للتمويل المقدرة بمليارين وواحد وخمسين مليون دولار.
  • حلقة نقاشية توصي بإجراء دراسة واضحة لأثر العمالة السورية واللجوء السوري على سوق العمل والاقتصاد الوطني.
  • السفير الأردني في روسيا أمجد العضايلة، يؤكد استمرار عمان بالعمل مع موسكو من أجل أن يكون الأردن مركزا للخدمات اللوجستية لإعادة إعمار سوريا.
  • رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور، عبدالله الزعبي، يعقد مؤتمرا صحفيا صباح غد لإعلان نتائج الدورة الصيفية لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة "الشامل".
  • وأخيرا.. تكون الأجواء نهار اليوم صيفية معتدلة في المرتفعات الجبلية والسهول والبادية، وحارة في الأغوار والبحر الميت.
تعثر صدور صحيفة السبيل ورقيا وتحميل الحكومة مسؤولية أزمتها
عمان نت 2018/06/10
بعد الحديث عن توقف صدور النسخة الورقية منها، قال رئيس تحرير صحيفة السبيل المحسوبة على الإسلاميين عاطف الجولاني، إن الصحيفة تمر بضائقة اقتصادية صعبة، دفعتها لعملية تكيف إضطرارية، محملا الحكومة في الوقت ذاته مسؤولية ما يحدث.

وأوضح الجولاني في مقال حمل عنوان “لا نقول وداعا”، إن هيئة المديرين في مؤسسة الصحيفة اتخذت قرارا باستمرار الصحيفة الورقية بالصدور يوميا، حتى نهاية العام والصدور بشكل مؤقت بداية العام المقبل 2019 “على أمل استئناف الصدور بشكل يومي في أقرب فرصة” وفق قوله.

 

ولفت إلى أن الصحيفة الإلكترونية ستستمر كالمعتاد، دون تغيير “لا في الوقت الراهن ولا نهاية العام”.

 

وأشار الجولاني إلى أن الصحيفة اضطرت لحملة تقليصات مؤلمة، شملت عددا من الموظفين والمتعاونين، وتابع “في الأسبوع الأخير اضطرت الصحيفة ضمن عملية تكيف قسرية، لحملة تقليصات أكثر وجعا وإيلاما، غادرنا بموجبها كوكبة مميزة من الزملاء الصحفيين والزميلات”.

وألقى رئيس تحرير السبيل باللائمة في الأزمة التي تواجه الصحيفة، على الحكومة الأردنية، التي قال إنها “لو تعاملت مع الصحف اليومية بالسوية وبمعايير عادلة، دون تمييز كان يغنينا كل ما جرى”.

وأضاف: “السبيل بكل ما تمثله من انتشار ورقي وإلكتروني، ومن حضور وتأثير سياسي وفكري وإعلامي، تحصل على أقلّ من واحد بالمائة من حجم الإعلانات الحكومية في الصحف الورقية، فهل يعقل ذلك، وهل يحقق العدل؟”.
وأشار إلى أن إدارة الصحيفة حاولت مع الحكومة السابقة، “تصويب الوضع وإصلاح الخلل، لكن دون جدوى، والكرة الآن في ملعب رئيس الحكومة الجديد لتحقيق بعض العدل والإنصاف لصحيفة وطنية مهنية قدمت نكهة مميزة قد يصعب تعويضها”.
0
0

تعليقاتكم