موجز أخبار راديو البلد
  • رئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز يواصل مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة، وترجيح إعلانها قبل عيد الفطر.
  • قمة أردنية خليجية في الرياض، بدعوة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، لبحث سبل دعم الأردن للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها.
  • مساعد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة عادل الطراونة يؤكد استقرار أسعار معظم السلع منذ بداية شهر رمضان.
  • أسواق الألبسة تشهد طلبا جيدا عقب قرار رئاسة الوزراء بصرف رواتب العاملين قبل حلول عيد الفطر.
  • دائرة مراقبة الشركات في وزارة الصناعة والتجارة تسجل أكثر من ألفين ومئتين وستين شركة جديدة منذ بداية العام الحالي، وبحجم رؤوس أموال بلغ خمسة وخمسين مليون دينار.
  • دراسة متخصصة تشير الى ارتفاع حالات زواج القاصرات اردنيا بنسبة 13%.
  • إتلاف اثنين وسبعين ألف لتر من العصائر، وأكثر من ثلاثة آلاف وثمانمئة كغم من المواد الغذائية في العاصمة عمان منذ بداية شهر رمضان.
  • وأخيرا.. تستمر درجات الحرارة أعلى من معدلاتها الاعتيادية في مثل هذا الوقت من السنة، وتسود أجواء حارة نسبياً في العاصمة عمان والسهول، وحارة في البادية والأغوار والبحر الميت.
الرزاز إبنُ مدرسة أبيه الأخلاقية
الياس فركوح * 2018/06/12

 

عمر الرزاز إبنُ مدرسة أبيه الأخلاقية، المناضل والمفكر منيف الرزاز، الذي شدد على المناقبية الأخلاقية في ممارساته كافة، ووثقها في

كتاب “رسائل إلى أولادي”، وكتبَ:

 

*..لكنني أحبّ أن أزعم أن هذه التربية العثمانية العسكرية نفسها، وإنْ أصبحت صعبة التحقق في عصر تسوده المُثُل والمبادئ الأمريكية، هي التي أمدتني بالقوة لرفض مجتمع متخلّف راضخ للاستعمار، ذليل، مستغَل، مزيف، منافق، ظالم، ومهين للكرامة، تتناقض قيمه السائدة مع القيم الأخلاقية التي آمنتُ بها ورُبيت عليها، والتي كانت وراء “موقفي الآخلاقي” الذي رسم خط حياتي كلّها.

 

* كانت تربيتي، إذن، قاعدة أساسية بُني عليها موقفي الأخلاقي, ولم يكن الأساس في هذه التربية الثواب أو العقاب، وإنما في “القدوة” التي مثلها أبي في حياتي. فقد كان تجسيداً لما يدعونا إليه. كان هو نفسه صادقاً، أميناً، صبوراً، عادلاً، معتزاً بكرامته، وكنا نلمس هذا فيه ونعرفه ونحاول أن نكون مثله.

 

* ومهما يكن من أمر فإنني لا أرى في طفولتي ما مدّني بأسباب الشخصية الثورية غير شخصية أبي، وموقفه الأخلاقي، وما خلّفه فينا من احترام للذات، وحفاظ على الكرامة، ورفض الاستجداء، وغير تلك المشاهد من عسف الاستعمار وتدخله في أدّق شؤون حياتنا.

* ثلاثة عوامل في رأيي قد تكون – و”قد” هي حرف تقليل كما تعلمون – وراء توجهي النضالي الثوري فيما بعد: موقفي الآخلاقي الذي أخذته وراثةً أو تربيةً من والدي. وانقطاع جذوري العائلية والعشائرية والمحلية، وما ترسب في نفسي من مظاهر العسف الاستعماري.

 

.. هذه هي “المدرسة” التي تلقى فيها عمر الرزاز “درس العُمْر”: الآخلاق.

 

  • كاتب وناشر أردني
0
0

تعليقاتكم