موجز أخبار راديو البلد
  • النزاهة ومكافحة الفساد، تحيل الملف التحقيقي المتعلق بخدمات مستشفى البشير، إلى الإدعاء العام.
  • رئيس الوزراء عمر الرزاز يتعهد بدراسة مطالب موظفي البلديات، وإمكانية تلبيتها في أسرع وقت.
  • وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة يعلن عن توجه الأردن لإقامة منطقة حرة أردنية عراقية مشتركة.
  • الخارجية العراقية تؤكد افتتاح كافة المعابر الحدودية بين العراق والدول المجاورة قريبا.
  • البنك الدولي يتوقع انتعاشا طفيفا بحركة الاقتصاد الأردني.
  • توجه حكومي لمنح الجنسية للأجانب من أصحاب المشاريع القائمة في المملكة ضمن شروط محددة، أسوة بالمستثمرين الجدد.
  • المهندسون العاملون في وزارة التربية يواصلون إضرابهم عن العمل لليوم الرابع على التوالي.
  • وزارة التخطيط تقدر حجم المساعدات التي حصل عليها الأردن من الخارج منذ بداية العام الحالي بـمليار دولار.
الرزاز إبنُ مدرسة أبيه الأخلاقية
الياس فركوح * 2018/06/12

 

عمر الرزاز إبنُ مدرسة أبيه الأخلاقية، المناضل والمفكر منيف الرزاز، الذي شدد على المناقبية الأخلاقية في ممارساته كافة، ووثقها في

كتاب “رسائل إلى أولادي”، وكتبَ:

 

*..لكنني أحبّ أن أزعم أن هذه التربية العثمانية العسكرية نفسها، وإنْ أصبحت صعبة التحقق في عصر تسوده المُثُل والمبادئ الأمريكية، هي التي أمدتني بالقوة لرفض مجتمع متخلّف راضخ للاستعمار، ذليل، مستغَل، مزيف، منافق، ظالم، ومهين للكرامة، تتناقض قيمه السائدة مع القيم الأخلاقية التي آمنتُ بها ورُبيت عليها، والتي كانت وراء “موقفي الآخلاقي” الذي رسم خط حياتي كلّها.

 

* كانت تربيتي، إذن، قاعدة أساسية بُني عليها موقفي الأخلاقي, ولم يكن الأساس في هذه التربية الثواب أو العقاب، وإنما في “القدوة” التي مثلها أبي في حياتي. فقد كان تجسيداً لما يدعونا إليه. كان هو نفسه صادقاً، أميناً، صبوراً، عادلاً، معتزاً بكرامته، وكنا نلمس هذا فيه ونعرفه ونحاول أن نكون مثله.

 

* ومهما يكن من أمر فإنني لا أرى في طفولتي ما مدّني بأسباب الشخصية الثورية غير شخصية أبي، وموقفه الأخلاقي، وما خلّفه فينا من احترام للذات، وحفاظ على الكرامة، ورفض الاستجداء، وغير تلك المشاهد من عسف الاستعمار وتدخله في أدّق شؤون حياتنا.

* ثلاثة عوامل في رأيي قد تكون – و”قد” هي حرف تقليل كما تعلمون – وراء توجهي النضالي الثوري فيما بعد: موقفي الآخلاقي الذي أخذته وراثةً أو تربيةً من والدي. وانقطاع جذوري العائلية والعشائرية والمحلية، وما ترسب في نفسي من مظاهر العسف الاستعماري.

 

.. هذه هي “المدرسة” التي تلقى فيها عمر الرزاز “درس العُمْر”: الآخلاق.

 

  • كاتب وناشر أردني
0
0

تعليقاتكم