موجز أخبار راديو البلد
  • عباس: لقاء مرتقب بين رئيسي وزراء الأردن وفلسطين لبحث القضايا الاقتصادية والاجتماعية
  • الرزاز والفريق الحكومي يوقعون ميثاق شرف لقواعد السلوك
  • طوقان: الخزينة دفعت 212 مليون دينار على المشاريع النووية خلال 10 سنوات
  • بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية اعتبارا من الاثنين المقبل
  • الأحوال المدنية: نهاية أيلول المقبل هو الموعد النهائي للحصول على البطاقة الذكية
  • المدارس الخاصة ترفض قرار شطب الحافلات التابعة لها والتي تجاوز عمرها التشغيلي 20 عاما
  • دوليا.. زلزال جديد يضرب جزيرة "لومبوك" الأندونيسية بقوة 6.2 درجة
  • تكون الأجواء حارة نسبياً في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة في الاغوار والبحر الميت.
الرزاز إبنُ مدرسة أبيه الأخلاقية
الياس فركوح * 2018/06/12

 

عمر الرزاز إبنُ مدرسة أبيه الأخلاقية، المناضل والمفكر منيف الرزاز، الذي شدد على المناقبية الأخلاقية في ممارساته كافة، ووثقها في

كتاب “رسائل إلى أولادي”، وكتبَ:

 

*..لكنني أحبّ أن أزعم أن هذه التربية العثمانية العسكرية نفسها، وإنْ أصبحت صعبة التحقق في عصر تسوده المُثُل والمبادئ الأمريكية، هي التي أمدتني بالقوة لرفض مجتمع متخلّف راضخ للاستعمار، ذليل، مستغَل، مزيف، منافق، ظالم، ومهين للكرامة، تتناقض قيمه السائدة مع القيم الأخلاقية التي آمنتُ بها ورُبيت عليها، والتي كانت وراء “موقفي الآخلاقي” الذي رسم خط حياتي كلّها.

 

* كانت تربيتي، إذن، قاعدة أساسية بُني عليها موقفي الأخلاقي, ولم يكن الأساس في هذه التربية الثواب أو العقاب، وإنما في “القدوة” التي مثلها أبي في حياتي. فقد كان تجسيداً لما يدعونا إليه. كان هو نفسه صادقاً، أميناً، صبوراً، عادلاً، معتزاً بكرامته، وكنا نلمس هذا فيه ونعرفه ونحاول أن نكون مثله.

 

* ومهما يكن من أمر فإنني لا أرى في طفولتي ما مدّني بأسباب الشخصية الثورية غير شخصية أبي، وموقفه الأخلاقي، وما خلّفه فينا من احترام للذات، وحفاظ على الكرامة، ورفض الاستجداء، وغير تلك المشاهد من عسف الاستعمار وتدخله في أدّق شؤون حياتنا.

* ثلاثة عوامل في رأيي قد تكون – و”قد” هي حرف تقليل كما تعلمون – وراء توجهي النضالي الثوري فيما بعد: موقفي الآخلاقي الذي أخذته وراثةً أو تربيةً من والدي. وانقطاع جذوري العائلية والعشائرية والمحلية، وما ترسب في نفسي من مظاهر العسف الاستعماري.

 

.. هذه هي “المدرسة” التي تلقى فيها عمر الرزاز “درس العُمْر”: الآخلاق.

 

  • كاتب وناشر أردني
0
0

تعليقاتكم